المدرب سالم سلطان : المنافسة في دوري الأولى قوية وراض عـــــــما أقدمه مع مجيس

0

روزنامة الموسم الحالي حدث طريف .. ويجب أن تكون واضحة ومستقرة

كرة القدم العمانية وضعها صعب والمراحل السنية في حالة غياب ومعاناة

أثبت المدرب سالم سلطان النجاشي نجاحه من خلال الفرق التي دربها خلال الفترة الماضية سواء على مستوى المراحل السنية أو من خلال تسلمه فرق في الدرجات المختلفة والتي كان آخرها فريق مجيس أحد الفرق المتأهلة للمرحلة الأخيرة من دوري الدرجة الأولى الذي تزداد المنافسة فيه بطريقة كبيرة من خلال تقلب المستويات والنتائج المتفاوتة بين مباراة وأخرى ..

وقد استطاع ان يقدم نفسه بصورة جيدة مع مجيس من خلال تعادل خارج ملعبه وفوز ثمين على ملعبه وهو أعاد الفريق بقوة للمنافسة رغم تقارب المستويات معتبرا أن المنافسة في دوري الأولى هي أصعب أنواع المنافسة بسبب وجود أندية عريقة وطموحاتها معروفة .. وهو متفائل والعودة لدوري عمانتل حق مشروع لكل الفرق المشاركة في المرحلة النهائية.

سالم سلطان تحدث عن دوري الأولى وعن مشواره مع مجيس وملاحظاته حول هذا الدوري .. وايضا عن كرة القدم العمانية وفرق المراحل السنية التي يجب أن يكون الاهتمام فيها أكبر من السائد حاليا … والعديد من المواضيع التي لها علاقة مشواره التدريبي وتجاربه وفيما يلي ما قاله المدرب سالم سلطان من خلال هذا الحوار السريع: 

ـ ماذا عن مشوارك مع مجيس

بعد تسلمك المهمة؟

في مجيس كان هناك نقص في بعض المراكز .. وحاولنا تعويض ذلك وأيضا إعادة بعض اللاعبين القدامى … ومن خلال مبارتين حصلنا على 4 نقاط وكنا قريبين للفوز في المباراة مع بهلا .. ولم نستطع الاستمرار في التقدم .. وفي المباراة الثانية حققنا الفوز على بوشر رغم أن المباراة كانت قوية وفريق بوشر كان منافسا .. راضي على النتائج وما حققته خلال مبارتين ولكن الظروف حاليا أفضل.

ـ ماذا عن المنافسة في دوري الأولى؟

المنافسة في دوري الأولى أصعب من دوري عمانتل … والفرق كلها مستوياتها متقاربة والدليل نتائجها في المراحل السابقة .. ومن وجهة نظري كل الفرق مرشحة ولكن النتائج المتقلبة هي التي سيكون لها أثر في المنافسة .. وأنا أؤكد أن كل الفرق مرشحة للوصول لدوري عمانتل..

ـ هل من ملاحظات حول

دوري الدرجة الاولى من خلال تجربتك؟

كنت أتمنى أن تلعب الفرق دون استثناء كل مبارياتها على ملاعب المجمعات كون غالبية الملاعب غير صالحة أو غير مؤهلة لإقامة المباريات الرسمية عليها .. أيضا من الملاحظات على دوري الدرجة الأولى هو موضوع التحكيم الذي يجب أن يحظى باهتمام أكبر ويتم تعيين حكام على مستوى المنافسة القوية … فهذا الدوري يحتاج لحكام على نوعية عالية من الخبرات .. مع تقديرنا لجميع الحكام فالأخطاء التي تحدث في بعض المباريات تكون مؤثرة وانا أقول ليس بالنسبة لفريقي بل لكل الفرق.

ايضا هناك غياب الاهتمام الاعلامي بدوري الأولى رغم أنني ما زلت أصر على قولي أن المنافسة في دوري الأول أقوى وأصعب من المنافسة في بقية الدرجات .. يجب أن يحظى هذا الدوري بحقه من الاهتمام… وفي دوري الأول وحتى الثانية هناك لاعبون ومواهب تستحق اللعب في صفوف المنتخب الوطني الأول وغيره … ويجب أن نسلط عليها الضوء ونعطيها حقها.

ـ بعد 3 جولات ماذا عن طموحاتك

في عودة فريقك لدوري عمانتل؟

جئت لفريق مجيس في مرحلة صعبة ومع ذلك استطعنا أن نقدم الكثير .. الصعود يحتاج لعمل كبير من مختلف الجوانب الفنية والإدارية .. والصعود ليس عملية سهلة بل صعبة وتحتاج للكثير من العمل .. ونحن سنعمل لتحقيق هذا الهدف .. وانا دائما أقبل العمل في ظروف التحدي وهو ما يحصل.

ـ ماذا عن روزنامة الدوري بكل درجاته؟

ما نراه حاليا فيما يتعلق بالروزنامة شيء طريف من خلال هذه الأجندة في هذا الموسم .. لم اسمع دوري يتوقف لمدة شهرين .. وهذا يسبب الكثير من الصعوبات لكرة القدم العمانية وللأندية التي ستعاني كثيرا من الناحية المادية وحتى الفنية علما بأنه مع كل توقف سيليها فترة إعداد جديدة وهنا تأتي الصعوبة لذلك لا نجد مستوى فنيا ثابتا وهو سينعكس على كل المستويات من أندية وفرق… يجب أن يكون لدينا روزنامة واضحة .. ويجب إعادة النظر في الروزنامة حتى تكون مفيدة … كيف نطالب بمستويات مستقرة والدوري غير مستقر …

ـ ما هي مشكلة أنديتنا بشكل عام؟

المشكلة المادية حاضرة بقوة في كل الأندية تقريبا .. ولكن برأيي المشكلة الأساسية ليست مادية بل هي مشكلة تنحصر بالتخطيط .. لو كان هناك تخطيط على مستوى الأندية لما شعرنا بأي اشكالية مادية .. تأتي ادارة وتتعاقد مع اللاعبين وهي لا تملك المبالغ فتجعل النادي تحت الديون علما بأن هناك ادارات تعمل وفق امكانياتها وتخطط بطريقة صحيحة وبالتالي تكون امورها جيدة وأفضل بكثير من غيرها من الأندية .. التخطيط لا يقف عند الامور المادية بل من خلال الطموحات والعمل على تحقيقها .. بداية الموسم الجميع دون استثناء يريد المنافسة وبسبب غياب التخطيط نجد هذه الأندية التي تعمل دون تخطيط تفكر في طريقة لتلافي الهبوط… اضافة إلى أن الإدارات لا تبني على من سبقها بل من خلال رؤيتها وقد تصيب والغالبية قد تخيب… وطبعا هذا الامر لا يقتصر على درجة دون الأخرى كل الأندية لديها معاناة ولكن يجب أن تتجاوزها وهي قادرة لو كان التخطيط والواقعية في ذلك.

ـ كيف ترى حالة كرة القدم العمانية حاليا؟

وضعها صعب بسبب وضع أنديتها الغارقة في ديونها والبعيدة عن العمل المخطط والتخطيط المستقبلي .. يجب أن يكون العمل في أنديتنا على قدر امكانياتك لا أن تعمل فوق قدراتك وامكانياتك .. كل الأندية حاليا واقعة تحت سيطرة المديونية الكبيرة التي تسبب لها الكثير من المشاكل.

ـ وماذا عن المراحل السنية؟

هذه الفئة حاليا في حالة غياب ومعاناة .. أتمنى لو يعود الوضع للسابق من خلال إقامة الدوريات في الصيف من خلال المناطق ومن ثم التجمع النهائي في مسقط .. المنافسة في ذلك النظام كان أفضل من ناحية المنافسة والمستويات والاهتمام .. حاليا المنافسة والاهتمام غائبين .. وللاسف لدينا الكثير من المواهب ولكن لا تجد الرعاية المطلوبة بسبب غياب الأجهزة الفنية المختصة التي تتسلم مهم الإعداد… النظام السابق كان أفضل ويلقى اهتماما أكبر من الجميع… وكانت الاستفادة أكبر من المراحل السنية عكس الوضع حاليا.

ـ هل من كلمة أخيرا ؟

شكرا لكم على هذا الاهتمام .. وسعيد للتواصل مع وسائل الإعلام .. يجب أن يكون هناك تركيز أعلى من قبل وسائل الإعلام .. ويجب أن نعطي دوري الأولى حقه .. وارجو أن تتخلص الأندية من مشاكلها المادية من خلال اعتمادها على التخطيط.

Share.

اترك رد