رباعي الكأس الذهبي يبحثون عن أولى الطرق للوصول للنهائي

0

تتجه الأنظار يوم الجمعة القادم إلى مواجهتي ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم.. حيث يلتقي صحار والسيب على مجمع صحار.. ويلتقي الشباب والنصر على استاد السيب الرياضي.

مواجهتان من العيار الثقيل من المتوقع أن نراهما يوم الجمعة القادم وخصوصا وأن الفرق الأربع بينها طموح متفاوت .. فالسيب والنصر سبق لهما أن ذاقا حلاوة التتويج بالكأس الغالية.. في المقابل فإن الشباب وصحار يصلان للمرة الأولى لهذه المرحلة.

أربعة أندية بأربع مدارس فنية.. فالخنبشي مدرب الشباب هو المدرب الوطني الوحيد.. ولا يزال النصر متمسكا بالمدرسة المصرية التي يمثلها حمزة الجمل.. والسيب تحت قيادة المدرب الصربي دافور.. وصحار تخلى عن مدربه محمد خصيب ليعود لمدربه السابق مراد مولاي الحسن.

كيف تأهلوا؟

وصعدت أندية الشباب والنصر وصحار والسيب إلى المربع الذهبي للكأس الغالية بعد تجاوز صور والبشائر وأهلي سداب والسويق على التوالي في دور الثمانية.. ففاز الشباب ذهابا على صور بهدف نظيف.. وخسر إيابا على ملعب صور نتيجة 3/2.. وفاز النصر على البشائر 3/1 ذهابا.. وكرر فوزه إيابا بهدف نظيف.

أما صحار..فتعادل مع أهلي سداب سلبيا في الذهاب.. وفاز إيابا في صحار بهدفين نظيفين. وفاز السيب على السويق ذهابا بهدف نظيف .. وتعادل سلبيا إيابا.

في مباريات دور الثمانية ذهابا وإيابا كانت الأرض تلعب مع أصحابها في معظم المباريات.. فمن أصل 8 مباريات فاز أصحاب الأرض في خمس مواجهات.. وحدث التعادل مرتين.. وخسر أصحاب الأرض مرة واحدة فقط.. وهي المباراة التي خسر فيها البشائر على ملعبه أمام النصر 3/1 في الذهاب. أيضا من المفارقات في هذا الدور بأن السويق وأهلي سداب فشلا في تسجيل الأهداف ذهابا وإيابا.. بينما لم تتلقى شباك السيب وصحار أية أهداف.. وفي مفارقة أخرى.. البشائر أهدر ركلتي جزاء أمام النصر الأولى في الذهاب والثانية في الاياب..!

ركلة البداية

كانت البداية في الدور التمهيدي للكأس والذي شاركت فيه أندية الدرجة الثانية.. لتصعده  أندية منها إلى دور الـ32 .. مع 14 ناد من دوري عمانتل.. و13 ناد من دوري الدرجة الأولى.. حيث أقيمت 16 مباراة في دور الـ32.. وحسمت أربع منها بركلات الترجيح.. فانتصر نزوى على العروبة بركلات الترجيح 4-3 بعد التعادل بهدف لمثله.. والنصر على النهضة 3-1 بعد التعادل أيضا بهدف لمثله.. وصحم على ظفار 4-3 بعد التعادل بنفس النتيجة.. والتي أيضا ظهرت في مباراة مرباط ونادي عمان وانتهت ركلات الترجيح بفوز الثاني بنتيجة 5-6 ..

وفي بقية المباريات.. خسر السلام من صور بهدف نظيف.. وفاز الرستاق على الاتفاق 2-1 .. وسمائل على المصنعة بهدف نظيف .. والشباب بثنائية نظيفة على مجيس.. وصحار على بهلاء 3-0.. وخسر بوشر من أهلي سداب 1-2.. وفاز بدية على الاتحاد 3-1.. والسيب على صلالة 2-0.. والبشائر حقق الفوز على مسقط 3-0.. والمضيبي على فنجاء 2-1.. وخسر جعلان من الوسطى 3-0.. والسويق فاز على قريات 4-0..

40 هدفا في 16 مباراة بمعدل تهديفي (2.5) في المباراة الواحدة يعتبر رقما جيدا جدا مع الأخذ بالاعتبار بأن جميع مباريات الدور شهدت تسجيلا للأهداف.. كما شهد الدور صعود 7 أندية من دوري عمانتل لدور الـ16.. ومثلهم من دوري الدرجة الأولى.. وفريقان من دوري الدرجة الثانية..

وفي دور الـ16..  فاز صور على الوسطى بثلاثية نظيفة.. وفاز النصر على الرستاق بخماسية نظيفة.. بينما تعادل البشائر وسمائل سلبيا ليلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح والتي انتهت لمصلحة البشائر بنتيجة (4/3).. وتعادل صحار والمضيبي سلبيا قبل أن يفوز صحار بركلات الترجيح (5/4).. كما فاز أهلي سداب على بدية بثلاثية نظيفة.. وفاز السيب على صحم (2/1) .. وخسارة نادي عمان من السويق بهدف نظيف.. ليصعد صور والبشائر وصحار وأهلي سداب والنصر والسيب والسويق لربع النهائي.

نظرة عامة

فرسان المربع الذهبي بينهم طموحات متفاوتة.. فالنصر بطل 4 نسخ للكأس الغالية آخرها في 2005 يحلم بالطريق إلى الكأس الخامسة ليتساوى مع أهلي سداب في عدد الألقاب. وتمني جماهير النصر عودة فريقها كما كان في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي حينما شكل أحد أضلاع مربع المنافسة مع فنجاء وظفار والأهلي.. قبل أن تنحصر منافسة الألقاب بين فنجاء وظفار.

النصر لا يزال ثالث ترتيب الدوري إلا أن خسارته الأخيرة من المضيبي أثارت تساؤلات عن قدرة الفريق في مواصلة ماردة المتصدرين في الدوري.. والتأهل لنهائي الكأس.. تلك البطولة التي انتظر النصر حتى 1995 للفوز بها لأول مرة..!

ويتشابه صحار والشباب في طموحهما لحمل الكأس للمرة الأولى.. وهو أمر يزيد من شعبية أكبر ناديين جماهيرية في دوري عمانتل في هذا الموسم. الشباب ذاق طعم التتويج قبل فترة وجيزة.. عندما فاز بكأس مازدا.. ووضعه في الدوري مريح.. فالفارق بينه وبين النصر اتسع.. وما يفصله عن السويق يمكن تقليصه خلال جولتين في الدوري.. والصقور في حالة معنوية غير اعتيادية.. فلأول مرة يمكن للنادي تحقيق الدوري والكأس وكأس مازدا.. وهذا ما لم يحققه أحد من قبله.

في المقابل.. فإن صحار قرر أخيرا الاستغناء عن مدربه الوطني محمد خصيب والذي عمل في ظروف استثنائية صعبة على الوصول إلى المربع الذهبي.. منها انتخاب مجلس إدارة جديد برئاسة حمدان الشيزاوي.. وتم ذلك قبل أيام قليلة.

ويعود السيب من جديد إلى نصف نهائي الكأس.. وهذه المرة ربما ستكون فاتحة خير.. فالإمبراطور يعتبر أحد أنجح الفرق في هذه المسابقة .. وصل النهائي 6 مرات وفاز في ثلاث مرات متتالية.. ويعتبر آخر الأندية التي أحرزت اللقب ثلاثة مواسم متتالية.. في المواسم 1996 و1997 و1998.. والفريق يقاتل في جبهتين وهذا ما يفقده شيء من التركيز اللازم.

Share.

اترك رد