في مؤجلات الجولة الـ15 من دوري عمانتل الشباب يقلص الفارق.. والسويق بحاجة إلى تدخل عاجل

0

قلّص الشباب الوصيف الفارق النقطي الذي يفصله عن السويق المتصدر إلى أربع نقاط وذلك بعد أن كرر فوزه على ظفار وبهدفين نظيفين في المباراة المؤجلة من الجولة الـ15 من دوري عمانتل لهذا الموسم. الشباب استفاد من تعثّر السويق في المباراة الأولى والتي جمعته بنادي عمان على ملعب مجمع صحار في لقاء مؤجل أيضا من الجولة الـ15 من الدوري.. حيث تعادل السويق ونادي عمان بهدف لكل منهما.

واستمر السويق متصدرا لجدول ترتيب دوري عمانتل بوصوله للنقطة 38.. وبفارق أربع نقاط عن الشباب والذي وصل للنقطة 34.. بينما دخل ظفار في معمعة الهبوط.. حيث ظل رصيده عند 16 نقطة.. وهو نفس رصيد أندية عمان والسلام ومرباط وصحم وصحار مع فارق الأهداف.. وهو وضع معقد ونادر في نفس الوقت.. وقلما نجد له نظير في المسابقات المختلفة.

تعثّر

على ملعب مجمع صحار.. دخل السويق مباراته  أمام نادي عمان وهو مثخن بجراحات الخروج من الكأس الغالية والخسائر المتكررة في كأس الاتحاد الآسيوي.. وهذا ما ألقى بظلاله على الفريق ومدربه إيلي بيلاتشي والذي وجد نفسه هذه المرة أمام منافس عنيد رفض إلقاء راية الاستسلام.

اللقاء بين المتصدر ومتذيل الترتيب لم يسر حسب ما تمنى عشاق أصفر الباطنة.. فالضيف كان الأكثر خطورة والبادئ في المبادرة.. مستغلا حالة التشتت الذهني للمتصدر.. والذي لم يعد ذلك الفريق المقنع منذ بداية الدور الأول.

وبمجمل عام.. فإن المباراة شهدت شجاعة من مدرب نادي عمان نيكولا والذي دفع بأسلحته الهجومية الشابة.. ونقصد هنا سعود الفارسي والمنذر العلوي.. أسلحة شكلت إزعاجاً دائما للحارس فايز الرشيدي.

في المقابل.. ما يزال بيلاتشي يبحث عن من يملأ الفراغ الذي تسبب به رحيل حارب السعدي ومحمد المسلمي إلى نادي الجزيرة الاماراتي.. ولم تفلح الاستعانة بالمحترفين.. فأجانب السويق مجرد تكملة عدد.. فقط لا غير.

الفارق تقلص مع الشباب إلى أربع نقاط.. وبات على السويق أن ينظر إلى بطولة الدوري بشيء من الجدية والتركيز.. لكي لا يخرج من هذا الموسم خالي الوفاض.. خصوصا وأن الفريق يعاني أيضا من غياب البدلاء الذين من الممكن أن يصنعون الفارق.

سجل محمود المشيفري هدف نادي السويق.. وتعادل محمد المعشري لنادي عمان.

تقليص الفارق

وعلى استاد السيب الرياضي.. أعطت نتيجة تعادل  السويق الدافع المعنوي اللازم لنادي الشباب الوصيف والذي واجه ظفار بطل الموسم الماضي.. بطل لم يبقى منه سوى الاسم.. أما المستوى الفني.. فلا يقارن بالموسم المنصرم.

الشباب دخل المباراة بتشكيلة فيها تغيرات طفيفة.. وربما لحسابات مبارتي نصف نهائي الكأس أثر على تشكيلة المدرب علي الخنبشي.. فبدأ بالحارث البلوشي في الدفاع وهذا ما لم يحدث منذ بداية الموسم.. كما لم يلعب الياباني يوهاي.. ولكن الخنبشي حافظ على الثنائي في الارتكاز الغاني آرنست والبرازيلي فرناندو.. وأعطى الفرصة من البداية للمجتهد مصعب الشرقي.

أسلوب المداورة أثبت جدواه مع المدرب علي الخنبشي.. وأصبحت الحلول أكثر فائدة.. كما دخل الغاني روبرت جانسا سريعا في منظومة نادي الشباب وهو الذي سجل هدف المباراة الأول بعد مضي 25 دقيقة من انطلاق المباراة.

في المقابل.. فإن ظفار لا يزال يعاني.. ومن غير المنصف أن نلقي اللوم على الجهاز الفني.. فالمدرب السابق فلورين متروك لديه رصيد كاف من الخبرة.. والحال ينطبق أيضا على المدرب الحالي السوري حسام السيد.. ولكن على ما يبدو أن المشكلة تتعلق باللاعبين البعيدين تماما عن مستوياتهم.. لا سيما أصحاب الخبرة من الدوليين السابقين.. ورافق ذلك ابتعاد المحترفين الأجانب عن مستوياتهم.. والحديث هنا عن الاسباني هوجو لوبيز والبرازيلي فينيسيوس والسوريان تامر الحاج وعمرو جنيات.

وعودة للمباراة.. فإن  الشباب استحق أن يكرر الفوز الثاني له هذا الموسم في الدوري على نادي ظفار.. لتكون آخر 4 مواجهات للشباب مع ظفار شبابية بامتياز.. فحقق الشباب ثلاث حالات فوز وتعادل وحيد.. كان سببا في منح ظفار لقب الدوري الموسم المنصرم.. مواجهات شهدت 9 أهداف شبابية.. و3 أهداف لظفار.. وهي أرقام لها مدولاتها.

سجل للشباب مهاجمه الغاني روبرت جانسا وأضاف مواطنه آرنست الهدف الثاني في الدقيقة 80 من المباراة التي تواصل فيها الحضور الجماهيري الشبابي.

ازدحام في أسفل الترتيب

نتائج مبارتي الجولة 15 زادت من الازدحام في أسفل جدول الترتيب.. ولأول مرة يطال خطر الهبوط 12 فريقا من أصل 14 يلعبون في دوري عمانتل.. بل أن هناك 6 أندية تتشارك في المركز الأخير…!

والناظر لجدول الترتيب سيجد أن الفارق بين النصر الثالث ومرباط الأخير هو 8 نقاط.. مع العلم أن مرباط يشترك مع 5 أندية أخرى بنفس الرصيد من النقاط.. وقبل فترة (البيات الربيعي) سيكون على الأندية مراجعة حسابات المنافسة التي ستعود بعد نهاية الأسبوع الأول من إبريل المقبل.

فشل فريقا النصر والعروبة في الاقتراب من ثنائي الصدارة والمنافسة على لقب بطولة الدوري عندما خسر كل منهما .. النصر أمام المضيبي بهدفين .. والعروبة أمام مرباط بثلاثة أهداف لهدف .. حيث وضح أن الفريقين لا يزالان بعيدين كل البعد عن القدرة على ملاحقة ثنائي الصدارة «السويق والشباب» …. ووضح آثار التوقف على المستوى العام للفرق رغم المحاولات المقبولة من بعضها لتجاوز حالة التوقف التي كان وسيبقى أثره واضحا .. ويبدو أن الدوري هذا الموسم سيكون من باب إكمال الواجب ولا داع للحجج عن الحالة التي آل إليها من كثرة التوقفات التي كانت فوق التحمل ولم يسبق ربما لدوري في العالم أن حفل بها …!!!

نتائج مباريات الجولة 15 أسفرت كما قلنا عن خسارة النصر أمام المضيبي بهدفين .. والعروبة أمام مرباط بثلاثة أهداف لهدف.. وفوز مسقط على صحار بهدفين لهدف .. وتعادل صحم مع النهضة بهدفين لكل فريق .. وأيضا تعادل السلام مع فنجاء بهدف لكل فريق .. وشهدت مباريات هذه الجولة تسجيل 15 هدفا في 5 مباريات بمعدل وصل إلى ثلاثة أهداف في المباراة وهي نسبة جيدة تصنف الجولة ضمن الجولات الهجومية …

نتائج الجولة 15 أكدت للأسف أن غالبية فرق الدوري مهددة باستثناء المتصدر والوصيف وصاحب المركز الثالث نوعا ما وبدرجة أقل صاحب المركز الرابع وهي أيضا حالة استثنائية ينفرد بها دورينا ولا نظن أنه يوجد دوري آخر في العالم له هذا الاستثناء .. وهذا ما أشرنا إليه سابقا…!

Share.

اترك رد