المدرب مصعب الضامري: لم أخفق هذا الموسم مع الفريق الرديف..!

0

مشكلتنا اللعب (تحت الضغط).. والأندية تركز على الفريق الأول فقط

الاتحاد قام بتطوير المسابقات.. ثم توقف عند هذه النقطة

الأدوات للمراحل السنية (شبه منتهية).. وبعض الأندية لا تتوافر لديها ملاعب

على المدربين أن يطوروا أنفسهم .. وأن لا تكــــــــون حجتهم (الامكانيات)

في عبري والشباب توجد تجارب تستحق الإشادة.. والشكر لأولياء الأمور

لأول مرة منذ مواسم عديدة يخفق المدرب الشاب (مصعب الضامري) في قيادة فريق يدربه إلى المرحلة النهائية في مسابقة من مسابقات المراحل السنية.. فالفريق الرديف بنادي السيب لم يصعد  إلى المرحلة النهائية من المسابقة.. وهو الفريق الذي تولى قيادته الضامري بعد أن كان (علامة فارقة) في مسابقات الناشئين منذ الظهور الأول له كمدرب في الموسم 2011/2012..

صراحة الضامري كانت مدخلا لنا للحديث معه في سبب هذا الاخفاق كما يسميه جمهور السيب والذي يعتبر فرقه السنية (منجم الذهب) .. الذي أصبح مرادفا للتتويجات في المسابقات الثلاث.. وفي  الحوار التالي نصه.. تحدثنا عن نظرته العامة عن التدريب.. كونه حاصل على الشهادة الآسيوية (A).. ويعتبر أحد المدربين الذين أحدثوا نقلة في كرة القدم العمانية.. وله الفضل في اكتشاف مواهب كروية أصبحت أعمدة أساسية في المنتخبات الوطنية..:

-في البداية.. وعلى غير العادة

لم يصعد فريق الرديف إلى النهائيات..

وهذا ما يعتبر اخفاق..  فكيف ترى الأمر..؟

من المهم أن تسأل هذا السؤال في بداية حوارنا.. فشخصيا لا أراه إخفاقا.. ونحن كجهاز فني للفريق الرديف بنادي السيب لم نخفق بل حققنا ما كنا نعمل لأجله..

-كيف ذلك..؟

الاتفاق كان مع المشرف  على كرة القدم بالنادي بأن نعمل على تطبيق استراتيجية عمل تؤدي إلى نتائج على المدى البعيد.. منها على سبيل المثال (اللعب تحت الضغط) وبناء الهجمات من الخلف.. وهذا تحقق في الدور الثاني.. وسأشرح الأمر بالتفصيل إذا أحببت.

-هذا يعني أن هناك مشاكل تواجه المدربين

في المراحل السنية.. هل يمكن تلخيصها؟

إذا حصرنا هذه المشاكل أو التحديات سنجد أنها متفرعة ومتجذرة في الوقت ذاته, وبأمانة هي جذور عميقة.. علاجها ليس بالأمر الصعب ولكن في الوقت ذاته بحاجة إلى جهد مضاعف سواء كرأس الهرم والذي هو اتحاد الكرة وأيضا الأندية.. والمدربين ووصولا لأولياء الأمور واللاعبين.. هذه الأطراف الخمسة مسؤولة بحسب موقعها وإمكانياتها في حل هذه المعضلات.

-رأس الهرم هو الاتحاد العماني

لكرة القدم… ما هي الأدوار المنوطة به؟

الاتحاد قام بدور مشهود له في مجال تطوير نظام المسابقة.. فقبل عشرة مواسم كانت المسابقات تقام في الصيف لمدة شهرين في الصيف وبعدها يكون اللاعب لمدة عشرة أشهر خارج النادي.. وهذا أمر لا يساعد على التطوير.. والآن نرى المسابقات مواكبة لمسابقات الكبار بحيث تبدأ مع بداية العام الدراسي وتنتهي قبل نهايته بفترة مناسبة.. وهذا يعني أن اللاعب قضى فترة أطول في التدريب والمباريات.. هذا هو التطوير بذاته.. ولكن.. وقفنا عند هذه النقطة وهي تحتاج إلى إعادة النظر من قبل الاتحاد العماني لكرة القدم ولجنة المسابقات تحديدا.. لأن اللاعب في هذه الأندية والتي لم تصعد للمرحلة التالي سيلعب ما لا يتجاوز 10 مباريات في الموسم.. وهذا لا يمثل سوى ربع عدد المباريات التي من المفترض أن يلعبها لاعب المراحل السنية في الموسم الواحد.. والذي هو من 35 إلى 40 مباراة كل موسم.. للاعب من عمر 14 إلى 18 سنة..

-هل من حلول مقترحة؟

هنا النظام موجود من أزل الأزل.. وأخشى أن يستمر إلى أبد الأبد.. وهو نظام التجمعات والدوري على مستوى المحافظات ثم إلى المرحلة النهائية على مستوى السلطنة.. وأعرف أن الأندية تعاني ماديا ولكن بالإمكان لعب البطولة بنظام الدوري المطوّل إذا لم يكن بنظام الدرجات.. وكذلك كان من الممكن استحداث بطولة موازية.. بنظام الكأس بحيث عندما يتطور اللاعب  على مستوى المراحل السنية لا ينحصر فكره على مستوى مباريات الدوري.. بل يتعود على مباريات الكأس وخروج المغلوب بسن مبكر..

-هل سيكون لها تأثير.. أقصد

على مستوى تدريب اللاعبين؟

بالتأكيد.. سيكون هناك تعددية من ناحية التدريبات والجرعات التدريبية التي يتلقاها اللاعب.. وكذلك الاعداد النفسي والبدني كله سيختلف.. وأبسط هذه الأمور بأن اللاعب سيتعرف على نظام مسابقة الكاس بأنها مباراة من تسعين دقيقة يجب أن يفوز بها ويكون بكامل تركيزه فيها.. ومن وجهة نظري المتواضعة بأن هذا له تأثير ولو بسيط على اللاعبين العمانيين.. ويمكن نلاحظ أنه في مشاركاتنا في المسابقات على مستوى آسيا أن منتخباتنا الوطنية تخسر مبارتين في دور المجموعات وهذا يعني التوديع المبكر للبطولات الآسيوية.. والسبب مرتبط بجزئية أن اللاعبين لم يتعودوا على اللعب بنفس النظام.. والتركيز كما أسلفت يختلف بين مسابقة الدوري ومسابقة الكأس.. لذلك كلما قمت بتنمية هذا الفكر بسن مبكر كلما كان للاعب خبرة تراكمية.

-وماذا عن الأندية.. ودورها في هذه المنظومة؟

من المهم أن نعي جميعا بأن الأندية كلما اهتمت بالقاعدة وبالمراحل السنية كلما حصدت الألقاب وأرتاحت على المستويين القريب والبعيد.. بحيث يكون عنده العنصر البشري القادر على المنافسة والحفاظ على كيان النادي.. بدون ذكر أسماء هناك أندية اعتمدت على الموارد المالية وأهملت جانب المراحل السنية.. ومع مرور الوقت وتلاحق الأزمات المالية لم تستطع إكمال المسيرة.. في المقابل هناك أندية استمرت لأنها استثمرت في هذا القطاع.. ولم تتأثر بشكل كبير بالظروف المالية ومشاكلها.. وهنا رسالة للأندية بشكل عام.. «أعيدوا النظر في مسألة الاهتمام بالمراحل السنية».. لأنهم أساس الرياضة في البلد بشكل كامل.. وليس فقط في كرة القدم.

-ما المقصود بعبارة «أعيدوا النظر..»..؟

خضنا مباريات مع فرق أندية لا تمتلك حتى علب ماء للاعبيها.. أو لا تمتلك قمصان للإحماء.. وهذه أبسط الأشياء التي ينبغي توفيرها.. ولم ننتقل بعد للجانب الفني.. نحن هنا نتحدث عن الأدوات البسيطة التي من المفترض توافرها لفريق كرة قدم.

الآن نحن نطالب مشاركة معظم الأندية في دوري الناشئين على سبيل المثال.. لأن الاتحاد أجبر الأندية على المشاركة في دوري الناشئين على الأقل.. وفي السنوات الماضية عندما كانت المشاركة اختيارية كان عدد المشاركين هو 22 من أصل 44 ناد تمارس الكرة في السلطنة أي نصف الأندية.. وهذا يعتبر كارثة.. وهذا معناه أننا حرمنا (نصف جيل) من البروز والظهور.. وأيضا حرمت مدربي المنتخبات الوطنية من تعدد الخيارات في انتقاء اللاعبين.. ونحن نتكلم عن (ثروة وطنية).. حتى التوزيع في ما يخص البند المالي المخصص لكرة القدم نجد أن المراحل السنية تحصل على الفتات إلا ما رحم ربي.. وهذا أمر ساهم في اختفاء أندية كثيرة من المنافسات.. وتجد في نفس الوقت لاعب في الفريق الأول يكلف النادي قيمة تجهيز فريق كامل للمراحل السنية .. ويتم ركنه في (دكة الاحتياط)..

حتى الأدوات التي تتوافر للمراحل السنية سنجد أنها ما تبقى من أدوات الفريق الأول .. بعضها (شبه منتهي الصلاحية).. ومن المفترض أن تحال إلى التقاعد.. لأنها غير صالحة.. وهنا الأندية لا تحقق الهدف الأساسي.. حيث تكون النظرة وقتية أو آنية .. يعني أنني إذا شاركت فسوف أتجنب العقوبة.. وهنا أرجع للاتحاد.. فالعقوبة لا تتناسب مع ما يتم ارتكابه..  وعزز الأمر بأن العقوبات المنصوصة للتخلف عن المشاركة في المراحل السنية تساوي راتب مدرب المراحل السنية في أفضل الحالات.. وهذا يدفع الأندية إلى تبني (دفع الغرامة).. وتجنب دفع تكاليف فريق في المراحل السنية.

-على ذكر الاطقم الفنية.. هناك حديث عن أن المدربين أيضا يتحملون جزء من المشكلة..؟

وهذا صحيح.. والحديث هنا كوني مدرب احترم وأقدر عمل أخواني المدربين واجتهاداتهم .. وعلى عاتقنا مسؤولية كبيرة لتطوير المراحل السنية.. وأتمنى – والكلام أيضا لي شخصيا – أن لا نجعل من العوائق سببا في عدم الاجتهاد.. بل من المفترض أن نبدأ بالمتوافر من إمكانيات.. حققنا بطولات الخليج للناشئين والشباب بنفس الإمكانيات.. وهذا تحقق بنفس الأدوات.. ويمكن أن تبحث حولك وتجد أمثلة حية على العمل والنجاح بالامكانيات المتوافرة.. فعلى سبيل المثال.. فرحت شخصيا بفوز نادي عبري ببطولة الشباب الموسم الماضي.. ومع احترامي الشديد.. (من هو نادي عبري في كرة القدم العمانية؟).. هو عبارة عن جهود مشتركة من إدارة ومدربين وأولياء أمور ولاعبين ساهمت في جعل ولاية عبري نقطة اهتمام وهذا يحسب للمدرب (مجيد النزواني) وبقية الطاقم الفني وإدارة النادي وهذا مثال واضح لكيفية العمل بالمتوافر من إمكانات.

أيضا علينا الالتفات إلى فوز نادي الشباب بدوري الناشئين الموسم الماضي.. وكانت المرة الأولى في تاريخ النادي يحرز فيها بطولة.. وهذا يحسب للمدرب (أيمن العويسي) وطاقمه المساعد.. والعبرة أنني عندما قبلت بالعمل علي أن أتحمل المسؤولية وأعمل حسب المتوفر.

من ناحية أخرى.. بعض المدربين يعمل في المراحل السنية وهو لا يملك خبرة التعامل مع اللاعبين الصغار.. وهناك فرق كبير في التعامل مع لاعبين في سن المراهقة.. وكلما كان المدرب ملما بطريقة التعامل كلما قام بتجهيز لاعبين قادرين على المنافسة على مدى طويل وعلى المستويات العليا. ونقطة مهمة يشترك فيها المدرب وإدارة النادي.. وأننا نتحدث عن (مراحل سنية).. أي أن العمل يتم عبر مراحل متعددة وتكمل بعضها البعض .. وهذا يعنى أننا في مرحلة بناء.. فكلما كان العمل الصحيح كان صحيح كانت النتائج مرضية.. معظم الأندية تفكر في الفوز.. وهذا حق مشروع.. ولكن هذا لا يعني أن نهمل تعليم اللاعب فكر متجدد.. وللأسف أن بعض المدربين يعلم لاعبيه أشياء بعيدة عن (الروح الرياضية)..!

-مثل ماذا..؟

بعض المدربين للأسف يزرع في لاعبيه عند التقدم بهدف القيام بإضاعة الوقت والتشتيت.. من حق المدرب أن يبحث عن الفوز.. ولكن ليس من حقه أن يزرع تلك المفاهيم الخارجة عن الروح الرياضية.. من المفترض أن يتعلم اللاعب في هذه السن أشياء كثيرة.. منها كيفية التعامل في حالة الفوز أو في حالة الخسارة.. إذا لم يتعلم في سن مبكر.. متى سيتعلم؟.. (العلم في الصغر كالنقش على الحجر).. واللاعب الصغير حجر ليّن يمكن النقش فيه.. وهنا يقودنا الى اللاعبين.. فاللاعب مثل العجين.. إذا لم تشكله وتحوله في هذه السن إلى تحفة فنية.. من الصعب أن تعمل ذلك في المستقبل.

-هل تؤثر نوعية التدريبات وتختلف

بحسب المرحلة العمرية..؟؟

إذا قمت بصباغة منزل باللون الأبيض ستجده أبيض.. وكذلك بقية الألوان.. فمثل تأثير الصبغ .. يكون تأثير المدرب على اللاعب.. وهذا يعني أنني كمدرب كلما أعطيت اللاعب تدريبات (تناسب فئته العمرية) كلما ساعدت في تطويره.. ولكن كلما كانت التدريبات غير مناسبة .. وللأسف هذا ما يحدث مع أغلب المدربين.. فسيحدث العكس.

هناك اجتهادات وهناك عمل وبحث من بعض المدربين عن طرق تدريبية من مصادر مختلفة.. مثل (يوتيوب).. وهو مجهود يشكرون عليه.. لكن علينا أن نسأل.. (هل تتناسب هذه التدريبات مع الفئة العمرية المستهدفة)..

وهنا أسأل نفسي والجميع.. (من يقوم بتقييم عمل المدرب؟).. وما هي معايير هذا التقييم.. ومن هنا أيضا أسأل.. (هل توجد منهجية واضحة للمراحل السنية للمنتخبات).. وهذا السؤال للاتحاد العماني لكرة القدم.. هل توجد شراكة حقيقية بين الاتحاد والأندية في هذا المجال؟.. لأنه كلما كانت هناك شراكة يمكن أن يقدم مدرب المنتخب تقرير بلاعبي الأندية ليعمل مدربو الأندية على إكمال النواقص التي يعاني منها اللاعبون.. وهي عملية تكاملية.

-ما هي المشكلة التي نواجهها على

مستوى المنتخبات..؟ لماذا لا ننافس قاريا؟

نحن لدينا مشكلة تتعلق بإمكانية اللعب (تحت الضغط) .. اللاعب العماني ذهنيا يرهق عندما يلعب تحت الضغط.. وهذا يعود إلى البدايات والتنشئة.. هي مجموعة من التدريبات ومهارات يتعلمها اللاعب بسن مبكر.. ويتم تنميتها بشكل مستمر.. أهمها مهارات الاستلام والتسليم والمراوغة.. مثلا لو شاهدت مباريات دوري عمانتل.. عند وقوع اللاعب تحت الضغط.. أول ما يفكر فيه هو التشتيت العشوائي.. ولو قارنا الأمر مع منتخبات الآن في آسيا وعلى مستوى المراحل السنية ستجد أن لاعبيها قادرين على التعامل مع ظروف المباريات المختلفة.. ومنها اللعب تحت الضغط… وهذا مرتبط بالجانب الذهني وهناك تمارين ذهنية خارج الملعب.. مثل (smart football)..!

-مصطلح جديد.. ماذا يعني؟

هو الاعتماد على منهجية تدريبية تحاكي التعليم الحديث.. (التفكير خارج الصندوق).. حيث يقوم اللاعب  بابتكار الحل لمشكلات قد تواجهه في الملعب.. وهنا المدرب لا يقوم بعملية (تلقين) للاعب.. بل يعطيه (اللغز) ويقوم اللاعب بمناقشته مع المدرب وزملائه من اللاعبين.. وهو أسلوب مطبق في إسبانيا.. ويساعد على زيادة (سرعة الاستجابة) واتخاذ القرارات اللحظية داخل المباراة.

-هل من الممكن تطبيقه في السلطنة؟؟

ولم لا..؟ لكن نحتاج أن تكون هناك توافق بين الجميع.. ويكون هناك تناغم.. ففي فترة من الفترات.. منتخباتنا الوطنية تم قيادتها من خمس مدارس كروية مختلفة.. أفريقية وعربية وألمانية وهولندية وفرنسية.. فكيف يكون حال هذا اللاعب الذي ينتقل كل سنتين إلى مدرسة؟.. وهذا تسبب بعدم وجود صورة معروفة لكرة القدم العمانية..

-في العادة.. كلما تحدثنا مع

مدرب مراحل سنية.. يشكر أولياء الأمور.. لماذا؟

لأنهم يقومون بعمل كبير قد لا يتم ملاحظته.. فاللاعب يقضي يومه بين البيت والنادي والمدرسة.. وهذا يعني أنه تحت الملاحظة في المنزل.. والنادي والمدرسة.. وهناك أولياء أمور بالفعل يكملون عمل المدرسة والنادي.. ويقومون ايضا بتشجيع اللاعبين والحرص على تغذيتهم واتباعهم للعادات الصحية وهذا يبني أيضا علاقة بين البيت والنادي.

أيضا الاعلام عليه بعض الملاحظات.. وليست مجاملة.. ولكن هناك قلة من وسائل الاعلام تغطي مسابقات المراحل السنية.. ولا نرى التلفزيون يغطي سوى المباراة النهائية.. وعلى المدى الطويل.. ألم تلاحظون أن لاعبينا ليس لديهم القدرة على مواجهة الاعلام أو التعامل مع الجماهير سواء في الفوز أو الخسارة؟ هذا يعود لغياب الاعلام.. فينشأ اللاعب وهو لا يرى نفسه سوى في بعض وسائل التواصل الاجتماعي.

-كلمة أخيرة..

كل الشكر لكم على اهتمامكم بتغطية مسابقات المراحل السنية.. وهذه ليست مجاملة.. بل شهادة حق.. وكذلك أشكر أولياء الأمور على تعاونهم .. وأيضا إدارة النادي على ثقتها وتفهمها لاستراتيجية العمل هذا الموسم.

Share.

اترك رد