Inbound-Advertiser-Leaderboard

النصر وصحار يقطعان نصف الطريق نحو نهائي الكأس الغالية

0

بجدارة واستحقاق.. أنهى النصر وصحار المهمة الأولى وحصدا الفوز في ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لكرة القدم .. حيث تغلب النصر خارج ملعبه على الشباب بنتيجة 3/1 في مباراة أقيمت على ملعب استاد السيب الرياضي.. بينما فاز صحار على ضيفه السيب بنتيجة 4/1 في المباراة التي أقيمت على مجمع صحار الرياضي.

9 أهداف كانت حاضرة في ذهاب نصف النهائي.. تعكس حالة من عدم الاستقرار الفني الذي تعيشه أنديتنا.. خصوصا وأن الأهداف معظمها جاء بأخطاء فردية قلما تحدث في في مسابقات الكبار..!

شوط أول انتهى.. وشوط ثانٍ متبقي.. ولا يزال الأمل موجود للسيب والشباب.. مع أنه صعب.. ولكنه بالطبع ليس مستحيلا..!

تفوق ملكي

النصر عرف من أين تؤكل كتف الشباب.. وعرف مدربه حمزة الجمل كيف يعود من استاد السيب بالانتصار على علي الخنبشي.. تماما كما فعل في الدور  الأول من دوري عمانتل.. فالشوط الأول انتهى سلبيا بين الفريقين.. بعد أداء متزن من النصر.. ومتسرع من الشباب.. والذي يبدو أنه تأثر بالضغط الجماهيري الكبير.. ولأول مرة نرى جماهير شبابية تغطي تقريبا نصف مدرجات استاد السيب والتي تبلغ سعتها 12 ألف مقعد.. في مقابل جماهير أتت لتشجيع نادي النصر وخرجت وعلامة الانتصار ترتسم على محياها.

شوط أول شهد ضياع فرص كثيرة من الجانبين.. لكن فرص الشباب كانت الأكثر وضوحا والأكثر خطورة.. في  حين اعتمد النصر على تنظيم الدفاع ثم البدء في بناء الهجمات المرتدة واللعب على الضغط على المنافس في ملعبه.

الأهداف تأخرت حتى الثلث ساعة الأخير من المباراة.. وجاءت أهداف اللقاء الاربعة جميعها في الشوط الثاني …

حيث تقدم الشباب بهدف للاعب خالد البريكي في الدقيقة 70 ، لكن النصر استطاع ان يقلب الطاولة على الشباب بتسجيل ثلاثة أهداف عن طريق اللاعبين يونس المشيفري وأحمد السيابي والمحترف السوري عبدالرزاق الحسين .

نتيجة جيدة جدا للنصر خارج ملعبه.. وأعطت لحمزة الجمل التفوق الثاني على علي الخنبشي هذا الموسم وللمرة الثانية أيضا خارج ملعب النصر.. وأعطت النصر أريحية في لقاء الاياب الذي سيقام يوم 30 مارس الحالي.. فالملكي يحتاج إلى التعادل بأي نتيجة.. وحتى الخسارة بفارق هدف تصعد به إلى النهائي.. ناهيك عن فوزه..!

في المقابل.. الشباب عليه الفوز بفارق 3 أهداف إذا أراد الصعود المباشر للنهائي.. أو الفوز بفارق هدفين بشرط أن يسجل أكثر من 3 أهداف.. وهي حسبة معقدة.. ولكنها في نفس الوقت ممكنة في عالم كرة القدم…!

الشباب صعد للمربع الذهبي للمرة الأولى في تاريخه بفضل هدف محترفه روبرت جانسا المتأخر في الدقيقة 90 في مرمى صور لتنتهي المباراة بنتيجة 3/2 لصالح صور.. نتيجة كانت كافية لصعود الشباب كونه فاز ذهابا بهدف نظيف.

بينما صعد النصر إلى المربع الذهبي وبأقل المجهودات.. عندما كرر فوزه على البشائر وبهدف نظيف أحرزه المحترف دانيال. النصر يدخل مباراة إياب ربع النهائي بأريحية الفوز ذهابا بثلاثة أهداف لهدف..!

التماسيح الجائعة

يحلو لمشجعي نادي صحار تسمية ناديهم بـ»التماسيح».. وهذه التماسيح أثبتت أنها  جائعة للألقاب ونهمة للبطولات.. والنادي ينتظر منذ تأسيسه عام 1972 للوصول لنهائي أغلى مسابقات كرة القدم.. ومعانقة اللقب للمرة الأولى في تاريخه.. يدفعهم جمهور طاغي يعتبر علامة فارقة منذ مواسم عدة.. لا ينافسه سوى جمهور الشباب منذ موسمين.. وجماهير بعض الأندية عندما تصعد للمباريات النهائية.. ولم يخيب الفريق ظن جماهيره.. وقدم مباراة حضرت فيها كل عناصر المتعة.. فوز وأهداف وسيطرة وحضور جماهيري. من الناحية الفنية.. كانت  المباراة فوق المتوسط فنيا.. مع بعض المحاولات للسيطرة السيباوية في البداية لم تلبث أن عادت لصحار… وتقدم السيب بهدف السبق الذي أتى في الدقيقة 18 عن طريق سعود الفارسي إلا أن صحار صحح الوضع وأدرك التعادل عبر رأسية معتصم الشبلي، وعاد صحار وأحرز هدف التقدم عن طريق خليفة الجهوري، وفي الشوط الثاني عزز صحار تقدمه بالهدف الثالث بواسطة المحترف سوري ابراهيم، وأضاف خليفة الجهوري الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.

صحار كان الأهدأ في الملعب.. ويبدو أن عودة مدربه المغربي مراد مولاي الحسن أعادت الروح للفريق.. وتمت حلحلة المشاكل الداخلية التي كادت أن تعصف بالأخضر.. وظهر الانسجام بين اللاعبين.. صحار كان أول الواصلين إلى المربع الذهبي بعد فوزه المتأخر على أهلي سداب بهدفين نظيفين في المباراة التي أقيمت على مجمع صحار في إياب دور الثمانية. ودخل صحار المباراة وهو يرزح تحت ضغوط نتيجة الذهاب والتي انتهت بالتعادل السلبي..

في المقابل.. السيب عانى من القراءة الخاطئة لمدربه الصربي دافور.. واندفع بشكل مبالغ فيه في مباراة خارج أرضه.. على عكس ربع نهائي المسابقة.. حين أخرج حامل اللقب السويق بالفوز ذهابا على أرضه بهدف نظيف والتعادل إيابا بدون أهداف.. ولكن يحسب لجماهير الامبراطور أنها قدمت لصحار وساندت فريقها حتى نهاية المباراة.

السر.. في الجماهير

أبرز مشاهدات ذهاب نصف نهائي الكأس الغالية هو الحضور الجماهيري.. فالتقديرات تشير إلى حضور 13 ألف متفرج في مجمع صحار في مباراة صحار والسيب وحوالي 10 آلاف في مباراة الشباب والنصر.. وهي أرقام بلا شك كبيرة وهامة في الجانب التسويقي للمسابقة التي تحمل أغلى الأسماء.

وساهم توقيت المبارتين وموعدهما في جذب النسبة الأكبر من الحضور الجماهيري .. ولأول مرة منذ مواسم نرى هذا العدد في استاد السيب.. وبلا شك هذا الأمر يضفي ميزة أخرى للعب في مجمع صحار والذي يحقق منذ سنوات أرقاما قياسية في حضور المتابعين..

وسوف يقام إياب نصف النهائي يوم 30 من هذا الشهر. على أن يلعب  النهائي يوم 5 إبريل القادم على مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وتحت رعاية معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية.

Share.

اترك رد