Inbound-Advertiser-Leaderboard

في إياب المربع الذهبي للكأس الغالية… النصر وصحار لتأكيد الانتصار.. والسيب والشباب لـ«ريمونتادا» تقلب الموازين

0

تتجع الأنظار يوم بعد غد الجمعة إلى مبارتي إياب المربع الذهبي للكأس الغالية.. حيث يلتقي السيب وصحار على استاد السيب الرياضي.. والنصر والشباب على أرضية مجمع صلالة الرياضي.. وبجدارة واستحقاق.. أنهى النصر وصحار المهمة الأولى وحصدا الفوز في ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لكرة القدم .. حيث تغلب النصر خارج ملعبه على الشباب بنتيجة 3/1 في مباراة أقيمت على ملعب استاد السيب الرياضي.. بينما فاز صحار على ضيفه السيب بنتيجة 4/1 في المباراة التي أقيمت على مجمع صحار الرياضي.

9 أهداف كانت حاضرة في ذهاب نصف النهائي.. تعكس حالة من عدم الاستقرار الفني الذي تعيشه أنديتنا.. خصوصا وأن الأهداف معظمها جاء بأخطاء فردية قلما تحدث في في مسابقات الكبار..!

شوط أول انتهى.. وشوط ثانٍ متبقي.. ولا يزال الأمل موجودا للسيب والشباب.. مع أنه صعب.. ولكنه بالطبع ليس مستحيلا..!.. فهل يكمل النصر وصحار المشوار.. أم أن للشباب والسيب رأي آخر.. وريمونتادا تاريخية؟

مباريات قوية

وبعيدا عن نتائج الذهاب فنحن أمام مواجهتان من العيار الثقيل وخصوصا وأن الفرق الأربع بينها طموح متفاوت .. فالسيب والنصر سبق لهما أن ذاقا حلاوة التتويج بالكأس الغالية.. في المقابل فإن الشباب وصحار يصلان للمرة الأولى لهذه المرحلة.. النصر صاحب الأرض قطع نصف المشوار وعاد من ملعب الشباب بالفوز الكبير والمنطقي.. وكذلك الأمر لصحار الذي أكرم وفادة السيب في طريقه نحو النهائي الأول في تاريخه.

نتائج الذهاب غيرت في بعض الإدارات الفنية.. فعلي الخنبشي مدرب الشباب لا يزال يقود ناديه في المنافسة.. ولا يزال النصر متمسكا بالمدرسة المصرية التي يمثلها حمزة الجمل…. وصحار تخلى عن مدربه محمد خصيب ليعود لمدربه السابق مراد مولاي الحسن.. واستغنى السيب عن الصربي دافور واستقدم الوطني الخبير مصبح هاشل.

تأهل

وصعدت أندية الشباب والنصر وصحار والسيب إلى المربع الذهبي للكأس الغالية بعد تجاوز صور والبشائر وأهلي سداب والسويق على التوالي في دور الثمانية.. ففاز الشباب ذهابا على صور بهدف نظيف.. وخسر إيابا على ملعب صور نتيجة 3/2.. وفاز النصر على البشائر 3/1 ذهابا.. وكرر فوزه إيابا بهدف نظيف.

أما صحار فتعادل مع أهلي سداب سلبيا في الذهاب.. وفاز إيابا في صحار بهدفين نظيفين. وفاز السيب على السويق ذهابا بهدف نظيف .. وتعادل سلبيا إيابا.

فرسان المربع الذهبي بينهم طموحات متفاوتة.. فالنصر بطل 4 نسخ للكأس الغالية آخرها في 2005 يحلم بالطريق إلى الكأس الخامسة ليتساوى مع أهلي سداب في عدد الألقاب. وتمني جماهير النصر عودة فريقها كما كان في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي حينما شكل أحد أضلاع مربع المنافسة مع فنجاء وظفار والأهلي.. قبل أن تنحصر منافسة الألقاب بين فنجاء وظفار.

النصر لا يزال ثالث ترتيب الدوري إلا أن خسارته الأخيرة من المضيبي أثارت تساؤلات عن قدرة الفريق في مواصلة مطاردة المتصدرين في الدوري.. والتأهل لنهائي الكأس.. تلك البطولة التي انتظر النصر حتى 1995 للفوز بها لأول مرة..!

ويتشابه صحار والشباب في طموحهما لحمل الكأس للمرة الأولى.. وهو أمر يزيد من شعبية أكبر ناديين جماهيرية في دوري عمانتل في هذا الموسم. الشباب ذاق طعم التتويج قبل فترة وجيزة.. عندما فاز بكأس مازدا.. ووضعه في الدوري مريح.. فالفارق بينه وبين النصر اتسع.. وما يفصله عن السويق يمكن تقليصه خلال جولتين في الدوري.. والصقور في حالة معنوية غير اعتيادية.. فلأول مرة يمكن للنادي تحقيق الدوري والكأس وكأس مازدا.. وهذا ما لم يحققه أحد من قبله.

في المقابل.. فإن صحار قرر أخيرا الاستغناء عن مدربه الوطني محمد خصيب والذي عمل في ظروف استثنائية صعبة على الوصول إلى المربع الذهبي.. منها انتخاب مجلس إدارة جديد برئاسة حمدان الشيزاوي.. وتم ذلك قبل أيام قليلة من ذهاب المربع الذهبي.

ويعود السيب من جديد إلى نصف نهائي الكأس.. وهذه المرة ربما ستكون فاتحة خير.. فالإمبراطور يعتبر أحد أنجح الفرق في هذه المسابقة .. وصل النهائي 6 مرات وفاز في ثلاث مرات متتالية.. ويعتبر آخر الأندية التي أحرزت اللقب ثلاثة مواسم متتالية.. في المواسم 1996 و1997 و1998.. والفريق يقاتل في جبهتين وهذا ما يفقده شيء من التركيز اللازم.. ولكن وضعه أكثر صعوبة في الاياب بسبب الخسارة الكبيرة.. التي أطاحت بمدربه الصربي.

Share.

اترك رد