Inbound-Advertiser-Leaderboard

مدرب السيب مصبح هاشل: هدفنا هو الصعود إلى دوري عمانتل رغم قوة وصعوبة المنافسة

0

يبدأ المدرب الوطني مصبح هاشل مشوار تدريبيا جديا مع نادي السيب الساعي للصعود لدوري عمانتل .. وهو يسعى لتحقيق انجاز جديد يضاف إلى انجازاته السابقة .. مصبح أشار إلى أنه رفض بعض العروض من دوري عمانتل في الفترة الماضية وهو اختار عرض نادي السيب للعديد من الأسباب خاصة وان الفريق كان ينافس على لقب مسابقة الكأس وأيضا من المنافسين على الصعود أو العودة لدوري عمانتل.

في حوار صريح بعد فوز فريقه على صحار في إياب المربع الذهبي للكأس تحدث مصبح عن الكثير من المواضيع المتعلقة به شخصيا وعن سبب ابتعاده في الفترة الماضية وأيضا عن أسباب عودته من بوابة السيب .. وكان له رأيه في الدوري للدرجتين عمانتل وللأولى . كما كان له رأيه فيما يتعلق بالمستوى الفني للدوري .. وطموحات السيب وما هي الشروط التي وضعتها إدارة نادي السيب قبل تسلمه المهمة ..

كذلك كان له رأيه عن الفارق بين المدربين .. والمنتخبات الوطنية للمراحل السنية .. وايضا سبب فشل أنديتنا في المشاركات الخارجية ..وهو لم ينكر أنه مهمته صعبة ولكنها ليست مستحيلة مقرا بأن دوري الدرجة الأولى أصعب من دوري عمانتل .. والكثير من المواضيع الأخرى كانت عنوانا للحوار مع مدرب السيب الجديد مصبح هاشل وفيما يلي ما قاله:

ـ أين كنت في الفترة الماضية؟

بعد انتهاء عقدي مع نادي صحم قبل أكثر من عام تفرغت لعمل بعض الأمور الشخصية المتعلقة بي .. وبعد أن انتهت تلك الظروف قلت لم يعد هناك مجال للابتعاد عن الدوري واللعبة .. وخلال الفترة السابقة جاءتني العديد من العروض منها عرضين من دوري عمانتل، ولكني اخترت عرض نادي السيب.

ـ لماذا نادي السيب وهو في كان

في مواجهات صعبة؟

تابعت السيب في العديد من المباريات..مع صحم والسوبق .. الفريق فيه عناصر جيدة والعمل الإداري في النادي على مستوى جيد ويساعد على النجاح .. وطالما يوجد أشخاص تتعامل معهم ويساعدونك لتجاوز الصعوبات يكون خيارك هو الأفضل .. كما أن الابتعاد عن التدريب فترة أطول لن يكون في صالحي .. من جهة أخرى وفي الجانب الآخر لا بد من المغامرة مع نادي في مواجهات قوية وصعبة .. وهذا نوع من التحدي في هذه الظروف .. والبداية كانت جيدة من خلال فوزين على بهلا وصحار … والامور مبشرة والتفاؤل عاد للفريق وأصبح قريبا من المراكز المنافسة على الصعود لدوري عمانتل.

ـ ماذا عن دوري الدرجة الأولى؟

دوري الدرجة الأولى مختلف تماما عن دوري عمانتل وهو أصعب منه ويحتاج إلى تعامل مختلف عن بقية الدوريات خاصة من الناحية العقلية .. يجب أن تتعامل مع الواقع .. وكما هو معروف الجميع يعمل من أجل الفوز وتحقيق الأفضل ونحن هذا هو هدفنا.

ـ ألا ترى أن وضع السيب صعب في المنافسة؟

حاليا الأمور أفضل بعد الفوز في المباراة الاخيرة .. هناك 4 فرق تتنافس فيما بينها .. الرستاق المتصدر ومجيس وصور ومن ثم السيب … هدفنا هو الصعود دون النظر إلى الترتيب الهدف الأساسي هو الصعود وهو هدف مرسوم من قبل الإدارة قبل مجيئي وتسلمي إدارة الفريق .. الأمور تحسنت وتناقص الفارق والمباريات المقبلة ستكون حاسمة.

ـ هل طلبت منك إدارة السيب أهدافا محددة؟

كما قلت لك الهدف الأساسي هو الصعود وهو هدف مرسوم من قبلهم كإدارة وأعلنوا ذلك بعد الفوز على بهلا ازدادت الحظوظ على الرغم من شدة وصعوبة وقوة المنافسة .. متفائل وهذا أمر طبيعي ولي ثقة بقدرات لاعبي فريق.

ـ المباراة مع صحار قدمت

فريقا بروح عالية مالسبب؟

اشتغلنا قبل المباراة على الروح المعنوية والعامل النفسي وأيضا الفني والتكتيكي .. قلت أن المهمة صعبة وليست مستحيلة .. في المباراة الأخيرة كنا قريبين من الصعود لو استفدنا من الفرص السهلة والمباشرة في الشوط الأول .. وكانت الفرصة كبيرة لو تم الاستفادة من الفرص .. صحار خدمته نتيجته في مباراة الذهاب .. وفريقي قدم مباراة جيدة.

ـ كيف تنظر لكرة القدم من خلال الدوري؟

من الصعب الحكم على الدوري بكل درجاته وهو يتوقف لمدة خمسين يوما ولأول مرة في العالم يتوقف الدوري هذه الفترة .. ايضا المباريات تلعب دون نقل تلفزيوني … أنا لا احب الخوض في المواضيع التي تثير بعض الأطراف .. دعني بعيدا عن هذه الأمور .. ما يحدث في الدوري لا يخدم المسابقة ولا حتى الفائدة الفنية المرجوة من الدوري .. أرجو في الموسم المقبل أن تكون الروزنامة أوضح وأفضل.

ـ وماذا عن المنتخبات الوطنية بكل فئاتها؟

على حسب الامكانيات المتوفرة لديهم يعملون ويجب شكرهم على جهودهم .. وغالبية هذه المنتخبات حققت نتائج إيجابية وجيدة .. وطبعا الطموحات كبيرة.

ـ وماذا عن المشاركات الآسيوية للأندية العمانية؟

في ظل هكذا دوري وجدول مباريات وتوقفات ماذا تتوقع من أي مشاركة خارجية؟ المسابقة لا تخدم الأندية .. وهناك الكثير من العوامل لا تساعد الأندية .. وهذه العوامل أكبر من قدرات الأندية ولا تستطيع تجاوزها

ـ هل هناك فرق من وجهة

نظرك بين المدرب الوطني والأجنبي؟

المدرب مدرب وأي مدرب طالما تتوفر له ظروف النجاح يمكن له أن ينجح .. وهناك مدربون لهم اسمهم وخبراتهم ولكنهم لا يجدون النجاح بسبب عدم وجود ظروف مساعدة لهم. الأمر ليس مسألة مدرب حالما توفرت الظروف النجاح سيكون حليفا للمدرب أو في حال غابت هذه الاجواء والظروف سيكون مصيره كم هي حالة من سبقه .. المدرب ليس مسؤولا عن كل شيء ولكنه الحلقة الأضعف لذلك يتم تحميله المسؤولية. 

ـ ماذا عن القواعد والصغار وفرق المراحل السنية؟

الأمور فيها تحسن خاصة من خلال وجود المدارس والأكاديميات الخاصة  .. واهتمام بعض الأندية بهذه المراحل .. كل ما سبق سيساعد المدربين والكشافين .. جميل وجيد ومهم أن يوجد هناك مدربون عرب وأجانب على مستوى عالي وهو يضيف للمدرسة او الأكاديمية التي يدربون فيها خاصة اذا كان التدريب على اسس علمية مدروسة ، وهذه المدارس والأكاديميات تساعد المنتخبات الوطنية في مجال المراحل السنية.

ـ هل أنت قادر على النجاح

من جديد كما فعلت مع السويق؟

  حالما توفرت عوامل النجاح أي مدرب سيكون حليفه النجاح وكما قلت المدرب ليس هو وحده المسؤول عن النجاح وهذا أمر يجب أن يكون مفهوما وأعتقد أن الجميع يفهمه.

ـ ماذا تعد جماهير السيب؟

سنعمل ونجتهد جميعا لتحقيق الهدف المطلوب .. وأتمنى أن تكون نهاية الدوري تحمل معها الفرحة للجميع .. وأود وأكرر المهمة ليست سهلة .. وتحتاج إلى تكاتف وتضافر جهود الجميع من جماهير ولاعبين وأجهزة فنية وإدارية لتحقيق الهدف المرسوم والتأهل لدوري عمانتل.

ـ أخيرا ماذا تقول في نهاية هذا اللقاء؟

شكرا لكم على هذه الاستضافة وأتمنى أن استطيع تحقيق الأهداف المرسومة .. وشكرا لإدارة نادي السيب على ثقتها .. أنا مدرب لا احب إثارة أي موضوع خلافي .. احب عملي وأسعى لتحقيق هدفي.

Share.

اترك رد