Inbound-Advertiser-Leaderboard

المدرب مراد مولاي: طوينا صفحة نهائي الكأس ونتطلع لإخراج صحار من المواقع الحالية

0

استطاع المدرب المغربي المعروف مراد مولاي أن يصل بفريقين دربهما لموسمين على التوالي «ظفار وصحار» إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة المعظم في انجاز يحسب له رغم أنه تسلم المهمة في منتصف الطريق وهذا ما جعلها صعبة وفيها الكثير من العمل الجاد الذي يتطلب تعاملا مختلفا.

مولاي الذي سبق له أن جاء إلى السلطنة لاعبا ومن ثم تحول بعد الاعتزال إلى التدريب عرف الكرة العمانية جيدا وعرف أيضا ظروفها وظروف لاعبيها .. وأصبح يعرف تماما الطريقة التي يجب فيها التعامل معهم كما قال..

في المباراة النهائية الأخيرة للكأس الغالية .. قدم فريق صحار الذي دربه مراد عرضا قويا رغم ظروف الفريق الصعبة .. وكان لجماهيره الكبيرة دور في إعطاء هذا الفريق الكثير من الروح القوية والعزيمة خلال المباراة ومشوارها … وهو يشيد بهذا الجمهور العريق الذي لا يجد له مثيلا في المنطقة بأكملها ..

مراد الذي رحل عن صحار الموسم الماضي بطريقة بعيدة عن الروح الرياضية .. عاد إليه من جديد وهو المدرب الذي لا زال له مكانة كبيرة في قلوب الجماهير الكبيرة .. وايضا مكانة عند اللاعبين الذين يعلمون تماما دوره وطريقته في التعامل معهم .. واسلوبه الهجومي البسيط الذي أصبح معروفا به فريق صحار.

مراد كان لنا معه هذا الحوار المطول للتحدث حول المباراة النهائية لمسابقة الكأس وحول عودته من جديد للنادي الذي أحبه ومعه فرض اسمه بقوة في عالم التدريب .. ومن خلال هذا الحوار كان هناك الكثير من المواضيع التي تم التطرق لها والمتعلقة بالدوري وكرة القدم العمانية من كافة النواحي وفيما يلي ما قاله هذا المدرب الناجح:

ـ لماذا خسرت مع فريقك النهائي؟

بعد أن قطعنا مشوارنا نحو نصف النهائي كان هدفنا هو الوصول للمباراة النهائية ومن ثم الفوز باللقب .. وفعلا وصلنا للمباراة النهائية وكان هدفنا فيها هو حسمها من خلال الوقت الأصلي للمباراة كوني أعرف ظروف لاعبي فريقي والارهاق الذي يعانون منه كون 5 منهم لعبوا المباراة النهائية في دوري الشرطة قبل يومين « حسن العجمي، رشيد المشيفري، سلمان المقبالي، أحمد مال الله، والحارس فارس الغيثي» .. اضافة لغياب كوني وأحمد الكحالي ..الارهاق كان سببا في وصولنا لضربات الجزاء الترجيحية ، وكان التعب واضحا على لاعبي فريقي ، وبعد وصولنا لضربات الترجيح أصبح الحظ هو من سيحدد البطل ..

راض كل الرضى وفخور بما قدمه لاعبو فريقي في المباراة النهائية، وهو نال استحسان الجميع دون استثناء داخل السلطنة وخارجها .. والكثيرون اتصلوا بي وهنأوني على هذا الفريق وقالوا ما حدث هو الحظ الذي حسم المباراة وأنا راض كل الرضى على المستوى الفني الذي قدمه لاعبو فريقي دون استثناء.

ـ على ذكر ضربات الجزاء الترجيحية .. هل

أنت من اخترت من يسدد أم تركت الأمر للاعبين؟

من يسدد ضربات الجزاء في الفريق معروفون وهم في المباراة وفي التدريبات يفعلون ذلك .. وحده اسحاق المقبالي كان لا يريد وقلت له الأمر يعود لك .. ولكنه عاد وطلب التسديد وكان له ما يريد … ضربات الجزاء فيها الكثير من الحظ وهذا ليس جديدا .. وهناك الكثير من نجوم اللعبة لم يسجلوا في ضربات الجزاء وهذا أمر طبيعي ويجب ألا نحمل اللاعبين فوق طاقاتهم… وبالنهاية الحمد لله على كل ما حدث.

ـ ماذا قلت للاعبين بعد انتهاء المباراة النهائية؟

اجتمعت بهم في غرفة الملابس وشكرتهم على الأداء الرجولي و البطولي والعرض الجيد الذي قدموه ..وقلت لهم النهائي صفحة وتم طويها ولا داعي للتركيز عليها وأصبحت من الذكريات، وأمامنا عمل كبير لاحقا فيما يتعلق ببطولة الدوري ويجب أن نخرج الفريق من الوضع الحالي والتقدم به على جدول الترتيب ، والوصول للمباراة النهائية انجاز كبير لكم وفي النهاية لا بد من فائز واحد فقط.. واللاعبون جميعا تفهموا الأمر.

ـ هناك سؤال سأله الكثيرون ..

لماذا عدت لصحار بعد الذي حدث

بينك وبين النادي الموسم الماضي؟

بداية انا مدرب محترف .. وابحث عن العروض التي تناسبني .. بعد ذلك ما حدث تجاوزته اضافة إلى ان إدارة النادي الجديدة طلبتني وكان بيننا اتفاق.. أضف لما سبق وهو المهم بالنسبة لي وهو أنني كنت لا زلت محتفظا بعلاقتي الجيدة مع جماهير النادي التي طالبت بي ، وإدارة النادي تواصلت معي وطلبت مني العودة لتدريب النادي.. وفعلا هذا ما تم والذي شجعني هو أنني أعرف اللاعبين جيدا ، وأيضا أرتبط بعلاقة قوية للغاية مع الجماهير .. وفريق مثل فريق صحار يتمنى أي مدرب أن يدربه.

ـ وصلت للمباراة النهائية مرتين متتاليتين مع ظفار العام الماضي ومع صحار وخسرتهما .. هل يمكن القول أنك مدرب غير محظوظ في النهائي؟

الفوز والخسارة أمر طبيعي في كرة القدم .. وفريقي لعب مباراة كبيرة وكان قريبا من الفوز، ولم اشعر لحظة خلال المباراة أن فريقي لن يفوز بل كانت ثقتي كبيرة بالفوز لان ثقتي كبيرة كانت بلاعبي الفريق خاصة فيما يتعلق بالأمور التكتيكية وطريقة اللعب والتي كان فيها الفريق جيدا ..بعد الوصول لضربات الجزاء خرجت الأمور من يدي كمدرب وأصبح الأمر بيد اللاعبين ومع ذلك كانت ثقتي كبيرة بهم خلال تنفيذ ضربات الجزاء ولكنه الحظ وهذه هي كرة القدم.

ـ لو قلت لك أي مباراة لعبتها

في الكاس كانت الأصعب؟

لا بل قل لي الشوط الأصعب وهو الشوط الأول من المباراة الثانية مع السيب ..والسبب لذلك هو ان اللاعبين فاجأوني بالتراجع للخلف دون مبرر الأمر الذي أفسح المجال للاعبي السيب للتقدم وتسجيل هدفين قبل ان نتدارك الأمر في الشوط الثاني. لا أخاف من منافسي بل أخاف من فريقي.. لم اطلب منهم الرجوع للخلف ، هم لوحدهم فعلوا ذلك وهم من أفسحوا المجال للسيب ..

ـ ولكن البعض حملك المسؤولية من خلال

طريقة اللعب الأمر الذي أفسح المجال للسيب لبسط سيطرته على منطقة الوسط؟

لعبت بطريقة 4/3/3 وكان هدفي هو اقتناص هدف مبكر اعقد فيه من حسابات السيب ولكن الذي حدث هو أن السيب سجل هدفا ومن ثم تراجع لاعبو فريقي بطريقة غريبة للخلف خوفا منهم وحرصا على النتيجة وتركوا السيب يضغط على لاعبي فريقي في المباراة .. وفي الشوط الثاني طلبت من اللاعبين اللعب كما نلعب أي مباراة وتداركنا الأمور علما بأنني لم اشك لحظة في قدرة فريقي على التأهل.

ـ عدت للفريق بعد اكثر من عام ..

ماذا وجدت من جديد في الفريق؟

بداية لم يكن لدي أي علاقة بالتعاقد مع اللاعبين في هذا الموسم سواء للاعبين المحليين أو المحترفين. ما حدث هو أن هناك العديد من أبرز نجوم الفريق غادروا الفريق وهم اشهاد عبيد، وأدمير ، وحاتم الروشدي .. ولو كان الأمر لي لما تخليت عن اي منهم .. عانيت كثيرا من عدم وجود لاعبين في الاطراف باستثناء المعتصم الشبلي ..و غياب هذا الكم من اللاعبين أفقدني الكثير من المرونة في الأطراف.

ـ وعدت مع صحار لنفس الأسلوب؟

نعم نفس الأسلوب وهو الأنسب للاعبي صحار وأصبح خاص بهم .. كرة هجومية وبسيطة خالية من التعقيد ،نهاجم بأكبر عدد وندافع بأكبر عدد ونحاول الاستفادة من المرتدات .. أعطيتهم الحرية ليلعبوا ويستمتعوا ويمتعوا وهو مافعلوه ولم احاول تعقيدهم وتكبيلهم بطرق معقدة .. بل بكل بساطة.

ـ صحار يلعب كرة هجومية وجميلة ..

ولكن لا نراه في دائرة المقدمة بنهاية الدوري؟

نعم الفريق يبدأ بقوة ولكنه لا يستمر، في الذهاب يلعب جيدا وفي الاياب يتراجع ، صحار فريق قادر على المنافسة بقوة لو استطاعت إدارة النادي الحالية إعادة ابنائه إلى ناديهم الأم، وهناك الكثير من هؤلاء في العديد من الأندية وفي عداد المنتخبات الوطنية.

ـ بصراحة ..كيف هي علاقتك بالإدارة الحالية؟

جيدة للغاية .. والإدارة قدمت كل ما تستطيع فعله، واستطاعوا توفير كل شيء للنادي قبل المباراة النهائية .. وحصلنا على كل شيء طلبناه وهذا أمر يحسب للإدارة ..وكان ذلك حافزا ودافعا للمباريات المقبلة.

ـ بعد نهائي الكأس تعود عجلة

الدوري للدوران .. ماذا تقول عن مباراتكم المقبلة مع السلام وما هو هدفكم وطموحكم؟

يجب علينا العمل لإخراج النادي من الموقع الحالي الذي يحتله، ومن ثم التقدم نجو المراكز المتقدمة في جدول الترتيب. عندي ثقة كبيرة بلاعبي فريق وقدرتهم على تجاوز الواقع الحالي .. الفوز في مبارتين يجعلنا نقترب من المراكز الأولى وهذا حق طبيعي لنا ولغيرنا. وفي حال التزام جميع اللاعبين في التدريبات أنا على ثقة بقدرة الفريق للتقدم نحو الامام بسهولة في جدول الترتيب وإخراج الفريق من الحالة هذه.

ـ البعض يتحدث عن مباريات الكأس

ويراها الأقرب لتحقيق اللقب عن الدوري؟

نعم تستطيع أن تفوز باللقب في مسابقة الكأس لو فزت في 7 مباريات .. وهذا أمر أسهل من بطولة الدوري .. ولكن يجب أن تكون قد خططت من أجل تحقيق ذلك من خلال الاستعداد الجيد، ومن خلال استقدام أو التعاقد مع لاعبين من النوعية الجيدة، وأن يكون لديك لاعبون لديهم الخبرة في التعامل مع المباريات المهمة في الكأس .. الأهم هو تفريغ اللاعبين ، او أن يكون لديك لاعبين قريبين من النادي ويتدربون فيه بشكل يومي.

ـ قدمت لاعبا جيدا وجديدا

في الدوري هو علي فاضل؟

نعم اللاعب علي فاضل من اللاعبين الجيدين والطموحين والملتزمين بالتدريبات ومستواه يتطور من مباراة لأخرى.. وتم إشراكه في المباراة النهائية كأساسي وكان على الموعد، وتم الدفع به بسبب غياب بعض الأساسيين وكان بمستوى جيد.

ـ ماذا عن الدوري والموسم الحالي ؟

الدوري في الموسم الحالي متذبذب ، والمستوى الفني لا يرقى للحد الأدنى المطلوب والسبب هو فترات التوقف الكثيرة والطويلة .. لم أسمع عن دوري يتوقف أكثر مما يسير .. وهكذا دوري سينعكس سلبا على المستويات الفنية للفرق ، وكل الفرق تأثرت بهذا التوقف سلبيا. وأعتقد أن المشكلة الكبيرة ستكون بعد انطلاقه كون كل فريق سيلعب 3 مباريات في الاسبوع وهذا يعني الكثير من الصعوبات على اللاعبين والأجهزة الفنية، وأيضا عملا مضاعفا على الأجهزة الفنية .. ولم يسبق للاعبينا غير المفرغين، وغير المحترفين أن مروا بهكذا ظروف .. وهنا في حال كان لدينا العدد الكافي من اللاعبين .. وتم الاستشفاء بسرعة الأمور ستكون بخير من خلال تدوير اللاعبين وهذا يعني إراحتهم .. الاهم هو الاستشفاء ولدينا أخصائي علاج على مستوى جيد هو محمد مأمون .. ونأمل أن نستطيع تجاوز كل الصعوبات. كما أتمنى التزام اللاعبين وحضورهم جميعا حتى نتمكن من تدويرهم ومشاركتهم في كل المباريات.

ـ وماذا عن المنافسة في الدوري؟

حاليا المنافسة بين السويق والشباب .. ولكنني أتوقع دخول فريق ثالث وتقدم فريق للمراكز المتقدمة من الخلف… أعجبني هذا الموسم فريق الشباب من خلال مجموعته ونتائجه وما يقدمه من مستويات ، ويلعب كرة جميلة ، وهو مستقر فنيا وإداريا وهذا الأمر مهم.وأيضا معجب بلاعب نادي الشباب جميل اليحمدي وهو لاعب مكسب لأي فريق يلعب فيه.

ـ هل لك ملاحظات على الدوري؟

بعيدا عن فترة التوقف الطويلة جدا ليس هناك المزيد .. بل هناك اهتمام إعلامي جيد من دوري عمانتل وأعتقد أنه يأخذ حقه في هذا الجانب .. وأتمنى من القائمين على الاتحاد في الموسم المقبل أن يأخذوا بعين الاعتبار هذا الأمر لأن الدوري بهذه الطريقة ليس هناك من فائدة فنية إطلاقا وانما سيكون هناك تراجع في المستوى الفني.

ـ ماذا عن المنتخبات الوطنية العمانية؟

امورها جيدة وكنت متفائل جدا بالمنتخب الأول في بطولة خليجي 23 وحقق اللقب .. الأولمبي العماني منتخب جديد وسبق أن لعبت مباراة ودية مع هذا المنتخب الذي يقوم مدربه بتكوين منتخب جديد سيكون له دوره في الكرة العمانية ويجب أن يتم الصبر على هذا المنتخب وعدم الاستعجال عليه وهو سيكون استمرارا للمنتخبات السابقة التي قدمت العديد من اللاعبين للمنتخبات الوطنية العمانية .. الكرة العمانية حاليا في وضع جيد على صعيد المنتخبات وسيكون امامها استحقاق مهم جدا في كأس آسيا.

ـ الاحتراف حديث يتردد في كل

مناسبة كيف تراه من وجهة نظرك؟

بالنسبة لي الاحتراف لم نصل إليه .. ومن الصعوبة تطبيقه بصورة سريعة .. لا يمكن أن نقول أن هناك احتراف ولاعب غير مفرغ .. وأجهزة فنية وإدارية غير مفرغة .. لاعبون يعانون كثيرا في عملهم ومن ثم يأتون لأنديتهم بالتأكيد لن تكون الاستفادة منهم بالصورة المطلوبة، ما يوجد في الكرة العمانية هو هواية واللاعبون يلعبون كرة القدم بنظام الهواية والمحبة للعبة .. ولا يستطيع أي مدرب أن يمارس عمله الاحترافي بهذه الأجواء والظروف .. هناك شيء أشبه بالاحتراف فقط للأسف.

ـ وصولك للمباراة النهائية لمسابقة

الكأس مرتين متتاليتين ماذا يعني لك؟

بالنسبة لي كمدرب شاب أفتخر بذلك  وأعتبره انجازا مشرفا مع فريقين مختلفين وهو نجاح أتمناه أن يستمر .. لدي الكثير من الطموحات في هذا المجال . لم أفز ولا مرة ولكننني أشعر أنني ربحت الكثير .. الوصول للنهائي سيسجل باسمي وسيكون محفزا لي للمواسم المقبلة .

ـ ماذا عن عمل المدربين في الكرة العمانية؟

أهم شيء بالنسبة للمدرب في الكرة العمانية هو أن تكون قريبا من اللاعبين وتعرف مشاكلهم وظروفهم .. القرب من اللاعبين يحل الكثير من الإشكاليات .. وانا خبرت الكرة العمانية من خلال وجودي كلاعب ومن ثم كمدرب وهذا ما أعطاني الكثير من الأرجحية .. أعرف الكثير من هموم واشكاليات الكرة العمانية .. وأعرف الكثير عن ظروف اللاعبين وكل ذلك ساعدني ويساعدني في عملي.

ـ وماذا تقول عن الجماهير الكبيرة لنادي صحار؟

كل الكلام لا يفي هذه الجماهير حقها .. هذه الجماهير هي ظاهرة ليست على مستوى الكرة العمانية بل على مستوى منطقة الخليج ، الجماهير تشجع النادي وتبقى تشجع الفريق حتى لو كان الفريق خاسرا وهي لا تتوقف عن متابعته وهذه العقلية فريدة ولم أشاهد جمهورا كهذا الجمهور .. افتخر أنني على علاقة قوية جدا بهم وأتمنى أن أقدم لهم ما أستطيع لأنهم يستحقون ذلك .. كل التحية والتقدير لهؤلاء الرائعين.

ـ سمعنا أنك تلقيت عرضا مغريا من نادي ليبي؟

نعم بعد المباراة النهائية لمسابقة الكأس تلقيت عرضا مغريا من نادي ليبي يعتبر من أبرز الفرق والأندية الليبية ولكنني اعتذرت كوني مرتبط بعقد مع نادي صحار ويجب أن أكمل العقد اضافة إلى أنني أسعى لتقديم شيء جديد لهذا النادي وجماهيره الكبيرة التي احبها واحترمها .. وشكرا لإدارة النادي الليبي على ثقتها واختياري.

ـ كنت لاعبا ومن ثم مدربا أي من

الجهتين يتعرض للضغوط بطريقة أكبر؟

الجهتان يتعرضان للضغوط.. اللاعب المحترف يتعرض للكثير من الضغوط ويجب عليه أن يفعل كل شيء والجميع ينتظر منه كل شيء وهو لوحده لا يستطيع فعل ذلك .. المدرب يتعرض للضغوط أيضا وهو بالنهاية يتحمل المسؤولية كاملة ويكون الضحية في غالب الأحيان.

ـ بعيدا عن كرة القدم المغربية

ماذا عن كأس العالم المقبلة؟

اتمنى لمنتخب وطني المغرب أن يحقق نتائج ايجابية وأن يصعد للدور الثاني على أقل تقدير.. واتمنى التوفيق لكل المنتخبات الوطنية العربية .. المنتخب المغربي وقع في مجموعة قوية للغاية مع ايران واسبانيا والبرتغال…انا معجب بالمنتخبين الاسباني والبرتغالي.. والمنافسة ستكون قوية في كأس العالم.

ـ أخيرا ماذا تقول؟

شكرا لكم .. وشكر كبير تعجز الكلمات عن وصفه موجه لجماهير نادي صحار ، وما قدمه ويقدمه هذا الجمهور أعجز عن وصفه.. شكر لإدارة النادي على ما قدمته وحضورها الدائم .. شكر للجهاز المساعد العامل معي دون استثناء فهم كان لهم دور كبير لهم جميعا دون استثناء كل الشكر والتقدير.

Share.

اترك رد