Inbound-Advertiser-Leaderboard

أبعد مطارده الشباب بقوة.. السويق بطل الجولة 17 بجدارة

0

كانت الجولة 17 من دوري عمانتل لكرة القدم جولة نادي السويق .. فهو حسم مباراته المنتظرة مع منافسه الشباب .. ومن ثم ابتعد بصدارة الترتيب ويمكن القول أن لقب الدوري أصبح بمثابة انتظار للتتويج بعد أن أصبح أقرب منافس له وهو الشباب يبعد عنه 9 نقاط .. وهذا الفارق سيعطيع الفرصة ليلعب دون ضغوط وبالتالي يكون التركيز عاليا دون أن ينسى الفريق أنه سيكون المستهدف أكثر من البقية كونه المتصدر .. بالمقابل خسر الشباب المنافسة .. وأيضا خسر استقراره الفني بعد أن تمت إقالة مدربه علي الخنبشي بعد الخسارة ليبدأ النادي مهمة البحث عن مدرب جديد … صحار ظاهرة الدوري في المواسم الأخيرة تعرض لخسارة هذه المرة وكانت أمام مرباط بهدفين لهدف لتزداد حالة الفريق صعوبة وخطورة وهو يشارك ظفار الحال الذي شارك صحار المركز الأخير بعد الخسارة أمام جاره النصر الساعي بقوة لتحقيق مركز متقدم وهو اقترب من الوصافة بفوزه على ظفار بثلاثة أهداف لهدفين … من الذين حققوا فوزا مضاعفا النهضة الذي أزاح العروبة من المركز الرابع بعد الفوز على المضيبي بثلاثة أهداف لهدف مستغلا خسارة العروبة أمام فنجاء بهدف قاتل.

فيما سيطر التعادل على دربي العاصمة بين عمان ومسقط بهدفين لهدفين ودربي الباطنة بين السلام وصحم سلبيا .. الدوري بعد خسارة الشباب وازدياد فارق الصدارة فقد الكثير من المنافسة والإثارة على الأقل في الصدارة ، فيما اشتعلت المنافسة بقوة أكبر في القاع للهروب من خطر الهبوط كون غالبية الفرق لا زالت مهددة ..

اتحاد كرة القدم الذي أعجبه توقيف الدوري أجله حتى 28 الجاري لتقام الجولة 18 منه يوم 28 من خلال 7 مباريات تجمع عمان والسلام، والمضيبي مع مسقط، والنصر مع السويق ، وصحم مع مرباط، والشباب مع النهضة، وفنجاء مع ظفار، وصحار مع العروبة.

السويق يبتعد بانتصار مزدوج

يحق للسويق أن يفرح كثيرا في الفوز على الشباب للعديد من الأسباب منها أنه فوزه كان مضاعفا كونه جاء على منافسه المباشره ومطارد الوحيد على الصدارة.. وثانيا كونه استرد كامل قواه ، ومن ثم استرد لاعبوه الثقة الكبيرة من خلال الثلاثية التي أحرزها عبد العزيز المقبالي والتي جعلته متصدرا ترتيب هدافي الدوري .. كما أن هذا الفوز سيعطي الفريق الكثير من الثقة لحسم المنافسة على اللقب مبكرا .. وغطت نتائجه في الدوري على اخفاقاته في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي التي كانت كارثية لفريق مثله.

بالمقابل الشباب لم يتحمل الخسارة والتي وجدته إدارته مفترق طريق للمنافسة واي تعثر اخر قد يكلف الفريق الكثير فكانت إقالة المدرب هي الحل الوحيد وهو ما حدث علما بأن الفريق سار بطريقة جيدة هذا الموسم  ونافس بقوة في كل المسابقات .. ولكنه ابتعد عن الكاس في الدور قبل النهائي .. ومن ثم جاءت هذه الخسارة لتكلفه الكثير وان كانت الفرصة لا زالت سانحة منطقيا ونظريا ولكنها صعبة للغاية على أرض الواقع ..

الفريق في مباراة السويق لم يقدم ما يشفع له الخسارة وبالكاد سجل هدفا لرد الاعتبار في وقت متأخر من المباراة التي كان السويق هو الافضل فيها وجسد أفضليته بثلاثة أهداف في مباراة كان نجمها عبد العزيز المقبالي فردا ولكن الفريق كان الأفضل من النواحي الجماعية وأكد أن عودة حكيم شاكر كانت مناسبة على الأقل حتى الآن بدليل ما يحققه هذا الفريق الأفضل حتى الآن في الدوري.

الشباب يحتاج لتجاوز أزمته النفسية بعد الذي حدث .. وهو عمل إداري بحت على ألا يتأخر تعيين مدرب جديد لما لذلك من تأثير على الفريق… وهو يملك الكثير من مقومات المنافسة ويجب أن لا تكون الخسارة مؤثرة عليه وان كانت قاسية .. سجل أهداف السويق عبد العزيز المقبالي وسجل هدف الشباب اشهاد عبيد.

لا أحد يستطيع ايقاف الازرق

حقق النصر فوزا مضاعفا انتظرته جماهيره الكبيرة مطولا من خلال الفوز على منافسه الدائم  والتقليدي ظفار بثلاثة أهداف لهدفين .. ليؤكد النصر تميز موسمه هذا الذي توجه بالفوز بلقب كأس حضرة صاحب الجلالة .. ومن ثم هذا الفوز الذي يعادل الكثير وربما يعوض خسارة لقب بطولة الدوري… ومن جديد أثبتت تعاقدات النصر فعاليته من خلال تألق اللاعبين الجدد سواء من خلال تألق السوري عبد الرزاق الحسين الذي سجل الهدف الأول، أو من خلال تألق ماكينة الاهداف المخضرم يونس المشيفري الذي سجل هدفين لفريقه .. فيما كان الاسباني لوبيز من ضربة جزاء والسوري تامر حاج محمد صاحبا الهدفين لظفار الذي يعاني كثيرا ويكفي أن نشير إلى أنه في المركز الأخير لنعرف ما يحدث له.

مجريات المباراة كانت مفتوحة وكل منهما كان راغبا في تحقيق الفوز .. والهدف المبكر للنصر بعد 4 دقائق كان له أثره الايجابي وان رد ظفار سريعا بتعادل.. لكن روح الفوز بقيت عالية عند النصر الذي عرف بعد ذلك الطريق لمرمى ظفار وسجل هدفين قبل أن يسجل بعد ذلك ظفار هدفا متأخرا لم يشفع بشئ.

النصر يعيش فترة جميلة .. وقلب التوقعات التي كانت تشير إلى نشوة الفوز بالكاس ربما أثرت على أداءه ومستواه الفني ، ولكن ما حدث العكس وهو أصبح قريبا من المنافسة على الوصافة وهذا ليس مستحيلا رغم أن الفارق هو 7 نقاط في ظل تراجع أداء الشباب وتطور أداء النصر. أما ظفار فلاشي يشفع له بما يحصل له .. وكونه يضم أفضل اللاعبين .. وجهاز فني وإداري على مستوى جيد .. ومع ذلك لا يحقق النتائج الإيجابية فهناك حلقة ضائعة وسر كبير يجب أن يتم اكتشافه قبل فوات الآوان… ومن الصعب التصديق أن الفريق بطل الدوري ووصيف بطل الكأس وصل إلى هذا الحال والذي يتمنى عشاقه ألا يصل حاله لما اسوأ من الواقع الحالي .. فوز النصر مضاعف ومستحق .. وهذا الموسم النصر أفضل بكثير من غيره من المواسم.

النهضة يتقدم بثقة

يتقدم النهضة بصورة جيدة من خلال النتائج الايجابية التي يسجلها هذا الفريق الذي يلعب بطريقة جيدة ويملك مجموعة من العناصر الجيدة والشابة التي سيكون لها دور مستقبلا .. والفريق الذي كان هدفه البقاء واحراز مركز متقدم في طريقه لتحقيق ذلك وهو يحاول أن يستفيد من كل الفرص والمباريات التي يلعبها على ملعبه ومباراته مع المضيبي اندرجت في هذا الإطار وهو حقق المطلوب بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة التي أقيمت على أرضية مجمع البريمي الرياضي. ومن جديد يثبت اللاعب الكويتي يوسف ناصر أنه مفتاح الفوز لفريقه بوجود الكرواتي أدمير الذي يواصل رحلة التألق في الملاعب العمانية  ولعل الهدف المبكر الذي أحرزه النهضة كان مفتاحا لتحقيق هذا الفوز رغم محاولة المضيبي العودة لترجيح الكفة ومعادلة النتيجة عبر عدة محاولات فاشلة بسبب قوة وتنظيم مدافعي النهضة.

ورغم أفضلية المضيبي الذي لعب بهدوء العودة للمباراة من خلال السيطرة على منطقة الوسط إلا أن ذلك لم يمنع النهضة من إحراز هدف ثان  بعد أن أهدر الفريق عدة فرصة سهلة.

ولم يتغير الحال في الشوط الثاني رغم المحاولات من الطرفين كون الاداء بقي في منتصف الملعب  ولم يمهل النهضة الأكثر تركيز وحافزا على الفوز بعد الهدفين منافسه الكثير وسجل الهدف الثالث الذي حسم المباراة على أرض الملعب   قبل النهاية بقليل ورد عليه المضيبي بهدف رد الاعتبار في الدقيقة الأخيرة لتنتهي المباراة بفوز مستحق للنهضة وبثلاثة أهداف لهدف .. سجل للنهضة يوسف ناصر هدفين ومحمد المربوعي هدفا وسجل للمضيبي لاعبه جابريل من رأسية من ركنية.

النهضة في طريقه لمركز مقبول والمنافسة على المركز الثالث فيما المضيبي ما زال يعاني وقريب من مناطق اللخطر.

 مرباط يزيد متاعب صحار

ما زال صحار يدفع ثمن خسارته المباراة النهائية لمسابقة الكاس .. وما زال يعاني كثيرا حتى وصل إلى المركز الأخير بجدول الترتيب وهو ما قد يؤثر لاحقا على معنويات الفريق الذي يعاني أيضا من الناحية المادية وان كان ليس هو الفريق الوحيد في الدوري الذي يعرف هذه المعاناة.

وكانت الخسارة الجديدة لصحار أمام منافس له وهو مرباط الذي كان فوزه مضاعفا بهدفين لهدف في مباراة أقل ما يمكن أن نقول عنها أنها مفتوحة من الطرفين واستغل مرباط فرصتين وسجل وفاز في حين لم يستطع صحار التسجيل إلا من فرصة فكانت الخسارة. الشوط الأول كانت الفرص فيه مواتية للطرفين تم إهدارها .. ولكن في الشوط الثاني تقدم صحار نحو الا/ام وهاجم واعتمد مرباط على المرتدات التي حملت الهدف الأول ومن ثم  يعود مرباط المنتشي بالهدف لتسجيل هدف ثان مستغلا ارتباك لاعبي صحار الذين عادوا من جديد للأجواء بهدف .. ومن ثم كثفوا المحاولات لتسجيل التعادل وكان بإمكانهم فعل ذلك ولكن لم يتم استغلال الفرص والتي كانت بالنهاية الخسارة التي كانت قاسية وموجعة ومضاعفة .. سجل لمرباط محترفه جرمان والامريكي وائل نوح، ولصحار محترفه سوري ابراهيم.

ورغم فوز مرباط إلا أنه لا زال في المناطق الخطيرة ولكن بوضع أفضل بكثير من صحار الذي يجب أن يبحث عن الفوز حتى يعود اللاعبون للوضع الطبليعي ويعودوا لأجواء المباريات والفوز.

تعادل سلبي غير معبر

سيطر التعادل السلبي على مباراة نادي السلام مع نظيره صحم  والتي كان صحم الأفضل من ناحية السيطرة وحتى الخطورة خاصة في الشوط الأول واتيحت للاعبيه العديد من الفرص المباشرة ولكنهم أهدروها .. بالمقابل اتيحت للسلام بعض الفرص ولم يتم استغلالها … وبعد أن رأى السلام فشل صحم في النواحي الهجومية تحرر وانطلق للأملام دون نتيجة.. وفي الشوط الثاني تواصل الأداء  وإهدار الفرص المباشرة والسهلة من الطرفين أكثرها لصحم الذي كان مصرا على عدم الاستفادة من الفرص بدليل أنه أهدر حتى ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم وأهدرها مهاجم الفريق وهدافه محمد الغساني .. وأهدر معها فوزا كان قريبا وأبقى الفريق في دائرة الخطر التي لم يستطع الخروج منها حتى الآن… وهو مهدد بقوة اسوة بغيره كون رصيده لم يتجاوز 18 نقطة فقط… كما أن السلام ورغم نقاطه الــ 20 لا زال قريبا من دائرة الخطر التي تهدد أكثر من نصف فرق هذا الدوري الذي لا زال يعاني من التوقفات والإشكاليات الكثيرة.

دربي العاصمة هجومي ومقنع

سيطر التعادل اﻹيجابي على ديربي العاصمة بين فريقي مسقط وعُمان بهدفين لكل منهما في لقاء متكافئ من الطرفين … وربما سيندم عمان كثيرا على نتيجة التعادل كونه تقدم بعد أقل من ربع ساعة بهدفين .. ولكنه لم يستطع المحافظة على الهدفين  رغم انه أنهى الشوط الأول انتهى بهذين الهدفين.. ولكن سرعان ما تغير الوضع في الشوط الثاني الذي كانت فيه ردة فعل مسقط قوية ومن لا يحافظ على هدفين سجلهما في ربع ساعة من البداية لا ستحق الفوز وهو ما حدث… وسيطر عمان على مجريات الشوط الاول وكان الأفضل على حساب تباعد صفوف مسقط الذي كان بعيدا عن مستواه الطبيعي ..علما بأن الحذر كان عنوانا للمباراة ورغم الأهداف المسجلة خاصة في البداية.

وشهد الشوط الثاني  عودة قوية لمسقط الذي استمع لنصائح مدربه وكونه لا شيء لديه ليخسره ولم يكن لدى الفريق من طريق أو حل سوى الهجوم وهو ما فعله خلال الشوط الثاني  وكان للهدف المبكر الذي سجله الفريق في بداية الشوط الثاني دور في ذلك حين بادر مسقط بالهجوم للعودة بنتيجة المباراة وهذا ما تحقق له في الدقائق الأولى ..  واستمرت أفضلية مسقط بهذا الشوط بعد تراجع فريق عُمان للحفاظ على النتيجة، وبعد ذلك وضح أن فريق مسقط راغب وعاقد العزم على تحقيق التعادل على أقل تقدير واتيحت له الفرص التي ساعده فيها تراجع لاعبي عمان للخلف وأدرك التعادل مسقط قبل النهاية بخمس دقائق محققا نتيجة ايجابية وحول تأخره لتعادل ونقطة ثمينة.سجل لعمان فارس شاهين وسعود الفارسي، وعادل لمسقط محترفه مصطفى كويات… والفريقان لا زالا في حدود الخطر.

خسارة وضربة جزاء ضائعة

خسر العروبة مباراته مع فنجاء بهدف وحيد سجله لاعب العروبة السابق ما زن السعدي في اللحظات الأخيرة من المباراة التي جمعتهما على ملعب مجمع صور .. والفوز الثمين لفنجا جاء بعد أن عرف الفريق التعامل مع مجريات المباراة التي كانت نتيجتها مهمة للطرفين .. العروبة لمواصلة ملاحقة الوصيف والاقتراب من المركز الثاني .. وفنجاء من أجل التقدم نحو المناطق الآمنة وكانت الغلبة بالنهاية لفنجاء من هدف قاتل بعد أن أهدر العروبة كل الفرص المتاحة حتى ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم لم يستفيد منها والتي سددها محترفه اليمني عبد الواسع المطري .. الفوز الفنجاي جاء في وقت مناسب … والخسارة قد تكلف العروبة الكثير وهو الساعي للاقتراب من المراكز الثلاثة الأولى أو على الأقل من منصات التتويج … الفريقان العريقان ما زالا بعيدين عن مستواهما خاصة فنجاء .. والعروبة ما زال يلعب بطريقة متذبذبة وهذا لا يحقق الحد الأدنى من الطموحات ..

Share.

اترك رد