نواخذة صور يعبرون الــدرجــة الأولى ويعودون لدوري عمـانـتـل

0

لحق صور بفريقي الرستاق ومجيس إلى دوري عمانتل بعد فوزه الكبير على بوشر بأربعة أهداف نظيفة في المباراة التي جمعت الفريقين في ملعب بوشر ليرفع صور رصيده إلى 19 نقطة بفارق نقطتين عن الرستاق الذي أحرز لقب بطولة درع الدرجة بعد فوزه الكبير على بهلاء بثلاثة أهداف نظيفة .. فيما خسر مجيس الذي تأهل قبل ذلك أمام السيب بأربعة أهداف لهدف وبقي رصيده 17 نقطة مقابل 16 للسيب الذي بقي في الدرجة الاولى، و4 نقاط لكل من بهلاء وبوشر.

وشهدت الجولة الأخيرة من هذا الدوري الكثير من التقلبات والنزعة الهجومية التي لم نعهدها من قبل وسط استغراب البعض من هذه النتائج التي كان بعضها شكليا خاصة مباراة الرستاق مع بهلاء ، والسيب مع مجيس .. فيما كانت الانظار موجهة نحو لقاء بوشر وصور الذي كان يجب على صور الفوز في حال أراد الصعود وهو ما كان… ولم يفد فوز السيب الفريق في أي شيء.

وحفلت المباريات بالعديد من المواقف التي جعلت مجرياتها تتوقف بسبب الفرحة الكبيرة للجماهير كما هي في مباراة الرستاق وبهلاء ، وأيضا توقفت مباراة السيب ومجيس بسبب اشتباك الجماهير .. ورغم ما سبق وصلت المباريات إلى نهايتها وانتهت ومعها انتهى دوري الدرجة الأولى للموسم الرياضي 2017 / 2018 .

الجولة الأخيرة شهدت تسجيل 12 هدفا بمعدل 4 أهداف في كل مباراة وهي أعلى نسبة تسجل في المرحلة النهائية .. وسارت كل المباريات بطريقة هادئة ومثالية بانتظار موسم جديد مع الإشارة هنا إلى أن اتحاد الكرة الحالي قام بتغيير نظام الدوري والغى مباراة الملحق التي يلعبها الفريق صاحب المركز الثالث في هذا الدوري مع صاحب المركز 12 في دوري عمانتل  في مبارتين ..

مباريات مثيرة

كان الحماس عنوانا لمباريات الفرق الأربعة صور والسيب والرستاق ومجيس لأن الفوز وحده هو ما يحقق لهم الأهداف .. الرستاق للتتويج باللقب، ومجيس أيضا في حال فشل الرستاق في الفوز، ومن ثم صور الذي يلزمه الفوز فقط للصعود لدوري عمانتل… كما أن السيب كان يلزمه الفوز من أجل الصعود في حال خسارة صور .. هذه الاحتمالات اشعلت المنافسة في الجولة الأخيرة والتي تابعتها جماهير كبيرة.

الرستاق تأخر

في حسم الدرع

تأخر الرستاق في حسم مباراة الدرع مع بهلاء الذي كان يلعب دون ضغوط وهدفه تقديم العرض الجيد والقوي وفعلا لم يستطع اي من الفريقين التسجيل في الشوط الأول المتكافئ والذي خرج سلبيا في مباراة لم تكن تعني سوى الفوز للرستاق. في الشوط الثاني تغير الحال ونزل بهلاء بقوة وهاجم مرمى الرستاق بطريقة مثيرة وعكس المجريات تمكن الرستاق من تسجيل الهدف الأول عن طريق محترفه كيتا من هجمة منظمة، في حين سجل الهدف الثاني من كرة طويلة من منتصف الملعب سكنت الكرة شباك حارس بهلاء وبعد ذلك سجل أحمد الغافري هدفا جميلا وبمجهود فردي كبير عندما تجاوز كل اللاعبين الذين واجهوه بعد استلامه الكرة من منتصف الملعب وسجل الهدف الثالث ..

المباراة توقفت بعد تسجيل الهدف الأول من قبل مراقب المباراة بحجة اطلاق الألعاب النارية التي أطلقها مشجعون من خارج سور الملعب .. في حالة غريبة كون الحكم كان يجب أن يخلي الملعب من بعض المشجعين الذين تواجدوا داخل السور .. بالمحصلة الرستاق يستحق أن يكون بطلا وأن يعود لدوري عمانتل وهو ما كان… ومبروك من جديد للرستاق وجماهيره وإدارته التي عملت ونالت جزاء العمل الذي بذلته.

فوز كبير وعودة

صعد فريق صور لدوري عمانتل أو لنقل عاد الفريق لدوري عمانتل بعد الفوز الكبير والنتيجة الإيجابية التي حققها على حساب بوشر باربعة أهداف نظيفة في مباراة  حسمها صور بعد 10 دقائق من خلال تسجيل هدفين .. الأول بالدقيقة الرابعة بواسطة البرازيلي جيفرسون، والثاني بواسطة محترفه ديوب بكرة رأسية ليبدأ بعد صور في الاستعراض خاصة وأن الفريق قابل بوشر الذي فقد لاعبوه الحافز للفوز .. فكانت السيطرة والخطورة لمصلحة صور الذي أهدر اضافة للهدفين ثلاثة فرص محققة .. وبعد ذلك عاد ديوب وسجل هدفا ثالثا قبل نهاية الشوط الأول بتسديدة .. وبقيت تحركات بوشر من باب رفع العتب لفريق لم يكن لاعبوه في وضعهم الطبيعي.

في الشوط الثاني سارت المباراة بهدوء واتيحت بعض الفرص للفريقين اللذين لعبا بطريقة هادئة .. صور بعد أن اطمأن للنتيجة.. وبوشر الذي لعب دون حافز ومع ذلك اتيحت بعص الفرص للطرفين حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة التي شهدت احتساب الحكم ركلة جزاء لصور حولها صالح غابس هدفا بمرمى بوشر رافعا رصيد أهداف فريقه إلى الأربعة ومن ثم يطلق الحكم النهاية ولتبدأ بعدها مباشرة أفراح نادي صور وجماهيره التي رافقته .. والتي واصلت أفراحها حتى الوصول إلى مدينة صور.. وبالنهاية استحق صور العودة لدوري عمانتل ولم يتأثر بكل الصعوبات الفنية وغيرها التي واجهته خلال هذا الموسم.

فوز كبير دون فائدة

لم يستفد السيب من الفوز الكبير الذي حققه على حساب مجيس الذي كان أول فريق حسم صعوده .. وقدم الفريقان مباراة فيها الكثير من الحماسة والقوة وحضر جمهور كبير من مجيس لتشجيع فريقهم .. فيما غاب جمهور السيب الكبير بعد أن اقتنعوا أن فريقهم لن يكون في عداد الفرق الصاعدة وبعد أن أهدر الفرص الكثيرة خلال هذا الموسم .. ولم يستفد من تعديل نظام الدوري .. والمباراة أنهى السيب شوطها الأول لمصلحته بهدف لاعبه سليم الشبيبي ، ولم يكن مجيس بذاك الحضور القوي كونه لعب من باب تأدية الواجب لأنه حقق المطلوب وعاد لدوري عمانتل .. وفي الشوط الثاني لم يتغير الأداء ومسار المباراة وتابع السيب أفضليته ومن ثم سجل عزان عباس هدفا ثانيا بالدقيقة 60 من تسديدة لتتوقف بعدها المباراة مدة خمس دقائق بسبب اشتباك الجماهير ومن ثم عاد الحكم وتابع المباراة ويسجل المحترف السوري أحمد العمير هدفا ثالثا للسيب بالدقيقة 70 بعد أن انفرد بحارس مجيس وراوغه وسجل، ومن ثم سجل حسن ربيع هدف رد الاعتبار لمجيس بالدقيقة 88 قبل أن يعود العمير ويسجل الهدف الرابع  للسيب في الوقت بدل الضائع علما بأن مجيس لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 83 بعد طرد لاعبه علي البلوشي لخشونته.

Share.

اترك رد