Inbound-Advertiser-Leaderboard

الرستاق وصور ومجيـــــس … فرحة مستحقة

0

عادت بجدارة لدوري الأضواء

حضور جماهيري كبير .. وألعاب نارية .. وفقرات تراثية وشعبية

احتفلت جماهير أندية الرستاق وصور ومجيس كل منها على طريقتها بتأهل فرقها أو عودتها لدوري الأضواء « دوري عمانتل « بعد ختام الجولة الأولى علما بأن جماهير الرستاق ومجيس كانت قد احتفلت قبل ذلك بعد تأكد صعودها ، في حين تأخرت احتفالية صور حتى انتهاء المباراة الأخيرة مع بوشر التي فاز فيها وأعلن عودته من جديد لدوري عمانتل.

ولم تخلو الاحتفالات لهذه الجماهير من بعض الاشكاليات والتي تسببت في ايقاف المباريات، كما هي في حالة مباراة الرستاق مع بهلا، ومباراة السيب مع مجيس، والتي زادت الأمور قليلا عن الحد المسموح به، ولكن كالعادة، عادت الأمور لطبيعتها بعد ذلك وانتهت المباريات ووصلت إلى بر السلامة.

الفرق الثلاثة التي عادت هذا الموسم كانت سابقا في دوري الأضواء وهذا يعني أن عليها عملا كبيرا لاحقا حتى تتلافى كل الأخطاء السابقة .. ومن الواجب والمنطق الاستفادة مما حدث وإلا لن نكون قد استفدنا شيئا.

فرحة الاندية الصاعدة المستحقة كانت من خلال الحضور الجماهيري الكبير، والألعاب النارية، والفقرات الشعبية ، وغيرها من أشكال الفرحة المستحقة ..

بطل الدرع

فرحة الرستاق كانت مضاعفة كونها عاد للأضواءمن جهة، وكونه فاز بلقب درع الدوري ، فكانت عودته مزدوجة، وعبرت جماهير النادي بطريقتها عن فرحتها وفريقها يلعب على ملعبه.. فبعد انتهاء المباراة .. بدأت الاحتفالات التي انطلقت قبل نهاية المباراة وتحديدا مع الهدف الثاني الذي سجله الفريق .. ومن ثم استمرت حتى ساعة متأخرة ..

وكانت إدارة نادي الرستاق قد استبقت الاحداث ووجهت دعوات مختلفة للعديد من رؤساء الأندية وبعض المدربين الوطنيين ، ومدربي المنتخبات الوطنية ، وأولمت الإدارة لضيوفها ، وكانت فرحة كبيرة سواء من خلال فرحة اللاعبين ، وأيضا احتفاليتهم مع مدربهم الذي كانت بصمته واضحة وكان موسمه ناجحا بكل ما تعنيه هذه الكلمة بعد أن حقق الفريق المطلوب من خلال هذا الموسم.

الألعاب النارية كانت حاضرة بطريقة مثيرة.. واعترض عليها حكم المباراة رغم أن الذين أطلقوها كانوا خارج المدرجات وحتى خارج سور الملعب .. والمهم هو أن الفرحة كانت حقيقية، وعاشت الجماهير يوما للذكرى.

فرحة العميد

بالمقابل كانت فرحة نادي صور كبيرة بعد الفوز الكبير على بوشر وصعود الفريق رسميا أو عودته لدوري عمانتل، حيث بدأت الأفراح في ملعب نادي بوشر بعد تسجيل الفريق هدفين في أول عشرة دقائق وتواصلت حتىانتهاء المباراة لتبدأ بعدها الأفراح في أرض الملعب من خلال اللاعبين والاجهزة الفنية والإدارية للفريق، وبعد ذلك لتبدأ رحلة العودة لصور. حيث تواصلت الفرحة على الطريق إلى صور ليكون جمهور النادي حاضرا في مدخل صور العفية ولتبدأ الفرحة الكبيرة هناك حتى وصول اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية إلى مقر النادي لتبدأ فرحة أخرى حظيت بمشاركة كبيرة من قبل جماهير النادي وأبناء العميد الصوراوي.

ويذكر ان هناك الكثير كما عرفنا سيكون بانتظار أصحاب الانجاز بعد أن حقق هؤلاء اللاعبون الهدف المنشود بالعودة السريعة لدوري الأضواء .. علما بأن الفريق عانى كثيرا سواء من الناحية الفنية أو من ناحية النتائج خاصة في الجولات الأخيرة ولكنه تجاوز كل تلك الصعوبات وحقق المطلوب بجدارة واستحقاق.

فرحة سابقة

فرحة نادي مجيس في الصعود كان قد بدأها الفريق قبل جوليتن عندما حقق الهدف المنشود، وأعلن صعوده وكانت الفرحة كبيرة من خلال الكرنفالات الاحتفالية الجميلة التي جسدتها الجماهير على المدرجات في مباراة الرستاق، وكانت الفرحة قبل ذلك من ملعب بوشر بفوز صعب ومثير بهدفين لهدف … وتابعت الجماهير فرحتها في بقية المباريات وكان أخرها متابعة الجماهير وبأعداد كبيرة لفريقها في مباراته الأخيرة مع السيب .. حيث لم تكن تعني المباراة للفريق سوى تأدية الواجب بعد أن حقق المطلوب .. وفي مباراة السيب كان الحضور الجماهيري لمجيس كبيرا جدا .. ورغم بعض الإشكاليات التي حدثت بين جمهوري الفريقين وتوقفت على إثرها المباراة بضع دقائق إلا أن المباراة استكملت ، والفرحة تواصلت من خلال تشجيع الجماهير لفريقها رغم خسارته، وايضا انطلقت بعد نهاية المباراة فرحة كبيرة من استاد السيب إلى مجيس.

الفرحة حاليا هي الأساس، ولكن بعد فترة يجب أن تطوى هذه الصفحة، ويبدأ التفكير من جديد بالقادم من الأيام … فالمشاركة في دوري عمانتل مختلفة بشكل عام عن دوري الدرجة الأولى خاصة من النواحي المادية، ويجب أن يضع الجميع أسباب الفشل السابقة أمامهم حتى يتم تجاوزها .. وتتكرر الحالة من جديد … ويجب كسر قاعدة الصاعد هابط .. وهذا ليس صعبا في حال تم العمل وفق خطة مدروسة وبشكل موضوعي ويستند للواقع.

الفرحة للفرق الثلاثة مستحقة .. ومن حقها وحق جماهيرها أن تفرح حاليا .. فما تحقق جاء بعد عذاب ومعاناة وجهود كبيرة … ومبروك للجميع..

Share.

اترك رد