اللقب يقترب … مـن يستـطـيع إيقاف السويق..؟

0

تابع السويق زحفه نحو لقب بطولة الدوري بعد فوزه على النصر بطل الكأس بهدفين لهدف ليرفع السويق الفارق بينه وبين أقرب منافسيه الشباب الذي تعادل مع النهضة بهدف لكل منهما إلى 11 نقطة وذلك في الجولة 18 من الدوري الذي شهد عودة صحار من جديد بفوز ثمين للغاية على العروبة بهدفين لهدف، وتابع السلام نتائجه الايجابية بالفوز على نادي عمان بهدفين لهدف أيضا، وحذا مرباط حذوه وفاز على صحم بهدفين لهدف، وحسم ظفار قمته مع فنجاء لمصلحته بهدف، وسيطر التعادل السلبي على لقاء مسقط والمضيبي.. وتقام الجولة المقبلة وهي 19 كما ورد في الجدول الموزع من قبل اتحاد اللعبة ،يوم الاربعاء المقبل  فيلتقي ظفار مع السويق، ومرباط مع نادي عمان ، والنهضة مع النصر ، وفنجاء مع صحار، والسلام مع المضيبي، وصحم مع العروبة، ومسقط مع الشباب. ولم تحمل هذه الجولة الجديد سوى أن السويق بدأ يقترب أكثر فاكثر من اللقب ، وان الصراع على الهروب من مخاطر الهبوط يزداد قوة واثارة وصعوبة، وان التغيير في جدول الترتيب من الثالث وحتى الأخير متوقع بعد أي جولة ، وهذا سيضيف الكثير من الإثارة والتشويق لهذا الدوري… وقدمت الجولة 18 الفرق المهددة بقوة وتلك التي ابتعدت قليلا .. وتلك التي تحاول الاقتراب من المراكز المتقدمة فيما بقي السويق لوحده في الصدارة ويبدو أن ملامسته للقب لم تعد سوى مسألة وقت.

كما ان النتائج لم تخرج عن اطار المتوقع ، والنتائج منطقية قياسا لما قدمته الفرق على أرض الملعب ، كما أن الإثارة كانت حاضرة من خلال بعض التحولات التي شهدتها بعض المباريات .. وخرجت الجولة كما سبقتها من جولات بهدوء وانفرد عبد العزيز المقبالي بترتيب لائحة الهدافين ..

قمة تقليدية وفوز ثمين

سيطرت الحساسية التقليدية على لقاء العريقين فنجاء وظفار في المباراة التي جمعتهما والتي انتهت لمصلحة ظفار الذي كان الأفضل نسبيا سواء من خلال السيطرة على وسط الملعب أو من حيث الخطورة على المرمى ولكن كل ذلك بقي هامشا على مجريات المباراة لولا الهدف الذي أحرزه المحترف البرازيلي فينسيوس في الشوط الثاني مترجما عرضية علي سالم .. وفيما تبقى من الوقت كانت الهجمات المتبادلة عنوانا ومحاولة كل فريق لفرض اسلوبه على المباراة وتسييرها بالطريقة التي تناسبه والتي كانت الأفضلية فيها لمصلحة ظفار الذي كان يحتاج لفوز معنوي من أجل التقدم على جدول الترتيب والذي وصل فيه الفريق للمركز الأخير في الترتيب.

الشوط الأول كان عاديا وأفضلية لظفار وعدة فرص ضائعة من الطرفين تصدى لها الحارسان وأهدر غياب التركيز الآخر .. ومحاولات كل فريق على التسجيل كانت واضحة والاداء المفتوح الحذر كان عنوانا .. وفينيسيوس كان مصدر خطورة حقيقية لظفار وفال مصدر خطورة لفنجاء .. وفي الشوط الثاني كان الحسم بهدف لم يحمل معه الكثير من التغيير سوى النتيجة التي بقيت صامدةحتى النهاية.

المباراة حقق من خلالها ظفار المطلوب وهو بدأ يتابع انتصاراته بعد فوزه في كأس الاتحاد الآسيوي والذي يمكن القول أنه بدء رحلة العودة لوضع التوازن لبطل النسخة الأخيرة من الدوري وهو الذي يضم أبرز لاعبي الدوري والكرة العمانية .. والحديث عن ظفار سيكون مطولا قياسا لما حدث معه هذا الموسم في مشاركاته الداخلية والخارجية. بالمقابل فنجاء ليس في حال طبيعية ويبدو أنه في هدف البقاء هذا الموسم بالدوري رغم أن الطموحات كبيرة للغاية ..والفريق عانى هذا الموسم كثيرا فنيا من غياب الاستقرار والامور المادية التي أثرت على وضع الفريق بشكل كبير.

الشباب يهدر النقاط

والنهضة يتقدم

يعيش الشباب حاليا مرحلة حرجة في مشواره مع منافسات الدوري واصبح في وضع صعب كون آماله في المنافسة على لقب الدوري أصبحت صعبة جدا بعد أن أهدر نقطتين وهو يلعب مع النهضة المتوثب الذي بدأ مرحلة التقدم نحو الوصافة بقوة وهو اقترب من ذلك مستفيدا من نتائجه ومن نتائج الفرق الأخرى .. النهضة منذ بداية الدوري يسير بخطة واضحة تمثلت في العمل الهادئ من أجل تكوين فريق جديد وقادر على المنافسة بعد أن يكون الفريق قد ضمن بقائه في الدوري وهو ما يفعله الآن … والاستقرار الفني والإداري كان السبب الرئيسي لتقدم الفريق بهذه الصورة .. وهو من الفرق التي قدمت الكثير من الناحية الفنية بقيادة مدربه البرتغالي الذي كوّن فريقا شابا وبعيدا عن اللاعبين المرتبطين بأعمال من الصعب تفريغهم منها وهو بذلك يحقق المعادلة الأهم والتي سببت الكثير من الإشكاليات للفرق في دورينا بشكل عام.

الشباب كان يسير بصورة جيدة من كافة النواحي .. ولا ندري الاسباب التي أدت لتراجعه بهذه الطريقة والتي ربما الاخطاء الفردية من قبل اللاعبين هي وراء ذلك حيث يمكن اعتبار المباراة مع النصر هي البداية ومن ثم الخسارة أمام المتصدر وهو السويق.. ومن ثم جاءت نتيجة هذه المباراة لتشير إلى ان الفريق بات بالواقع بعيدا عن المنافسة بدرجة كبيرة .. بل أصبح تحت ضغوط المحافظة على مركز الوصيف الذي بات مهددا من قبل النهضة بقوة … الشوط الأول كان متكافئا وأفضلية للشباب مقابل اعتماد النهضة على المرتدات التي شكلت خطورة حقيقية .. في حين كان النهضة الأفضل في الشوط الثاني وتقدم أولا قبل معادلة النتيجة من الشباب الذي خرج بالمحصلة خاسرا نقطتين في حين خرج النهضة فائزا بنقطة .. والنتيجة ستفتح باب المنافسة بقوة على مركز الوصافة كون الصدارة أصبح الوصول لها صعبا لاي فريق قياسا بفارق النقاط وقوة العروض التي يقدمها السويق… تقدم النهضة عن طريق لاعبه فيصل محسن البلوشي في الدقيقة 68 ، وسجل التعادل للشباب لاعبه محمد السيابي بعد ذلك بأربع دقائق.

صحار يستعيد التوازن

على حساب العروبة

استعاد صحار التوازن في وقت مناسب وحرج وكان ذلك على حساب العروبة الذي بدأت تتراجع نتائجه بصورة واضحة بدليل ما حدث في الجولتين الأخيرتين والعودة الصحارية لفريق الظاهرة الأجمل في الدوري منذ سنوات كانت مستحقة وفي توقيتها المناسب تماما لفريق كان وما زال يقدم أفضل العروض الهجومية ولكنه لا زال يعاني كثيرا من الأخطاء الفردية الواضحة للاعبيه.

صحار عاد للتوازن بقوة فبعد أن كان متأخرا بهدف عاد وتقدم بهدفين ومن ثم أنهى المباراة لمصلحته فهي عودة قوية ومستحقة . ورغم البداية القوية من العروبة ومن ثم تقدمه بهدف نتيجة خطأ فردي إلا أن الفريق اختلف مع الشوط الثاني عندما كان صحار الأفضل وهاجم مرمى العروبة وسجل هدفين من خلال الأداء الهجومي وكان بإمكانه اضافة هدف ثالث لو عرف استغلال الفرصة المباشرة لخليفة الجهوري .. والمهم بالنسبة لصحار هو العودة القوية والفوز والنقاط الثلاث التي أكدت على ان الفريق قادر على تقديم الكثير وان هذا الفوز المهم بنقاطه الثلاث .. والمهم من الناحية المعنوية سيكون أو يجب أن يكون له أثر ايجابي على وضع الفريق من كافة النواحي .. وجماهير صحار سيكون لها كما كان سابقا دور كبير في تقدم هذا الفريق الجميل على جدول الترتيب .. بالمقابل العروبة بحال غير مستقرة لا على صعيد النتائج ولا من ناحية العروض وهذا ما ظهر من خلال تفاوت نتائجه من مباراة لأخرى .. وطموحات العروبة هذا الموسم مختلفة عن غيرها في المواسم السابقة وهو بقي قريبا من دائرة المنافسة على المراكز الأولى … ولم يتراجع كثيرا للخلف ولكنه لم يرض طموحات العرباوية الذين خفت طموحاتهم كثيرا جدا وهو الفريق الذي لم يتنازل عن المنافسة في المواسم الاخيرة … سجل للعروبة أولا يونس مبارك، وسجل لصحار محترفه سوري ابراهيم هدفين.

السلام يعود حاملا النقاط الكاملة

يرفض نادي السلام تجسيد الشعار الذي يحمله اسمه .. وأصبح من أكثر الفرق قوة وقتالا لنيل المطلوب وتحقيق الهدف المنشود وهو يحسب له من خلال ما يقدمه ويحققه .. وفي الجولة الأخيرة حقق الفريق فوزا قاتلا على عمان بهدف جاءفي الدقيقة الاخيرة من المباراة التي جمعتهما على مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر… وأصبح من خلال المباريات الأخيرة لا يتعامل السلام إلا بمفهومه الخاص به وهو ما زال يلعب بنفس الطريقة والمستوى المعتمد على الأداء الهادئ والتمريرات القصيرة والتنظيم الجيد خاصة في منطقتي الدفاع والوسط .. ومن ثم استغلال الفرص في المرتدات أو حتى في الهجمات المنظمة التي يقوم بها في كل مباراة . السلام ما زال محافظا على اسلوبه السهل والمعروف المعتمد على التنظيم وعلى قدرة لاعبيه على استغلال الفرص .. وهو رغم معاناته التي ربما تزيد عن بقية الأندية إلا أن روح لاعبيه العالية ، واسلوب اللعب الذي اعتمده مدربه عبيد خميس يجعله من الفرق التي فرضت نفسها بطريقة جيدة وهو بدأ الدخول في مناطق الآمان وعليه متابعة ذلك في الجولات المقبلة. أما نادي عمان فقد زاد من معاناته الكبيرة والضغوطات عليه من خلال إهدار هذه النقاط .. وهو رغم أنه يلعب بطريقة هجومية وتتاح له فرصا كثيرا إلا أنه لا يستفيد منها بالصورة المطلوبة.. فينعكس الامر سلبا عليه وهو ما حدث في مباراة السلام. فالفريق سيطر على مجريات المباراة بشكل عام، وكان المتحكم بزمام الأمور في وسط الملعب ،والاكثر هجوما وخطورة ومواجهة لمرمى المنافس، والاكثرا اهدارا للفرص ومع ذلك خسر المباراة.

الشوط الأول كان لمصلحة عمان، والشوط الثاني أيضا .. وتقدم عمان أولا ومن ثم أدرك السلام التعادل بمرتدة .. ومن ثم حقق الفوز بمرتدة مستغلا الدفاعات المفتوحة في عمان .. وكون الهدف الثاني للسلام كان في الدقيقة الأخيرة لم يكن هناك من محاولات تذكر لعمان .. سجل أولا لعمان جعفر البلوشي، وعادل للسلام المخضرم سعيد الضبعوني ومن ثم  سجل المخضرم وليد السعدي هدف الفوز.

صحم يواصل اهدار

الفرص ومرباط يفوز

سيندم لاعبو صحم كثيرا عن الفرص السهلة والعديدة التي تتاح لهم في كل مباراة والتي يهدرونها، حتى جعلت الفريق يحتل المركز قبل الأخير في الدوري حاليا .. ومن ثم بات الفريق مهددا بقوة لمخاطر الهبوط في حال لم يلحق حاله .. حيث لم يشفع للفريق ولاعبيه الفرص الكثيرة المتاحة، وسيطرته على المجريات، كون الأخطاء الهجومية من قبل لاعبيه بعدم تعاملهم بالطريقة المثلى مع الفرص كانت أخطاء كبيرة لا تغتفر وهذا ما ترتب عليه الخسارة .. فليس المهم هو أن تكون الأفضل بل المهم هو أن تسجل وهو ما لم يحققه لاعبو صحم وكان الله في عون جماهير النادي وجهازه الفني .. فالإشكالية يتحملها اللاعبون الذين يهدرون الفرص السهلة والسهلة جدا. أما مرباط فهو تعامل بطريقة واقعية وحقق المطلوب رغم أن دفاعاته عانت كثيرا ولكن الفريق استطاع أن يحقق المطلوب وهو يملك مجموعة جيدة أبرز ما فيها الخبرة المتجسدة بلاعبين معروفين في الدوري وحتى المنتخبات الوطنية مع بعض العناصر الشابة والمحترفين الذين يبلون جيدا كونهم يملكون الكثير من الخبرات بحكم لعبهم في الدوري العماني منذ عدة سنوات… ومرباط يقاتل في سببيل كل نقطة وهو يلعب حاليا بتوازن مقبول ويحتاج للعمل المعنوي والنفسي كونه يقدم اداء مقبولا من الناحية الفنية .. ومن حسن حظه أنه يملك محترفين يقدمون الاضافات المطلوبة… وهو يستفيد من المرتدات ومن الكرات الثابتة ومدربه بسيوني يسير معه بطريقة جيدة.

صحم يعيش حالة غير طبيعية جراء الإهدار الكبير للفرص، وايضا جراء النتائج الباهتة، وخلال مباراة مرباط بدا عاجزا عن اختراقات دفاعات مرباط قبل أن يبدا في فعل ذلك ولكن لاعبيه أهدروا كل الفرص تقريبا وكان بإمكانهم الخروج فائزين بهدفين لو تمت الاستفادة الصحيحة من الفرص المباشرة .

صحم كان الأفضل بشكل عام خلال المباراة وهو بسط أفضليته على الملعب لكن دون نتيجة فعلية بل استفاد مرباط من كرة ثابتة وسجل .. وانتظر صحم حتى الشوط الثاني من اجل التعديل وبعد ذلك تابع اهدار الفرص حتى تكفلت كرة مرتدة وسريعة بمنح مرباط المجتهد الفوز في الدقيقة الأخيرة وكان ذلك كافيا ليخرج مرباط بالنقاط الثلاثة والفوز الثمين والمهم. أوضاع صحم صعبة للغاية ويحتاج للكثير من العمل خاصة من جانب تركيز اللاعبين .. ومرباط يسير بطريقة مقبولة حتى الآن.

سجل لمرباط محترفه نوح وائل، ومحترفه جرمان ، فيما سجل لصحم لاعبه بدر الجابري بكرة رأسية.

السويق يزيح النصر

بقوة الأداء المتوازن وطريقة اللعب المعتمدة على الضغط على منافسيه .. تابع السويق اكتساحه الفرق التي تبدو منافسة له ولو من بعيد وبعد الشباب جاء دور النصر بطل الكأس وغلبه بهدفين لهدف دون صعوبة تذكر بناء على ما قدمه الفريق خلال المباريات رغم أن النصر حاول كثيرا ولكن لاعبي السويق كانوا في قمة التركيز وسجلوا هدفين وخرجوا فائزين.

الفوز كان مهما للغاية للسويق للابتعاد أكثر فأكثر في الصدارو منتظرا تعثر الشباب أقرب منافسيه وهو ما كان ..  ويدين السويق في الفوز لموهبة وخبرة لاعبيه والروح التي لعبوا بها . وأيضا الطريقة التي اعتمدت على الضغط على لاعبي منافسه ومن ثم الانطلاق بهجمات سريعة ومنظمة .. وكان للهدف المبكر الذي سجله السويق بعد 10 دقائق دور في أن يتابع اللعب بهدوء وتركيز ولم يتخل عن هذا الاسلوب رغم تعرضه لهدف أثبت الإعادة التلفزيونية أن صاحبه المحترف دانيال كان متسللا قبل نهاية الشوط الأول. ورغم المنافسة والسرعة والأداء الجيد من الطرفين إلا أن أداء السويق بقي أكثر تركيزا وخطورة وايجابية وسجل هدفا ثانيا من ركلة جزاء صحيحة بعد عرقلة الحارس للمهاجم عبد العزيز المقبالي الذي كسر مصيدة التسلل ببراعة وانفرد فكانت العرقلة .. ولم تنفع بعد ذلك محاولات الطرفين لتغيير النتيجة بعد أن بقيت الأفضلية لمصلحة السويق الذي واجه كل محاولات النصر بقيادة عبد الرزاق الحسين ويونس المشيفري حتى اعلان النهاية التي قربت السويق كثيرا من اللقب.وخرجت المباراة بروح رياضية عالية من الطرفين. سجل للسويق علي البوسعيدي وعبد العزيز المقبالي من ضربة جزاء وللنصر محترفه دانيال من كرة راسية .

تعادل سلبي ونقطة

للمضيبي ومسقط

انتهت مباراة مسقط والمضيبي بالتعادل السلبي بدون أهداف ونال كل فريق نقطة ثمينة اضافها لرصيده في مباراة كان الحذر فيها واضحا فانحصر اللعب في وسط الملعب مع هجمات متبادلة ومتفرقة بقيت ضمن حدود الفرص العادية وكأن كل فريق كان يخشى التسجيل خشية ردة فعل منافسه. في الشوط الثاني بقي الاداء نفسه وان كان المضيبي الأكثر نشاطا وخطورة نوعا ما ولكن دون نتيجة على أرض الواقع، وبانت في هذه الشوط الفرص المباشرة والتي كانت للفريقين بالتساوي وفشل مهاجمو الفريقين في الاستفادة باي منها وبقي التعادل السلبي عنوانا نهائيا للمباراة.

الفريقان حاليا ليس في مواقع الخطر.. ولكن خسارة اي منهما وفوز أحد الفرق خلفهما في الترتيب يضعهما في الخطر ومن هنا تكمن اهمية كل نقطة من نقاط المباريات المقبلة التي سيكون الحرص فيها كبيرا جدا على عدم اهدار أي نقطة .. المضيبي يسعى للهروب من المواقع الخطرة وضمان مكان له في دوري عمانتل في أول مشوار له في منافساته .. ومسقط للاقتراب أكثر من مواقع الآمان .. وهناك الكثير من العمل الفني والنفسي والمعنوي على كادر الجهازين الفني والإداري للفريقين ابراهيم صومار في مسقط، وانور الحبسي في المضيبي.

Share.

اترك رد