قاع دوري عمانتل يشتعل !!

0

لم تحمل الجولة 20 الكثير من التغييرات .. الصدارة لا زالت بيد السويق الذي اصبح موضوع احرازه اللقب مسألة وقت فقط رغم تعادله في المباراة الأخيرة مع النهضة سلبيا رافعا رصيده إلى 51 نقطة بفارق 14 نقطة عن أقرب منافسيه وهو الشباب الذي بقي ثانيا رغم خسارته أمام السلام بهدفين لهدف، وخسر النصر نقطتين ثمينتين بالتعادل مع مسقط بهدف لهدف، كذلك فعل العروبة مع نادي عمان بتعادل سلبي، فيما أثبت مرباط أنه فريق مختلف هذا الموسم من خلال الفوز المضاعف على المضيبي بهدف وحيد، وحسم التعادل الايجابي بثلاثة أهداف لكل فريق لقاء فنجاء وصحم المثير، وحسم ظفار مباراته مع صحار في الدقائق الأخيرة بثلاثة أهداف لهدف. الدوري بعد 20 جولة شبيه بما يحدث في الدوري الانجليزي !!!  نعم .. فالصدارة محسومة على اللقب لمصلحة السويق، والمنافسة على المركز الثالث مفتوحة نوعا ما ، والصراع والمنافسة النارية هي في القاع .. حيث لا زال الخطر محدقا بنصف فرق الدوري من الناحية النظرية ، وبجميع الفرق باستثناء المتصدر السويق ، وهي ربما من الميزات التي تميز هذا الدوري الاستثنائي… ومن هذه المنافسة كل الانظار ستكون مركزة على القاع .. وما نشهده من تقلبات ونتائج متفاوتة بين الفرق كلها المهددة يشير إلى أن هناك بطولة ولقب من نوع آخر في قاع الدوري …

وكانت الجولة 19 من هذا الدوري الذي اقيمت مبارياته يوم الاربعاء الماضي قد أسفرت عن فوز السويق على ظفار بهدف، وتعادل الشباب مع مسقط بهدف لهدف، والنهضة مع النصر بهدف لهدف، وفاز صحار على فنجاء، والمضيبي على السلام بهدف،وصحم على العروبة بهدفين لهدف، وعمان على مرباط بهدف.

وتتواصل مباريات الدوري بالجولة 21 يوم غد الخميس من خلال 7 مباريات فيلتقي ظفار مع النهضة، ومرباط مع الشباب، ومسقط مع السويق، والسلام مع النصر، وصحار مع صحم، والعروبة مع المضيبي، وفنجاء مع نادي عمان.

وتابع الدوري مسلسل التغييرات في أجهزته الفنية من خلال استقالة مدرب مرباط المصري عبد الحميد بسيوني، ومدرب الشباب سالم سلطان، واعفاء مدرب العروبة سعيد ناصر الفارسي وتعيين محمد خميس العريمي بديلا.

تعادل سلبي وخاسر

سيطر التعادل السلبي على مباراة العروبة ونادي عمان والفريقان في موقعين غير مستقرين فنادي عمان من أكثر الفرق المهددة بالهبوط، والعروبة الذي يتراجع بصورة غريبة من المنافسة على المراكز المتقدمة للمراكز المتوسطة… وهو يعاني كثيرا وربما ما يعانيه حاليا هو نتيجة غياب الاستقرار الفني والمتجسد بتغيير جهازه الفني حيث تم التعاقد مع محمد خميس العريمي عوضا عن المدرب سعيد ناصر الفارسي .. والمتابع لنتائج هذا الفريق يلاحظ  المعاناة الكبيرة للعروبة من خلال النتائج الباهتة الذي يحققها و الذي يقترب شيئا فشيئا من المواقع الخطيرة.

نادي عمان صاحب المركز الأخير يعاني بدرجة كبيرة وهو يدفع ثمن تفاوت أداءه ونتائجه رغم العدد الجيد من اللاعبين المعروفين .. ولكن عدم استفادة هذا الفريق من الفرص .. وغياب روح المنافسة لديه تجعله يتراجع ويعاني. نقطة واحدة لم تحقق الطموحات ولكنها كانت مفيدة للفريقين خاصة في ظل حسابات المهمة للنقطة.

عمان أهدر الفوز في هذه المباراة خاصة بعد السيطرة والأفضلية في الشوط الأول الذي كانت السيطرة فيه لمصلحته دون أن يجسد ذلك بهدف .. حيث كان حارس العروبة بطلا في الذود عن مرماه .. ولكن الامور تغيرت في الشوط الثاني  بعد أن كان الحرص والحذر من الجانبين عنوان الشوط وكأن الفريقان اقتنعا بنقطة لكل منهما.

الفريقان ليسا في الوضع الطبيعي .. وامورهما ليست على مايرام .. والجولات المقبلة مهمة جدا لهما .. واذا كانت حالة العروبة أفضل قليلا … ولكن امور نادي عمان ليست على مايرام .. ولا مجال لنزيف النقاط من جديد، وعنوان مبارياته في الجولات المقبلة نكون أو لا نكون ..

استقرار السلام وضغوطات الشباب

لم تفاجئ خسارة الشباب امام السلام الكثيرين خاصة من يعرفون تماما ظروف الشباب والتداعيات التي حدثت بناء على الاستغناء عن المدرب الناجح علي الخنبشي في توقيت غير مناسب .. وكل ما سيترتب مستقبلا حول وضع الشباب تتحمله ادارة النادي التي كانت مثالا في الهدوء والاستقرار والذي ينعكس ايجابيا على وضع الفريق .. وعلى كل حال ما حدث وعلى ادارة النادي تكثيف العمل على الأقل لإبقاء الفريق في أجواء المنافسة على الأقل المحافظة على المركز الثاني الذي بدأت بعض الفرق تقترب منه.

اما السلام فهو فريق من نوعية خاصة من خلال ما يقدمه هذا الموسم الذي عاد إلى دوري الأضواء ورغم معاناة الفريق والصعوبات التي اعترضت طريقه إلا أنه اثبت أنه فريق له شخصيته واسلوبه وتفاوت نتائجه هو الأقل بالنسبة لغيره، وهو يلعب بطريقته واسلوبه، ويرفض الاستسلام … ويملك روحا جميلة اضافة لأنه يلعب بطريقة جيدة وأبرز ما يميز هذا الفريق هو استقراره الفني والإداري الذي انعكس على الفريق وروحه القتالية ، يمكنه التقدم نحو الأمام أكثر في حال تابع تركيزه في المباريات المتبقية… السلام الذي خلط الأوراق من خلال هدف التقدم المبكر بمرمى الشباب الذي سعى للعودة بقوة إلى للاجواء .. ولكن ما حصل هو أن السلام كان في قمة تركيزه ومنع كل محاولات الشباب للعودة رغم أفضليته وخطورته من خلال الفرص المباشرة الأمر الذي جعل السلام يتراجع ويعتمد على الانطلاقات السريعة.

في الشوط الثاني تابع الشباب الذي من الواضح أنه متأثر بغياب الاستقرار ضغطه وهجومه وفرصه .. ولكن هذا لم يمنع من خطورة السلام الذي كاد أن يعزز تقدمه مستفيدا من الضغوطات التي يعاني الشباب منها والذي استعجل التعديل .. وبالمقابل أفسح المجال بقوة لتعزيز السلام التقدم  من فرصتين مباشرتين.. وحقق الشباب التعادل بوقت متأخر قبل أن يعود السلام صاحب التركيز العالي بقوة في الوقت الضائع ويسجل هدف الفوز الذي حمل الأهم من خلال النقاط الكاملة .. سجل للسلام طارق الذهلي وعبد العزيز الكعبي وسجل للشباب منذر الصبحي.

النهضة فريق استثنائي ومنظم

أكد النهضة أنه الفريق الوحيد الذي لم يخسر أمام المتصدر، واستطاع الوقوف بقوة بوجه المتصدر السويق هذا الموسم من خلال فرضه التعادل عليه وحتى الأفضلية ليؤكد النهضة من جديد أنه فريق المستقبل وأنه سيكون له كلمته القوية لاحقا في حال حافظت إدارة النادي على هذه المجموعة المتجانسة والملتزمة بالتدريبات .. اضافة لما يتمتع به هذا الفريق من استقرار فني وإداري .. بالمقابل السويق كان يسعى لأن يرد الاعتبار من خسارته ذهابا أمام النهضة ولكنه فوجئ بفريق صعب ويلعب بطريقة منظمة وبتركيز عال دفاعا وهجوما .. فلم تنفع كل المحاولات التي قام بها السويق للتسجيل .. بل كانت محاولات النهضة حاضرة وبقوة وخطيرة وفوق ذلك هدد مرمى السويق بالعديد من الفرص الخطيرة  وكانت الأفضلية لمصلحة النهضة الذي يبدو أن مدربه كان يتابع السويق من خلال المباريات السابقة بدليل الطريقة التي لعب بها والتي حد من خلالها كثيرا من خطورة السويق الذي اكتفى بالبحث عن طريقة للإمساك بمنطقة الوسط التي كانت واضحة قبل نهاية الشوط الأول والتي من خلالها شكل خطورة واضحة.

في الشوط الثاني من المباراة كان التوازن عنوانا بشكل عام مع تبادل السيطرة.. ولم تنفع كل محاولات الطرفين للتسجيل فخرج التعادل عادلا للطرفين واضاف كل منهما نقطة ثمينة وبقي السويق الذي بدأ مرحلة الملل كونه حسم اللقب ولم يعد هناك من حافز للعب والفوز بعد أن حقق المطلوب إلا من باب أداء الواجب والمحافظة على هيبته كمتصدر ومن ثم كبطل قادم لهذا الموسم.

المباراة اندرجت في باب تأدية الواجب .. السويق لعب لإضافة انتصار جديد ولكنه جوبه بفريق منظم ويلعب بطريقة فيها الكثير من الانضباطية والانتشار المنظم … اما النهضة فقد لعب لتأكيد انه مختلف عن البقية وحاول تأكيد تفوقه ونجح بذلك نسبيا… والتعادل السلبي عادل للطرفين.

صحوة متأخرة وفوز ثمين لظفار

قبل التحدث عن المباراة بين ظفار وصحار.. قد يستغرب الكثيرون أن يقبع ظفار العريق وبطل النسخة الأخيرة للدوري في قاع الترتيب .. وان تكون طموحات هذا الفريق مجسدة من خلال العمل للهروب من مخاطر الهبوط في ظاهرة تضاف إلى هذه النسخة من هذا الدوري الغريب والعجيب .. أما صحار صاحب العروض الهجومية الجميلة .. والجماهيرية الكبيرة والنتائج المتقلبة فلم يتابع ما بدأه .. وبقيت الإشكالية الدفاعية هي العنوان الرئيسي في صفوف هذا الفريق الذي كلفته الكثير هذه الاشكالية وما يرتكبه لاعبو هذا الخط.

المباراة انتهت لمصلحة ظفار بثلاثة أهداف لهدف في مباراة شهدت الكثير من التحولات المثيرة خاصة في الدقائق الأخيرة التي سجل فيها ظفار هدفين وحسم المباراة… وحاول صحار منذ البداية فعل شيء من خلال الأداء الهجومي وامكانيات بعض لاعبيه ، فيما كان ظفار يعمل من أجل امتلاك منطقة الوسط وفرض اسلوبه، ودانت الخطورة لصحار الذي استطاع بعد عدة فرص من استغلال كرة طويلة ومجهود فردي لخليفة الجهوري من تسجيل هدف يتحمل مسؤوليته خط الدفاع.

هذا الهدف زاد الضغوط على فريق ظفار الذي ازدادت معه المتاعب والإشكاليات الهجومية والدفاعية .. وبقيت الخطورة لظفار من خلال محاولات فينيسيوس الفردية التي شكلت خطورة نوعا ما … ورغم المحاولات  الهجومية بقي ظفار متأخرا حتى نهاية الشوط الأول.

في الشوط الثاني مع دخول اللاعب الإسباني هوجو ازدادت خطورة وأفضلية ظفار .. وبدأ المدربان لعبة التغييرات ..ولم يتأخر ظفار في التعديل مستغلا أفضليته وبكرة راسية من لوبيز .. وازدادات المباراة اثارة وبقي ظفار الأفضل وصحار يعتمد على المرتدات التي لم تجد الكثافة الهجومية من المهاجمين وهذا ما أفقد العديد من الكرات الخطورة… وتوالت الفرص الضائعة لظفار من مختلف اللاعبين ومن ثم وقبل النهاية بقليل سجل عبد الله فواز هدف التقدم بكرة رائعة ومن ثم اتبعه لوبيز بالهدف الثالث من مجهود فردي مع طرد فينسيوس لنيله الانذار الثاني .. وليخرج ظفار بفوز صعب ومهم وفي توقيت مناسب للغاية. هذا الفوز أشعل المنافسة في القاع بقوة بين جميع الفرق المتنافسة على الهروب ..

تحولات مثيرة والتعادل

عنوان لقاء فنجاء وصحم

عاد صحم إلى مباراته مع فنجاء بقوة بعد أن كان متأخرا بثلاثة أهداف وفرض التعادل بثلاثة أهداف لثلاثة وكان بإمكانه الخروج بالفوز لو استفاد من الفرص المتاحة ومن ابرزها ركلة الجزاء الضائعة التي أكدت حالة ضياع الفرص السهلة والكثيرة للاعبي صحم خلال مبارياتهم والتي تضع الفريق في حال صعبة وموقف لا يحسد عليه في جدول الترتيب. بالمقابل فنجاء سيندم ربما كثيرا على تقدم وربما فوز كان بمتناول اليد .. وكل ما سبق سيبقى كلام والأكيد هو أن التعادل كان نهاية المباراة… ومن جديد يؤكد دورينا أن كل شيء ممكن التحقيق فيه.

بداية المباراة كانت سريعة وهجومية من قبل فنجاء الذي سجل هدفين سريعين مستغلا أخطاء دفاعية ، واجادة لاستغلال الفرص .. وسجل فنجاء هدفين خلال نصف ساعة.. بعد أن كان الأداء متوازنا من الطرفين مع أفضلية من فنجاء الذي حسم الشوط بأقل مجهود.

وكما كان متوقعا فإن مدرب صحم أحمد مبارك العلوي كانت له توجيهاته وفعلا استطاع صحم السيطرة على المجريات ولكن عاد فنجاء وسجل هدفا ثالثا عكس مجريات اللعب .. وظن الجميع أن المباراة في طريقها لتسجيل فوز كبير لفنجاء .. وزاد في هذا الظن تأخر صحم في تسجيل هدف رغم تحسن الأداء بشكل كبير من صحم الذي استطاع أخيرا تقليص الفارق ومع اقتراب الأمل لصحم بعد احتساب ركلة جزاء لمصلحته أهدرها المحترف اللبناني شمسين .. ولكن الأداء القوي والجميل لصحم تواصل وسجل هدفا ثانيا في الدقيقة الأخيرة عن طريق علي الهاشمي قبل أن يسجل ثاني الرشيدي الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع فارضا التعادل بقوة.

صحم يمكن ان يكون من المنافسين على المراكز المتقدمة لو يعرف لاعبوه طريقة انهاء الهجمات أو الاستفادة من الفرص .. ولكنه ما زال يعاني من ذلك وبشكل واضح.

النصر ومسقط والتعادل المنطقي

سيطر التعادل الايجابي والمنطقي قياسا لمجريات المباراة بهدف لهدف على مباراة النصر ومسقط في مباراة متكافئة بين الطرفين شهدت توازنا بين الفريقين اللذين لم يحققا المطلوب رغم ان الفوز مفيد لهما كثيرا في هذه الفترة ..والمباراة من وجهة نظر متابعين كانت بعيدة عن الطموحات لتحقيق الفوز من خلال الأداء على أرض الملعب. وبسبب عطل في أحد أبراج الإضاءة تأخر انطلاق الشوط الثاني ولكن رغم كل ذلك لم يكن هناك الكثير من الأداء القوي أو حتى الفرص المباشرة بين الطرفين. وتوقع الجميع أن يكون الهدف المبكر للنصر دور في أن يقدم الفريقان مباراة قوية ومثيرة ولكن ذلك لم يحدث وبقي الحرص والحذر عنوانا للمباراة حتى النهاية التي شهدت حالة طرد للنصر ، ونرفزة بعض اللاعبين لتغييرهم .. ولم نشاهد الخطورة الحقيقية للمشيفري مهاجم النصر إلا في حالات نادرة بسبب الرقابة وبقي الأداء عاديا ودون اثارة فنية حتى انتهاء المباراة بالتعادل.

سجل النصر أولا عن طريق عبد الله نوح، وعادل لمسقط عبد المجيد العويسي .. وطرد الحكم مدافع النصر عبد الله سعيد قبل النهاية بربع ساعة ولم يستفد مسقط من النقص العددي وبقي التعادل عنوانا بالنهاية للمباراة وخسر كل فريق نقطتين. 

النصر في موقف أفضل مما هو عليه مسقط .. وهو كان بحاجة للفوز من أجل المنافسة على الوصافة.. أو حتى فض الشراكة في المركز الثالث مع النهضة .. فيما كان مسقط يسعى للفوز للابتعاد على الأقل بشكل واضح عن المواقع الخطيرة ولم تتحقق طموحات أي من الفريقين.

فوز مضاعف ومثير

لمرباط على المضيبي

استعاد مرباط الثقة وحقق فوزا ثمينا ومضاعفا على منافسه المضيبي بهدف وحيد في مباراة كانت تعني النقاط المضاعفة لمن يحقق الفوز .. وهو ما فعله مرباط الذي قام بتغيير جهازه الفني بعد استقالة مدربه عبد الحميد بسيوني وتعيين صالح عبد ربه مدربا للفريق في المرحلة المقبلة والتي تعني الكثير له خاصة وأنه لا زال مهددا بالهبوط .. ومرباط يتفاوت اداءه ونتائجه من مباراة لأخرى.

المضيبي كانت خسارته قاسية كونها جاءت من منافس مباشر وصعد الفائز على حسابه عدة مراكز .. والمضيبي كما مرباط لا زالت نتائجه متفاوتة من مباراة لأخرى .. والفريق يسعى لضمان مقعده في الدوري للموسم المقبل .. المباراة بين مرباط والمضيبي كان الأجمل فيها هو الفوز الذي حققه مرباط من خلال هدف لاعبه محمد عكعاك قبل ربع ساعة من النهاية وهذا الهدف كان كافيا للظفر بالنقاط الثلاثة.

المنافسة قوية بين الفريقين للهروب من خطر الهبوط، ولكنه ما يزيد من صعوبتها أنها ليست محصورة فيهما فقط بل تتعلق بأكثر من نصف فرق الدوري بشكل عام وهذا ما يزيد الصعوبات ، ويتطلب المزيد من العمل في الفريقين سواء من الاجهزة الفنية أو الإدارية أو حتى الجماهير .. وضع الفريقين صعبا ولكنه ليس بتلك الصعوبة وهذا ما يجعل هناك مساحة كبيرة للتفاؤل في صفوفهما .. والمضيبي يتفوق من ناحية الاستقرار الفني والإداري.

Share.

اترك رد