Inbound-Advertiser-Leaderboard

راشد الغيثي مدرب رديف صحار البطل: الدوري الرديف قدم مواهب واعدة كثيرة هذا الموسم

0

حقق فريق الرديف في نادي صحار لقب بطولة الدوري الاولمبي لكرة القدم بعد فوزه في المباراة النهائية على فريق الشباب بهدفين لهدف في المباراة التي اقيمت في نزوى.. وأثبت صحار أحقيته في اللقب من خلال الأداء الذي قدمه واستطاعته المحافظة على تقدمه رغم محاولات نادي الشباب.

راشد سعيد الغيثي مدرب فريق صحار الأولمبي تحدث من خلال لقاء سريع عن مشوار فريقه خلال هذا الموسم ، والملاحظات الكثيرة حول هذا الدوري من كافة النواحي، ,ايضا تطرق الحديث لدوري المراحل السنية والمنتخبات الوطنية لهذه المراحل، والصعوبات التي واجهت الفريق والعثرات التي أثرت على الدوري هذا الموسم… وكان غالبية الحوار مع الغيثي حول فريقه البطل وايضا حول الدوري ومشوار فريقه في هذا الدوري المثير والصعب والطويل كما قال.

الغيثي الذي تنقل في تدريب المراحل السنية بين ناديي مجيس وصحار والحائز على شهادة التدريب الآسيوية من الفئة «   A   “ لديه الكثير من الطموحات المتعلقة بعمله التدريبي اضافة للكثير من الأمور المتعلقة بالمراحل السنية وإهتمام الاندية بهذه المرحلة وغير ذلك من أمور تتعلق بكرة القدم العمانية سواء للمراحل السنية أو للمنتخبات الوطنية من خلال مايلي:

ـ لماذا فاز فريقك بدوري المراحل السنية؟

فاز فريقي لأنه يملك لاعبين لديهم الكثير من الروح والعزيمة والإصرار والموهبة .. فريقي يضم لاعبين لديهم مواهب جيدة وتحتاج فقط للمتابعة والرعاية وبعض المستلزمات، وكل اندية الباطنة تملك فرق مراحلها السنية هكذا مواهب وهي تحتاج فقط للدعم وبعض المستلزمات.

ـ كيف عملت مع الفريق لتحقيق الفوز؟

بدأ العمل منذ بداية شهر اغسطس الماضي ، وكان هذا الفريق بقيادة المدرب حسن الفارسي وتسلمت أنا الفريق وأضفت بعض اللاعبين ومن ثم بدأنا العمل ولم نلعب في البداية مباريات ودية بالشكل الجيد ومع لعبنا بعض المباريات بدأ يتحسن أداء الفريق، ولكن في الوقت نفسه بدأت تتضح الصعوبات بسبب التزام اللاعبين الطلبة بكلياتهم، والموظفين بعملهم، اضافة لضغوطات الأهل .. ولكن بدأنا نتجاوز هذه الامور بشكل ما خاصة واننا وطدنا علاقتنا مع أولياء الأمور ، وكنا قريبين منهم وكانوا هم كذلك، وأصبحت الثقة حاضرة بيننا ومن ثم تأهلنا للدور النهائي وبعد ذلك فزنا على الوحدة في قبل النهائي بثلاثة أهداف لهدف، وعلى الشباب بالنهائي بهدفين لهدف.

ـ ما هي ملاحظاتك عن

دوري الرديف هذا الموسم؟

الدوري هذا الموسم كان متميزا من خلال العدد الكبير للمواهب الواعدة التي تألقت مع الفرق المشاركة في منافساته خاصة فرق الباطنة التي قدمت عناصر كثيرة موهوبة وجيدة .. والدوري كان يسير بطريقة جيدة حتى تم إيقافه لمدة طويلة وهذا الامر أثر على المستوى وحتى مسيرة كل الفرق لأنها بدأت الإعداد من جديد وكل الفرق تأثرت سلبا من الناحية الفنية وتراجع مستواها .. التوقف أدخل الملل لروح اللاعبين، وقتل موهبة اللاعبين وتزيد من المشاكل والصعوبات للاعبين والأندية من خلال جهات العمل أو الدراسة .. وأيضا من قبل أولياء الأمور.

وهنا أشير إلى أن أندية الباطنة مظلومة وحقها مهضوم كونها تعامل بنفس طريقة المجموعات في المناطق الأخرى لان مجموعة فرق الباطنة أقوى بكثير من بقية الفرق.. وكنا نتمنى لو تم مراعاة هذا الأمر بالنسبة لفرق الباطنة.

ـ ماذا عن المراحل السنية في الأندية؟

هناك الكثير من المواهب المتميزة في الدوري خاصة في منطقة الباطنة … هذه المواهب تحتاج فقط إلى عناية وبعض الاهتمام والفكر الرياضي من قبل إدارات الأندية وعندها سنحصل على لاعبين متميزين وسيغنوك عن المحترفين لاحقا .. يجب العناية بهؤلاء.وعلى سيرة الموهوبين من فريقي تم استدعاء 5 لاعبين للمنتخب الاولمبي وهذه عينة من المواهب الموجودة في منطقة الباطنة.

ـ ماذا عن المباراة النهائية؟

المباراة النهائية كانت قوية .. وكانت لها قراءة مختلفة .. ولكن الهدف المبكر الذي سجله فريقي بعد دقيقتين خلط الأوراق ومن ثم سجل الهدف الثاني ورغم تقليص الفارق قبل انتهاء الوقت الأصلي إلا أن النتيجة بقيت لمصلحة فريقي. في الشوط الثاني كان متوقعا تقدم الشباب نحو المواقع الهجومية وتراجع فريقي للخلف ومن ثم استعاد زمام المبادرة وحافظ على الفارق حتى نهاية المباراة والفوز باللقب.

ـ ماذا تقول عن المراحل السنية في الاندية؟

لن أعمم  ولكن يجب أن نعيد افتتاح مدارس البراعم في الأندية، لدينا الكثير من المواهب تحتاج للصقل والمتابعة بطريقة علمية حتى نحصل على لاعبين من نوعية جيدة…

الاهتمام في المراحل السنية في الأندية أقل من المتوسط ويجب أن يكون الاهتمام أكبر مما هو عليه الآن… يجب أن يكون هناك الفكر الرياضي بإدارات الأندية .. ويجب ألا يكون الاهتمام في إدارات الأندية فقط بفريق الرجال دون أن تأخذ بقية الفرق الأخرى بالنادي.

يجب تشجيع اللاعبين الموهوبين في الأندية وفي ختام الدوري .. يجب أن يكون هناك تكريم للاعبين المتميزين والأفضل في الدوري سواء للهداف، أو لأفضل لاعب، أو لأفضل حارس ، أو لافضل صانع لعب وهكذا يجب أن يطال التكريم كل اللاعبين البارزين وفي كل المراكز لان هذا التكريم رغم بساطته سيكون له أثره الايجابي الكبير في نفوس اللاعبين.

ـ وماذا عن منتخبات المراحل السنية؟

من وجهة نظري وبناء على النتائج .. المنتخبات الموجودة حاليا جيدة .. والمدربون يعملون بشكل جيد.. يجب أن يكون الاهتمام أكبر بهذه المنتخبات حتى تكون النتائج المستقبلية أفضل.

ـ هل من رسالة توجهها للاعبي

فريقك بعد الفوز باللقب؟

شكرا لكم من أعماق قلبي على ما قدمتوه وعلى ما حققتوه .. والفوز هو لكم ولكن يجب أن يكون نقطة البداية لمحاولات جديدة وأنا على ثقة كبيرة بقدراتكم ومواهبكم وكل ما أتمناه لكم أن تتابعوا العمل على تطوير انفسكم وتحافظوا عليها ليس فقط داخل الملعب وخلال التدريبات بل وبعد التدريب لانه الوقت الأطول والأكثر تأثيرا… اعملوا مخلصين ظاهرا وباطنا.

ـ ورسالتك للأندية؟

بداية أوجه رسالة لمدربي المراحل السنية أن يعملوا لينالوا ثواب ما يعملون .. اعملوا من أجل الثواب قبل المال .. الأجر والثواب هو العمل لإعداد جيل من اللاعبين بالطريقة الصحيحة والمثالية الصحيحة لان ذلك يعود بالفائدة لإدارات الأندية والمنتخبات الوطنية  من خلال إعداد لاعبين على مستوى عال .. وللأندية أقول: أعطوا المراحل السنية حقوقها من كافة النواحي.

ـ ما هي طموحاتك على

الصعيد المهني كمدرب؟

بالتأكيد الطموحات كبيرة من خلال الوصول إلى ابعد نقطة يمكن في العمل التدريبي .. والتدريب في المراحل السنية حاليا وخلال الفترة السابقة ما هو إلا خطوة على الطريق، راض كل الرضى عن الفرق التي دربت فيها الفترة الماضية سواء في نادي مجيس أو صحار في المراحل السنية.

ـ قبل الختام أي من الفرق

في دوري المراحل السنية أعجبك؟

كما قلت فرق أندية الباطنة كلها كانت جيدة ولكن هناك فريق كان جميلا من خلال التنظيم والالتزام وهو نادي عمان الذي أعتبره من الفرق التي لعبت بطريقة منظمة للغاية.

ـ أخيرا ماذا تقول؟

شكرا لكم .. على هذه اللفتة الجميلة .. شكرا لكل من عمل معي ووقف إلى جانب الفريق حتى حقق المطلوب .. اللقب هو ملك للجميع وتحقق من خلال تعاون الجميع وموهبة واصرار وعزيمة اللاعبين .. شكرا لإدارة النادي .. وشكر خاص للجهاز المعاون عبد الله أحمد، وخميس القليبي، وشكر خاص للمدرب محمد خصيب على ما قدمه لي والذي استفدت منه ومن خبراته بشكل كبير وكان عونا لي .

Share.

اترك رد