Inbound-Advertiser-Leaderboard

263 يوما قبل ركلة البداية… كيف سينافس الأحمر في (الإمارات 2019)؟

0

فيربيك حائر بين تأجيل الدوري وتنفيذ خطة الإعداد

أوقعت قرعة كأس آسيا (الإمارات 2019) منتخبنا الوطني الأول في المجموعة السادسة مع منتخبات اليابان وأوزبكستان وتركمانستان.. وهي بلا شك مجموعة من شاكلة «السهل الممتنع».. حيث بالإمكان تجاوزها إذا ما تم الإعداد الفعلي للمنتخب الوطني وتوفير سبل ضمان مشاركة مختلفة هذه المرة.

وفي هذه النسخة من الحدث الكروي الآسيوي.. سيتواجد 24 منتخبا.. قسمت على ست مجموعات.. ويصعد الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور الـ16.. بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات تحصل على المركز الثالث.. وبالتالي فإن فرصة الصعود لأول مرة في تاريخ منتخبنا الوطني للدور الثاني باتت أكبر من ذي قبل.

236 يوما قبل انطلاق البطولة.. وهذا يعني 7 أشهر ونصف.. وهي فترة كفيلة بأن يعد الأحمر العدة للحدث.. وأن تكون المشاركة.. للمنافسة..!

كيف سننافس؟

قبل الاجابة على هذا السؤال.. علينا أن نرجع إلى تصريح المدرب الهولندي بيم فيربيك الذي حضر القرعة مع مدير المنتخب مقبول البلوشي..فمدرب منتخبنا الوطني أكد على أن إقامة البطولة في دولة الإمارات يعطي للمنتخب الوطني أفضلية اللعب بين جماهيره بحكم قرب المسافة.. وأضاف: «الجميع يتذكر ما حدث في الكويت وأهمية الحضور الجماهيري  في الحصول على كأس  الخليج.. هنا في أبوظبي أعتقد أن نصف المشجعين وربما أكثر سيأتون بسياراتهم الخاصة».

لكن المدرب أيضا طرح نقطة مهمة.. ولا بد من الالتفات لها.. وهي بداية الموسم المقبل ومدى تأثيرها على الاستعدادات.. حيث قال: «الموسم إذا بدأ في أغسطس سيكون على الأندية أن تستعد له.. وهذا يعني أن فرصة إقامة معسكرات إعدادية خارج أيام الفيفا ستكون ضئيلة.. خصوصا وأن قبيل بداية الموسم ستختتم مسابقات القوات المسلحة.. لذلك سيكون لدينا بعض الوقت مع أيام الفيفا وفي شهر ديسمبر قبل شهر من إنطلاق البطولة».

فيربيك في تصريحات ما بعد القرعة أكد على أنه يفضل أن يبدأ مبارياته الإعدادية مع فرق متوسطة كونه في بداية الإعداد.. على أن يرفع مستوى الإعداد في بشكل تدريجي حتى الوصول إلى موعد البطولة.

هنا ستظهر مشكلة أخرى أمام المنتخب الوطني وجهازه الفني.. فالدوري سينتهي في أواخر مايو الحالي.. ثم تبدأ مسابقات القوات المسلحة في يوليو وأغسطس.. وهذا يعني أن اللاعبين – خصوصا المرتبطين بالجهات العسكرية – سيحرمون من الراحة بين الموسمين.. وهذا يلقي بالتساؤل عن مدى قابلية حل هذه الإشكالية قبل أن يبدأ الإعداد الفعلي للبطولة الآسيوية.

حتى الآن لا شيء يذكر ..

واقعيا وفعليا لاشيء له علاقة بنهائيات الأمم الآسيوية لدى اتحاد الكرة ..وينتظر الجميع موقف ( اتحاد المنتخب الوطني ) لمعرفة كيفية الإستعداد للحفل الآسيوي الكروي الأهم ..وتسمع بين فترة وأخرى همسات وكلمات عن خطط ومعسكرات تدريب ولقاءات ودية ..لكن لاشيء يذكر حتى كتابة هذه الكلمات ..لكن في موازاة ذلك يستمر الحديث عن الضائقة المادية وعدم توفر ( بيسات ) تكفي لموازنة الإعداد ..في خطوة إستباقية إذا ما حدث شيء ما هناك في النهائيات !!

ننتظر الجديد من الاتحاد خاصة وأنه استعان بـــ « قديم « الأسماء وأجرى تعديلات هيكلية في منظومته الفنية ..والأمل أن يثمر ذلك وضوحا ما ينتمي فعلا لشعارات ( اتحاد المنتخب الوطني ) حول الشفافية بعد أن انجز التغيير بشكل ناجح !!

فلنتعلم.. من الأوربي..!

القرعة كانت أيضا فرصة للالتقاء بالشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومعرفة العديد من الأمور التي دفعت الاتحاد القاري إلى زيادة عدد مقاعد الفرق المشاركة في أكبر بطولاته.. وهو السؤال  الأهم في تلك الأمسية..!

ابن إبراهيم وعلى غير العادة.. كان صريحا في الإجابة عن هذا السؤال.. حيث قال بأن الاتحاد الآسيوي دائما يتطلع للأفضل.. وأضاف: «اعتقد بأننا يجب أن نتعلم من الاتحاد الأوربي لكرة القدم في هذا الجانب مع إيماني بأننا نمتلك أيضا كفاءات إدارية وتنظيمية.. فريق العمل قام بعمل كبير في السنوات الماضية.. والآن علينا أن نركز  على تدعيم الجانب الفني ومستوى التنافس».

وبخصوص سؤال عن الحضور الجماهيري: «على مستوى الجماهير اعتقد أن وجود جاليات من شرق آسيا والهند في دولة الإمارات سيعطي البطولة الزخم الجماهيري المطلوب.. وهذا يعطي التنافس أرقاما جديدة ليتم كسرها..»

كيف يراها الآسيوي؟

وفي الجانب الموازي.. ولأنه حدث كبير ومهم.. أفرد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عبر موقع الرسمي مساحة لتحليل مجموعات البطولة الست.. حيث كتب عن مجموعة منتخبنا التالي: «سيتطلع منتخب اليابان الفائز بأربع ألقاب في البطولة إلى حسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية كعادته، كما أن أوزبكستان سيكون منافساً قوياً، في حين يسعى منتخب عُمان الفائز بلقب كأس الخليج في نسخته الأخيرة إلى التأهل أيضاً لدور الـ16، أما منتخب تركمانستان فهو سيعمل على أن يكون نداً قوياً.”

وأفرز سحب قرعة نهائيات كأس آسيا، ست مجموعات مثيرة للاهتمام، حيث سيخوض 24 منتخباً في القارة على مدار 28 يوماً منافسات البطولة القارية، في دولة الإمارات خلال الفترة من 5 يناير ولغاية 1 فبراير 2019.

جاء ذلك خلال حفل سحب القرعة الذي أقيم في فندي أرماني الواقع في برج خليفة بمدينة دبي، بحضور الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، و اللواء محمد خلفان الرميثي نائب رئيس اللجنة المحلية العليا المنظمة للبطولة ومجموعة من مدربي المنتخبات الوطنية المشاركة والاتحادات الوطنية الأعضاء.

وتجمع المباراة الافتتاحية يوم 5 يناير 2019 بين الإمارات والبحرين على ستاد مدينة زايد الرياضية في أبو ظبي.

في المقابل جاء منتخب أستراليا حامل اللقب في المجموعة الثانية الحافلة بالمواجهات المتكررة بمواجهة سوريا وفلسطين والأردن.

أما منتخب كوريا الجنوبية وصيف حامل اللقب فقد جاء ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب الصين وقرغيزستان والفلبين، وتلعب إيران في المجموعة الرابعة بمواجهة العراق وفيتنام واليمن.

وتلعب السعودية في المجموعة الخامسة إلى جانب قطر ولبنان وكوريا الشمالية، في حين تضم المجموعة السادسة منتخبات اليابان وأوزبكستان ومنتخبنا الوطني وتركمانستان.

15 مليون دولار

وشهد حفل سحب القرعة أيضاً الإعلان عن تخصيص جوائز مالية تبلغ قيمتها 14.8 مليون دولار للفرق المشاركة في البطولة، من ضمنها 5 ملايين دولار للبطل، كما تم خلال الحفل الكشف عن التصميم الجديد لكأس البطولة، والكرة الرسمية التي سوف تستخدم في النهائيات، وكذلك تعويذتي البطولة منصور وجراح.

Share.

اترك رد