بجدارة وبفارق كبير .. السويق البطل للمرة الرابعة

0

قبل ختام الدوري بــ 4 جولات

أحرز نادي السويق لقب بطولة دوري عمانتل للمرة الرابعة وذلك للموسم الرياضي 2017/2018 بعد فوزه على السلام بأربعة أهداف لهدفين في المباراة التي جمعت الفريقين في اطار مباريات الجولة 22 من هذا الدوري الذي لا زالت غالبية فرقه تحت تهديد الهبوط في ظاهرة غريبة رافقت هذا الموسم الاستثنائي … وفي بقية النتائج تعادل الشباب والعروبة سلبيا، وفاز النصر على مرباط بهدف وتقدم للمركز الثالث ، وفاز المضيبي على فنجاء بثلاثة أهداف لهدفين، وتعادل ظفار مع صحم بهدف لهدف في مباراة مثيرة، وتعادل كذلك نادي عمان وصحار بهدفين لهدفين.

واذا كان السويق قد ضمن اللقب رسميا ، ويتمسك الشباب بالوصافة ..إلا أن بقية الفرق لا زالت مهددة بخطر الهبوط، وان كان النصر ابعدها عن الخطر ومن ثم العروبة والنهضة .. ويبدو أن الإثارة في هذا الدوري انحصرت في معارك الهروب من الهبوط وهي معركة تتغير اتجاهاتها في كل جولة بناء على النتائج والانتصارات التي يحققها كل فريق .. حيث يهدد خطر الهبوط كل الفرق بشكل مباشر وقوي من المركز السادس حتى الأخير .. وسيكون للجولات المقبلة الكثير من الإثارة والتحولات والتي لا يمكن التنبؤ بها.

الحدث الأبرز في الجولة 22 هو إحراز السويق اللقب بجدارة وبفارق كبير عن أقرب منافسيه ، وهذا اللقب هو الرابع وربما الأكثر وضوحا وسهولة بالنسبة لبقية الألقاب لانعدام المنافسة أمام فريق بقي محافظا على استقراره الفني على ارض الملعب رغم التغيير الذي حدث .. ولكن الفريق احتفظ بكل مقومات قوته رغم هجرة بعض نجومه المؤثرين.

الدوري حسم اسم البطل ويستحق السويق هذا اللقب .. وفرحة جماهيره رغم قلة عددها، كانت معبرة بانتظار الفرحة الكبرى.. وما حصل مع السويق هذا الموسم يجب أن يكون درسا بليغا لكل من يفكر بلقب بطولة الدوري لاحقا.

أخيرا نشير إلى أن الجولة 23 من هذا الدوري ستقام يومي الجمعة والسبت المقبلين فيلتقي الجمعة السلام مع النهضة في مجمع صحار، وظفار مع مسقط في مجمع صلالة، وصحم مع نادي عمان في مجمع البريمي، ويوم السبت يلتقي مرباط مع السويق في مجمع صلالة، وفنجاء مع الشباب على استاد السيب، والعروبة مع النصر على ملعب مجمع صور، وصحار مع المضيبي في مجمع صحار. 

السويق يحقق الفوز

ويتوج باللقب الرابع

حقق السويق فوزا ثمينا ومستحقا على السلام بأربعة اهداف لهدفين في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب المجمع الرياضي بصحار.. وجاءت المباراة جيدة من الطرفين وكانت أفضلية وتصميم السويق أوضح من خلال الانطلاقات السريعة ، والثنائيات اضافة للخبرة التي ميزت لاعبي الفريق على حساب منافسيهم الذين استطاعوا مجاراة السويق ولكن الاشكالية الأكبر للسلام كانت الإشكالية الدفاعية التي يشكو منها الفريق والتي من خلال هذه الاشكالية وصل من خلالها السويق لمرمى السلام بسهولة .. ومن سوء حظ السلام أنه لعب مع المتصدر الذي كان يريد الفوز لتأكيد فوزه باللقب.

السويق الذي ما زال محافظا على تركيزه العالي منذ بداية الدوري وحتى الآن واصل ذلك وبدأ يفرض ايقاعه على المباراة لذلك لم يكن غريبا أن يسجل مستغلا الدفاعات الهشة للسلام الذي ارتكب لاعبوه العديد من الاخطاء التي استغلها لاعبو السويق وقدموا أيضا ثنائيات جميلة وصلوا فيها للمرمى المنافس بسهولة.

السلام سعى لمجاراة السويق ولكن فارق الامكانيات والروح العالية التي كانت للاعبي السويق فرضت نفسها، والفريق رغم الأهداف التي طرقت مرماه إلا أنه بقي يهاجم مرمى منافسه حتى آخر صافرة في المباراة .. السلام لو كانت دفاعاته في المستوى المطلوب لكان في وضع أفضل بالتأكيد .. بعد الفوز المستحق كانت الفرحة للتتويج باللقب الذي كان متوقعا منذ مرحلة الذهاب .. والفرحة شارك فيها لاعبو الفريق والجهاز الفني والإداري والجماهير القليلة التي كانت التوقعات بأن تكون أكبر من ذلك .. وطبعا الفرحة الكبرى عند تسليم درع الدوري لهذا الفريق الذي استحق اللقب ونال جزاء الاستقرار الذي ميزه عن البقية… سجل للسويق عبد العزيز المقبالي، وعلي البوسعيدي، وعمر الفزاري، وياسين الشيادي، وسجل للسلام وليد المطروشي ووليد عبد الله.

انتصار مضاعف ومستحق للمضيبي

كان الفوز الذي حققه المضيبي على فنجاء مضاعفا ومستحقا .. وقد يكون له أثر كبير في بقاء المضيبي ، وتأثير مباشر في بقاء فنجاء الذي تراجعت نتائج وترتيبه في جدول الترتيب بصورة كبيرة.. المضيبي الذي لعب بتركيز عال عرف كيف يستفيد من حال فنجاء الذي لعب بكثير من الضغوط، وبغياب الاستقرار الفني بعد ان أعلن المدرب محسن درويش اعتذاره عن قيادة الفريق فيما تبقى من مباريات، وتكليف مساعده سلطان الطوقي بالمهمة.. وبغض النظر عن قرب الطوقي أو بعده عن الفريق يبقى التغيير في هذه المرحلة خطيرا جدا وله انعكاسات سلبية وهو فيما يبدو ما حدث مع فنجاء الذي يلعب وعليه الكثير من الضغوط والتي استفاد منها المضيبي الأكثر تركيزا، والاكثر استفادة من الفرص ..

المضيبي  لا زال يلعب بطريقة فيها الكثير من غياب التركيز بدليل فوزه في مباراة وخسارته التالية وهكذا عرف أن هذه المباراة هي مفترق طريق له وكان عند حسن الظن كون الفوز سيكون له أثره الايجابي الكبير على مشوار الفريق في دوري عمانتل .. 

المباراة شهدت في دقائقها الاخيرة الكثيرة من الإثارة سواء من خلال الهجوم المتبادل، أو من خلال الأهداف المسجلة التي من خلالها عزز المضيبي تقدمه بهدف من ركلة جزاء ومن ثم قلص فنجاء الفارق .. الفوز والنقاط الكاملة للمضيبي كان هو المهم .. وهو الهدف الأسمى خاصة وان الامر لم يكن صعبا في ظل ظروف فنجاء غير المستقرة وهو ما حدث .

فنجاء سيكون تحت الضغوط الكبيرة جدا .. وفوز المضيبي سيعطيه حافزا للمستقبل والمباريات المهمة المقبلة .. صحيح هو تقدم قليلا ولكنه لا زال مهددا بقوة … سجل للمضيبي عاهد الهديفي، وجبريل، وحسن مظفر من ركلة جزاء، ولفنجاء مازن السعدي من ركلة جزاء، ومحمد تقي.

بداية صاعقة وفوز كبير وتقدم نحو الأمان

كانت البداية السريعة لفريق مسقط على حساب نادي النهضة مثمرة وجاءت نتائجها كما يشتهي ويتمنى لاعبو وجماهير مسقط حيث استطاع مسقط ومن خلال لاعبه المتألق يعقوب السيابي تسجيل هدفين وفرض ايقاعه على المباراة الأمر الذي أصاب النهضة لاعبين وجهاز فني بالصدمة كون البداية فاجأتهم جميعا. فأن تتأخر بهدفين خلال عشر دقائق فهذا يعني أن الامور أصبحت صعبة للغاية، وبالتالي اعادة الحسابات من جديد .. ولم يفسح لاعبو مسقط المجال للاعبي النهضة العودة بقوة للمباراة واستمر هذا الحال حتى نهاية الشوط الأول. في الشوط الثاني لم يتراجع مسقط بل هاجم مرمى النهضة الذي استمرت معاناته لغياب التركيز وسجل مسقط هدفا ثالثا كان بمثابة التوقيع على الفوز.

لكن بعد هذا الهدف أعاد النهضة ترتيب أوراقه وهاجم مرمى مسقط مستفيدا من تراجع اللاعبين للخلف واتيحت للاعبي النهضة العديد من الفرص المباشرة للتسجيل والعودة للمباراة وسجل النهضة هدفا وحاول جاهدا العودة من جديد للمباراة لكنه فشل في التسجيل مجددا وبالتالي سارت المباراة نحو النهاية السعيدة لمسقط بالنقاط الكاملة والتي أبعدته قليلا عن مواقع الخطر التي لا زالت تهدده بقوة اسوة بغالبية الفرق الأخرى التي تعاني بدورها ولكن النقطة ثمنها غال جدا في هذه المرحلة.

النهضة في حال أفضل من مسقط على جدول الترتيب.. وهو قدم مستويات مقبولة هذا الموسم بعد تحسن الاداء بشكل واضح حتى وصل للمركز الرابع .. اما مسقط فقد عانى من غياب الاستقرار الفني والذي انعكس سلبا على نتائجه .. ورغم موقع الفريقين رابعا للنهضة  وسادسا لمسقط .. إلا أنهما مطالبان بالفوز والمزيد من النقاط… سجل أهداف مسقط، يعقوب السيابي هدفين، ومصطفى كيوة هدفا ، وسجل أدمير للنهضة.

مباراة مفتوحة وتعادل

مثير ونقطة ثمينة

قدم ناديا عمان وصحار المهددان بخطر الهبوط مباراة هجومية ومفتوحة .. بعنوان التكافؤ النسبي في السيطرة على المجريات وحتى في التسجيل .. ومن ثم حصل كل منهما على نقطة ثمينة اضافه لرصيده في جدول الترتيب حيث يقع الفريقان في دائرة الخطر رغم ان صحار بالمركز الثامن وعمان بالمركز 12 لان الفارق هو نقطة فقط بينهما وهذا يعني أن المعاناة واحدة والخطر محدق بالطرفين وبقوة .. وكل نقطة لها حساباتها في هذا الدوري الذي ما زال خطر الهبوط يتهدد غالبية الفرق التي تلعب في منافساته باستثناء البطل السويق ، والشباب والنصر.

المباراة كانت بدايتها لمصلحة عمان الذي فرض أفضليته وتقدم بهدف قبل أن يعادل صحار ويعيد المباراة لنقطة البداية وعادت معها الإثارة.. ورغم أفضلية عمان في البداية إلا التكافؤ أصبح عنوان المباراة الرئيسي حتى نهاية الشوط الأول. في الشوط الثاني سعى عمان للتقدم وصحار كذلك وسجل عمان هدفا وصحار كذلك وبقيت المباراة على نفس الحال كل فريق يلعب للفوز. وكان صحار قريبا من الفوز لولا براعة حارس عمان الذي ابعد كرة خطيرة لمحترف صحار كوني لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لهدفين.

صحيح أن كل فريق أضاف نقطة ثمينة، ولكن كل منهما خسر نقطتين في ظل أوضاعهما الصعبة .. والمباريات المقبلة نكون أو لا نكون .. سجل لعمان ارثور ومحمد المعشري، ولصحار سوري ابراهيم وخليفة الجهوري.

خسارة مكلفة لمرباط

والنصر دخل منطقة الأمان

دخل النصر منطقة الأمان من خلال الفوز الثمين الذي حققه على حساب جاره مرباط بهدف وحيد في مباراة لم تكن تعني سوى الفوز للفريقين.. النصر للانفراد بالمركز الثالث على حساب تعثر النهضة، ومرباط ليعزز موقعه على جدول الترتيب من أجل الابتعاد من الخطر .. ولكن الخبرة قالت كلمتها في هذه المباراة التي انتهت لمصلحة النصر بهدف محترفه المصري فادي محمد، وكان هذا الهدف كافيا لأن يجني النصر نقاط المباراة الكاملة ويعزز موقعه على جدول الترتيب وهو الفريق حامل لقب كأس حضرة صاحب الجلالة.

النصر بات يعمل من أجل التقدم نحو المركز الثاني والذي لم يعد بعيدا كثيرا ، مستندا من الانسجام والاستقرار الذي يعيشه هذا الموسم، اضافة لوجود العديد من النجوم والاسماء صاحبة الخبرة والحيوية. بالمقابل ما زال مرباط يعاني وهو الفريق الذي تفاوتت نتائجه وعروضه كثيرا وعانى من غياب الاستقرار الفني الذي تأثر فيه الفريق بشكل واضح، وهو يحاول مع جهازه الفني الجديد العودة لوضع التوازن والفريق عانى كثيرا من النتائج المتفاوتة التي كلفته الكثير.

النصر من الفرق القوية التي فرضت نفسها ، ومرباط صعد بطريقة مثيرة وهو يريد التأكيد على أنه قادر على فعل الكثير هذا الموسم وهدفه الأول والأخير هو البقاء في صفوف دوري عمانتل وهذا يتطلب بعض الجهود والحظ والاستقرار.

مباراة هجومية مفتوحة والتعادل عادل

قدم فريقا ظفار وصحم مباراة جميلة من كافة النواحي ، ولكن رغم أنها كانت مفتوحة من الطرفين، ومليئة بالفرص الضائعة من الطرفين إلا أن التعادل كان العنوان الرئيسي لها ليبقى الفريقان ضمن الاندية المهددة خاصة وانهما خارج حسابات المنافسة بعد أن كانا من ابرزهم في بداية الدوري.

صحم بدأ المباراة بقوة وفرض اسلوبه واستطاع أن يهدد مرمى ظفار بالكثير من الكرات الخطيرة واكتفى ظفار بالدفاع ولعب الكرات الطويلة لمهاجمه خليل نصيب وزميله قاسم سعيد وكل الكرات لم تحمل معها النتيجة المطلوبة وبقيت الأفضلية بشكل واضح لصحم الذي لم يستفد من الفرص المتاحة والأفضلية حتى نهاية المباراة.

في الشوط الثاني بدأ صحم بقوة وسجل هدفا من كرة طويلة استخدم فيها محمد الغساني مهارته وتجاوز قلبي دفاع ظفار بطريقة مثيرة ومن ثم وضع الكرة فوق الحارس الذي تقدم للامام. وكان هذا الهدف بداية لصحوة ظفار الذي سعى بقوة للتعديل ولكن غاب التركيز عنه في حين بقيت انطلاقات صحم خطيرة وسريعة وهددت مرمى ظفار كثيرا .. ومن ثم بدأ حسام السيد مدرب ظفار بإجراء بعض التغييرات التي عدلت من أداء الفريق الذي هاجم بقوة مرمى صحم وهدده كثيرا ولكن كل تلك المحاولات تصدى لها حارس صحم ودفاعاته .. وكلما تقدم وقت المباراة زاد ظفار من هجومه .. وصحم تراجع مع الاعتماد على المرتدات .. وشكل ظفار خطورة كبيرة على مرمى صحم .. ودخلت المباراة دقائقها الاخيرة ودفاعات وحارس صحم في يقظة واضحة .. وتوقع الجميع أن صحم في طريقه للفوز .وفي الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع سجل ظفار هدف التعادل من رأسية لاعبه ومدافعه ناشد عبد القادر ليعلن الحكم بعد ذلك نهاية المباراة السريعة والمفتوحة التعادل الايجابي واضاف كل منهما نقطة ثمينة.

الشباب يتعادل مع العروبة

ويتمسك بالوصافة

أضاف كل من الشباب والعروبة نقطة إلى رصيده بعد انتهاء المباراة التي جمعتهما إلى التعادل السلبي الذي كان أسوأ ما في المباراة التي كانت المحاولات الهجومية والتسجيل فيها من الطرفين واضحة ولكن عدم استغلال الفرص المباشرة أهدر كل الفرص وبقي التعادل السلبي حتى آخر صافرة رغم الأداء الهجومي والروح العالية التي لعب بها كل من الفريقين الذي كان كل منهما يمني نفسه بتحقيق فوز يحمل معه النقاط الكاملة ويبعده نهائيا عن الخطر .. واذا كان الشباب قد ابتعد نهائيا عن خطر الهبوط واقترب من الوصافة إلا أن العروبة لا زال مع البقية يعاني من مخاطر الهبوط رافعا رصيده إلى 30 نقطة … المباراة مفتوحة وهجومية ولكن دون أهداف ونقطة لكل فريق مكسب لهما في هذه الظروف.

Share.

اترك رد