Inbound-Advertiser-Leaderboard

أقدم مدربي للعبة سعيد جمعة الحمداني: الطائرة العمانية تراجعت وراض عما قـــــدمته هذا الموسم مع صحار

0

أتمنى إقامة ورشة مفتوحة بنهاية الموسم لبحــث اشكـــاليات ومصاعب اللعبة

اللاعب الايراني حسين أميري كان اضافة جيدة وقوية للفريق

انتقد من أجل مصلحة اللعبة وتطويرها بعيدا عن الأمور الشخصية

مازال المدرب الوطني للكرة الطائرة سعيد جمعة الحمداني يواصل مهمته في مجال التدريب وقاد هذا الموسم فريق طائرة صحار إلى المنافسة بقوة على لقبي بطولتي الدوري ودرع الوزارة بعد أن أظهر هذا الفريق قوة كبيرة من خلال ما قدمه من أداء وندية وكان قريبا للغاية من اللقب.

سعيد جمعة الحمداني المدرب القديم والعتيق وصاحب الخبرات الكبيرة، والذي درب غالبية اللاعبين الحاليين وحتى المدربين تحدث بكثير من الصراحة والدقة عن واقع الكرة الطائرة دون أن يشيد بجهود الجميع وأيضا توجيه بعض الملاحظات التي وجدها على الدوري أو الدرع أو على اللعبة بشكل عام مقدما بعض المقترحات التي يجدها ضرورية لفتح ملف اللعبة من خلال البحث عن أسباب تراجعها كما يراها، وسبل تجاوز هذه الحالة .. وهو بحكم خبرته الكبيرة وصف الحل من خلال الاهتمام بقواعد اللعبة ، وتشجيع الأندية على إعادة الاهتمام باللعبة والمشاركة في بطولاتها، وأيضا تقييم كل موسم من خلال ورشة مفتوحة بين الأندية والمدربين والقائمين مع اتحاد اللعبة.

الحديث مع الحمداني كان شاملا بدأ من مشواره هذا الموسم مع صحار، وماذا قال عنه ، ومرورا بالمباراة النهائية لدرع الوزارة، وايضا بطولة الدوري ، وملاحظاته وغير ذلك من أمور وأحداث رافقت هذا الموسم منذ انطلاقته .. كل ما سبق كان من عناوين هذا الحوار مع المدرب سعيد جمعة الحمداني مدرب الكرة الطائرة في نادي صحار وفيما يلي ما قاله الحمداني:

ـ ماذا تقول عن هذا الموسم وهل أنت راض عنه؟

بداية ابارك لجماهير صحار على وصول الفريق للمركز الثاني بعد أن صبرت على هذا الفريق خلال الفترة السابقة من خلال النتائج السلبية ، وهنا اشكر مؤسسة « ابن الرحيل « الداعم الرسمي على دعمها الكبير للفريق هذا الموسم، وشكر خاص للجهازين الفني والطبي والإداري للفريق خاصة الاخ العزيز محمد خلفان الفارسي، وعلي سالمين الفارسي. شكر لإدارة النادي السابقة والحالية، وشكرا للاعبين الذين تحملوا المسؤولية وقدموا الجهود الكبيرة رغم ظروفهم، ووصلوا مرتين للنهائي متجاوزين فريق السيب المتمكن والمستعد.. وتجاوزناهم مرتين في نصف النهائي، ولعبنا معهم مباريات برتم عالي، وأنا راض بنسبة 75/% عن الأداء مع المجموعة التي تعاقد معها نادي صحار ، وراضون كل الرضى على ما قدموه رغم الظروف التي حدثت من خلال اصابة وليد البادي، وصالح الحمداني الذي لم أستفد منه في الدوري والدرع بسبب الاصابة والإيقاف.. ولكن البدلاء  كانوا على مستوى المسؤولية  وأتمنى أن يكون جمهور نادي صحار راض عما قدمه الفريق .. أعلم تعطش جماهير نادي صحار للبطولتين، والفريق لعب وهو مطالب بتحقيق هاتين البطولتين وهذه الضغوطات والمطالبات أثرت على الأداء، ومع ذلك وصلنا لهذه الدرجة، وارجو أن يكون الجميع راضين عما قدمناه خلال هذا الموسم ولنا ثقة بأن نقدم الأفضل.

ـ ماذا تقول عن نهائي درع الوزارة هذا الموسم ولأول مرة نشاهد ردات فعل عصبية منك تجاه التحكيم وأداء بعض اللاعبين؟

أول شيء يجب أن نذكر أن المنافسة هذا الدوري كانت من خلال 6 مباريات تلعبها فرق السلام وصحار والسيب فيما بينها مع احترامنا وتقديرنا لبقية الفرق. اشد المتفائلين بفريقنا لم يكن يتوقع لنا أن نصل لهذه المرحلة من المنافسة وننافس على الدوري، خاصة وأننا لعبنا في نصف النهائي مع فريق السيب القوي والمستعد في الدوري والدرع. ولعبنا مع السيب في هذا الدور أعطى للبطولتين الكثير من القوة والندية، بحكم المستوى المتقارب بين الفريقين.

بالنسبة لعصبيتي فهنا يجب أن اشير إلى أن الحكام هم جزء أساسي من اللعبة شئنا أم أبينا ، وجزء مهم ايضا، وخطأهم وارد وهذا أمر مقتنع فيه تماما، للاسف نفس الحكم الذي أدار نهائي الدوري ، هو نفسه الذي أدار المباراة النهائية للدرع، وهو من الحكام الذين لهم خبرتهم ومشاركاتهم الخارجية الجيدة ..ولكن للاسف لم ينصفنا في بعض القرارات التي كانت مؤثرة ، وربما لو فعل ذلك لكانت المباراة على أقل تقدير وصلت لشوط خامس. بالنهائي من وجهة نظري لم ينصفنا الحكم بقراراته، اضافة لبعض الأخطاء التي ارتكبها لاعبو فريقي والتي لم يكن مبررا لها وبديهية وغيرت مجريات المباراة طبعا الاستعجال والتسرع كان سببها .. ومع ذلك قدم لاعبو فريقي مباراة جيدة.

ـ محترفكم الايراني كان متميزا معكم؟

نعم ،  اللاعب الايراني حسين أميري كان له دور كبير وقدم عرضا كبيرا وقويا رغم أنه تم التعاقد معه قبل فترة قصيرة وتحديدا قبل انطلاق المربع الذهبي للدوري، وكان لديه الكثير من الحلول الدفاعية والهجومية من خلال التغطية في الدفاع والهجوم، وأداء الفريق تحسن بوجوده، وهنا أقدم له الشكر على ما قدمه مع الفريق وكان اضافة حقيقية … كما أشكر ايضا اللاعب المعد صالح المطوع الذي يلعب نهائي لأول مرة.

ايضا اشير وليس من باب التبرير إلى تأثر فريقي من غياب صالح الحمداني ووليد البادي، وهنا أشير إلى الدور الذي قام به رائد من خلال خبرته اضافة لبقية اللاعبين الذي لعبوا تحت ضغوط كثيرة ومع ذلك كانوا على مستوى المسؤولية. لعبنا النهائي تحت ضغوط بعد خسارتنا شوطين ومع ذلك عاد الفريق للمباراة وفاز بالشوط الثالث أمام فريق خبير ومتمرس من خلال مجموعة ولاعبين واستقرار فني واداري وخبرات تراكمية من المشاركات الخارجية ومبروك للسلام فوزه.

ـ يعني لديك اعتراض على المستوى التحكيمي؟

لا ،  ولكن كما قلت هناك بعض القرارات لم ينصفنا الحكم فيها من وجهة نظري وعدد كبير من المتابعين، فلدينا الكثير من الحكام الجيدين منهم الحكم أحمد اليافعي الذي أدار نصف النهائي للدوري ، والحكم مهنا الريامي الذي أدار نصف نهائي الدرع وكانا على مستوى عال من التركيز ومنصفين تماما عكس النهائي.

ـ ما هو وضع اللعبة في الأندية؟

قبل الإجابة على هذا السؤال يجب أن اشير وارجو أن يعي الجميع ذلك والأغلبية تعلم .. أنا عندما أنتقد لست بوارد انتقاد أشخاص لأنني مقتنع أن الجميع يعمل ولكن لا يمكن أن يكون العمل ناجحا من كافة النواحي، كما أعلم حجم الضغوطات والصعوبات من جميع النواحي. فالانتقاد بالنسبة لي هو من باب المصلحة العامة وهذا هو هدفي.

أتمنى أن يقوم اتحاد اللعبة بإقامة جلسة أو ورشة مفتوحة بنهاية الموسم مع المدربين والأجهزة الإدارية وبعض خبرات اللعبة والحكام لبحث مشاكل ومصاعب اللعبة، والأشكاليات التي تحول دون تطورها، والملاحظات على الموسم الرياضي، ويخرجوا بنتائج على ضوء ما يتم مناقشته، والعمل على وضع الحلول أو التصورات لهذه الحلول، وايضا اتمنى أن يتم الاستعانة باللاعبين القدامى وتشجيعهم للبقاء في أجواء اللعبة سواء من خلال التدريب ، أو الإدارة ، أو حتى الحكام كونهم يملكون الخبرات أكثر من غيرهم ، ومن ثم الاستفادة منهم.وعندما يكون لاعب قديم حكما فالجميع سيحترمه ويحترم قراراته لانه يعلم أنه صاحب خبرة.

اللعبة تراجعت وتتراجع منذ 8 سنوات، وهناك بعض الملاحظات تتمحور حول عدم الاهتمام بالمراحل السنية، وهذا أمر أساسي لتطوير اللعبة سواء في الأندية أو المنتخبات أو الاتحاد، والاتحاد مازال يعتمد على المراكز في المجمعات التي لا تقدم مخرجات بالمستوى المطلوب لعدم وجود المنافسات وغيرها من امور تطور موهبة اللاعب، وهنا يجب أن أشير إلى انه في حال الاهتمام بالقواعد يجب أن يكون المدربون من أصحاب الخبرة والتخصص لأن مهمة إعداد لاعبين من النوعية الجيدة يجب أن يتم مع مدربين من النوعية الجيدة، وأتمنى من الاتحاد أن يعيد النظر بدوري المراحل السنية. كما أتمنى أن يكون دوري الدرجة الثانية خاص بلاعبي فرق المراحل السنية مع السماح بالاستعانة بلاعبين أو ثلاثة من أصحاب الخبرة لانه لن يكون لهؤلاء اللاعبين من فرصة لتقديم أنفسهم إلا من خلال اللعب في الدوري، كما أتمنى العمل كثيرا على تفعيل المراحل السنية لانها الاساس لتطوير اللعبة. وعندما تقوم بإشراك اللاعبين للمراحل السنية سوف يزداد عدد الفرق والمراحل السنية ، وتفعيل المراحل والمراكز وتنشيط اللعبة في الأندية. يجب أن يكون هناك دمج بين المراكز والاندية.

الأندية قبل ذلك كانت تهتم ، ولكن بعد توقف اتحاد اللعبة عن اقامة بطولات المراحل السنية، الأندية تراجع اهتمامها، ويجب ترغيب الأندية العريقة بالعودة كما هي حال صحم والسويق ومجيس والخابورة ، يجب أن يقوم الاتحاد بدعم هذه الأندية كونها تملك لاعبين وقاعدة جماهيرية وتستطيع المنافسة بقوة.

أعود من جديد واقول يجب أن تكون هناك ورشة عمل مفتوحة للمدربين واللاعبين الإداريين بوجود اتحاد اللعبة لبحث الصعوبات ووضع الحلول والبحث في طريق تطوير اللعبة وتجاوز الصعوبات … وهنا يجب أن نشير إلى أن اتحاد اللعبة يعاني بدوره من الكثير من الصعوبات والضغوطات حتى لا نظلمه في هذا الجانب.

ـ ماذا عن علاقتك مع نادي صحار؟

العقد بيني وبين ادارة النادي انتهتى مع انتهاء الدوري .. والأمر بيد ادارة النادي حاليا .. وانا حاليا دون أي ارتباط وفي حال تلقيت عرض تدريبي من أي جهة أنا جاهز.

وهنا أتمنى من إدارة النادي أن تحافظ على هذه المجموعة الحالية التي أثبتت وجودها ، وتعزيزها بلاعبين في بعض المراكز .. فريق الكرة الطائرة في صحار يعاني من غياب الاستقرار في تشكيلته من ناحية اللاعبين، وكل موسم تشكيلة مختلفة وهذا يؤثر على الأداء والمستوى والمنافسة.

الأمر لا يتوقف على ادارة النادي بل الأمر الأهم يعود للاعب نفسه الذي يجب ان يحافظ على نفسه ومستواه من خلال عدم الانقطاع عن التدريب بشكل كامل ويعود بعد بدء الاستعداد ، يجب المحافظة على الحد الأدنى من خلال التدريبات والمحافظة على المستوى البدني ، من خلال التواصل مع اللعبة.

ـ ماذا عن المدرب الوطني والمدرب الأجنبي؟

نعم يوجد فرق بين مدرب وآخر بغض النظر عن الجنسية ، هناك مدربون يصنعون لاعبين لتحقيق انجاز، وفريق ولاعبون يصنعون مدرب لتحقيق الاتجاز، المدرب الوطني صحيح أقرب للاعبين، ويعرف ظروفهم، ولكن لا مانع من وجود مدرب أجنبي بخبرات متقدمة ويكون اضافة للعبة ويستفيد منه كل المدربين وهذا ما نتمناه من قبل كل المدربين المحترفين الذين تتعاقد معهم الأندية والمنتخبات.

وهنا اشير إلى أن المراحل السنية واللاعبين الصغار تحتاج لمدربين من نوعية خاصة وهذا للاسف نفتقده، وأتمنى أن يعاد النظر في مركز اعداد الناشئين في مجمع صحار لما تمتلكه الولاية من مواهب، ومواصفات وخامات تخدم اللعبة، نحتاج لمدربين يملكون الخبرات والتخصص في التعامل مع هذه الأعمار مع الاحترام والتقدير لجميع المدربين.

ـ ماذا عن مشاركة منتخبي

الشباب والناشئين في الدوري؟

فكرة جيدة ولكن يجب أن تحسب نتائج هذين المنتخبين لان ذلك سوف يزيد المنافسة ويجعل من مباريات الدوري كلها بنفس السوية… ولو كانت هناك بطولات للمراحل السنية ومشاركات كثيرة فهذه المنتخبات سيكون وضعها أفضل بكثير.

ـ وماذا عن الجوائز الفردية التي

تمنح بنهاية الموسم للدوري والدرع؟

أولا أنا لا عرف الطريقة أو الاسلوب الذي يتم فيه اختيار هؤلاء اللاعبين، وما يهمني هو أن يكون هناك حوافز لهؤلاء اللاعبين لأن يقدموا مستويات عالية ويعملون على تطوير أنفسهم من خلال جعل الجوائز عبارة عن جوائز مادية جيدة وليس مجرد جوائز معنوية .. لاعبونا بحاجة للدعم المادي لاننا جميعا نعلم ظروفهم وأنا أعرف تماما ظروف الاتحاد واللعبة.

ـ ماذا تقول أخيرا؟

شكرا لكم على هذه الفرصة ..وهنا أطرح بعض التساؤلات .. لماذا لا يتم تكريم الأشخاص الأوفياء للعبة الذين يتابعون ويعملون باللعبة منذ زمن طويل ، وأصبحت لهم خبرتهم الكبيرة في هذا المجال سواء للعمل في المنتخبات الوطنية أو حتى تكريم معنوي تقديرا لجهودهم في هذه اللعبة كما هي حالة سعيد ناصر الشبلي أحد ابرز وجوه اللعبة وأقدمها!؟.

لماذا لا يتم الاهتمام بالمدربين الوطنيين وتطويرهم لانه على عاتقهم يقع الجزء الأكبر من عملية التطوير؟  وهنا يجب على هذا المدرب أن يلقى الدعم من وسائل الإعلام والجماهير ، وان يحصل على فرصته التي ستزيد من ثقته بنفسه.

ويجب أن يقتنع الجميع أن اتحاد الكرة الطائرة شريك بل شريك أساسي وهو أساس كل ما يمكن أن يحدث على صعيد اللعبة، وكل الملاحظات الموجهة له من قبل أي جهة هي من باب وجهات النظر، فالجميع يعمل لمصلحة اللعبة، وعلى الجميع تقبل الانتقاد والرأي والرأي الآخر. ولا ننسى دور الوزارة في اللعبة وتطويرها.

Share.

اترك رد