البطولة الخليجية 38 لكرة السلة: نزوى استضاف البطولة والشارقة الاماراتي أحرز لقبها

0

أحرز فريق الشارقة الاماراتي  لقب بطولة  الأندية الخليجية الثامنة والثلاثين المؤهلة لكأس آسيا للأندية  التي استضافها الاتحاد العماني لكرة السلة ممثلا في  نادي نزوى بعد فوزه في المباراة النهائية على فريق المنامة البحريني بنتيجة 99/94  يوم الاثنين الماضي  في الصالة الفرعية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ، فيما حل فريق العربي القطري ثالثا بعد فوزه على المحرق البحريني  في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع  بنتيجة نهائية وصلت 80/70. وبعد انتهاء المباراة النهائية وأفراح فريق  الشارقة بطل الاندية الخليجية  قام  معالي  محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية راعي الختام بتتويج الفرق الفائزة بالمراكز الثلاث الأولى. حيث قلد لاعبي الشارقة بالميداليات الذهبية وكأس البطولة ، ولاعبي فريق المنامة البحريني  الميداليات الفضية، ولاعبي العربي القطري بالميداليات البرونزية.

وكان المنامة البحريني قد تأهل للمباراة النهائية على حساب مواطنه نادي المحرق بعد فوزه بنتيجة 89/82 في مباراة مثيرة، فيما تأهل الشارقة الاماراتي على حساب العربي القطري بعد فوزه عليه بنتيجة 90/86 بعد مباراة مثيرة لم تحسم نتيجتها إلا مع اللحظات الأخيرة من المباراة.

وكانت مباريات البطولة قد انطلقت يوم السبت 6 مايو الجاري بمشاركة فرق المنامة والمحرق من البحرين، والعربي والريان من قطر، والشارقة من دولة الامارات، والاتحاد السعودي، ونزوى العماني.

وحضر ختام البطولة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة، وعبدالرحمن بن عبدالعزيز المسعد رئيس الإتحاد السعودي لكرة السلة، واللواء اسماعيل القرقاوي رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة السلة، وأحمد عبدالرحمن مفتاح رئيس الاتحاد القطري لكرة السلة، وفريد بن خميس الزدجالي رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة ، وعلي سعيد المالكي رئيس اللجنة التنظيمية لكرة السلة الخليجية وعدد من اعضاء الجنة التنظيمية والاتحادات الرياضية الخليجية.

مجريات مثيرة

وكما كان متوقعا جاءت المباراة النهائية للبطولة قوية ومثيرة بدأها المنامة بالتسجيل في سلة الشارقة قبل أن يعود الشارقة ويعادل وهكذا .. وبدأ العمل الكبير من قبل المحترفين في الفريقين، بمساندة من بقية اللاعبين، وايضا توجهات المدربين التي كان لها دورها في النتيجة، ورغم التبادل في التقدم خلال بداية المباراة وتقدم المنامة بنتيجة 7/5 قبل ان يعود الشارقة ويفرض نفسه حتى نهاية المباراة بعد أن تقدم 8/7 ومن ثم 14/7  وبعد ذلك 16/7 قبل أن يعود المنامة للأجواء ويعود للتسجيل من جديد قبل أن ينهي الشارقة الفترة الأولى 25/19 .

ورغم البداية القوية أو متابعة الشارقة لتفوقه الذي بدأه في الفترة الاولى ورفعه الفارق إلى 10 نقاط 29/19 .. بدأ المنامة في تقليص الفارق وسعى بكثير من التركيز لفعل ذلك ووصلت النتيجة إلى 31/23 ، ومن ثم يبدأ المنامة من خلال استغلاله أخطاء منافسه وغياب التركيز عنهم لتقليص الفارق وبعد ذلك فرض التعادل الذي انتهى عليه الشوط الأول 47/47 .. لتعود المباراة إلى نقطة البداية من جديد.

 وفي الربع الثالث تسابق الفريقان نحو السلة وتمكن الشارقة الإماراتي من تسجيل المزيد من النقاط التي رجحت تقدمه مجددا ليتقدم على المنامة 62/56، ويتواصل اللعب بظل تألق واضح للاعب الشارقة المحترف جيمس ادوارد ،  ومن ثم يعزز الفريق تقدمه حتى وصلت النتيجة إلى  67/56، ويواصل الشارقة الإماراتي تقدمه بتسجيل النقاط لتصبح النتيجة لصالحهم 72/58،  وهي أعلى فارق بين الفريقين خلال المباراة  وفيما تبقى من وقت سجل كل فريق العديد من النقاط ومن جديد ينجح المنامة في تقليص الفارق حتى وصلت النتيجة النهائية للفترات الثلاث إلى تقدم الشارقة الاماراتي بنتيجة 79/72 … ويتم تأجيل الحسم للربع الرابع والاخير الذي توقعه الجميع أن يكون قمة .

وفي الربع الأخير ينجح لاعب المنامة تيرل دي من تسجيل ثلاثية لفريقه قلل بها الفارق الى 4 نقاط عند النتيجة 75/79، وتتواصل الإثارة بمزيد من الهجمات قابلها ابعاد من خطي الدفاع، ويطلب مدرب المنامة وقت مستقطع لتوجيه لاعبيه، ويتمكن لاعب الشارقة الإماراتي جميس ادوارد من تسجيل نقطتين  عزز بها تقدم فريقه، وينجح لاعب الشارقة حمد يعقوب من تسجيل ثلاثية  لفريقه ونقطتين من سلة معززا التقدم 86/75،  ولكن لاعبي المنامة لم يسلموا بل تابعوا محاولاتهم في سبيل تقليص الفارق خاصة وانهم بدؤوا في ذلك .. لكن تركيز لاعبي الشارقة وتألق محترفيه كانت لهم الكلمة الأكبر ، وأيضا كان لهم اللقب الذي أحرزوه بجدارة بعد أن أنهوا المباراة لمصلحتهم بنتيجة 99/94.  

بطولة ناجحة ولكن؟

البطولة الخليجية الــ 38 كانت ناجحة تنظيميا كما هي كل بطولات اللعبة السابقة، ولكنها لم تحمل الجديد في منافساتها رغم أن بعض الفرق مهدت قبل وصولها بعدم جاهزيتها كما هي حال الشارقة، ولكن أثبتت كل الفرق أنها استعدت بشكل جيد، ولعل الفريق الوحيد الذي لم يستعد الاستعداد المطلوب هو نزوى مستضيف البطولة… فنزوى استضاف البطولة والشارقة حسم لقبها.. والاندية البحرينية رغم طموحاتها فشلت في تحقيق المطلوب والطموحات واكتفت بالمركزين الثاني والرابع. من الناحية الفنية البطولة لم يرتق مستواها للمطلوب .. والدور الكبير كان ملقى على اللاعبين المحترفين الذين كانوا مفاتيح الفوز في كل الفرق دون استثناء.

القسيمي: لم نستّعد وعانينا بدنيا

قال المدرب محمد القسيمي مدرب فريق سلة نزوى أن فريقه قدم اداء مقبولا قياسا باستعداده للبطولة كون الاستعداد اقتصر على مباريات بطولة درع الوزارة ، وبعض التدريبات التي لم تكن على المستوى المطلوب بسبب توزع لاعبي الفريق للعمل والدراسة بين مسقط ونزوى، كما أن فريقه عانى من التغييرات والغيابات في صفوفه بعد أن غاب 3 لاعبين أساسيين عن صفوفه الموسم الحالي، وفريقه كما قال كان ندا في مباراة المحرق وكان يمكن له أن يدخل المربع الذهبي لو تابع ما قدمه ولكن اللياقة البدنية خذلت الفريق.

ولفت القسيمي إلى أن فريقه لم يسبق له أن حقق اللقب أو وصل للمربع الذهبي، وكان الهدف هو الوصول للمربع الذهبي ولم يتحقق هذا الهدف .. والمشاركة ضرورية ان كنا نسعى للتطور .. واشار إلى ان المحترفين في فريقه لعبا جيدا، ومستويات المحترفين العالية في بعض الفرق يعود إلى اختيارهم المحترف المتميز  الذي يحتاج لميزانية كبيرة وهي غير متوفرة واصفا المشاركة بالمحصلة جيدة ومفيدة وتحسن اداء الفريق من مباراة لأخرى.

Share.

اترك رد