Inbound-Advertiser-Leaderboard

لوثار ماتيوس عاد للعب مرة أخرى… يواكيم لوف لن يستدعيه للمونديال !!

0

المانيا – كلاوس بورن

الأسطورة البالغ من العمر 57 عاما عاد لكرة القدم من جديد، هكذا سمعت الاخبار مستغربا، لوثار ماتيوس يلعب مباراة رسمية بداية الأسبوع الحالي مع نادي هيرزوجناوريتش في دوري مقاطعة بافاريا أمام نادي هوتنباخ سيميلدورف. امام الف متفرج حمل ماتيوس شارة القيادة من جديد وقدم 50 دقيقة رائعة قاد فيها فريقه للفوز بثلاثة اهداف. لعب ماتيوس بكامل الجدية كالعادة ولم يواصل اكثر من 50 دقيقة، لكنه قدم لمحات رائعة اعجبت الجمهور وزملائه في الفريق. ما هي القصة ولماذا عاد للعب وما هو موقف مدرب الناشيونال مانشافت من افضل لاعب في العالم سابقا؟.

على بعد 125 ميل من ميونخ شمالا ولد لوثر ماتيوس، وبدأ باللعب لأول مرة في نادي مدينته الصغيرة هيرزوجناوريتش قبل أن ينتقل بعدها لبروسيا مونشنجلاباخ وبايرن ميونخ وانتر ميلانو الإيطالي ويعود لبايرن ميونخ ثم ينهي مسيرته في الولايات المتحدة الامريكية. ماتيوس قرر العودة لناديه ولعب مباراة رسمية هي الأخيرة له لأنه شعر بأنه كان لابد أن ينهي المسيرة الطويلة من حيث بدأها، في المباراة حرص الأسطورة أن يلعب بقوة على الرغم من اقترابه من الستين. 57 عاما لم تثن القائد الكبير عن قطع الكرات للاعبين شباب ومراوغتهم وتمرير الكرة بدقة. بعد المباراة قال ماتيوس للصحفيين بأنه يأسف للمدرب يواكيم لوف: «أشعر بالأسف للمدرب الناشيونال مانشافت يواكيم لوف، لأنها مباراتي الأخيرة ولن يستطيع استدعائي للمونديال القادم». لم يكن جادا بالطبع بل كان يداعب الحضور.

ماتيوس قال عن المباراة: «الفريق لعب بشكل جيد وحققنا ما هو مهم، لقد فزنا، عندما كنت المس الكرة كنت أحاول إضفاء الرقي للعب، ولكني لم اركض كثيرا ولم اغطي الملعب كالعادة، لم اعد بنفس الطاقة وهذا منطقي، تحكمت جيدا في النسق وانا سعيد بما قدمته للفريق». ماتيوس تحدث بعد المباراة عن المونديال وعن بايرن ميونخ. بدأ حديثه بالذكريات قائلا: «في عام 1990 كان لدينا فريق رهيب، الجميع كانوا نجوما ولاعبين كبار، صحيح اني لن اذهب للمونديال هذه المرة (يضحك) ولكن لو ذهبت كنت قدمت مباريات جيدة، أي لاعب من فريقنا المتوج في إيطاليا سيصبح نجما خرافيا لو كان يلعب في هذه الايام، تخيل ان الناشيونال مانشافت الحالي لديه مهاجم مثل رودي فولر أو يورجن كلينزمان!». أضاف ماتيوس قائلا: «لدينا شباب رائعون الان وموهوبون ولكن في السابق كنا جميعا نجوم كبار جدا، في الاحتياط كان كارل هاينز ريدله واندرياس مولر وستيفان رويتر واولاف تون!. هل يمكن تخيل ذلك يحدث مرة اخرى؟. الفريق الحالي ليس بنفس القوة ولكنه جيد أيضا وهناك العديد من الخيارات امام المدرب، بالنسبة لي يستطيعون الفوز باللقب ولكن هناك شروط كثيرة لتحقيق ذلك، لا يجب أن نذهب للمونديال إلا باللاعبين الذي هم في كامل الجاهزية».

ماتيوس الذي فاز باللقب مرة وبالمركز الثاني مرتين ولعب خمس بطولات كأس عالم محققا أرقاما قياسية لا تزال صامدة إلى اليوم، 25 مباراة في كأس العالم و 1958 دقيقة لعب على ارض الملعب، الأسطورة التي قال عنها مارادونا: «ماتيوس هو اصعب خصم واجهته في حياتي». اما القيصر فرانز بيكنباور قفد قال: «ماتيوس هو اكثر اللاعبين تكاملا في التاريخ، لا يوجد لاعب اخر يستطيع الدفاع والهجوم بنفس الكفاءة، في العادة يمكن ان يكون هناك لاعب يدافع جيدا ولكنه لا يستطيع الهجوم بنفس الكفاءة والقدرة والعكس صحيح، لكن ماتيوس يستطيع فعل ذلك ويجعلك تفكر هل هو مدافع ام مهاجم ام صانع العاب!. هو كل شيء ربما».

زميله السابق في بايرن ميونخ الكولومبي ادولفو فالنسيا الذي لعب في جيل فالديراما مع منتخب بلاده قال: «ماتيوس اكبر لاعب شاهدته في حياتي، كان دائما يفعل ما يريد داخل وخارج الملعب، في التدريبات لا يمكن إيقافه ابدا».

ماتيوس: على لوف ان يكون امينا

الأسطورة تحدث عن خاميس رودريجيز قائلا: «خامييس لم يظهر كل قدراته مع بايرن ميونخ بعد، لكن لا شك انه سيفعل ذلك قريبا، لقد كان عاما مميزا بالنسبة له ولكني اعتقد انه لم يفجر كل قدراته بعد، فريق جديد وثقافة مختلفة في الحياة، لغة مختلفة وأسلوب لعب مختلف تماما عما يعرفه، مع ذلك قدم مستوى رفيعا، اعتقد انه سيصبح قريبا اهم اللاعبين في بايرن ميونخ، ستتذكرون خاميس الذي شاهدتموه في مونديال البرازيل، هو صانع ألعاب متطور جدا ويمكنه فعل الكثير من الأشياء أستغرب كيف حصلنا عليه في بايرن بهذا السعر!». ماتيوس تحدث عن أزمة روبيرت ليفاندوفيسكي أيضا: «ليفاندوفيسكي بالنسبة للبايرن مثل ميسي بالنسبة لبرشلونة، لقد قلت هذا في السابق ولا أزال عند قناعتي، لقد سجل العديد من الأهداف وأن تصبح هداف الدوري ثلاث مرات كأول أجنبي يحقق ذلك فهذا يعني أنك من طراز رفيع، لا يهم ان لم يلعب جيدا في مبارتين او ثلاث، أحيانا يحدث ذلك في اكبر المباريات ولكن لا يعني انك أصبحت لاعبا سيئا فجأة، ربما يحتاج للتركز أكثر ويعمل بجد ليثبت بأنه أفضل مهاجم في العالم، حاليا لا يوجد افضل من ليفاندوفيسكي في مركزه، بن زيما سجل هدفين ولكن هل اصبح افضل من ليفاندوفيسكي؟.

لو ذهب لريال مدريد وعرضت عليهم المبادلة سيقبلونك فورا ويصافحونك بحرارة، ليفاندوفيسكي اهم بكثير من بن زيمه وغيره من المهاجمين». ماتيوس تحدث عن خيارات يواكيم لوف للمونديال، وطالبه بعدم اصطحاب اللاعبين غير الجاهزين بدنيا، ماتيوس يرى بأن الأسماء لا تلعب بل يجب الاعتماد على اللاعبين الأفضل فنيا وبدنيا والأكثر رغبة في الفوز، يقول الأسطورة في نصائحه ليواكيم لوف: «على لوف ان يكون امينا في خياراته، لا يوجد اسم معين يجب ان يذهب للمونديال لأنه فعل الكثير في السابق، نحن يجب ان نتعامل مع الواقع والوضع الراهن، في السابق كان ماريو جوتزه لاعبا مهما لكن هل هو كذلك الان؟. لم يقدم جوتزه شيئا مع النادي ومستواه متوسط، هناك العديد من اللاعبين افضل منه، مانويل نوير ليس جاهزا للعب حتى الان، وعليهم ان يقولوا الحقيقة، على نوير ان يكون صادقا مع نفسه ويسأل نفسه ما إذا كان باستطاعته اللعب في المونديال ام لا، نوير حارس رائع لكنه مصاب ولا يمكن الاعتماد على لاعب مصاب، اوزيل مصاب أيضا ولكنه اكثر جاهزية، هل اوزيل هو افضل الخيارات للعب كأساسي؟. من وجهة نظري الجواب سلبي، هناك داركسلر وسانيه وبراندت، جميعهم أفضل من أوزيل وإذا ما قال احدهم أن اوزيل سيلعب خلف المهاجم وليس في الجناح الايسر فاعتقد ان توماس مولر انسب للعب في هذا المكان وهو اخطر بكثير على المرمى من اوزيل، لدينا العديد من اللاعبين الذين يستطيعون شغل الجناحين لذلك من الأفضل استخدام مولر خلف المهاجم، بواتنج مصاب أيضا ورويس يصاب في كل فترة، اخشى ان نذهب للمونديال بأكثر من 4 أو خمس لاعبين معرضين للإصابة في أي احتكاك، حينها ستفقد مجموعة من الاساسيين، اعتقد انه علينا الذهاب لروسيا باللاعبين الأكثر استعدادا من الناحية البدنية، والمدرب لديه العديد من الخيارات، حتى لو غاب لاعب معين او لاعبين فهناك خمسة بدائل لديها جوع كبير للعب المونديال، من الصعب تكرار الفوز بنفس اللاعبين او ان تصل لمباراة النهائية، لكنه امر وارد وحدث، شخصيا وصلت للمباراة النهائية 3 مرات متتالية، 1982،1986و 1990 لكن الفريق الذي لعب في كل مرة كان في اتم الاستعداد البدني».

ماتيوس تحدث عن مشكلة اوزيل في المباريات الكبيرة: «ما ينقص مسعود اوزيل ليكون لاعبا كبيرا جدا هو الظهور في المباريات المهمة، اوزيل لا يفعل الكثير في المواجهات الكبيرة، لذلك هو يلعب في الارسنال الان وليس في بايرن ميونخ وريال وبرشلونة، هو يملك الإمكانيات ولديه موهبة كبيرة، لكن عليه ان يكون إيجابيا وحاسما، يجب عليه التفكير في الامر.. لماذا يختفي في المواجهات الكبيرة، ما يحتاجه اوزيل هو التركيز فقط، ألاحظ أحيانا أنه يفقد تركيزه عندما تكون الأمور معقدة، ربما عليه أن يكون أقوى على الصعيد النفسي».

Share.

اترك رد