Inbound-Advertiser-Leaderboard

في الوسط: شكوى العصفورة..!

0

قبل الهجرة الموسمية.. أطلت «العصفورة» ذات مساء على نافذتي.. لتقدم شكوى على الزميل والكابتن (محمد البلوشي) الذي تحدث قبل أسابيع عن اعتراضه على زملائها من العصافير الذين ينقلون كل شاردة وواردة في الاتحاد العماني لكرة القدم..!

مؤمن بأن لكل شخص فكره ونظرته.. لذلك لم  أرى في شكواها فائدة.. لأن الأمر واضح للجميع والكابتن لم يخرج عن الواقع.. بل كان يتحدث من صميم تجربة.. لذلك طلبت من العصفورة أن تأخذ الأمر (بروح رياضية).. لا أن تفعل مثل البقية.. (ما أريكم إلا ما أرى).. لأن التسلط عاقبته وخيمة.. والدكتاتورية لا تضاهيها جريمة..!!

ليت العصفورة تفهم أن نقل الأخبار بغرض (السبق الصحفي) يجب أن لا يتعارض مع احترام قوانين العمل المؤسسي.. لا سيما وأن الأمر قد يؤدي إلى مشاكل كان من الممكن تفاديها إذا تعاملنا مع الأمر بشيء من (المهنية).. ومن أبرز الدلائل على ذلك أن بعضهم (يغرّد)  بخبر في (تويتر).. وفي نفس الوقت نجد (زميل له) في نفس المؤسسة يغرد بكلام مناقض.. (إنزين .. إرحموا متابعيكم..)..!

وليت العصفورة تعي بأن الموافقة على العمل تحت مظلة مؤسسة.. يعني بالضرورة أن نحترم قوانينها وتشريعاتها .. وأن نحافظ على سرية المعلومات فيها.. لا أن نصيح في كل وادٍ.. نشكي الجور والظلم.. (وغياب السفرات). هنا تكون الإساءة للمؤسسة في أبشع صورها.. ولا أعتقد أن أحدا يرضى أن تكون أسرار بيته في متناول الجميع.. فما بالك بالبيت الرياضي.. وهنا لا أتحدث عن اتحاد كرة القدم.. بل كل مؤسسة رياضية لها مجلس إدارة منتخب من قبل الجمعية العمومية.

على العصفورة أن تدرك أنها عندما وافقت على العمل في ذلك المكان فإنها وافقت على أن تحترم العقد بينها وبين المؤسسة.. وأن لا تتصرف بمزاجية مطلقة.. لأن ذلك يؤثر على صورتها أمام الجميع.. وربما ستخرج من تلك المؤسسة غير مأسوف عليها.. لأن  هناك الكثير غيرها.. «ولك بضاعة.. شراي وسوق»..!

العصفورة ستذهب في إجازة موسمية نحو أماكن باردة ولطيفة.. وستنسى أن تهتم بالأخبار.. وسأتفرغ حينها لمتابعة الدوري.. الذي لا أعرف في أية جولة نحن منه..!

آخر المطاف

عندما يلعب لاعب مباراة مع  فريق أهلي بعد أقل من 24 ساعة من مباراته مع ناديه فإن الأمر يحتاج إلى معجزة لتغيير عقليات لاعبينا.. وقبل ذلك تغيير عقليات الإدارات الرياضية التي ترى الأمر مجرد هواية.. هذا الوضع (ما يأكّل عيش)..!

فهد التميمي

Share.

اترك رد