قبل 3 جولات من ختام دوري عمانتل 11 فريقا ما زالوا مهددين بالهبوط !!

0

يرعى صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد بن طارق آل سعيد المباراة الختامية لنادي السويق في بطولة الدوري والتي ستجمعه مع نادي صحار في 31 من مايو الجاري في اطار الجولة 26 من دوري عمانتل على ملعب إستاد السيب الرياضي في تمام الساعة العاشرة مساءا, وستشهد نهاية المباراة تتويج السويق رسميا بدرع الدوري للمرة الرابعة في تاريخه بعد مواسم 2009/2010,2010/2011 و2012/2013. جدير بالذكر بأن الاتحاد سينظم إحتفالية خاصة لتتويج بطل الدوري لهذا الموسم نادي السويق ليسدل الستار على منافسات الموسم الرياضي 2017/2018 .

وبعيدا عن تتويج السويق ازداد الصراع بقوة على الهروب من مناطق الخطر في قاع الدوري بين غالبية الفرق حيث لا زال الخطر يهدد 11 ناديا من بين 14 مشاركين هذا الموسم في ظاهرة غريبة نادرا ما نشاهدها في دوريات العالم ..

فقد كشفت نتائج الجولة 23 من هذا الدوري أن فرق فنجاء وصحم وعمان والسلام والمضيبي وصحار ومسقط ومرباط وظفار وحتى العروبة والنهضة ، لا زالت مهددة نظريا بخطر الهبوط  وهذا يعني أن الاثارة لا زالت مستمرة في هذا الدوري الذي حسم لقبه السويق بأقل جهد ممكن .. وبجدارة مستفيدا من الفارق بينه وبين البقية من الناحية الفنية والاستقرار الإداري.

مباريات الجولة 23 كان ظفار ومرباط اكبر المستفيدين منها من خلال الانتصارين المهمين اللذين حققهما الفريقان .. ظفار على مسقط بثلاثية نظيفة، ومرباط على السويق البطل الذي ينتظر التتويج بثلاثة أهداف لهدف .. ومن ثم يأتي النهضة الذي خرج بفوز ثمين على السلام بهدفين دون رد .. وفي بقية النتائج كان التعادل عنوانا من خلال تعادل صحار مع المضيبي بهدفين لهدفين، وفنجاء مع الشباب، والعروبة مع النصر سلبيا، وصحم مع عمان بهدف لكل فريق…وأهدرت العديد من الفرق فرصا ربما ستندم عليها لاحقا كما هي حالة فنجاء مع الشباب، وكان بامكان النصر الابتعاد كثيرا بالمركز الثالث لو عرف كيف يستفيد من ركلة الجزاء التي منحها الحكم له.

بإختصار انحصرت المنافسة في المراكز الأخيرة  للهروب من الهبوط بعد حسم اللقب والوصافة، والمركز الثالث بنسبة كبيرة .. وهذا الدوري يمكن القول عنه أنه خارج النص أو السيطرة أو حتى التغطية من خلال ما رافقه من اشكاليات لا يمكن أن يرتكبها اتحاد  كرة إلا الاتحاد الحالي .. وكلنا أمل ألا تتكرر هذه النسخة لا في عهد هذا الاتحاد ولا في عهد غيره.

مباريات الدوري تتواصل حيث من المتوقع أن يكون التقى مساء أمس الثلاثاء فريقا السلام مع مسقط في مجمع صحار، ونادي عمان مع ظفار في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، واليوم الاربعاء 23 مايو يلتقي المضيبي مع صحم في مجمع نزوى، والسويق مع العروبة في مجمع صحار، والنهضة مع مرباط في مجمع البريمي، والنصر مع فنجاء في مجمع صلالة، والشباب مع صحار في استاد السيب.

تعادل قد يندم عليه فنجاء كثيرا

قد يندم فنجاء كثيرا على الفرص التي أهدرها في مباراته مع الشباب والتي انتهت للتعادل السلبي رغم أنه لم يقدم المطلوب في الشوط الأول الذي ظهر من خلاله الفريق بعيدا عن الروح المعنوية التي يجب أن يتحلى بها بسبب ظروفه ووصوله لمرحلة الخطر المحدق بالهبوط. علما بأن فرصه على ندرتها كأنت أخطر بكثير من فرص الشباب الذي كان الأفضل من خلال السيطرة على وسط الملعب والأكثر هجوما ولم يستفد من ذلك.

وفي الشوط الثاني تحرك فنجاء وهاجم مرمى الشباب بقوة واتيحت له فرصة ثمينة للغاية من خلال ركلة جزاء سددها مازن السعدي تصدى لها حارس الشباب مفوتا أغلى فرص المباراة على الاطلاق .. ولم تنفع بعد ذلك كل المحاولات الكثيرة من فنجاء .. ومحاولات الشباب تسجيل أي هدف وبقيت النتيجة سلبية حتى نهاية المباراة التي قد تجعل فنجاء يندم كثيرا.

فنجاء بقيادة مدربه الجديد القديم سلطان الطوقي حاول أن يعود إلى وضع التوازن .. فكان الفريق تائها في الشوط الأول، واستعاد المبادرة في الشوط الثاني واتيحت له فرص مناسبة للتسجيل  ولكنه لم يسجل واي فريق تتاح له هذه الفرص ويفشل في الاستفادة منها سيندم كثيرا عليها لاحقا ..وفنجاء في وضع ممنوع عليه الخطأ، وأيضا ممنوع عليه اهدار أي نقطة فما بالك في اهدار نقاط مباراة كاملة في لحظات يمكن القول عنها أنها من أصعب اللحظات التي مر بها النادي منذ عدة سنوات .. طبعا يجب أن نشير إلى أن اشكالية فنجاء ليست في هذه المباراة بل من قبل ذلك بكثير وهذا أمر يعرفه الجميع دون استثناء.

أما الشباب فهو يؤدي الواجب بعد أن وصل إلى الوصافة التي أصبحت قريبة منه أكثر من أي وقت مضى وهو لعب دون ضغوطات وكان بإمكانه حسم اللقاء لو كان تركيز لاعبيه أكبر ..

صحوة ظفار مستمرة بالانتصارات

قدم ظفار نفسه بصورة جيدة في الجولة 23 من خلال الفوز الكبير والمستحق على مسقط بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة التي اقيمت في صلالة ومنها اقترب من المواقع الآمنة نوعا ما وأكثر من غالبية الفرق الأخرى … ظفار لعب بطريقة فيها الكثير من الخبرة والثقة .. وكان الأفضل واستحق هذا الفوز الكبير بناء على ما قدمه .. وظهر لاعبوه بصورة مختلفة وجيدة عن المباريات السابقة وبدأ الفريق يعود لوضعه الطبيعي .. كما استعاد غالبية لاعبيه مستوياتهم أو اقتربوا منها سواء الدوليين السابقين أو غيرهم .. وما مر به ظفار هذا الموسم يمكن الحديث عنه مطولا وكثيرا ولكنه بالمحصلة لم يكن هذا الموسم موسمه على الاطلاق رغم أن كل شيء بالبداية يشير لعكس ذلك.

الفوز الكبير كان مستحقا من خلال الأداء الجميل وتنوع الهجوم، وأيضا الاختراقات ، ونشاط لاعبيه، فالاختراقات تنوعت من الاطراف ، ومن العمق وحتى من الكرات الطويلة التي شكلت خطورة كبيرة على مرمى مسقط واستعاد قاسم سعيد بعضا من مستواه وكان مكمن الخطورة في ظفار .. كما برز لوبيز وفينيسوس الذي يستطيع أن يقدم أفضل بكثير مما قدمه لو تفرغ للعب دون الاعتراض على قرارات الحكام أو بعض الأمور الأخرى التي لاعلاقة لها باللعب.

بالمقابل مسقط حاول من خلال المباراة تحقيق بعض المكاسب .. وكانت للاعبيه بعض المحاولات خاصة محترفه كويات ويعقوب السيابي التي شكلت بعض الخطورة لكن دون أن تصل لحد التسجيل .. والضغط على دفاعات مسقط أجبر اللاعبين للتراجع للخلف ومن ثم الاعتماد على الكرات الطويلة وعلى الاطراف التي كانت الرقابة فيها جيدة من قبل لاعبي ظفار رغم بعض التغييرات الاضطرارية التي أجراها مدرب ظفار حسام السيد .. سجل لظفار لوبيز هدفين وحاتم الروشدي.

خسارة مزدوجة والخطورة تزداد بقوة

انتهى اللقاء بين صحم ونادي عمان إلى التعادل بهدف لكل فريق فخسر الفريقان معا .. صحيح أن كل منهما ربح أو أضاف نقطة ولكنه خسر اثنتين في فترة كل فريق بحاجة ماسة  وكبيرة لأي نقطة .. فالتعادل أبقى صحم في قاع الترتيب مع فنجاء ويتقدمهما نادي عمان بفارق نقطتين ..

المباراة بغض النظر من مجرياتها تندرج كغيرها من المباريات وبغض النظر عن الفريق الأفضل، والفريق الذي استفاد من الفرص .. فالنتيجة التي انتهت إليها المباراة كانت بمثابة خسارة مزدوجة، والفريقان بشكل عام يلعبان بشكل جيد ويقدمان مستويات جيدة ولكن النتائج ليست كذلك .. وفي هذه الفترة الحديث عن هذا الموضوع غير مناسب كون الهدف الأول والأخير هو الحصول على أكبر عدد من النقاط للهروب من مخاطر الهبوط التي تزداد بقوة مع اقتراب الدوري من نهايته.

نادي عمان في حال من الاستقرار الفني والإداري أفضل من صحم الذي لا زال يعيش تحت الضغوط .. وصحم يسعى بقيادة مدربه أحمد العلوي تجاوز ظروفه وهو يلعب ويهاجم ويصنع الكثير من الفرص ولكنه يهدرها وبطرق غريبة عجيبة .. بالمقابل نادي عمان لا يقدم ما يتناسب مع ما يملكه من أسماء وامكانيات ..وهو يتابع صورته المهزوزة للموسم الثاني على التوالي بعد أن صعد الموسم الماضي وهو يحاول البقاء وحجز مقعده في الدوري … وهذا الموسم بنفس الطريقة التي حدثت الموسم الماضي وربما أكثر صعوبة.

صحم يعاني كثيرا خاصة من ناحية الاستقرار الفني.. وتحديدا فيما يتعلق بالجهاز الفني الذي يتعرض للكثير من الضغوطات جراء الاخبار التي تتعلق تارة باستمراريته أو إقالته .. وفي كلتا الحالتين الأمور ليست في مصلحة الفريق وموقعه.

المباراة انتهت بهدف لكل فريق سجل لعمان محمد المعشري من ركلة جزاء، ولصحم بابا منصور، ولم يستفد صحم من طرد لاعب عمان عادل الشبلي.

النهضة يزيد متاعب السلام بهدفين

تابع النهضة نتائجه الايجابية في مرحلة الاياب من هذا الدوري من خلال الفوز على السلام بهدفين بعد مباراة كان فيها النهضة الأفضل والأخطر ومسحت المباراة كل ما رافق لقاء الذهاب من اشكاليات من خلال الروح الرياضية العالية والختام والهدايا المتبادلة بين ادارة السلام ومحترف النهضة الكويتي يوسف ناصر الذي ودع الدوري العماني بعد هذه المباراة لارتباطاته.

السلام كان ينوي اكتساب اي نقطة من المباراة ليعزز موقفه، والنهضة للتقدم بقوة نحو المركز الثالث وهو الذي لا يزال يأمل في ذلك بعد أن كانت بدايته في الدوري عادية وطموحاته البقاء والتقدم لمركز في المقدمة ..

النهضة كان الأفضل واستحق الفوز قياسا لما قدمه وكان بامكانه بعد الهدفين تسجيل هدف ثالث لو استفاد من ركلة الجزاء التي منحها الحكم له .. ولكن لاعب الفريق المحترف يوسف ناصر فشل في التسجيل ..

بالمقابل السلام حاول أن يجاري النهضة وهو الذي كان منذ فترة طويلة يشكل عقدة له من خلال النتائج التي يسجلها معه .. ولكن هذه المرة لعب النهضة بارتياح وتركيز عال وبالتالي استطاع حسم المباراة فيما لم يستطع السلام فرض نفسه وتكرار ما حصل سابقا وبقي الفريق ضمن حدود الخطر للهبوط للدرجة الأولى .. والجولات المقبلة مهمة جدا للسلام ومن لا يفيد نفسه من الصعوبة بمكان الاستناد إلى مصلحة غيره .. السلام من الفرق التي عاشت مرحلة من الاستقرار الفني والاداري … وهو يعمل للبقاء هذا الموسم ضمن صفوف دوري عمانتل… سجل هدفي النهضة منصور النعيمي وعلي الهنائي ..

صحار يفشل في مباراة الحسم

فشل صحار في حسم المباراة المهمة مع منافسه المباشر المضيبي وانتهى اللقاء إلى التعادل بهدفين لهدفين في مباراة مفتوحة من الطرفين لم يستطع من خلالها صحار أن يحقق المطلوب رغم الأفضلية والفرص المباشرة لصحار الذي كان الأخطر خلال المباراة من مختلف النواحي .. وهاجم مرمى منافسه كثيرا ولكنه لم يستطع أن يفعل أكثر من تسجيل هدفين … بالمقابل دخل المضيبي المباراة بثقة ولعب من أجل الخروج بأكبر الغنائم وكان له ما أراد وأهدر الفريق في الشوط الثاني فرصة ثمينة كان يمكن من خلالها أن يحسم المباراة …

البداية كانت لصحار الذي امتد مهاجما وتقدم ومن ثم تعادل المضيبي وعاد صحار وتقدم وتعادل المضيبي … وفي الشوط الثاني رغم كل الفرص المباشرة للفريقين خاصة لصحار إلا أن النتيجة بقيت هي التعادل وبقي الفريقان معا في دائرة الخطر المباشر.وجاءت الاهداف الاربعة في أول نصف ساعة من المباراة.

باختصار ارتضى فريقا صحار والمضيبي بنقطة التعادل عندما التقيا على أرضية المجمع الرياضي بصحار لحساب الجولة ال23 من دوري عمانتل، حيث انتهى اللقاء بالتعادل الايجابي بهدفين لكل فريق. وتساوى فريقا صحار والمضيبي بنفس عدد النقاط ولكل منهما 27 نقطة في المركزين التاسع والعاشر.. وبقي ضمن دائرة الخطر.. المشكلة في الفرق المهددة هو أنها بشكل كبير عجزت عن حسم المواجهات فيما بينها وبقي التعادل هو النتيجة الأبرز وعليه بقي الوضع كما هو ويبدو أنه سيستمر حتى نهاية الدوري.

التعادل في هذه المباراة هو خسارة حقيقية لكلا الفريقين .. وامورهما معلقة حتى اشعار آخر.. .. سجل للمضيبي لاعبه سلطان الحبسي هدفين رأسيين، فيما سجل لصحار لاعبه يعقوب عبد الكريم وخليفة الجهوري.

مرباط يستفيد من ظروف البطل

استفاد مرباط من ظروف السويق البطل الذي أصبح يلعب بلا حافز بعد تتويجه بلقب بطولة الدوري وحسم مرباط المباراة لمصلحته بثلاثة أهداف لهدف .. وكان مرباط مختلفا منذ البداية من خلال الاداء الجيد والنزعة الهجومية التي كانت العنوان الأساسي للمباراة بالنسبة للفريق الذي توج هجومه بهدف مبكر كان له أثر ايجابي على المباراة ومنح مرباط الثقة ولكن البطل عاد بعد عشرة دقائق ..

في الشوط الثاني تابع مرباط اداءه الجيد الذي توج بهدف ثان .. ومن ثم عززه بهدف ثالث رغم أن السويق بقي يسعى لتقليص الفارق وحتى قبل ذلك إدراك التعادل ولكن كل المحاولات والتغييرات التي أجرها مدرب السويق البطل بقي الفوز لمصلحة مرباط الذي حقق ربما أثمن 3 نقاط  له في الدوري والتي ربما ستكون عنوان الهروب من مواقع الخطر. السويق من حقه اللعب بأقل الجهود بعد أن حقق المطلوب .. فلقب البطولة الذي استحقه هو آخر المطاف الذي يسعى له وهو حققه .. فيما لا زال مرباط يلعب وهدفه هو التقدم بقوة نحو المواقع الآمنة في دوري ما زال يخبئ الكثير من أسراره حتى الآن… مرباط حاليا في المركز السابع برصيد 27 نقطة.

سجل أهداف مرباط الذي أثبت محترفوه أنهم الابرز في صفوفه ماشال هدفين، وجرمان هدفا، فيما سجل هدف البطل الوحيد لاعبه عمر الفزاري.

النصر يقترب من حسم المركز الثالث

اقترب النصر من حسم المركز الثالث في هذا الدوري من خلال التعادل الذي سجله في المباراة التي لعبها مع منافسه المباشر العروبة وانتهت سلبية في مباراة كان الفوز فيها أقرب لمصلحته واهدر من خلالها ركلة جزاء كان يمكن لها لو تم تسجيلها أن تحسم المباراة… بالمقابل العروبة سعى لان يحسم المباراة وهو يلعب على ملعبه ولكنه فشل في ذلك ولم يكن في الموعد. الحذر كان عنوان البداية قبل أن يبدأ النصر في فرض اسلوبه ويهدد مرمى العروبة ويهدر العديد من الفرص المباشرة .. وبقي العروبة يلعب مدافعا حتى نهاية الشوط الاول. وتابع النصر أفضليته واحتسب الحكم له ركلة جزاء سددها يونس المشيفري وتصدى لها حارس العروبة ابراهيم المخيني . وأعطى اهدار هذه الركلة العروبة حافزا فتحرك وحاول حسم المباراة والاقتراب من المركز الثالث ولكنه لم يستطع الاستفادة من الفرص المتاحة وبقي التعادل السلبي عنوان المباراة حتى النهاية وكان هذا التعادل بمثابة فوز للنصر الذي لا زال متمسكا بقوة بالمركز الثالث برصيد 35 نقطة فيما بقي العروبة خامسا برصيد 31 نقطة.

النصر هذا الموسم يحسب له .. بطل الكأس .. والثالث في الدوري وهي نتيجة جيدة .. وكان من أكثر الفرق استقرارا فنيا وإداريا وجنى ثمار ذلك .. فيما عاب على العروبة غياب الاستقرار الفني والإداري وتفاوت الأداء والنتائج ووجوده في هذا المركز مرض لمن يعرف ظروف هذا الفريق الذي عانى الكثير.

إقالات واستقالات المدربين

حكاية لا تنتهي ..

تستمر حكاية إقالة واستقالات المدربين في الدوري حتى في آخر مبارياته التي من الواجب أن تكون الجهود فيها مركزة على الاستقرار والعمل من أجل أن يكون الجميع يدا واحدة كون التغيير لن يجدي نفعا في هذه الفترة .. والأجدر بأي نادي هو منح الثقة بالجهاز الفني لأن أي مدرب يأتي لن يستطيع أن يفعل شيئا جديدا .. فغالبية القصة معروفة وهو أن الاشكالية ليست فنية بل تتعلق بالعامل الإداري بالدرجة الأولى كون غالبية الاشكاليات نابعة من العامل المادي الذي تشكوا منه الفرق جميعا .. واللاعبين لم يستلموا مستحقاتهم سواء مقدمات العقود أو حتى الرواتب وتبع ذلك عدم التزام.. ومن ثم عدم تحمل للمسؤولية وهذا كان واضحا لدى العديد من اللاعبين في العديد من الاندية وهذا الأمر لم يأت بجديد كون الإشكالية هي نفسها وتتكرر كل موسم. ادارات الأندية من الأفضل لها أن تركز على ما لديها من أمال ، ومحاولة إعادة ما يمكن اعادته من توازن وثقة وروح  للفريق، بدلا من محاولة الهروب إلى الامام، وتحميل المدربين المسؤولية والجميع يعرف القصة بتفاصيلها ..

لو كانت الاندية تملك فعلا حلولا لطرحتها منذ البداية، ولما بحثت عن شماعة في الرمق الأخير من دوري هو الأكثر غرابة في تاريخ الدوري العماني وربما في العالم لما حدث فيه من تغيير وتعديل وإيقاف .. وغير ذلك ..

الاندية مغلوب على أمرها في كثير من الأمور .. وما عليها هو أن تتصرف بما تستطيع التصرف به وهو العمل من أجل ضمان أكبر قدر من الاستقرار للفريق في الجولات الأخيرة قبل فوات الآوان .

Share.

اترك رد