Inbound-Advertiser-Leaderboard

قبل جولتين من الختام صراع الهبوط والتلاعب بالنتائج يفرض إيقاعه

0

قلصت مباريات ونتائج الجولة 24 عدد الفرق التي لا زالت تحت خط خطر الهبوط إلى 10 فرق بعد أن كان العدد 11 في الجولة السابقة، وشهدت الجولة ال 24 فوز السويق المستحق على العروبة بثلاثة اهداف نظيفة ودخول العروبة دائرة الخطر، فيما حطم السويق حامل اللقب الرقم القياسي من خلال رفع رصيده إلى 60 نقطة ولا يزال يملك فرصة أكبر لرفع رصيده إلى أكبر من ذلك، كما شهدت الجولة خسارة الشباب الوصيف أمام صحار بثلاثة أهداف لهدف، وفوز النهضة على مرباط بخمسة أهداف لهدف، وخسارة النصر أمام فنجاء بهدفين لهدف، وخسارة السلام أمام مسقط بثلاثة أهداف لهدف، وفوز صحم على المضيبي بهدف، وتعادل نادي عمان مع ظفار بهدف لهدف. واذا كان الحديث عن اللقب والمنافسة على القمة قد ولى بعد حسم اللقب والوصافة، إلا أن الحديث مستمر حول الهبوط الذي ما زال يهدد غالبية فرق الدوري في ظاهرة تمتد لتؤكد أن هذا الدوري هذا الموسم استثنائي .

الفرق التي ضمنت البقاء لموسم جديد هي السويق بطل الدوري، والشباب الوصيف، والنصر والنهضة المتنافسان على المركز الثالث.. فيما تصارع بقية الفرق وهي العروبة (31 نقطة) وظفار (30 نقطة) ومسقط (30 نقطة) وصحار (30 نقطة) ومرباط( 29 نقطة) و وكل من نادي عمان وصحم وفنجاء والمضيبي والسلام (27 نقطة)، للهروب من مخاطر الهبوط.

وبعيدا عن اللقب وصراع الهبوط، تتركز الانظار على نتائج المباريات التي يشكك البعض إن لم نقل الكثيرون فيها مستندا إلى بعض النتائج التي تم تسجيلها ، أو التحولات التي شهدتها بعض المباريات، أو حتى توقعات البعض لنتائج المباريات قبل أن تقام، ولعل الحقيقة التي ستوضح الكثير من الأمور في معركة البقاء والهبوط، هو أن بعض الفرق المهددة ستلعب فيما بينها ، وعندها لن يكون هناك أي تلاعب بل سيكون مبدأ « اخدم نفسك بنفسك « عنوانا، وان كان البعض وهذا حقهم قد بدأ يغمز من عدالة جدول الدوري كون أحد الفرق المهددة سيلعب قبل بقية الفرق ،وهذا يفسح المجال امام التلاعب في هذه النتائج التي ستحدد مصير الفرق المهددة.علما بأن أبرز المواجهات المباشرة في الجولتين المقبلتين هما تلك المواجهتين الأولى التي تجمع نادي عمان والمضيبي في الجولة 25، والسلام ومرباط في الجولة 26 والأخيرة.

وفي قلب الحدث والمقصود به هو الهروب من مخاطر الهبوط فقد أثبت اتحاد كرة القدم الحالي عجزه عن اتخاذ أي قرار أو مواجهة كما هي حالته في عدم المواجهة ، واسلوبه في الهروب وتمييع الأمور حتى نسيانه بدليل فشله أو عدم قدرته وجرأته في  حسم موضوع التلاعب الذي تحمل مسؤوليته المدرب محمد البلوشي الموسم الماضي ، ولم يستطع الاتحاد الحالي العاجز عن أي مواجهة في فتح الموضوع لأنه لا يستطيع مواجهة أي نادي، وفوق ذلك لا يستطيع اتخاذ أي قرار قد يجعله في مواجهة الأندية في ظل سياسة المحاباة والمجاملات التي كان يجب أن يضيفها لشعاريه المعروفين” الشفافية والتغيير “.

 ولأول مرة هذا الموسم يتم تأجيل مباريات الدوري ولن يكون لاتحاد الكرة أي دور فيها ، ومن المتوقع أن يجعل اتحاد الكرة هذا التأجيل بسبب الاجواء المناخية شماعة لتبرير كل مصائب واشكاليات وفشل هذا الموسم. الجولة المقبلة ال 25 ستكون قد انطلقت يوم أمس الثلاثاء من خلال لقاء ظفار والسلام في صلالة ، واليوم الاربعاء 30 مايو يلتقي والعروبة مع النهضة على مجمع صور، وفنجاء مع السويق في استاد السيب، وصحار مع النصر على ملعب صحار الجديد، ومرباط مع مسقط على مجمع صلالة، وصحم مع الشباب على ملعب مجمع صحار، وأخيرا المضيبي مع نادي عمان على مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.أما الجولة 26 والأخيرة فمن المقرر أن تقام يوم الأحد 3 يونيو المقبل.

عمان يضع نفسه في الزاوية الصعبة

وضع نادي عمان نفسه في الزاوية الصعبة بعد فشله في الفوز على ظفار والاكتفاء بالتعادل بهدف لهدف في مباراة كانت تمثل مباراة تجاوز مرحلة الخطر، فالمباراة خارج مباريات التي يشك فيها كونها تهم الفريقين وعليه فالتنافس كان عنوانا والتعادل لم يفد الفريقين بالشكل المطلوب ولكن نقطة أفضل من لاشيء.

نادي عمان بقي أسير النتائج المتناقضة التي يحققها والتي أفقدته الكثير من النقاط بدليل أنه الفريق الأكثر تعادلا هذا الموسم، والتعادل اشبه بالخسارة في مباريات تمنح الفائز 3 نقاط، وعمان يملك مجموعة جيدة من اللاعبين، ولكن لم يتم حتى الآن تسخير امكانياتهم بالصورة الصحيحة بدليل الحالة التي وصل إليها حتى الآن، ومبارتي الفريق المقبلتين مع المضيبي ، والشباب هما محور العمل للجهاز الفني، واذا كانت مباراة المضيبي لا تقبل القسمة على اثنين إلا أن مباراة الشباب المنتشي قد تكون الأسهل بناء على ما قدمه الشباب في مباراة صحار.

بالمقابل ظفار خطا خطوة كبيرة نحو الهروب بعد الصحودة الاخيرة على صعيد النتائج أو على صعيد الأداء، وبدأ الفريق يعيد ترتيب أوضاعه ويعود للحد الطبيعي الأدنى مما كان متوقعا منه بعد أن كان أبرز المرشحين للفوز أو للمنافسة على اللقب، وهو في المباراة خسر جهود لاعب وسطه الدولي السوري تامر حاج محمد لطرده .. وظفار سيلعب في الجولة المقبلة مع السلام في مباراة مهمة للفريقين جدا وفوز اي منهما قد يدفعه نحو البقاء، كذلك مباراته الأخيرة مع المضيبي.. ومن سوء حظ السلام والمضيبي أنهما سيلعبان مع فريق لم يضمن بقائه في الدوري حتى الآن. سجل لنادي عمان سعود الفارسي وعادل لظفار الاسباني هوغو لوبيز من ركلة جزاء.

رقم قياسي للبطل

والعروبة في خطر

لم يتأثر السويق البطل الذي لم يحتفل بعد بالتتويج ، إلا أنه يواصل رحلة تسجيل الارقام القياسية فاضاف 3 نقاط ووصل رصيده إلى 60 نقطة بفوز مستحق وصريح على العروبة الذي بات من الفرق المهددة بخطر الهبوط، ولم يكتف السويق بتسجيل رقم قياساي بل أصبح الدولي عبد العزيز المقبالي يحمل رقما قياسيا بتسجيله 21 هدفا والفرصة لا زالت سانحة لزيادة عدد الاهداف ليكون رقما من الصعب تحطيمه بسهولة

وبعيدا عن الارقام القياسية فقد حقق السويق فوزا كبيرا ومستحقا من خلال أفضليته وحسن استغلاله للفرص المتاحة والتي كان من خلالها تسجيل هدفين مبكرين أثرا على مجريات المباراة بعد ذلك، فكانت الثقة عنوان أداء السويق مقابل تخبط وغياب التركيز من لاعبي العروبة الذين لم يستطيعوا العودة للأجواء والمباراة فكانت محاولاتهم خجولة وضعيفة ولم تشكل الخطورة المتوقعة على المرمى الذي جعل السويق يلعب بطريقة فيها الكثير من الهدوء.

في الشوط الثاني لم يتغير الجو العام  للمباراة كثيرا وبقي السويق الأفضل والأخطر وأهدر له المقبالي هداف الدوري ومعه زميله الهاجري عدة فرص ، فيما بقي العروبة يحاول تشكيل خطورة على مرمى السويق دون فائدة.

الخسارة للعروبة لم تكن بالطريقة والقساوة بل كونها جعلت الفريق يتراجع للمراكز المهددة وهو الفريق الذي كان يطمح بقوة للوقوف على منصات التتويج بعد أن وصل للمركز الثاني قبل ذلك .. العروبة بعيد جدا عن مستواه هذا الموسم للكثير من الأسباب وهو يسعى للبقاء في دوري عمانتل كما سائر غالبية الاندية.

سجل للسويق عبد العزيز المقبالي عن طريق ركلة جزاء، إثر عرقلته من قبل حارس العروبة إبراهيم المخيني، ومن ثم نتيجة استفادته الجيدة لتمريرة المتألق علي البوسعيدي فوجد نفسه منفردا فرواغ الحارس وسجل، وسجل المقبالي  أيضا الهدف الثالث من تمريرة ياسين الشيادي.. فيما طرد مدافع العروبة بدر الفارسي لخشونته.

صحار يتقدم على حساب الشباب

حقق فريق صحار فوزا ثمينا وكبيرا على الشباب الوصيف بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد السيب .. ورغم أن المباراة من حيث السيطرة والاستحواذ على الكرة لا تعبر اطلاقا عن النتيجة إلا أن صحار سجل 3 اهداف في الشوط الأول وأراح نفسه، وبقيت مهمته في الشوط الثاني الدفاع عن أهدافه الثلاثة التي استطاع المحافظة عليها .. صحار لعب بهدوء ، وبنفس الطريقة والاسلوب لعب الشباب الذي استحوذ بشكل كبير على الكرة دون أن يشكل الخطورة المتوقعة خاصة وان دفاعات صحار تكفلت بقطع غالبية الكرات ، وتكفل لاعبو الشباب بالبقية لغياب تركيزهم، ولعبهم المباراة دون حافز كبير كونهم ضمنوا الوصافة.

الشباب من ناحيته لعب بكامل تشكيلته تقريبا، وحاول من خلال الاستحواذ على الكرة اختراق دفاعات صحار، وان قام بالكثير من التحضير لبدء الهجمة الحقيقية وهذا ما جعل دفاعات صحار تتحضر بكل جيد رغم أن صحار عانى من غياب التنظيم في بعض فترات الشوط الثاني خاصة من ناحية التراجع البطيء من قبل لاعبي الوسط وهذا ما جعل مدرب الفريق مراد مولاي يقوم بالتغيير لإعادة الحيوية لخط الوسط دون فائدة وبقي بطيء التراجع عنوانا حتى النهاية…

الشباب استحوذ على الكرة وهاجم وشكل خطورة وسجل هدفا بطريقة جميلة ولكنه لم يستطيع تجسيد هذه الأفضلية والاستحواذ الكبير على المجريات لأكثر من هدف ، وغابت الجماهير الكبيرة للفريقين عن المباراة التي خرجت بهدوء في نهايتها كما بدأت في بدايتها وكان المهم هو أن صحار حقق الفوز المطلوب وأضاف 3 نقاط مهمة جدا… نجح صحار في تسجيل هدف السبق عن طريق اللاعب المحترف سوري إبراهيم من ركلة جزاء، وعزز سوري تقدم فريقه بهدف ثان، ومن ثم اختتم خليفة الجهوري الاهداف وسجل الهدف الثالث من كرة مباشرة غيرت اتجاهها بعد ارتطامها بلاعبي الشباب،  فيما كان هدف رد الاعتبار للشباب رأسية جميلة للاعبه اشهاد عبيد في الشوط الثاني.

صحم يحقق المطلوب بفوز مضاعف

حقق صحم فوزا  مهما للغاية ومضاعفا في الوقت نفسه على حساب منافسه المضيبي بهدف وحيد في مباراة مثيرة كان بإمكان المضيبي أن يفرض نفسه لو نجح لاعبه من الاستفادة من ركلة الجزاء التي منحها الحكم له في الشوط الثاني من المباراة.

الفريقان لعبا وهما يضعان في اعتبارهما أن النقاط هنا مضاعفة ولا مجال لإهدار أي منها في حال أراد كل منهما الخروج من الوضع الحالي، وهما يعلمان أن الفوز هو الطريق الوحيد لتجاوز الصعوبات.

صحم يعاني كثيرا منذ فترة من سوء النتائج رغم أن الفريق يلعب ويهدد منافسيه ، ويبسط سيطرته على المجريات لكنه يفشل في الخروج بفوز يجسد أفضليته وهي حالة اكدها لاعبوه في العديد من المباريات السابقة، كما يعاني الفريق من لاعبين وأجهزة فنية وإدارية الكثير من الضغوطات جراء الشائعات والكلام من قبل الجماهير وبعض أبطال منصات التواصل الاجتماعي الذين اقالوا المدرب وفعلوا الكثير من وحي خيالهم.

صحم من الفرق القادرة على فعل الكثير فنيا قياسا لما يملكه من امكانيات، لكن ما يحدث حاليا عكس ذلك خاصة في ظل النتائج التي أوصلت الفريق للحالة التي هو فيها قبل جولتين من ختام الدوري.

المضيبي في الجولات الأخيرة من الدوري حقق نتائج ايجابية جيدة، سواء مع الفرق المنافسة له أو مع غيرها ، ولكن الفريق ما زال يعاني كثيرا من عدم استقرار نتائجه بشكل عام والتي أثرت عليه وأرجعته للمواقع الخطيرة، وما زال الأمل معه وبيده بناء على ما سيقدمه في الجولتين الأخيرتين كونه سيلعبهما مع فريقين مهددين ، عمان وظفار.

المباراة كانت متكافئة بين الطرفين .. صحم كان الأفضل وبدأ ضاغطاً من البداية وهدفه تسجيل هدف يريح أعصاب لاعبيه ويزيد من متاعب منافسه ولم يستطع لاعبوه ترجمة الفرص التي اتيحت له، فيما اكتفى المضيبي بامتصاص حماس منافسه، والارتداد بهجمات لم تحلم الفمرح فيها ختامها.

وفي الشوط الثاني تبادل الفريقان الهجمات وانحصر اللعب في وسط الملعب، وشن المضيبي هجمات متتالية فاحتسب الحكم له ركلة جزاء ضاعت ، لتكون المبادرة لمدرب صحم أحمد العلوي الذي أجرى عدة تغييرات أسفرت في النهاية عن تسجيل هدف الفوز قبل النهاية بقليل ليحقق الفريق الفوز ربما سيكون الأهم هذا الموسم.

النهضة لا يجامل

ويكتسح مرباط بالخمسة

اكتسح فريق النهضة الذي كان هدفه في بداية الموسم هو البقاء في الدوري وفي موقع آمن منافسه مرباط بخمسة أهداف لهدف في المباراة التي جمعتهما في البريمي .. ويدين  النهضة لهذا الفوز الكبير للهدفين المبكرين اللذين أحرزهما قبل مضي 13 دقيقة ليزيد من صعوبات مرباط وينعكس ذلك سلبا على أداء لاعبيه من خلال غياب التركيز الذي سهل مهمة النهضة فسجل خمسة أهداف وتقدم للمركز الثالث مستفيدا من تعثر النصر أمام فنجاء.وشهدت الدقائق الأخيرة الكثير من التحولات والفرص التي شهدت تعزيز النهضة لفوزه الكبير.. وكان بامكان مرباط الخروج بنتيجة أفضل لو عرف كيف يتعامل مع الأحداث، ويحتوي التحولات.

النهضة يلعب للمركز الثالث وهو بانتظار مبارتيه المقبلتين مع العروبة، ومع فنجاء.فيما سيلعب مرباط مع مسقط،  ومع السلام وهما مبارتان بحجم كل ما قدمه الفريق هذا الموسم.

أما مرباط فلم تكن البداية كما يريد ويشتهي فكلفته نتيجة المباراة لأن اللاعبين لم يستطيعوا استيعاب البداية الصاعقة للنهضة فحملوا تأثيرها حتى النهاية بانتظار ما ستسفر عنه بقية المباريات المقبلة. النهضة بدأ المباراة بقوة وتمكن من تسجيل هدفين عن طريق الكرواتي أدمير بهدفين بعد أقل من ربع ساعة، ومن ثم عزز تقدمه بهدف ثالث عن طريق عبد الله الحضرمي بتمريرة من ادمير المتألق بصورة واضحة.فيما تأخرت ردة فعل مرباط حتى أعلنها نوح وائل بكرة أصابت القائم.

في الشوط الثاني عاد مرباط للهدوء وبدأ يلعب بطريقة جيدة ويهدد مرمى النهضة ويتألق حارس النهضة قبل أن يسجل جيرمان كواو هدف تقليص الفارق ومن ثم يتصدى حارس مرباط لركلة جزاء نفذها محمد فرج .. وفي غمرة اندفاع مرباط لتقليص الفارق يسجل محمد الربوعي هدفا رابعا للنهضة قبل النهاية بخمسة دقائق، ومن ثم يختتم فيصل محسن البلوشي الهدف الخامس والاخير قبل النهاية بدقيقتين. النهضة ثالثا بجدارة ومرباط في حال صعبة رغم أنه في المركز التاسع.

فنجاء يقلب الطاولة

وامتعضات من جماهير النصر

قلب فنجاء المهدد بخطر الهبوط الطاولة على النصر وغلبه بهدفين لهدف بعد أن كان النصر قد سجل أولا ، ومن ثم أهدر النصر ركلة جزاء قبل النهاية بقليل، ولكن ذلك لم يغير شيئا من النتيجة التي بقيت لمصلحة فنجاء والذي حصد النقاط الكاملة في مباراة مهمة للفريقين خاصة بالنسبة لفنجاء، واذا كان النصر هو الأفضل في البداية إلا أن فنجاء لعب بصورة جيدة على حساب النصر الذي لم يكن مقنعا. ولم تعجب النتيجة والأداء جماهير النصر الذي فقد المركز الثالث وبدا ذلك واضحا في مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن ذلك لم يغير شيئا بالنسبة للنصر الذي تراجع للمركز الرابع، وسبق له أن أحرز لقب بطولة الكاس …

بالمقابل فنجاء حقق المطلوب من خلال النقاط الكاملة للمباراة وابقى بقوة على آماله ، وستكون النقاط المقبلة من مبارتيه مع السويق والنهضة طوق نجاته وبقاءه في دوري عمانتل لموسم جديد.. وعانى فنجاء كثيرا هذا الموسم من كافة النواحي وهذا ما  يجسده حاليا.. فنجاء بحاجة للكثير حتى يستطيع تجاوز صعوباته هذا الموسم، وهو سيلعب من أجل تحقيق ذلك وقد تكون مباراته مع السويق سهلة لان السويق لم يعد يعني له الفوز كثيرا كونه فعل كل شيء يخطر على البال هذا الموسم. النصر سجل أولا عن طريق محترفه ايتور من كرة عرضية حولها براسه خدع المدافعين فيها، ورد فنجاء بالشوط الثاني عن طريق مازن السعدي، ومن ثم عن  طريق مخلد الرقادي بتسديدة قوية، وأهدر السوري عبد الرزاق الحسين ركلة جزاء للنصر حيث أطاح بها بعيدا.

واحتسب حكم المباراة ضربة جزاء في الدقيقة ٧٧ للنصر، إلا أن السوري عبدالرزاق فضل التسديد خارج خشبات مرمى فريق فنجاء، لتكون الدقائق المتبقية من المباراة تبادلا للهجمات غير المؤثرة حتى أطلق حكم المباراة صفارته بفوز فريق فنجاء بهدفين مقابل هدف.

خسارة تهز السلام بقوة

ومسقط يتقدم

تعرض السلام لخسارة قاسية للغاية أمام مسقط وهو يلعب على ملعبه في صحار بثلاثة أهداف لهدف، فكان لهذه الخسارة وقعا كبيرا كاد أن يؤدي لإستقالة رئيس النادي لولا المحاولات التي ثنته، ولم يقدم السلام ما يشفع له حتى التعادل فالخسارة كانت مستحقة قياسا لما قدمه الفريق على مدار الشوطين، وظهر بصورة سيئة ربما هي الأسوأ له، وفشل في الاستفادة من كل الفرص النادية التي لم يستطع جاجا أن يعل شيئا حيالها، كما لم تنفع تغييرات مدرب الفريق عبيد خميس في تغيير اداء الفريق رغم الأفضلية من ناية الاستحواذ لكن دون خطورة.

ومنذ البداية كان مسقط مختلفا وهدد بقوة مرمى السلام وسجل هدفا بعد ربع ساعة ، عن طريق محمود المقيمي، ومن ثم عزز مطفى كويات وذلك في أقل من عشرين دقيقة من البداية، ومن ثم عاد مسقط وعزز تقدمه في الشوط الثاني بهدف للمقيقمي نفسه، قبل أن يرد جاجا الاعتبار للسلام بهف راسي. السلام أصبح مهددا أكثر من أي وقت آخر، فيما مسقط وان كان لا يزال مهددا إلا أنه في أفضل حال من منافسه.. وقد يندم السلام كثيرا لهذه الخسارة… ومدربه طالب بأن يكون جدول المباريات أكثر عدلا وأن يلعب بنفس التوقيت مع بعض الفرق الأخرى المهددة التي تشالركه الوضع والحالة مثله.

Share.

اترك رد