المدرب ادريس المرابط: فوزي بلقب الدوري المغربي الانجاز الأغلى في مسيرتي الكروية

0

لم يكن أحد وانا منهم يتوقع فوز اتحاد طنجة بلقب الدوري

الكرة العمانية تعج بالمواهب الواعدة وتحتاج للصقل والفكر الرياضي المتطور

اختاروا المدرب حسب امكانياته وخبراته وابتعدوا عن«الحروز» و«والمعلمين»

متفائل بمشاركة المنتخب المغربي بكأس العالم ومباراتنا مع ايران مفتاح النجاح

أتابع الدوري العماني بشكل دائم وما يحدث هذا الموسم غريب واستثنائي

يملك المدرب المغربي ادريس المرابط سيرة ذاتية غنية سواء عندما كان لاعبا دوليا أو من خلال وجوده واحترافه اللعب في اوروبا ومنطقة الخليج، وسبق له أن بصم بقوة في الملاعب العمانية سواء أكان لاعبا أم مدربا.

ومن خلال تدريبه العديد من الفرق المحلية حقق المرابط العديد من الانجازات كفوزه ببطولة الدوري مع العروبة وكأس السوبر، وصعوده بنادي الاتحاد لدوري المحترفين وغيرها من البصمات التي تؤكد قدرات ونجاحات هذا المدرب.

في الدوري المغربي سجل ادريس المرابط حضورا تاريخيا من خلال فوزه مع فريقه اتحاد طنجة بلقب بطولة الدوري المغربي لأول مرة في تاريخه بعد منافسة كبيرة وقوية مع مختلف الفرق العريقة في الدوري المغربي من جهة، وبعد أن كان الفريق من أكثر الفرق ابتعادا عن المنافسة ، والأبعد ترشيحا خاصة بعد البداية السيئة التي بدأها في الدوري، ومن ثم إقالة المدرب وتسلم المرابط المهمة.

الحديث والحوار مع المرابط كان متشعبا وطويلا وتطرق لكرة القدم بكل تفاصيلها، وأيضا عن كرة القدم المغربية، و بطولة كأس العالم، ومن ثم كان هناك حديثا متشعبا عن الكرة العمانية كونه عايشها فترة طويلة لاعبا ومدربا.. و حول العديد من المواضيع المتعلقة به كمدرب أو من خلال مشواره مع فريقه اتحاد طنجة والطموحات المستقبلية له.

الحوار مع ادريس استحضر الكثير من المواضيع والتفاصيل حول كرة القدم المغربية، والعمانية، والعالمية، التي كانت العنوان العريض لهذا الحوار:

ـ بداية مبروك فوزكم بالدوري المغربي

ماذا تقول عن هذا الفوز التاريخي ؟

الفوز هو أغلى فوز واغلى انجاز وأحلى طعم لفوز خلال مسيرتي الرياضية .. انجاز لم يسبق له أن تحقق خلال الفترة السابقة ومع ابن النادي وابن المدينة .. الموسم لم يذهب هدرا، وجنينا ثمن العمل الجدي الذي قمنا به، والجهود الكبيرة التي بذلناها على مدار الموسم. الفوز انجاز تاريخي ، وأول لقب لمدينة طنجة وفريقها، وكوني ابن النادي وابن المدينة الفوز له طعم ونكهة خاصة.

ـ كيف تجاوزت صعوبات البداية

مع اتحاد طنجة بعد تكليفك بالمهمة ؟

البداية كانت صعبة خصوصا واني استلمت الفريق بعد نتائج سلبية والحمد لله استطعت تحقيق الفوز الأول وبالتالي سارت عليه بقية النتائج لما كان له من أثر ايجابي… كنا متخوفين من بقاء الفريق في دائرة الخسارة وان يبقى رهين الخسارات والنتائج السابقة، لذلك كانت لي جلسة مع كل لعبة لوحدة جلسة مصارحة، وكان لهذه الجلسات تأثير كبير على اللاعبين حيث اقتربت كثيرا من اللاعبين، وكان التفاعل معهم كبيرا، وصرت قريبا منهم. وعندما شعرت أن اللاعبين خرجوا من الضغوطات التي كانت عليهم وبعد أن حققنا الفوز الأول ، تابعنا مسيرنا وبدأنا تحقيق النتائج الإيجابية حتى وصلنا للهدف المنشود.

ـ مع تسلمك المهمة على ماذا كان

تركيزك على النواحي الفنية ام النفسية؟

بعد أن تسلمت المهمة كان تركيزنا على العامل النفسي والهدف هو إخراج اللاعبين من ضغط المباريات السابقة ونتائجها السلبية، واخراج كل ما في داخلهم ،ومن ثم نحاول نكوين مجموعة قوية بعيدة عن الضغوط وهو ما كان وما إن حققنا الفوز الأول حتى بدأنا العمل من أجل الهدف المنشود. جلست مع كل لاعب على حدة وأخرج ما في قلبه، وبعد ذلك صار هناك نوع من الثقة الكبيرة، وكان التجاوب كبيرا وسريعا من قبل اللاعبين بدليل النتائج الإيجابية التي تحققت بعد ذلك.

وبعد ان أصبح اللاعبون قريبين مني ، والثقة حاضرة بقوة، بدأن العمل الفني ، وركزنا بعد ذلك على الجانب التكتيكي وتحديدا الجانب الدفاعي، ومن ثم بدأنا العمل من أجل أن يكون للفريق هوية واسلوبه الخاص وهو ما كان رغم أن الفريق لم يكن يضم أي من النجوم المعروفين.

ـ الفوز عمل جماعي من صاحب

الدور الاكبر من العمل ولماذا؟

الفوز عمل جماعي لا يحسب للمدرب وحده بل هو عمل شارك فيه الكثيرون ، كان هناك عمل واستراتيجية وتنسيق، ودعم مادي ومعنوي، وكان هناك عامل مؤثر وهو الجمهور الكبير الذي أعطانا الكثير من الثقة والحافز وكان مؤثرا بشكل واضح.

ـ ماذا عن وضعك مع اتحاد طنجة؟

ما زلت مع اتحاد طنجة ، واتمنى ان يكون الموسم المقبل موسم خير ونحقق المزيد من الانجازات لأبناء المدينة والنادي.. وكما فرحنا الموسم الحالي سأعمل لإفراحهم الموسم المقبل رغم ان هناك الكثير من المنافسات القوية خاصة المشاركة في بطولة دوري ابطال افريقيا.

ـ بصراحة هل كنت تتوقع الفوز باللقب؟

بصراحة لم يكن أحد على الاطلاق يتوقع فوز فريقي خاصة بعد البداية السيئة « 8 مباريات و8 نقاط « وقلت أنني في حال أخرجت الفريق من الاجواء السلبية نتيجة النتائج السيئة قد أستطيع انقاذه من الهبوط ، ولكن بعد أن خرج الفريق من أجواء الخسارة كانت ردة الفعل كبيرة وتقدمنا بطريقة مثيرة، بعد أن آمنا بقدراتنا. ويكفي أن نشير إلى أن ما تحقق هو انجاز تاريخي وافخر وأعتز كثيرا بهذا الانجاز الذي أعتبره الاغلى والأجمل.

ـ  حققت اللقب وهو اكبر

انجاز لناديك ما هو هدفك القادم ؟

المزيد من البطولات والانجازات، وأن نبقى من الفرق المنافسة في البطولات المحلية والخارجية وأن يكون لدينا فريق يناسب كل البطولات ويحقق الطموحات وهو ما سنعمل عليه للموسم المقبل من خلال استقطاب لاعبين ونجوم اسوة ببقية الفرق.

ـ الفوز باللقب حملك مسؤولية

كبيرة وضغوطات أكبر ماذا عن ذلك؟

نعم كلامك صحيح، الفوز باللقب وبكونه انجاز تاريخي يزيد من الصعوبات والضغوطات، وبنفس الوقت سيكون أمامك استحقاقات مقبلة ستكون هدفا لكل الفرق، ولديك طموحات كبيرة للغاية، وليس سهلا المحافظة على الانجاز، وحتى تحافظ على هذا اللقب،يجب أن يكون هناك عمل أكبر من قبل كافة الجهات، يجب تدعيم التشكيلة وتطعيمها بالنجوم خاصة صاحبة الخبرة في دوري أبطال أفريقيا، نحن في طور بناء فريق قوي يقول كلمته في كل المشاركات المقبلة متجاوزا كل الصعوبات.

ـ  ما هي أصعب مباراة لعبتها

هذا الموسم ولماذا؟     

اصعب مباراة كانت مع فريق الوداد البيضاوي لان نتيجة المباراة كانت مفترق طريق .. في حال فوزنا سنبتعد بالصدارة، وفي حال خسرنا سيكون الوداد بالصدارة ومن هذه المقارنة جاءت صعوبة المباراة، وقد تجاوزناها بثقة وكما خططنا.

ـ كيف تنظر لوضع الكرة

المغربية على صعيد الاندية والمنتخب ؟

الدوري المغربي من أقوى الدوريات العربية والافريقية، ونتائج الأندية المغربية في البطولات الأفريقية دليل على ذلك . في الموسم الحالي كانت المنافسة قوية جدا بين فريقي وغيره من الفرق الاخرى .. ووجود عدد كبير من الفرق المتنافسة يرفع من المستوى الفني، وتتوسع الاحتمالات فهناك العديد من الفرق لها القدرة على الفوز .. والمنتخب المغربي من المنتخبات التي تعتبر الأقوى بعد ان أثبت جدارته بالتأهل لنهائيات كأس العالم، وهو من المنتخبات الوطنية القوية التي تنتظر أن تحقق نتائج ايجابية في كل مشاركاتها.

ـ  ما هي توقعاتك للمشاركة

المغربية في كاس العالم المقبلة؟

توقعاتنا متفائلة بتحقيق نتيجة ايجابية ، والمنتخب المغربي يضم عدد اكبيرا من اللاعبين أصحاب الخبرات والتجارب في أقوى الدوريات الأوروبية، ولدينا مجموعة جيدة من اللاعبين ، ومباراتنا مع ايران هي مفتاح النتائج الايجابية، وفي حال حققنا نتيجة ايجابية سينعكس ذلك كثيرا على مبارتي اسبانيا والبرتغال.

ـ  كنت لاعبا دوليا واحترفت اوربيا

ما هو الاختلاف بين اللاعبين سابقا وحاليا؟

اللاعبون سابقا كانوا يعتمدون على المهارات الفردية، والقوة البدنية، وكان بامكان لاعب متميز أن يستطيع منح الفريق الفوز، المهارة الفردية واللياقة البدنية كانت العنوان. حاليا الأمر مختلف، الفرق تعتمد التكتيك الحديث، واللعب جماعي أكثر والعمل كله على الجانب التكتيكي للفريق ككل، واذا كان لديك فريقا جيدا ولا يدافع بطريقة جيدة ومنظمة سيخسر رغم أنك تملك لاعبين على مستوى عال… حاليا اللاعبون جاهزون منذ بداية لعبهم فنيا وبدنيا من أجل تقبل كل أنواع الخطط والجوانب التكتيكية.

ـ  كيف نصنع فريقا منافسا بقوة على اللقب؟

بالنسبة للتدريب أي مدرب يدرب، ولكن لكي تنجح في التدريب يجب عليك أن تملك أشياء تصنع منها الفارق، أشياء تضيفها، تعمل على العامل النفسي، وتجعل اللاعبين يشعروا بأنهم أبطال، وأن امكانيات الفوز موجودة معهم، ومن ثم العمل الجدي الذي يجعل الفريق يدافع بشكل جيد، ويهاجم بشكل جيد أيضا. كيف تحتفظ بالكرة وتصل بسرعة لمرمى الخصم، واذا لم تكن الكرة معك يجب أن تعمل كيف تستخلصها من منافسك، يجب أن تدرب اللاعبين عليها .. اللاعبون يجب أن تكون لديهم شخصية البطل… وطبعا العمل الفني والبدني والتكتيكي وكل منها يعود لفكر المدرب.

ـ مما سبق ما هي مواصفات المدرب الناجح؟

كما قلت كل مدرب يستطيع التدريب ولكن هل كل مدرب درّب حقق النجاحات؟ اذا أردت النجاح عليك أن تكون قريبا من اللاعبين، وعندما تكون قريبا منهم سيخلصون لك وسيثقون بك، يجب أن تجعل اللاعبين يحبونك ويخلصون لك فهم سلاحك. يجب أن يكون للمدربين أدوات أيضا للعمل.. هناك الكثير من المدربين أصحاب السمعة والاسم الكبير في عالم التدريب لم ينجحوا لأنهم كانوا بعيدين عن اللاعبين، وجاؤوا بروح متعالية وهؤلاء لا يمكن أن ينجحوا في دوري مثل الدوري العماني.

ـ كيف نعد جيلا متميزا من اللاعبين الموهوبين ؟

العمل القاعدي من أهم الاعمال، واذا لم تكن لديك القاعدة لن تشاهد جيلا يدافع عن الكرة لأي بلد بالصورة الصحيحة، والاعتناء بالقاعدة مهم جدا وهذا يتطلب مدربين على المستوى الجيد والعالي ، وفي سلطنة عمان مثلا الكثير من المواهب التي لم يتم صقلها بالطريقة الصحيحة، والتي لا يمكن إعدادها إلا من خلال مدربين على مستوى عالي من التأهيل لهم القدرة على صقل هذه المواهب.

يجب أن تكون هناك استراتيجية واضحة بهذا الأمر، والتأهيل كما قلنا يحتاج لأخصائيين من مختلف الاختصاصات من نواحي التكتيك ، والاعداد البدني، ويجب أن يكون المؤطر أو المدرب له الخبرة في التعامل مع الموهبة، في كيفية التحفيز والتعامل مع اللعبة وتطورها، وإلى غير ذلك من أمور، الفريق الأول ليس كل شيء واذا أردت الحصول على فريق أول جيد وقوي يجب أن تكون قد قمت بإعداد قواعد بشكل جيد وصحيح.أيضا النتائج في هذه المرحلة ليست مهمة فالمهم هو إعداد جيل بطريقة صحيحة للمستقبل، ويجب أن يكون لهم فكر مهم للتكوين.

ـ  لعبت ودربت في الكرة العمانية

ماذا تقول عن تلك الفترة والتجربة ؟

التجربة كانت ناجحة بكل ما تعنيه هذه الكلمة سواء مع نادي العروبة أم مع غيره من الأندية، واستفدت كثيرا من تلك التجربة سلبياتها وايجابياتها، وأصبح لي اسم في السلطنة، ولي أصدقاء كثيرين افخر بهم جميعا سواء من الرياضيين أو من غيرهم، كما علاقتي قوية بكل جماهير الاندية التي دربتها.

ـ  كيف تتطور الكرة العمانية

بناء على خبرتك وتجربتك ؟

كما قلت الكرة العمانية تعج بالمواهب الواعدة ولكنها تحتاج للصقل والتأهيل. من خلال خبرتي الكرة العمانية تحتاج أولا للفكر الرياضي المتطور للقائمين على اللعبة في الأندية وغيرها، فهؤلاء ما زال عددهم قليل قياسا لامكانيات اللعبة، ويجب أيضا تطوير قدرات وامكانيات مدراء الفرق لأهمية دورهم في العمل ، ويجب أن يكون مدير الفريق ملماً بجميع المسائل المتعلقة بالمراحل العمرية، وأن يكون له تنسيق مع كافة الفئات العمرية، يجب أن يكون لديه ثقافة كروية كاملة في تطوير وتكون اللاعب العماني.

اللاعبون غير متفرغين، ولا يمكن أن نطورهم دون تفريغ، ولا يمكن لهم ان يعطوا أو يقدموا امكانياتهم وهم بعد يوم طويل وعناء كبير في العمل يأتون للتدريب ولن تستطيع الاستفادة منهم. الاحتراف سمعنا به ولم نراه على أرض الواقع. لا يمكن تطوير اللاعب واللعبة إلا اذا كانت كرة القدم الشغل الشاغل للاعب وهي عمله الوحيد. كيف لمدرب أن يطور أو يعمل بشكل جيد مع فريق ولا يحضر في التدريبات أكثر من 4 لاعبين أحيانا.

ـ بعد تجربتك ماذا عن الفروق

بين الكرة المغربية والعمانية؟

للأسف الفرق كبيرة جدا من كافة النواحي وان كانت المواهب في الكرة العمانية حاضرة بقوة وبعدد كبير ولكنها لا تلقى الاهتمام والتأطير المناسب. الفروقات من ناحية اللاعبين، والتجهيزات والاحتراف، ومستلزمات العمل والتدريب والبنية الاساسية للمنشآت الرياضية.هناك لاعبون عمانيون قادرون على اللعب بالدوري المغربي بجدارة. في المغرب اللاعب مفرغ ولا شغل له إلا كرة القدم، ورواتب مستقرة ومنتظمة. في السلطنة فكر اللاعب مشتت بين اللعب والعمل، اضافة لغياب البنى الأساسية التي تساعد اللاعبين والمدربين. كرة القدم تطورت ويجب أن تواكبها وإلا ستصبح بعيدا عنها.

ـ لو جاءك العرض المناسب هل

تعود للتدريب في الكرة العمانية؟

كما قلت لك فخور للغاية بأنني دربت في كرة القدم العمانية، ولي فيها الكثير من الذكريات الجميلة، وأنا مدرب محترف ولا أستطيع تحديد وجهة عملي. بالنسبة لي من يعمل في الأجواء الاحترافية من الصعب عليه العودة للتدريب في الأوضاع الحالية لكرة القدم العمانية .. ولكن كما قلت أنا مدرب محترف وفي حال جاءني العرض المناسب سافكر فيه خاصة فيما يتعلق بتدريب المنتخبات الوطنية وأتمنى تدريب أحد هذه المنتخبات.

ـ تتابع الدوري العماني كما اعرف ماذا تقول عنه ؟

طبعا واتابعه بشكل دائم أتابع أصدقائي واللاعبين والاندية وما يحدث هناك .. لي الكثير من الذكريات الجميلة والأصدقاء واتواصل معهم دائما .. يهمني جدا ما يحدث في كرة القدم العمانية بحكم الفترة التي عشتها والتي اتذكرها بكل سعادة.

الموسم الحالي في السلطنة استثنائي واستغرب ماذا يحدث فيه؟ معقول أن غالبية الفرق لا تزال مهددة بالهبوط قبل جولتين؟؟ وأيضا فرق عريقة واستعدت بطريقة جيدة للغاية وتعاني الكثير كما هي هي حالة فريق ظفار؟؟ السويق فاز باللقب بجدارة والشباب وصيفا والبقية تعاني .. تذبذب المستوى الفني وراء ما يحدث من تخبطات فنية ، وغريب ما يحدث في الدوري .. المنافسة غابت عن المقدمة، وانحصرت في قاع الترتيب، هذا الموسم غريب جدا.

ـ من هم المدربون الذين يعجبونك؟

جوارديولا، هيدينج، والارجنتيني بيلسا .. مدربون لهم عملهم وفكرهم التكتيكي الخاص بهم، ويمكنهم أن يوصولوا أفكارهم بسهولة للاعبيهم، وهم قريبون من اللاعبين لذا فهم ناجحون.

ـ وماذا عن الاسلوب التدريبي

أو الفكر الذي تفضله؟

التدريب علم قائم بحد ذاته، الاسلوب الفني هو التوازن ، الفريق يجب أن يعرف كيف يدافع، ويمنع من تسجيل الأهداف في مرماه، وبالتالي يهاجم ويسجل، ويكون الفريق منضبط تكتيكيا، وأن يكون هناك لاعبين موهوبين يمكن أن يبني عليهم، أعمل على الجانب التكتيكي الدفاعي والهجومي، وكل لاعب يجب أن يعي دوره الهجومي والدفاعي، وعلى اللاعب أن يتطور تكتيكيا وهذا أساسي، واللاعب يجب أن يكون يأتي للفريق الأول جاهزا من الناحية التكتيكية ويعرف المهام وكل الامور المتعلقة باللعبة.

ـ هل من رسالة توجهها لشخص او جهة معينة؟

بحكم غيرتي ومحبتي لسلطنة عمان، وغيرتي على كرة القدم في هذا البلد الذي عشت فيه أياما جميلة ولا يمكن نسيانها أوجه رسالة إلى المسؤولين عن كرة القدم ورؤساء الأندية تحديدا وقبل اختياركم اي مدرب ، اختاروه حسب امكانياته، وخبراته التدريبية، وشخصيته ، وابتعدوا عن الامور الأخرى القائمة على « الحروز»  و « والمعلمين « وهذه الاشياء البعيدة كل البعد عن كرة القدم والرياضة، ويجب على رؤساء الأندية الابتعاد عن كل المدربين والإداريين الذين يؤمنون بهذه الأشياء، واذا كان رئيس نادي ما مؤمن بهذه الامر يستطيع ان يوفر المبالغ التي يصرفها على المدربين ويتعاقد مع أحد هؤلاء « المعلمين « لتدريب الفريق.. للأسف هناك أشخاص ما زالوا يبحثون عن أمور بعيدة عن كرة القدم والعلم فيها …

ـ اخيرا ماذا تقول ؟

شكرا لكم على هذه الفرصة، وكل الشكر للعاملين في «كوووورة وبس»، تحياتي لجميع اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية الذين تعاملت معهم، والذين يعملون في كرة القدم العمانية التي أتمنى لها التطور السريع والكبير .. وكل عام وانتم أهلنا في السلطنة بكل خير بمناسبة شهر رمضان المبارك.

Share.

اترك رد