Inbound-Advertiser-Leaderboard

2% من الانجليز يرشحون إيطـــــاليا للفوز بمونديال روسيا !!!!

0

إنجلترا – سارة ويليامز

بعد أيام ستبدأ إنجلترا رحلتها في البحث عن اللقب العالمي الثاني، فمنذ اكثر من نصف قرن لم نفز بأي شيء. سقف التوقعات ليس كبيرا لكن اللاعبين يشعرون بأنهم يستطيعون تحقيق مفاجأة كبيرة هذه المرة، المدرب جاري ساوثجيت اختار اصغر تشكيلة ستلعب المونديال في تاريخ إنجلترا، لا احد يرشحهم ولا توجد أي ضغوط عليهم، مجموعة يستطيعون التأهل منها وربما في المركز الأول لأن المنتخب البلجيكي يواجه صعوبات بالغة في تحقيق الفوز.

القوة الهجومية لإنجلترا أكثر فعالية منها لدى بلجيكا وهذا الامر يساعدنا على تصدر المجموعة في حالة التعادل مع بلجيكا، لكن يمكن الفوز عليهم أيضا، التفكير في نيل اللقب يبدو شعورا غريبا، لكنه رائع وكل شيء هذه المرة سيكون بمثابة مغامرة كبيرة، الذهاب لروسيا بحد ذاته مغامرة بالنسبة للمشجعين الانجليز، هناك تاريخ من الاقتتال مع الجماهير الروسية وابرزها ما حدث في اليورو الأخير بفرنسا. الآن علينا الذهاب الى أراضيهم ويؤجج الموقف السياسي بين البلدين هذه المشاكل. لكن سيكون هناك الكثير من المغامرين مع المنتخب في المباريات. الجمهور سيذهب للتشجيع وخوض المغامرة مع اللاعبين. المغامرة عنوان مشاركتنا في هذه البطولة فنحن لدينا مدرب شاب جاء عن طريق المغامرة فبعد اقالة سام الادريس تم تعيين ساوثجيت بشكل مؤقت ولكن مغامرته مع المنتخب الأول نجحت وتحسنت النتائج، أبعد واين روني بطريقة دبلوماسية وجدد الفريق بالشكل المطلوب.

قرر الاتحاد الإنجليزي ان تستمر المغامرة، المدرب لديه شخصية انجليزية كلاسيكية على الرغم من كونه شابا، فهو يتكلم بوضوح ويقول الأشياء المطلوبة فقط، منظم جدا ويمثل الرجل الإنجليزي الكلاسيكي، لذلك يحبه الناس هنا. المغامرة هي أن تذهب بفريق صغير للعب بطولة كبيرة والمغامرة انك لا تتحدث بل تخطط لشيء ما ليس في الحسبان. فهل يستطيعون الفوز هذه المرة؟ .

قبل الإجابة على السؤال اعدت صحيفة «ذا صن» على موقعها الالكتروني قبل أسابيع سيناريو الفوز باللقب ووضعت الفريق في طريق الحظ وطريق الواقعية وتم تحديد جميع العقبات التي يمكن مواجهاتها في الطريق للكأس. طريق الحظ يقول: سنتصدر المجموعة لأن تونس ستتعادل مع بلجيكا!. وسنلعب في الدوري التالي مع بولندا التي ستحل في المركز الثاني وهذا وارد جدا لأن هناك كولومبيا في المجموعة، في دور ربع النهائي سنواجه سويسرا التي حققت مفاجأة في المجموعة الخامسة وتصدرت على حساب البرازيل، ثم فازت على السويد بشكل طبيعي في الدوري الثاني، سنفوز على سويسرا. تصدر سويسرا لو تحقق في مجموعة البرازيل سيجعل الطريق للنهائي رائعا. في نصف النهائي يقول الحظ اننا سنقابل كرواتيا التي اقصت فرنسا في الدور الثاني في اكبر مفاجآت البطولة، ثم فازت على البرتغال في مباراة متكافئة تقريبا، سنهزم كرواتيا وسنكون في النهائي امام فريق كبير جدا سيكون اما البرازيل او المانيا أو اسبانيا والأرجنتين، ونفضل الارجنتين بالطبع لأننا سنضع خطة لشل ميسي ولن يقوى مدافعو الارجنتين على مجاراة سرعة لاعبينا وقوة هاري كين امام المرمى، هكذا هو سيناريو الحظ.

السيناريو الواقعي صعب جدا حيث يبدأ بتصدر المجموعة ومواجهة بولندا في الدور الثاني والعبور لربع النهائي ثم ملاقاة البرازيل في مباراة هي الأصعب، الفوز عليها يعني مواجهة فرنسا في نصف النهائي ثم مواجهة المانيا او اسبانيا في النهائي. هكذا طريق سيكون شاقا جدا علينا. لا شيء يدعو للقلق فنحن لسنا مرشحون وفي المونديال دائما ما تحدث مفاجآت، عليك اللعب وانتظار ما سيحدث في المباريات الأخرى، هناك عوامل مبشرة وهي اننا نذهب هذه المرة وفقا لأقل معدلات الترشيح، حتى الجمهور الإنجليزي لا يرشح المنتخب ولا اعتقد ان هناك أحدا خارج إنجلترا يتوقع فوزنا بالبطولة. هناك 7% فقط في إنجلترا يرون انه بالإمكان تحقيق كأس العالم. الميزة الثانية هي حيوية الفريق الشاب، نحن نلعب البطولات في العادة بفريق استنزفت قواه في المسابقات المحلية، في هذه المرة اختار المدرب لاعبين اكثر شبابا وهذا يساعد على اللعب بطاقة اكبر.

7% فقط من الانجليز يثقون في قدرة المنتخب على الفوز بالمونديال

«سنكون غير محبطين لو حققنا المركز الثاني، نحن ذاهبون إلى هناك للفوز باللقب، لن نرضى بأي شيء اقل من ذلك». هذا ما قاله ديلي آلي لاعب توتنهام متحديا الجميع في إنجلترا والعالم، الاستطلاعات وضعتهم في المؤخرة ولكن اللاعب لديه رأي اخر حيث يقول: «أنا اشعر بأننا جميعا لابد ان نفكر بهذه الطريقة، نحن لا نريد الذهاب إلى هناك للمشاركة وأن نكون جزء من الحدث مثل كل مرة، نحن نعرف كم نحن جيدون كفريق وحجم المواهب التي نملكها، واذا حصلنا على افضل ما لدينا حينها كل شيء يصبح متاحا»

ساوثجيت من جانبه قال: الفريق لعب بشكل رائع امام نيجيريا في المباراة الودية وفي التصفيات ايضا، لدينا لاعبين موهوبين جدا والحيوية أصبحت اكثف في اللعب». يبدو انه يعرف اختيار ما يريد من اللاعبين فهو يستدعي اللاعبين وفقا لفلسفته والطريق التي يلعب بها، اللاعبون المناسبون له ولأسلوبه لهم الأولوية، جيسي لينجارد وماركوس راشفورد وديلي الي وارنولد يضيفون الكثير من التنوع في اللعب. لكن ما رأي الناس في إنجلترا ومن يرشحون لنيل اللقب؟.

المفارقة الكبيرة هي ان الجمهور الإنجليزي يرشح المنتخب الفرنسي اكثر من غيرة لنيل اللقب. 28% من الذين تم استطلاع اراءهم عبر صحيفة «ذا صن» رشحوا فرنسا للفوز، المانيا حلت في المركز الثاني في الترشيحات حيث صوت لها 18% من المشاركين في الاستطلاع، تليها البرازيل بنسبة 13% ثم اسبانيا بنسبة 10%، بلجيكا حققت المركز الخامس في رأي الجمهور الإنجليزي وحصلت على نسبة 9% من الترشيحات ثم جاء فريق ساوثجيت الذي حقق 7% من الترشيحات متقدما على الارجنتين 4% والبرتغال 3%. هناك من توقع فوز فريق آخر القائمة المعتادة حيث صوت 6% لصالح فوز فريق آخر. المفارقة العجيبة هي ان 2% من الجمهور رشح إيطاليا علما انها لم تتأهل للمونديال هذه المرة، ذلك يدل على جهل بعض من استطلعت اراءهم بكرة القدم. هناك مفارقات غريبة جاء بها الاستطلاع، حيث حلت المانيا في المركز الثاني معظم الترشيحات، فمثلا عندما ترشح الفرق التي تتوقع ان تفوز باللقب، ستجد النتائج فرنسا المانيا البرازيل الارجنتين إنجلترا، او اسبانيا المانيا فرنسا البرازيل البرتغال، او البرازيل المانيا فرنسا اسبانيا الارجنتين بلجيكا، أي فريق يتم ترشحه غير المانيا يتم وضعها في المركز الثاني، لذلك عندما تجمع النتائج جميعها ستجد ان الانجليز يرشحون الالمان للفوز على الرغم من اننا لا نحبهم ولا نحب الفرنسيين.

المانيا في التصويت العام كانت المرشح الأول وتليها فرنسا ثم البرازيل واسبانيا والأرجنتين بينما حل منتخبنا في المركز الثامن في قائمة المرشحين. فرنسا تصدرت الترشيحات عندما يتعلق الترشيح لفريق واحد فقط وألمانيا حلت في المركز الثاني، لكن عندما طلب من المصوتين اختيار خمسة مرشحين بالترتيب حلت المانيا في قائمة اكبر المرشحين لأنها تكررت في المركزين الأول والثاني فقط. اذا كان 7% فقط يرشحون إنجلترا فهذا الامر ليس سيئا بل جيدا لأننا لن نلعب تحت ضغط والمغامرة ستكبر مع فريق متحد ويلعب بطريقة جيدة، مع ساوثجيت لدينا تنظيم دفاعي افضل وحيوية اكبر وطرق متنوعة للهجوم، لم نعد نلعب بالطريقة الكلاسيكية، يلعب بثلاثة مدافعين في معظم الأحيان وهذا يعطينا التوازن بالشكل المطلوب. يقول بول انس: «الفريق الذي يفوز لابد ان يدافع بشكل جيد، ويهاجم أيضا، لابد ان تلعب بتوازن ولكن يجب ان تملك شيئا مميزا». حسنا يدافع فريق ساوثجيت بشكل افضل مما كنا عليه مع مدربين اخرين، ونهاجم ايضا، لكن هل نملك شيئا مميزا هذه المرة؟.

في الحقيقة فريق جيرارد ولامبارد كان افضل من الفريق الحالي فنيا ولكن الفريق الحالي يملك أفكارا أوضح في اللعب، وهو اكثر شبابا وحيوية.

Share.

اترك رد