خشونة: فريقي الذي لا يلعب المونديال!

0

في كل مرة اعتدت على وضع تشكيلة من أفضل اللاعبين الغائبين عن المونديال والذين يعتبر غيابهم خسارة فادحة لعشاق كرة القدم. قبل انطلاق مونديال 2014 في البرازيل أتذكر اني اقترحت فكرة فنتازية غير قابلة لتحقيق ولكنها مثيرة جدا. وهي تشكيل منتخب من افضل اللاعبين الغائبين عن المونديال ويلعبون في البطولة باسم منتخب الفيفا او منتخب الجمهور. في هذه المرة منتخبي المؤلف من 23 لاعبا يتكون من: يان اوبلاك وجان لويجي بوفون وبرند لينو في حراسة المرمى. خط الدفاع يتكون من فان ديك وليوناردو بونوتشي وجورجيو كيليني وليون بايلي ودافيد الابا وماركوس الونسو وخوان فران وبيدكت هوفيديس . في خط الوسط: ارتورو فيدال وناينجولان وماركو فيراتي ونابي كيتا وميراليم بيانيتش وماريو جوتزه واريان روبن وليروي سانيه وجاريث بيل واليكسيز سانشيز، وفي الهجوم ماورو ايكاردي وادين ديجيكو. هناك العديد  من اللاعبين الممتازين مثل خوان ماتا والفارو موراتا وفرانك ريبري والكساندر لاجازيت واندريه شورله وانطونيو فالنسيا وكريم بن زيمه… الخ. لكنهم ليسوا في فريقي. يمكن لهذا الفريق ان يكون مرعبا لو لعب اوبلاك وامامه الابا وفان ديك وبونوتشي وهوفيديس. في الوسط الثلاثي الرهيب فيدال وناينجولان ونابي كيتا وفي المقدمة روبن وسانشيز وديجكو أو ايكاردي.

بعيدا عن اللاعبين اتخيل بطولة من 8 فرق تلعب بنظام المجموعتين مؤلفة من الفرق التي لم تشارك في المونديال، لو ان هناك رأس مال عاقل ولديه رؤية تسويقية يمكن تنظيم حدث فريد  يدر الملايين. الفكرة هي إقامة بطولة السوبر للمنتخبات الغائبة، وتضم المجموعة الأولى: إيطاليا – ويلز – الجزائر – تركيا. المجموعة الثانية: هولندا – تشيلي – الولايات المتحدة – ساحل العاج. يصعد فريقان من كل مجموعة للدور الثاني وبعدها نظام خروج المغلوب. ستدر هذه البطولة الملايين كما اسلفت لأن هناك العديد من المحطات التلفزيونية ستتسابق للحصول على حقوق البث، فهذه المحطات الكبيرة التي فقدت حقوق نقل المونديال لصالح محطات أخرى ستجد في هذه البطولة طوق النجاة. كما ان الشركات المنافسة للشركات التي ترعى المونديال ستحرص على التواجد فإذا كانت «كوكا كولا» ترعى المونديال ستبحث «بيبسي» عن التواجد في بطولة الغائبين.

مباريات بطولة مثل هذه اكثر اثارة من ثلث مباريات الدور الأول في المونديال، من سيشاهد مباراة استراليا والبيرو مثلا او صربيا وكوستاريكا؟. وجود الولايات المتحدة سيضمن التسويق الجيد للبطولة ولو اشركنا الصين مثلا تخيلوا كم ستحقق بطولة للمهمشين الغائبين من أرباح!. الان لابد لنا العودة لأرض الواقع فالأفكار لا ماكن لها هنا، لا يمكنك ان تذهب بعيدا بخيالك، عليك ان تشتري كيس صغير من (الحَب، يسميه الاخوة في مصر لب) وتشاهد بطولة «شجع فريقك»، هذا ما وصلنا إليه بعد أكثر من أربعين عاما.

محمد البلوشي

Share.

اترك رد