Inbound-Advertiser-Leaderboard

المعلق سالم السالمي: الإعلام العماني توجهاته وطروحاته متزنة والاعلام الرياضي يتميز «بالغلظة»

0

وجود الشللية في مرافق الاعلام أمر ليس بجديد وتباين الأراء أمر متوقع

أفرحني كثيراً بقاء صحار في الدوري لأن جمهوره فاكهة المواسم الخمسة الأخيرة

سلبية الدوري في جدولة المسابقة التي أفقدته متعته ولم نشعر بقيمة وقوة المنافسة

يكون المعلق ناجحا عندما يعطي الحدث أهمية ويكون ملماً بالمسابقة أو المباراة

المعلق يجب أن يكون محايداً لأنه يخاطب 3  أنواع من الجماهير في آنٍ واحد

متفائل بمشاركة المنتخب في نهائيات امم آسيا 2019

اشكاليات الرياضة العمانية كثيرةً ولايمكن حصرها والخلل في المنظومة الرياضية ككل

لدينا مقترحات وأقلام تكتب ولكن لا توجد لدينا  أدوات التنفيذ

شارك المعلق سالم السالمي في متابعة الكثير من الأحداث الرياضية المحلية والعربية والدولية من خلال اسلوبه الخاص به في التعليق على العديد من مباريات كرة القدم، اضافة لقيامه بإعداد العديد من البرامج الرياضية التي لاقت قبولا جيدا .. وحظيت باهتمام واضح من قبل الشارع الرياضي.

سالم السالمي الذي كانت له تجربة في العمل الخارجي مع احدى القنوات الخليجية تحدث ومن خلال عمله الطويل مع التعليق، ومتابعة الأحداث الرياضية المحلية وغيرها، تحدث عن كرة القدم العمانية .. مالها وما عليها، وتطلعاتها المستقبلية، وكان الحديث مطولا عن الدوري المحلي خاصة ما يتعلق بالموسم المنصرم الذي قال عنه بأنه استثنائي !! وأن بقاء صحار في دوري عمانتل أفرحه، معتبرا أن تراجع المنافسة على الهروب بدلا من المنافسة على اللقب سببه غياب الهدف الواضح للأندية.

السالمي رأى أن الاعلام الرياضي يتميز « بالغلظة» ،  ونكون متناقضين أحياناً ، ننتقد ضعف دورينا ونهاجم المنتخب، ووجود الشللية في مرافق الاعلام أمر ليس بجديد .. مشيرا إلى تفاؤله لمشاركة المنتخب في بطولة كأس أمم آسيا في الامارات 2019 .

ويرى أن نجاح المعلق الرياضي عندما يعطي الحدث أهمية، وأن وسائل الاعلام العمانية مجتهدة كثيراً وتعمل وفق إمكانياتها ومنابرها متعددة وهذه ظاهرة تعتبر إيجابية، ويرى أن الخلل الرياضي هو في المنظومة الرياضية ككل ، والكل مسؤول عن الرياضة في البلد بما فيهم نحن الإعلاميون… مشيرا إلى مدى استفادته من تجربته في العمل الخارجي.

أيضا هناك الكثير من المواضيع التي تطرق لها الحوار حول الواقع الرياضي مع المعلق الرياضي سالم السالمي والتي نوردها فيما يلي:

ـ من خلال متابعتك كيف وجدت

هذا الموسم من كافة النواحي

وما هي ملاحظاتك الايجابية والسلبية؟

إيجابية الموسم تكمن في نادي السويق الذي لعب موسما إستثنائيا بالإضافة لنادي الشباب الذي كافح للموسم الثاني توالياً، وأيضاً النصر الذي عاد للبطولات، أفرحني كثيراً بقاء صحار في الدوري لأن جمهوره فاكهة المواسم الخمسة الأخيرة… بالاضافة إلى مسألة تراخيص الأندية التي حلت الكثير من إشكالياتها .. أما السلبية فتكمن في جدولة مسابقة الدوري العام التي أفقدت الدوري متعته ولم نشعر بقيمة وقوة المنافسة .

ـ ماذا تسمي ظاهرة وجود 11 فريقا مهددا بالهبوط قبل جولتين من الختام ماذا يعني ذلك؟

عندما وصل الدوري إلى الجولات الأربع الأخيرة حقيقة إنتابني الخوف على بعض الفرق الكبيرة مثل ظفار وفنجاء والعروبة وللأسف كان ضحية هذه الظاهرة التي وصلت إلى الجولة الأخيرة هو فنجاء العريق ، أما سبب التنافس على البقاء فهو أن معظم الأندية تدخل المسابقة بلاهدف واضح .

ـ هناك بعض الفرق فاجأت الكثيرين

وتراجعت. ظفار  صحم فنجاء. ما هو رأيك

حيال ذلك وما السبب من وجهة نظرك؟.

بالنسبة لظفار السبب الأول هو المدرب السابق موتريك ، وتأخر الإدارة في إقالته ، وأيضاً بعض الإصابات والظروف التي لحقت بالفريق ، أما فنجاء الهابط فالسبب هو تراجع موارد النادي المادية ورحيل مجموعة من لاعبيه ، بينما صحم سبب تراجعه عدم الاستقرار الفني وبعض القصور الإداري

ـ  كيف ترى الاداء الاعلامي اتجاه الاحداث الرياضية هذا الموسم؟

الإعلام العماني دائما ما تكون توجهاته وأطروحاته متزنة ، ولكن الاعلام الرياضي يتميز بالغلظة وفي الكثير من الأحيان تظهر على البعض العاطفة في الطرح ، ولا أخفيك بأننا نكون أيضاً متناقضين أحياناً ، ننتقد ضعف دورينا ونهاجم المنتخب ..!!

ـ أثير الكثير حول  التعليق على بعض المباريات ووضوح تعاطف بعض المعلقين مع بعض الفرق خلال ذلك ما هي وجهة نظرك ورأيك حيال ذلك؟

بالنسبة لموضوع  التعاطف فقد لا يظهر كثيراً إذا كان الأمر متعلق ببطولة الدوري ، وشخصياً لا أستطيع نفي هذا الامر ، ولكن البعض يفسر تفاعل المعلق مع هدف الفوز بأنه إنحياز للفريق الآخر وهذا غير صحيح . 

ـ  هل يمكن للمعلق ان يكون محايدا ؟

ههههه (بالتأكيد يجب عليه أن يكون محايداً) لأنه يخاطب 3 جماهير في آنٍ واحد، جماهير الفريقين .. والجمهور المحايد .. أما عندما يتعلق الأمر بالتعليق على مباريات المنتخب فإن الميول لاشك سيكون مختلفاً وظاهراً .

– هل يحق للمعلق توجيه انتقادات ومهاجمة

بعض المدربين خلال تعليقه على المباريات؟

بالطبع لا فهذه ليست مهمته ، ربما يسمح له بإعطاء رأيه دون فرض وجهة نظره وإيحاء المشاهد بأنه على حق ، المعلق دوره فقط وصف ما يحدث في المستطيل الأخضر أما الخوض في أمور أخرى والاسهاب فيها قد يؤدي إلى إمتعاض المشاهد والمتلقي .

-كيف يتم اعداد المعلقين وهل هناك دورات تدريبية متخصصة أم أن الأمر يعود لاجتهادات كل فرد منهم ؟

حقيقة لا توجد  دورات للمعلق ، وشخصياً لا أعترف بالدورات قبل بروز الموهبة ، ولكن يتم مراعاة المعلقين واعطائهم فرص كافية لإثبات قدراتهم وتحسين مستوياتهم .

– نجاح المعلق من شخصيته واسلوبه.

لماذا يستمر البعض بتقليد معلقين اخرين؟

أتفق بأن المعلق يجب أن يكون لديه أسلوبه الخاص المتعلق به ، قد يتأثر البعض بمعلقين آخرين ويصعب عليهم فيما بعد التخلص من هذا التأثر مما يجعلهم يستمرون في التقليد دون شعور .

 – من وجهة نظرك ما هو دور المعلق. هل

هو نقل احداث المباراة ام اضافة وجهة نظره وبعض الملاحظات بحياد ؟

أكرر ما قلته سابقا وهنا أضيف أن الإضافة من المعلق تعطي جمالية لمجريات اللعب ، ولكن يجب أن تكون هذه الإضافة مقبولة ولا تتصف بأية متناقضات أو إساءة للاعب أو مدرب أو حكم ، وان لا تكون معلومة غير صحيحة مثلاً.

– للاسف بعض المعلقين يسترسلون في الكلام عن امور بعيدة عن المباراة برأيك

ما هو السبب في ذلك وهل هذا يفيد

المعلق ويغني التعليق أم العكس؟

من وجهة نظري الخوض في أمور بعيدة عن مجريات الاحداث مما يؤثر مثلاً على وصف المباراة أنا شخصياً لا أشجع على ذلك ، بالرغم أن هذا الامر نقع فيه كثيراً والسبب ضعف مستوى المباريات أحياناً ، ولكن في كل الأحوال يجب الاعتدال وعدم السرحان والتوهان بعيداً ؛ لأن ذلك يشتت ذهن المتابع . 

ـ كيف يكون المعلق ناجحا 

او متى نقول عنه ذلك؟

عندما يعطي الحدث أهمية ، وعندما يكون ملماً بما يحيط بالمسابقة أو المباراة التي يعلق عليها ، وعندما يجتهد المعلق في إيجاد معلومة صحيحة مهمة للمشاهد ، وأيضاً عندما يستطيع التعليق على أي حدث كروي .

 ـ ماذا عن الاجواء الإعلامية الرياضية  في السلطنة حاليا ؟

وسائل الاعلام العمانية مجتهدة كثيراً وتعمل وفق إمكانياتها ومنابرها متعددة وهذه ظاهرة تعتبر إيجابية.

ـ  هل تنكر وجود الشللية في

كل مرافق الاعلام الرياضي ؟

في كل المجالات الشللية موجودة ، ووجودها في مرافق الاعلام أمر ليس بجديد ، وطبيعة الاعلام فيه الكثير من الآراء المتباينة وأيضاً التحدي بين الأشخاص والمؤسسات ، وولادة مثل هذه الظاهرة أمر متوقع وقد يستمر طويلاً.

 -ماذا تقول عن مشاركة المنتخب

في نهائيات اسيا المقبلة.

وهل انت متفائل ام متشائم ولماذا؟

نعم أنا متفائل .. المنتخب في مجموعة صعبة ولكن ما سيميزنا هو حضور جماهيرنا في دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة وسيكون لحضورهم أثر قوي على أداء الأحمر بإذن الله. 

– قبل كل مباراة ما هي الامور التي يجب

ان تقوم بها قبل التعليق عليها؟

أنظر إلى إسم الفريقين ثم إسم المسابقة ، بعد ذلك أقرأ عن آخر أخبار الفريقين والمسابقة ثم البحث عن معلومات تخص الفريقين والمسابقة، وأيضاً عن بعض اللاعبين والمدربين ومعرفة الظروف الرياضية المحيطة في ذلك الوقت.

ـ بصراحة هل تفضل التعليق على

المباريات المحلية أم العالمية؟

المباريات المحلية تقربنا من الجمهور العماني أكثر ، أما المباريات العالمية فهي التي تصقل موهبة المعلق ونفتقدها الآن .!

ـ كانت لك تجربة  العمل كما اعلم خارج

السلطنة ماذا تقول عنها وماذا اختلف العمل هناك عن العمل في السلطنة؟.

تجربتي مع قناة «الكأس» في قطر من أفضل فترات مسيرتي الإعلامية ..  فيها النجاح وفيها أيضاً عدم التوفيق .. والحديث عنها ذا شجون ، ولكنني إستفدت منها كثيراً وتعلمت كثيراً وسأبقى ممتناً لقنوات الكأس، وتربطني بها علاقة جيدة هناك بإدارة القناة وبزملائي الذين تشرفت بمعرفتهم الإختلاف بين العمل هنا وهناك ليس كثيراً ، ولكن قناة الكأس تتميز بأنها تملك مجموعة من المباريات ،وتسعى لنقل العديد من المباريات ،وهذا بسبب الإمكانيات، وايضاً نيلها بعض الحقوق من قنوات بي إن سبورتس. 

– يقال لا يوجد معلق او صحفي محايد.

من يعجبك من الفرق محليا وعربيا وعالميا ؟

هههههه ( أنا محايد )  الحياد واجب كما ذكرت سابقاً محلياً معجب بجمهور صحار وعاشق لتاريخ الكبار ومشجعاً لعمل الأندية المجتهدة ..عربياً أشجع الاتحاد السعودي والريان القطري، عالمياً برشلونة.

. ماذا عن كاس العالم الأخيرة  من كنت تشجع  ؟

شجعت المنتخبات العربية ولكن للأسف جميعها ودع من الدور الأول، فريقي المفضل كان المنتخب البرازيلي وكنت ارشحه للمنافسة على اللقب.. ولكن الأمر لم يسير في هذا المنحى.  

– هي الاشكاليات والصعوبات

التي تواجه الرياضة العمانية ؟؟

اشكاليات الرياضة العمانية للأسف كثيرة جداً .. الحقيقة لايمكن حصر هذه المشاكل بسهولة،  ولكن من وجهة نظري أجد أن أبرز هذه المشاكل هي عدم وجود الدعم الكافي من القطاع الخاص، وأيضاً أنديتنا لا تملك البنية الأساسية المثالية، وليست لدينا أهداف واضحة واستراتيجيات بعيدة المدى… لدينا مقترحات واقلام تكتب ، ولكن لا توجد أدوات التنفيذ.

– اين الخلل الاكبر في الرياضة العمانية.

في الاندية ام في الاتحادات ولماذا ؟

الخلل في المنظومة الرياضية ككل ، والكل مسؤول عن الرياضة في البلد بما فيهم نحن الإعلاميون.

– اخير ماذا تقول. وهل من رسالة توجهها ولمن؟

أشكر كل من كان سبباً في ظهور سالم السالمي المعلق الرياضي ، رسالتي الأولى أوجهها إلى المكرم الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وإلى الأستاذ سعيد بن ناصر المالكي ..هما البداية وهما التأسيس وهما الثقة .

أوجه شكري أيضاً إلى قناة عمان الرياضية التي تهتم كثيراً بمستوى المعلقين وتصنع لهم حق التنافس وأيضاً تمنحهم كل الفرص إنتعشت كثيراً واستمرت بالتقدم مع إدارة الأستاذ سعيد بن تمان العمري … وأشكر كل الإدارات التي مرت على القناة عندما إنطلقت باسم البرنامج الثاني .

Share.

اترك رد