الافتتاحية: مجرد أحلام !!

0

ينطلق الدوري وسط منافسة قوية، بعد أن استعدت كل الفرق بفترة مبكرة من خلال معسكرات داخلية وخارجية، ومباريات قوية. انطلق الدوري بعد أن أنهت الفرق تعاقداتها مع اللاعبين المحليين والمحترفين، وأبقت غالبية الفرق على أجهزتها الفنية من مبدأ -الاستقرار يحمل معه الكثير من النتائج الإيجابية-، وقامت الأندية بحل كافة اشكالياتها المادية مع اللاعبين، وسلمتهم مستحقاتهم، ومقدمات عقودهم، وتم تفريغهم بشكل كامل، وسلكت نفس السلوك مع الأجهزة الفنية والإدارية.

واتفقت الأندية مع الشركات الراعية على حقوقها ومستحقاتها، واتفقت ايضا مع القنوات الناقلة لمبارياتها على مستحقاتها ونصيبها من ريع النقل، كما أنهت غالبية الأندية مشاريعها الاستثمارية الجديدة التي ستزيد مدخولها.

وباعت غالبية الأندية كامل بطاقات الجماهير قبل انطلاق الموسم، وجهزت الروابط أنفسها بالتعاون مع إدارات الأندية لتشجيع فريقها بطرق مبتكرة تحمل معها الكثير من الحماس.

واستعد الحكام للدوري بمعسكرات وتدريبات ومحاضرات، بعد أن استلموا كل مستحقاتهم، وقام الاتحاد بتسليمهم ملابسهم وأدواتهم من الشركات الراعية، وقبلت طلبات أعداد كبيرة من الراغبين في دخول سلك التحكيم بعد المفاضلة فيما بينهم خاصة بعد رفع أجور التحكيم ليتناسب مع جهود الحكام.

أما اتحاد كرة القدم، فقد تابع أخر المستجدات حول انطلاقة مثالية للدوري، من خلال توقيع عقد جديد لشراء حقوق نقل الدوري، وايضا العقود الضخمة مع الشركات الراعية، وتابع سير العمل على مشاريعه الاستثمارية التي ستعود على كرة القدم، وأكد على أنه لن يجامل ، أو يحابي أي نادي على آخر كما درجت عليه العادة سابقا، وأنه لن يغير نظام الدوري بناء على طلب ناد دون غيره، وأنه سيعاقب كل نادي ولاعب تسول له نفسه بالتلاعب بالنتائج، وسيبحث مع الأندية شروط التسويق للموسم المقبل من باب إعداد أجندة مبكرة ضمانا لسلاسة سير الدوري ، وتأكيد فائدته ، ومنح الاندية الفرصة لبني استراتيجيتها عليه، كما أنه « الاتحاد « درس تطوير الدوري، وأن مجلس إدارة  الاتحاد يعيش حالة مثالية من التفاهم، ولا أصل لكل ما يقال حول الخلافات، والاختلافات بين أعضائه، وأن علاقته مع الأندية على ما يرام، وأن الاندية بصدد الطلب لعقد جمعية عمومية للتأكيد على دعمها لما يقوم به الاتحاد من عمل، وجهد، في سبيل تطور الكرة العمانية، وأيضا لشكر بعض مسؤوليه لتصريحاتهم التي تعمق الثقة مع الأندية، وأن الأندية تشد على يدي الاتحاد لمواصلة النهج الذي يسير به في اطار الشفافية والتغيير، وأنها تدعم الاتحاد لما يقدمه لها من عائدات مادية مجزية، وأيضا لما يقدمه من جوائز مغرية لكل مشاركة في مسابقاته الرسمية.

كما لم ينس اتحاد كرة القدم المنتخبات الوطنية واعتبرها واجهة اللعبة، وحرص على توفير أفضل الأجواء للاستعداد، ودعم اللاعبين معنويا، وماديا، وتحفيزهم اللاعبين ووعدهم بالملايين في حال فوزهم باللقب الآسيوي، أو وصولهم لدائرة المنافسة، دون أن ينسى الأخذ بعين الاعتبار مشاركات الأندية في البطولات الخارجية، ومراعاة جدول مبارياتها في المسابقات المحلية.

هناك الكثير من الأمور التي تستحق أن نتحدث عنها .. «عفوا» أن نحلم بها وان كان البعض يرى حتى الحلم بها صعب مع هكذا طريقة تدار به امور اللعبة… ولكنها تبقى أحلام ومن حقنا أن نحلم بها.

معن نداف

Share.

اترك رد