Inbound-Advertiser-Leaderboard

تجاوز مسألة التأجيل دوري عمانتل يفتح باب المنافسة على لقبه الـ 43

0

تنطلق اليوم النسخة 43 من دوري الأضواء أو دوري عمانتل لكرة القدم وذلك من خلال الجولة الأولى التي تشهد 7 مباريات على يومين .. فيلتقي يوم الجمعة 17 أغسطس صحم مع ظفار على مجمع صحار اعتبارا من السادسة وخمس دقائق، والسويق مع الشباب على مجمع صحار اعتبارا من التاسعة وخمس دقائق ، ويلتقي مرباط مع مسقط على مجمع صلالة اعتبارا من السادسة وخمس دقائق، ومن ثم يلتقي عمان مع العروبة على ملعب استاد السيب اعتبارا من الساعة السادسة إلا خمس دقائق. وتختتم مباريات الجولة الأولى من خلال 3 مباريات فيلتقي الرستاق مع النصر على ملعب استاد السيب اعتبارا من السادسة إلا خمس دقائق، ويلتقي صور مع النهضة على ملعب مجمع صور اعتبارا من السادسة إلا عشر دقائق، ومجيس مع صحار على مجمع صحار في الثامنة وخمس دقائق.

وسيكون الهدف الجديد والأساسي للموسم  الجديد هو مسح أثار الموسم المنصرم الكارثي ، وتقديم صورة جميلة تعيد للدوري نوعا من الألق بعد ما حدث خلال الموسم الماضي، رغم ان الاجواء التي سادت قبل انطلاقه لا تبشر بذلك بسبب ما يسود حاليا من أخذ ورد بين اتحاد كرة القدم ، وبين الاندية للكثير من الأسباب.

الأندية التي تشارك هذا الموسم هي السويق البطل السابق، والشباب الوصيف، والنهضة، النصر، العروبة، ظفار ،صحم، صحار مسقط، مرباط، عمان، فنجاء، المضيبي، والسلام.

وجميع الفرق المذكورة استعدت للدوري بطرق مختلفة تراوحت بين المباريات الودية والتدريبات اليومية والمعسكرات المحلية داخل السلطنة من مدينة لأخرى، وبقي الإستعداد كما هو فرق استعدت جيدا، وفرق تأخر إعدادها، وأرادت تأجيل انطلاق الدوري، وان كانت جميعها قد سمت أجهزتها الفنية، والتي سيطر عليها المدربون الوطنيون بنسبة كبيرة مع وجود نسبة جيدة من المدربين العرب وبعض المدربين الأجانب.

فمرباط تعاقد مع المدرب المصري محمد عبدالعظيم ، وحارث محمد المعمري مساعدا للمدرب، وأبقى نادي النهضة على مدربه البرتغالي برونو بيريرا لقيادة الفريق في الموسم الجديد.

بدوره نادي ظفار تعاقد  مع المدرب و المدير الفني المصري محمد علي وهبة، وتعاقد نادي صحم مع المدرب الوطني سالم سلطان النجاشي، في حين تعاقد نادي مجيس مع مدرب السلام في الموسم الماضي عبيد الجابري، والسويق مع مدربه الأسبق علي الخنبشي القادم من نادي الشباب، ونادي الشباب مع المدرب خالد العلوي، بينما جددت إدارة نادي مسقط للمدرب إبراهيم صومار للموسم الثاني… وتعاقدت إدارة صور مع المدرب البلغاري بوبوف المدرب الأسبق للنادي، ونادي عمان مع المدرب السابق لنادي السيب الصربي دافور.

وتعاقدت إدارة نادي صحار مع المدرب المدرب السوري المعروف أنس مخلوف ، ونادي النصر مع المدرب السوري عماد الدين خانكان القادم من الدوري الأردني ، فيما وقع المدرب السوري رأفت محمد القادم من الدوري السوري ومنتخب الشباب السوري مع نادي العروبة.بينما جددت إدارة الرستاق مع المدرب التونسي حسان الحشاني للمموسم الثاني على التوالي.

أما الحديث عن تعاقدات اللاعبين المحليين والمحترفين فيطول كثيرا من خلال حركة الانتقالات والتعاقدات بين اللاعبين، وكان الأبرز نادي ظفار الذي تعاقد مع غالبية نجوم اللعبة علما بأنه فعل ذلك الموسم المنصرم وعانى رغم ذلك كثيرا.

وفي الطرف المقابل يبدو تعاقد الأندية مع المحترفين  مستمرا وهو حديث له شجون خاصة  تتكرر كل موسم بسبب نوعية اللاعبين، والقدرات المالية للأندية التي تجعل التعاقدات مع هكذا لاعبين على مستوى متواضع وبسيط ولا يتناسب الطموحات بحيث يكون هؤلاء اضافة للأندية.

لمحة تاريخية

الدوري في نسخته الحالية رقم 42 لم تكن مختلفة كثيرا عما سبقها .. بل ستكون امتدادا من كافة النواحي باستثناء بعض الأمور المتعلقة كما قلنا بالصعود والهبوط… من الناحية التاريخية يمكن القول أن النسخة الأولى من الدوري للدرجة الأولى أو النخبة أو المحترفين أو عمانتل أو غيرها من التسميات انطلقت في موسم 1970/1971 ، حيث شارك في تلك البطولة فرق المدارس  والمؤسسات والأندية وكان اللقاء النهائي بين المدرسة السعيدية أم المدارس العمانية و الأقدم والأعرق وبين النادي الأهلي، وفاز النادي الأهلي بهدفين لهدف وفاز بأول لقب للدوري، وكان هذا الفوز بمثابة الفوز بالدوري والكأس.

المسابقة الأولى هذه أسست بعد ذلك للمسابقات التالية، وكان من الطبيعي أن تتطور بشكل واضح وهذا ما حدث تماما، بعد ذلك وفي الموسم التالي 1971/1972  ظهر إلى الوجود نظام دوري المناطق، حيث تقام التصفيات بين المناطق المختلفة ومن ثم تصعد الفرق المتصدرة للمناطق إلى الدور النهائي وبلغ عددها عشرة فرق، وأقيمت مباريات هذا الدور بطريقة خروج المغلوب، ووصل إلى المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب السيب، فريقا الطليعة وروي( مسقط حاليا) وفاز الطليعة بالمباراة وأحرز اللقب.

في الموسم التالي وهو 1972/1973 بقي النظام نفسه، وبدأت المشاركة بين بطولتي الدوري والكأس من خلال التصفيات في المناطق، وبقي عدد الفرق التي صعدت إلى الدور النهائي هو عشرة فرق، وتجمعت الفرق المشاركة في السيب، وأقيمت المباريات بطريقة خروج المغلوب، ووصل إلى المباراة النهائية فريقا صور وظفار وانتهت لمصلحة صور 5/3 . ليتوج صور باللقبين معا.

في الموسم التالي 1973/1974 زادت حدة المنافسة بين الفرق وزاد الإقبال الجماهيري كثيرا من الندية بين الفرق، ولم يطرأ تغيير يذكر على نظام البطولة، وجمعت المباراة النهائية فريقي فنجا وروي، وأنهاها فنجا بأربعة أهداف.

بعد ذلك تابع الدوري مسيرته، حتى تم إقامة بطولة دوري منفصلة ومستقلة وكان ذلك في موسم 1977/1978، وشارك في هذا الدوري فرق نادي عمان وسداب ومطرح وروي وفنجا وصور والطليعة والعروبة وسمائل والمصنعة وأحرز فريق فنجا اللقب من جديد وجمعه مع لقب الكأس… وفي الموسم التالي 1978/1979  بقي النظام نفسه وأحرز روي اللقب، ثم شارك ظفار والنصر في الدوري للموسم التالي، الذي أقيمت مبارياته بطريقة الدوري من دور واحد وأحرز النصر اللقب، وتواصلت فعاليات ومنافسات الدوري الذي تغير نظامه عدة مرات حيث عاد الى نظام المناطق، ثم الى نظام الدوري من دورين ليستقر عندها بهذا النظام حتى وصلنا إلى  الموسم الجديد  2018/2019   والموسم الذي سبقه والذي اختلف عن المواسم الأخيرة بموضوع الصعود والهبوط بعد أن كانت هناك مباراة ملحق خلال السنوات العشر الأخيرة يتم من خلالها مواجهة صاحب المركز الثاني عشر في دوري عمانتل .. مع صاحب المركز الثالث في دوري الاولى .. فالغى النظام الجديد مباراة الملحق وصار الهبوط مباشرة للفرق الثلاث الأخيرة في ترتيب دوري عمانتل .. وصعود ثلاثة من الدرجة الأولى بدلا عنها.

ويحمل ظفار الرقم القياسي بعدد مرات الفوز بهذا اللقب وهو 10 مرات .. يليه فنجاء 9 ، ومن ثم النصر 5 ، والعروبة 4، والنهضة والسويق ومسقط 3 ، وكل من صور 2 ، وأهلي سداب ونادي عمان مرة واحدة.

المنافسة فيما يبدو لن تخرج على الأقل من الناحية النظرية عن بقية المواسم، وان كانت بعض الفرق هي المرشحة الدائمة، وهي التي تعاقدت مع العديد من نجوم اللعبة، وكان استعدادها الأفضل، ولكن ذلك لم ولن يكون مقياسا في دورينا الذي يتصف بصفات خاصة لا تشابه اي دوري آخر.

Share.

اترك رد