محمد المشايخي.. البطل الذهبي الذي يتحدى الظروف

0

استقبال متواضع لا يليق بما حققه

اختتم لاعب السلطنة لذوي الإعاقة محمد بن جميل المشايخي مشاركته في بطولة ألعاب العالم للشلل الدماغي التي استضافتها مملكة اسبانيا بإضافة الميدالية الثالثة بتحقيقه فضية رمي الصولجان، ليرفع رصيده مع ختام مشاركته الى ثلاث ميداليات منها ذهبية دفع الجلة وفضيتا رمي القرص ورمي الصولجان من ثلاث مسابقات.

كما نجح المشايخي في تحطيم رقمين آسيويين كان آخرهما في رمي الصولجان بعدما

حطم رقما آسيويا جديدا بتحقيقه 30.54 متر محطما الرقم القديم الذي بلغ 29.60، وتعد تلك النتائج إنجازات جديدة يحققها اللاعب على المستوى الشخصي وعلى مستوى السلطنة في بطولة ألعاب العالم لهذا النوع من البطولات المختصة لذوي إعاقة الشلل الدماغي.

سعادة

وعبر المشايخي عن سعادته بما تحقق في البطولة وقال: الحمد لله رب العالمين بعد ختام مشاركتي في ألعاب العالم تحقق ما خططنا له واستطعت جمع ثلاث ميداليات من ثلاث مسابقات شاركت فيها وكسبت ذهبية وفضيتين، مؤكدا ان تلك الميداليات جاءت نتيجة جهد كبير وصبر وعزيمة مني كلاعب ومن اللجنة البارالمبية ومن الجهاز الفني الذي وقف بقوة من أجل إكمال تدريباتي.

مشاركة

وشاركت السلطنة ممثلة في اللجنة البارالمبية العمانية في بطولة العالم لألعاب القوى للاعبين من ذوي الشلل الدماغي التي أقيمت بإسبانيا خلال الفترة من 7 الى 12 أغسطس الجاري، ومثل السلطنة في هذا المحفل الرياضي العالمي لاعب منتخبنا الوطني محمد المشايخي. وخاض لاعب منتخبنا الوطني حصص تدريبية متنوعة بقيادة التونسية سنية مصطفى حسين مدربة المنتخب الوطني لألعاب القوى لذوي الإعاقة وذلك لتهيئة بطلنا فنيا وتكتيكيا ونفسيا للمنافسات في بطولة الألعاب العالمية للشلل الدماغي التي تضم عدة ألعاب فردية وجماعية بمشاركة رياضيين من مختلف دول العالم، وعاد بطلنا الى تكرار إنجازاته السابقة ومنها حصوله على فضية بطولة العالم لألعاب القوى لذوي الإعاقة بلندن، حيث شارك المتسابق المشايخي في ألعاب الجلة والصولجان والقرص.
وقبل المشاركة وفي تصريحات سابقة قالت سنية مصطفى حسين مدربة المنتخب الوطني لألعاب القوى لذوي الإعاقة: بداية اشكر اللجنة البارالمبية العمانية علي جهودها لتأمين مشاركة بطلنا محمد بن جميل المشايخي بالرغم من الظروف المالية التي تمر بها إلا أنها أعطت فرصة المشاركة للاعب في الألعاب العالمية لشلل الدماغي التي أقيمت بإسبانيا وذلك خلال الفترة من 7 الى 12 أغسطس، ونتيجة للظروف المالية الخانقة التي تمر بها اللجنة اختارت إجباريا لاعبا واحدا من بين 3 لاعبين تأهلوا لهذه البطولة نفسها، وجاء اختيار اللاعب بناء على مستوى ترتيبه المتقدم على المستوى العالمي. وأضافت أن اللجنة البارالمبية العمانية ورغم الظروف المالية أيضا أخضعت اللاعب لخطة تدريبية داخلية مكثفة خلال شهر يوليو بأكمله وحتى موعد إقامة البطولة، متمنية التوفيق لبطلنا في منافسات البطولة.
وأوضحت ان منتخب ألعاب القوى لذوي الإعاقة يواصل ايضا الاستعداد لمنافسات الألعاب الآسيوية وذلك بتكثيف الحصص التدريبية دون امكانية الدخول بمعسكر تدريبي وذلك للظروف المادية للجنة التي حالت دون إقامة معسكرات، موضحة ان 12 لاعبا من لاعبي المنتخب تأهلو فعليا للألعاب الآسيوية منهم ٨ لاعبين اختصاص رمي و٤ اختصاص جري، آملة ان يحصل المنتخب على دعم مادي من وزارة الشؤون الرياضية الداعم الرئيسي للجنة، كما تمنت ان يحظى المنتخب كذلك بدعم من شركات القطاع الخاص حتى يتسنى للمنتخب الدخول في معسكر تحضيري للألعاب الآسيوية.

استقبال متواضع

وعلى عكس المأمول.. في ساعة متأخرة من فجر الاثنين الماضي جرى استقبال المشايخي بشكل متواضع لا يعكس أهمية الإنجاز الذي حققه والأرقام التي قام بكسرها.. في مشهد لا نتمنى أن يتكرر خصوصا مع ضعف الإمكانيات المادية التي تقف عائقا لاستمرارية هذه الفئة المجيدة من الرياضيين.

Share.

اترك رد