Inbound-Advertiser-Leaderboard

البارسا يتفوق على نفسه .. يريدون دوري الابطـــال الآن وبأي ثمن!

0

إسبانيا – بابلو فرناندو

الفوز بالليجا مرة أخرى أو حتى تحقيق ثنائية الدوري والكأس لن يجعل الكتالونيين سعداء، الجمهور واللاعبين وقبل ذلك كله الإدارة وضعت دوري الابطال الهدف الرئيسي لهذا الموسم، يقول لوبو كراسكو: «ما سيجعل إدارة النادي تشعر بالنجاح بعد الميركاتو الصيفي الكبير الذي خاضه النادي وجلب من خلاله افضل اللاعبين لتعزيز صفوف الفريق هو الفوز بلقب دوري الابطال هذا الموسم، لا اعتقد انهم سيشعرون بالفخر إذا لم يتحقق هذا الهدف، الان جعلوا الفريق قويا اكثر من أي وقت مضى وهناك فرق كبير في الجودة قياسا بالعام الماضي، دكة البدلاء مليئة بلاعبين رائعين، في مباراة كأس السوبر شاهدنا الفريق يلعب بشكل رائع بدون اومتيتي وارتورو فيدال وكان راكيتيش ومالكوم وكوتينيو على مقاعد البدلاء. في الموسم الماضي عندما كان الفريق بحاجة للدعم كان المدرب يدفع بدينيس سواريز وباكو الكاسير واندريه جوميز. الان يمكنك ملاحظة الفرق بوجود العديد من اللاعبين الممتازين، في الدفاع لديهم لجلمنت الذي قدم أداء رائعا في كأس السوبر امام اشبيلية، وفي خط الوسط هناك وفرة في اللاعبين، البرازيلي ارثر ورافينيا سيلعبان دورا كبيرا في تحقيق النجاح». برشلونة انفق 126 مليون يورو تقريبا في سوق الانتقالات الصيفية لتعزيز صفوفه واستفاد من عودة رافينيا الكانتارا المعار للانتر الإيطالي الموسم الماضي. لقد حقق البارسا لقبي الليجا وكأس الملك الموسم الماضي ولكن فوز ريال مدريد بدوري الابطال 3 مرات متتالية وأربعة مرات في أخر خمس سنوات، جعل برشلونة يصاب بالجنون!. ارثر ميلو لتعويض انيستا ومع عودة رافينيا الكانتارا ووجود بوسكيتس وراكيتيش ودينيس سواريز وفليب كوتينيو لم يكتف البارسا بهؤلاء النجوم في خط الوسط بل جلب ارتورو فيدال من بايرن ميونخ لتعزيز صفوفه، الان من الصعب ان يهتز الفريق بغياب أي لاعب في خط الوسط، هجوميا عزز برشلونة قواته بشراء البرازيلي مالكوم. اصبح لديه خيارات إضافية حتى في الدفاع، الفرنسي لجلمنت افضل من ياري مينا وتوماس فيرمايلين. لقد احسنت الإدارة هذه المرة في التعاطى مع سوق الانتقالات فالبارسا قبل ان يفكر في التفوق على ريال مدريد وبايرن ميونخ وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي وليفربول تفوق على نفسه أولا. اللعب في دوري الابطال يحتاج لبدلاء من طراز رفيع وهذا ما ميز ريال مدريد خلال السنوات القليلة الماضية عن باقي المنافسين. التغيرات في برشلونة مهمة جدا واعتزال جيرارد بيكيه اللعب دوليا مع المنتخب الاسباني سيساعدهم كثيرا، فاللاعب تقدم به العمر ولا يستطيع لعب عدد كبير ممن المباريات بنفس الطاقة، سيوفر طاقته لناديه، مع عدد أقل من المباريات يستطيع بيكيه ان يقدم مستوى رفيعا ولا شك أنه سيكون افضل من الموسمين الماضيين. بداية الموسم كانت مثالية بالفوز على اشبيلية في كأس السوبر، البارسا افتتح الموسم بلقب وهذا امر مهم من الناحية المعنوية، سجل عثمان ديمبيلي هدف الفوز بالمباراة وهذا يعد من المؤشرات الإيجابية الاضافية، البارسا خسر ديمبيلي بسبب الإصابة معظم الوقت في الموسم الماضي، وفي هذا الموسم سيكون الفرنسي الصغير رقما مهما في النادي. كل هذه المؤشرات الإيجابية تجعلنا نرشح ريال مدريد للفوز بلقب الليجا!!!. قد يبدو هذا غريبا ولكننا  اعتمدنا على رغبة برشلونة الجامحة في استهداف لقب دوري الابطال، سينافسون على كل الألقاب لا شك في ذلك ولكن مع التركيز والإصرار على الفوز بدوري الابطال وإيقاف هيمنة ريال مدريد في البطولة الأوروبية. قد يخسر برشلونة اللقب لصالح ريال مدريد بالدرجة الأولى واتليتكو مدريد بالدرجة الثانية. البارسا كان مجنونا حقا في السوق ولكنه جنون إيجابي، فهم حاولوا التعاقد مع بطل العالم بول بوجبا لاعب مانشستر يونايتد على الرغم من تعاقدهم مع فيدال وارثر ميلو وعودة رافينيا الكانترا. كل هذا يدل على أنهم ساعين لتكوين فريق لا يقهر. وكل هذا الحراك سببه انزعاج الكاتالونيين من هيمنة ريال مدريد على لقب دوري الابطال.

اعتزال بيكيه افضل لإسبانيا!!

اعتزال جيرارد بيكية مهم جدا لبرشلونة ويأتي في مصلحته ولكن ما هو تأثير اعتزال لاعب كبير مثل بيكيه على المنتخب الاسباني، من وجهة نظر شخصية اعتبر اعتزاله امرا إيجابيا على المنتخب الاسباني، ليس لأنه لم يقدم شيئا في المنتخب فهو كان احد الركائز الأساسية في صنع نجاحات لاروخا في مونديال 2010 وحتى في بطولة اليورو، رياضيا كان بيكيه محترفا كبيرا وأعطى للقميص كل ما يستطيع إعطائه كلاعب كرة قدم كبير. لكن من الناحية الأخرى كان بيكيه عاملا سلبيا في استقرار الأوضاع داخل غرف الملابس واثر كثيرا وبشكل سلبي في وحدة الصف بين اللاعبين وبين الجماهير أيضا. فمنذ عام 2013 بدأ بيكيه يسلك سلوكا مشينا تجاه اسبانيا بسبب مواقفه السياسية باستغلال موضوع انقسام كاتالونيا عن اسبانيا. بيكية أيضا كان عاملا سلبيا ولم يساعد على تخفيف التوترات بين جمهور برشلونة والجماهير في عموم اسبانيا. بعد إعلانه الاعتزال حدث جدل اخر في البلاد ودخل فيه العديد من الشخصيات الرياضية والإعلاميين. لقد شن المتعصبون لإسبانيا الموحدة هجوما عنيفا على بيكيه ووصفوا اعتزاله بأفضل حدث لعام 2018. يقول خوسيه لويس سانشيز وهو الد أعداء بيكيه في الاعلام الاسباني: «اعتزال جيرارد بيكيه مهم جدا للمنتخب الاسباني ولو انه تأخر جدا، لقد ساهم بيكيه في اخفاقاتنا المتكررة منذ عام 2013، فهو يخلق المشاكل ويشق وحدة الصف في غرف الملابس، اصبح مهتما بوسائل التواصل الاجتماعي اكثر من لعب كرة القدم، انا اختلف مع كل من يقول أن اعتزال بيكيه خسارة للمنتخب لأنه حتى على المستوى الفني اصبح بيكيه عبئا علينا ولم يقدم شيئا يذكر منذ سنوات، هو لا يبالي ان فزنا او خسرنا، وفي روسيا أوضح عدم مبالاته بخروجنا حيث كان مبتسما ولم يبد أي نوع من الشعور بالمسؤولية، رفاقه بدى عليهم الحزن والإحباط بعد الخروج لكنه كان يفكر في أشياء أخرى، حتى دييجو كوستا وتياجو الكانتارا اللذان ينحدران من أصول برازيلية كانوا اسبانا اكثر منه، لقد تخلصنا من بيكيه ويمكن الان أن نقدم فريقا منسجما، الامر لا يتعلق بكوني اشجع ريال مدريد وبيكيه لاعب لبرشلونة، هناك لاعبين في النادي الكاتالوني كانوا مثالا يحتذى به مثل تشابي وانيستا وكارلوس بويول وهؤلاء هم الخسارة الكبيرة وليس بيكيه، بوسكيتس مثلا كاتالوني ولكنه رجل محترم جدا واحد اهم اللاعبين في اسبانيا. اما بيكيه فهو طفل صغير في جسد رجل».

هذا الهجوم العنيف من قبل خوسيه لويس سانشيز قابله دفاع مستميت من كيم دومينيك الكاتالوني الذي رد قائلا: «اسبانيا خسرت لاعبا كان احد أسباب وضع منتخبها على الخارطة الدولية، اين كنا قبل جيل بيكيه ورفاقه وأين اصبحنا مع هؤلاء اللاعبين الذين يعد بيكيه احد الركائز الاساسية، بيكيه لم يخلط يوما بين انتمائه الكاتالوني ولعبه للمنتخب الاسباني، لقد قاتل بشجاعة مع رفاقه، ومن السخف الحديث عنه بهذه الطريقة، لو كان بيكيه غير مهتم كما يدعون في مدريد لما لعب منذ البداية للمنتخب!. الان يتحدثون عنه بالسلب!! يا للعار .. عليهم ان يقولوا له شكرا من القلب جيرارد على كل ما قدمته لنا. غدا سيبكونك جيرارد بعد ان يكتشفوا أنك لاعب لا يمكن تعويضه بسهولة». اللاعب الدولي السابق في المنتخب ونجم برشلونة في الثمانينيات لوبو كراسكو كان له رأي متزن في قضية بيكيه حيث قال: «انا لا افهم كل هذه التصريحات، الامر عادي فبيكيه وصل لمرحلة شعر فيها انه يجب ان يتوقف عن اللعب، وهذا الامر طبيعي يحدث لكل لاعب كرة قدم، عندما تحقق الكثير وتتجاوز الثلاثينات من العمر من الطبيعي ان تفكر بالاعتزال، لذلك كل هذا الجدل لا معنى له ولا يعبر سوى عن انتماء كل شخص ورؤيته للصراع بين برشلونة وريال مدريد، بيكيه غير معني بكل هذا وهو رياضي وصل لسن الاعتزال واعتزل، هذا كل ما في الامر».

Share.

اترك رد