Inbound-Advertiser-Leaderboard

دوري عمانتل بعد الجولة الخامسة: ظفار خارج السيطرة .. ولاعبون يقدمون أنفسهم بمهاراتهم

0

فرضت الأندية التي قامت بتغيير أجهزتها الفنية في الجولة الرابعة وبعد مباريات الدور الأول من مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة نفسها بقوة في مباريات دوري عمانتل في جولته الخامسة، حيث حققت هذه الفرق وهي الرستاق، والشباب، وصحم الفوز في مبارياتها، وتابع  ظفار مسيرته المظفرة هذا الموسم وحقق الفوز الخامس على التوالي، كما دخل النهضة طرفا في المنافسة بعد فوزه الثمين على النصر، وأثبت مرباط أنه فارس الموسم حتى الآن وحقق فوزا كبيرا ومهما على مجيس الذي لا زال يعاني بقوة على الأقل في الدوري.

فقد شهدت مباريات الجولة الخامسة فوز ظفار على صور بصعوبة كبيرة بهدفين لهدف، ومرباط على مجيس بثلاثة أهداف لهدف، والشباب على العروبة بهدف مقابل لاشيء، والرستاق على صحار بهدفين لهدف، والنهضة على النصر بثلاثة أهداف لهدفين، وصحم على عمان بخمسة أهداف مقابل ثلاثة ، وتعادل السويق مع مسقط بهدف لكل فريق.

وبعيدا عن الانتصارات والتعادلات شهدت الجولة تألقا لبعض اللاعبين أمثال محمد خصيب من النهضة، ومسلم عكعاك من مرباط، وعدي القرا من ظفار ، والمخضرم محمد الغساني من صحم من خلال تسجيلهم الأهداف لفرقهم، وأيضا للأدوار التي لعبوها وساهموا في تحقيق الفوز. كذلك شهدت مباريات الجولة الخامسة عودة نجم المنتخب الوطني محمد الشيبة للملاعب من جديد بعد غياب طويل بسبب الإصابة ليلحق بزميله عيد الفارسي الذي سبقه قبل فترة. واضافة لما سبق فمن الأشياء الجميلة هي الجماهير التي لا زالت تتابع الدوري بصورة جيدة، ويزداد عددها من جولة إلى أخرى، وهي من الأمور التي تبقي نوعا ولو بسيطا من التفاؤل في هذا الدوري أو الموسم.

وكالعادة شهدت مباريات الدوري وحتى الكأس إقالة العديد من المدربين ليصل عددهم إلى الخمسة وهم: عبيد خميس مدرب مجيس، وسالم سلطان مدرب صحم، وخالد العلوي مدرب الشباب، وعماد خانكان مدرب النصر، وبوبوف مدرب صور، وتم تعيين مصبح هاشل مدربا للشباب، ورادان مدربا للنصر، بانتظار تعيين مدربين لكل من مجيس وصحم.

الدوري ما زال يسير في طريقه واسلوبه الخاص به، ولا زال التذبذب في المستويات العنوان الكبير له، وان شذ ظفار أو يشذ حتى الآن عن هذه القاعدة.

فرضت الأندية التي قامت بتغيير أجهزتها الفنية في الجولة الرابعة وبعد مباريات الدور الأول من مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة نفسها بقوة في مباريات دوري عمانتل في جولته الخامسة، حيث حققت هذه الفرق وهي الرستاق، والشباب، وصحم الفوز في مبارياتها، وتابع  ظفار مسيرته المظفرة هذا الموسم وحقق الفوز الخامس على التوالي، كما دخل النهضة طرفا في المنافسة بعد فوزه الثمين على النصر، وأثبت مرباط أنه فارس الموسم حتى الآن وحقق فوزا كبيرا ومهما على مجيس الذي لا زال يعاني بقوة على الأقل في الدوري.

فقد شهدت مباريات الجولة الخامسة فوز ظفار على صور بصعوبة كبيرة بهدفين لهدف، ومرباط على مجيس بثلاثة أهداف لهدف، والشباب على العروبة بهدف مقابل لاشيء، والرستاق على صحار بهدفين لهدف، والنهضة على النصر بثلاثة أهداف لهدفين، وصحم على عمان بخمسة أهداف مقابل ثلاثة ، وتعادل السويق مع مسقط بهدف لكل فريق.

وبعيدا عن الانتصارات والتعادلات شهدت الجولة تألقا لبعض اللاعبين أمثال محمد خصيب من النهضة، ومسلم عكعاك من مرباط، وعدي القرا من ظفار ، والمخضرم محمد الغساني من صحم من خلال تسجيلهم الأهداف لفرقهم، وأيضا للأدوار التي لعبوها وساهموا في تحقيق الفوز. كذلك شهدت مباريات الجولة الخامسة عودة نجم المنتخب الوطني محمد الشيبة للملاعب من جديد بعد غياب طويل بسبب الإصابة ليلحق بزميله عيد الفارسي الذي سبقه قبل فترة. واضافة لما سبق فمن الأشياء الجميلة هي الجماهير التي لا زالت تتابع الدوري بصورة جيدة، ويزداد عددها من جولة إلى أخرى، وهي من الأمور التي تبقي نوعا ولو بسيطا من التفاؤل في هذا الدوري أو الموسم.

وكالعادة شهدت مباريات الدوري وحتى الكأس إقالة العديد من المدربين ليصل عددهم إلى الخمسة وهم: عبيد خميس مدرب مجيس، وسالم سلطان مدرب صحم، وخالد العلوي مدرب الشباب، وعماد خانكان مدرب النصر، وبوبوف مدرب صور، وتم تعيين مصبح هاشل مدربا للشباب، ورادان مدربا للنصر، بانتظار تعيين مدربين لكل من مجيس وصحم.

الدوري ما زال يسير في طريقه واسلوبه الخاص به، ولا زال التذبذب في المستويات العنوان الكبير له، وان شذ ظفار أو يشذ حتى الآن عن هذه القاعدة.

لا أحد يستطيع أيقاف ظفار

فشل صور في إيقاف ظفار الذي يسير بقوة وثبات في الدوري، بعد أن انتهت المباراة بخسارته بهدفين لهدف، ليتابع ظفار مسيرته المظفرة ويحقق الفوز الخامس على التوالي ويتصدر ويبتعد بالصدارة وهذا أمر طبيعي لفريق يضم غالبية لاعبي المنتخب الوطني، في حين ما زال صور يبحث عن فوزه الأول هذا الموسم وهو ما زال يعاني من خلال النتائج المسجلة التي لا تسر مشجعيه ومحبيه وهو بعد الخسارة أقال مدربه البلغاري بوبوف وليبدأ من جديد رحلة البحث عن مدرب جديد فيما بقي ظفار ثابتا ومستقرا وهذا ما يزيد من قوته.

المباراة للحقيقة وبناء على الواقع الذي سارت به كانت قريبة من التعادل، بدليل أن هدف الفوز لظفار جاء في الوقت الإضافي مع نهاية المباراة وبخطأ دفاعي، حتى الهدف الأول جاء بطريقة لعبت بها الصدفة والمتابعة دورا فيها، ولكن كل ذلك لا يدخل ضمن دائرة الحسابات المؤثرة وبقي الفوز بالنهاية لمصلحة ظفار الذي يلعب بثقة كبيرة وهذا أمر طبيعي، وايضا كان التوازن عنوان خطوط الفريق، وهدف صور جاء بمجهود فردي وثقة كبيرة من قبل مهاجمه سعود الفارسي الذي راوغ الجميع قبل أن يسجل الهدف.

في الدقائق الأخيرة في الشوط الثاني كان إصرار ظفار على كسر التعادل واضحا وقويا من خلال الهجوم المكثف والمحاولات الجادة من كافة الأطراف، واعتمد صور على المرتدات التي كان بعضها فيه بعض الخطورة. وكان من الطبيعي أن يكبد الضغط الهجومي لظفار لاعبي صور بعض الأخطاء وهذا ما حصل بعد أن كان الجميع يتوقع أن المباراة في طريقها للتعادل تصل الكرة لمهاجم ظفار وهدافه المحترف الاردني عدي القرا الذي يحول الكرة التائهة بعد أن اصطدمت بقدم أحد مدافعي صور وتحولت له في غياب الرقابة الدفاعية وفاجأ بها حارس صور وسجل رغم سهولتها واضعا فريقه بالمقدمة والفوز الخامس على التوالي.

ظفار أفضل فريق حتى الآن ونتائجه طبيعية قياسا لما يضمه من أسماء ولاعبين، وما يحققه من نتائج.وصور يحتاج لسرعة مداواة جراحه والعودة بقوة لوضع الأمان.

بداية جديدة للشباب

بدا الشباب من جديد مشاركته في الدوري من خلال الفوز على فريق العروبة بهدف وحيد في مباراة متكافئة بين الفريقين كانت الافضلية فيها للشباب في الشوط الأول، وللعروبة الذي فعل كل شيء في الثاني ولم يستطع التعديل، ليخرج الشباب محققا الفوز المهم والمؤثر معنويا وفنيا خاصة وانها المباراة الأولى التي يقود فيها الفريق الشبابي المدرب مصبح هاشل الذي كان الأكثر سعادة بتحقيق هذا الفوز.

الواضح على فريق الشباب هو ضعف المخزون البدني الكبير للاعبين والذي وضح بشكل كبير في الشوط الثاني، اضافة للتغييرات في مواقع اللاعبين للفريق مع تسلم مصبح المهمة، والفريق استفاد من فرصة وسجل هدفا ، وبرز منه ياسر شاهين الذي لعب قلبا للدفاع، وعمرو جنيات، ومحمد السيابي الذي لعب في منتصف الملعب بدلا من الخطوط. ووضح أيضا أن دفاعات الفريق بحاجة لإعادة الترتيب من جديد وهي من المهمات المقبلة للمدرب كما قال في المؤتمر الصحفي.

بالمقابل العروبة لعب دون أي محترف، وحتى غاب عنه بعض الأساسيين بسبب الإصابات التي جعلت المدرب رأفت محمد يعيد ترتيب اللاعبين في مراكز مختلفة، ولم يقدم الفريق ما كان متوقعا منه في الشوط الأول، ولكنه قدم الصورة الصحيحة من خلال العرض الجميل المعتمد على التمريرات القصيرات والمتنوعة في الشوط الثاني، وفعل الفريق الكثير خلال الشوط الثاني، ورغم التبديلات والتغييرات والفرص المتاحة، ولكنه لم يستطع إدراك التعادل الذي سعى له الفريق كثيرا خاصة قبل النهاية بقليل.

العروبة ما زال أمامه الكثير، وكذلك هي حال الشباب، ويبدو أن الفريقين ينتظران الوقت لتحسين أوضاعهما، الشباب لإعادة ترتيب أوضاعه، والعروبة لعودة المصابين.. سجل هدف المباراة الوحيد والفوز للشباب لاعبه سامح الحسني.

مجيس يعود

للمعاناة ومرباط يتقدم

فشل مجيس في الخروج من المعاناة التي يعيشها في دوري عمانتل وعاد وخسر من جديد أمام مرباط الطامح والقوي هذا الموسم والمتطور أيضا بثلاثة أهداف لهدف في مباراة شهدت تحولات مثيرة وسريعة… ومن جديد أثبت لاعب مرباط الموهوب مسلم عكعاك أنه ورقة رابحة بدليل الدور الكبير الذي قام به خلال المباراة بعد دخوله في الشوط الثاني ليؤكد هذا اللاعب موهبته الكبيرة وقدرته على العطاء بشكل كبير.

ورغم أن الشوط الأول انتهى سلبيا إلا أن المباراة كانت مفتوحة من الطرفين ولعب مجيس باندفاع وحماس بمساندة جمهوره الكبير، وكان الفريق يسعى لتسجيل هدف يريح أعصابه، ويزيد من الضغوط على مرباط. ولكن كل المحاولات باءت بالفشل ، وبالمقابل خبرة لاعبي مرباط كانت مساعدا للاعبين وهاجموا مرمى مجيس دون فعالية أو دون أن نتيجة.

في الشوط الثاني تغير الحال كثيرا خاصة من قبل مرباط الذي استطاع ان يستفيد من كل الفرص المتاحة ويسجل 3 أهداف في حين لم يستطع مجيس من تسجيل سوى هدف واحد وهذا لا يعبر عن المجريات ولكنها كرة القدم، ولم يستطع مدرب مجيس المؤقت الايراني أمين حسن من فعل شيء رغم الفرص المتاحة للاعبي فريقه الذين أهدروا الكثير من الفرص عكس لاعبي مرباط الذي أفلحت تغييرات مدربه وكان لها أثرها الإيجابي بدليل الاهداف التي أحرزها الفريق. ومجيس ما زال بحاجة لفوز معنوي في الدوري حتى يتجاوز سوء الحظ الذي يرافقه حتى الآن، فيما يتابع مرباط تقدمه بطريقة مثيرة للإعجاب.

الأهداف جاءت بواسطة مسلم عكعاك بديل مرباط في الدقيقة 75 ، ومن ثم أحرز المحترف الاوغندي سولا  من مجهود فردي وخطأ في دفاعات مجيس، ورد مجيس من خلال هدف عن طريق محترفه ديو مامي قبل النهاية بدقيقتين، ومن ثم أكد عكعاك موهبته وتألقه بإحرازه الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع.

هدر النقاط بين مسقط والسويق

أهدر كل من فريقي مسقط والسويق نقطتين من رصيده بعد أن سيطر التعادل الايجابي بهدف لكل فريق على اللقاء الذي جمعهما مع الإشارة إلى أن هدفي المباراة كانا من نصيب لاعبي مسقط بعد أن أحرز المعتصم البلوشي الهدف الأول للسويق خطأ بمرماه، فيما أحرز المحترف فال هدف التعادل في الشوط الثاني. والتعادل هو الرابع للسويق في 5 مباريات، وهو يعتبر نتيجة ايجابية للفريق الذي أعيد تشكيله من جديد وهو يحتاج للمزيد من الوقت. فيما كان التعادل أشبه بالخسارة لمسقط الذي كان يمنّي نفسه بفوز جديد يبقيه قريبا من المتصدر. ومسقط يسير حتى الآن بطريقة جيدة ومتوازنة، وهي نتيجة طبيعية لفريق يعتبر الأفضل والأكثر استقرار من الناحيتين الفنية والإدارية وكان لها أثرها الواضح حتى الآن.

المباراة كانت عادية، وكان التكافؤ عنوانا، ورغم أن الفريقين لعبا بطريقة مفتوحة، وتبادلا الهجمات على مدار الشوطين لكن التعادل بالنهاية كان العنوان الأخير للمباراة.

مسقط من الفرق التي تسير بطريقة هادئة، وتشكيلته متجانسة، وسبق للاعبيها أن لعبوا فترات طويلة مع بعضهم بقيادة المدرب ابراهيم صومار الذي استطاع أن يصنع تشكيلة جميلة بين الشباب والخبرة، وهو يملك مجموعة من المحترفين على مستوى جيد ويلعبون دورا مهما على صعيد الفريق.

السويق استطاع تجاوز كل اشكاليات التجديد والتغيير الذي حدث على الفريق بسبب هجرة غالبية لاعبيه، وهو حتى الآن يسير بطريقة جيدة بقيادة مدربه علي الخنبشي، والفريق دعم صفوفه بالعديد من المحترفين، وبعض المحليين، وسيكون الأمر أفضل بكثير من ناحية النتائج والعروض مع لعب المزيد من المباريات.

الرستاق يصحح أوضاعه

على حساب صحار

صحح الرستاق أوضاعه على حساب صحار من خلال الفوز عليه بهدفين لهدف في مباراة لم يقدم الفريقان الاداء المقنع، خاصة من قبل صحار الذي لم يستطع أن يكرر الصورة التي قدمها الفريق خلال مسابقة الكأس.ولم يقدم صحار ما يستحق من خلاله الفوز.

المباراة كان متوقعا ان تكون صعبة خاصة على صحار كون الرستاق سيلعب بقيادة مدرب جديد، وبالتالي ستكون هناك ردة فعل جديدة وقوية من قبل لاعبي الفريق وهو ماكان، في حين لعب صحار كالعادة دون الاعتماد على المحترفين الذين من الواضح أنهم دون الطموحات.

في الشوط الاول لعب الفريقان بطريقة فيها نوعا من التكافؤ وان كانت هناك أفضلية نسبية لصحار وخلال أقل من دقيقة سجل الفريقان هدفين هدف لكل طرف ، وبهما انتهى الشوط الاول، ورغم التغييرات المبكرة من مدرب صحار الذي لعب بمتابعة جمهور جيد إلا أن الفريق لم يستفد سوى من فرصة بعد أن أهدر العديد من الفرص أبرزها انفرادة لسعيد عبيد، الذي عاد وسجل هدفا جميلا قبل أن يسجل أحمد الكحالي مدافع صحار هدفا بمرماه.

في الشوط الثاني تراجع أداء صحار بشكل واضح، وغاب الحماس عن لاعبيه، ووضح أن دفاعاته بحاجة للعمل الكثير وبتقويتها بلاعبين آخرين، ولعب الرستاق بصورة أفضل من خلال تركيز لاعبيه ، ورغم التغييرات التي أجراها مدرب صحار إلا أن التغييرات لم تحمل معها الجديد، وحتى المحترف ايمانويل الذي دفع به المدرب لم يفعل شيئا ولم تكن له اضافته المطلوبة… وبدأ الرستاق يستمد الثقة من أداء لاعبيه على حساب تراجع أداء لاعبي صحار، وكان من الطبيعي وبطريقة فيها الكثير من المهارة أن يسجل محمد المطروشي الهدف الثاني للرستاق الذي أصبح يلعب بثقة كبيرة واضحة، عكس صحار الذي بدأ يلعب بغياب التركيز وبسرعة وصلت لحد التسرع للعودة للمباراة، وامتلك صحار الاستحواذ على الكرة بشكل واضح، ولكن دون فاعلية بسبب البطء في الإعداد، وايضا بسبب التغطية الجيدة من قبل لاعبي الرستاق الذين أصبحوا يلعبون بثقة، ويمررون الكرة بهدف استهلاك الوقت، وحتى الفرص المتاحة لصحار ضاعت بصورة مثيرة للاستغراب وبغياب كامل عن التركيز. ومع اقتراب المباراة من دقائقها الاخيرة زاد الرستاق من هدوئه، وزادت عصبية لاعبي صحار، ووضحت نتيجة الأداء على جمهور صحار الذي وقف دون أي حركة أو تشجيع معبرا عن حالة فريقه. وارتد الرستاق بمرتدات خطيرة على حساب اندفاع صحار نحو الامام، وبدأ تساقط لاعبي الرستاق على ارض الملعب نتيجة التعب وضعف المخزون البدني، وقتلوا حماس لاعبي صحار وهو ما أثر على حماسهم ولم يستطيعوا أن يفعلوا شيئا حتى النهاية التي حملت فوزا ثمينا للرستاق.

النهضة يسعيد التوازن

على حساب النصر

استعاد النهضة توازنه بعد خروجه من مسابقة الكأس، وحقق فوزا ثمينا ومثيرا على النصر الجريح والخارج من مسابقة الكأس ايضا بثلاثة أهداف لهدفين في مباراة حملت كل مقومات الإثارة والندية.

تقدم النهضة بقوة في الشوط الأول من خلال كرتين رأسيتين بواسطة النجم الموهوب محمد خصيب  مسجلا هدفين للنهضة الذي ربما كأنه يريد التعويض عما خسره الفريق في مباراة الكأس، وكان التقدم مستحقا للنهضة، أما النصر فلم يكن سيئا بل كان هو المبادر للهجوم وهو الذي يهدد مرمى النهضة الذي استوعب الأمر وانطلق بهجمات خطيرة عن طريق محترفه السوري محمد فارس من جهة اليسار والتي أثمرت عن هدفين وسط صدمة واضحة للاعبي النصر وللكثير من المتابعين خاصة وأن لاعبي النصر لم يقدموا ما يشفع لهم للخروج بأقل من التأخر بهدفين… ويبدو ان الفريق متأثر جدا وبشكل واضح من الخروج من مسابقة الكأس التي كان يأمل الفريق من خلالها الدفاع عن لقبه .. والنصر يجب عليه تجاوز ما حدث له في الكأس والتركيز على الدوري للتأكيد على قوته وعودته للمستوى المطلوب… النصر كان بعيدا عن مستواه، والنهضة لعب بسهولة، وسجل هدفين بأقل مجهود، وهو يثبت دوما أنه فريق سيقول كلمته هذا الموسم.

كما كان متوقعا فقد بدا النصر الشوط الثاني بقوة وسعى للتسجيل والعودة للمباراة والاجواء، وهدد مرمى النهضة، بينما اعتمد النهضة على المرتدات التي شكلت بعض الخطورة خاصة وأن دفاعات النهضة كانت يقظة، وتابع المحترف السوري محمد فارس خطورته وظهوره القوي من خلال تحركاته وانطلاقاته على الأطراف، ومن كرة ثابتة يحتسب الحكم وبناء على اشارة من الحكم المساعد ركلة جزاء لمصلحة النهضة ومن ثم يقوم بطرد لاعب النصر عمر الفزاري فيسجل فوتوزا البرازيلي هدفا ثالثا من الجزاء وتتعقد أحوال النصر الذي لاحظ الجميع كيف تفككت أوصال الفريق، وظهرت المساحات الفارغة التي استغلها لاعبو النهضة وشكلت خطورة كبيرة على النصر… ورغم المرتدات الخطيرة للنهضة إلا أن النصر بدأ يمسك الكرة في وسط الملعب ومن ثم يتقدم بطريقة مدروسة نحو الامام خاصة من الجهة اليمنى ، ورفع الكرات العرضية حتى استفاد من ركنية حولها عمر المالكي هدفا بمرمى النهضة… ولم يستفد النهضة من المرتدات الخطيرة وبقي الأداء نفسه من خلال محاولات جدية من قبل لاعبي النصر على حساب تراجع أداء لاعبي النهضة ومن إحدى الكرات الثابتة يستفيد النصر من دربكة ويسجل هدفا ثانيا بواسطة شيكا فوفانا ويعيد الثقة للاعبي الفريق، ومن ثم يهدر محمد فارس أخطر فرص النهضة قبل أن يعلن الحكم النهاية بفوز مثير للنهضة.

صحم يتجاوز سلبيات خسارة الكأس

كانت مباراة صحم مع نادي عمان في استاد السيب مهمة للفريقين، صحم لتجاوز أثار خسارة الكأس مع جاره صحار، وعمان لتأكيد عودته لوضع التوازن ، وعليه اقيمت المباراة ما بين التعويض والتأكيد… ولكن يبدو أن حافز التعويض كان أكبر لصالح صحم الذي قدم نفسه بصورة جيدة من خلال المباراة، وكان للهدفين الذين أحرزهما في الشوط الاول دورا كبيرا في فوز الفريق الذي يلعب المباراة الأولى بعد إقالة مدربه سالم سلطان وقام مدرب اللياقة البدنية في الفريق بدور المدرب في المباراة. صحم لعب بتركيز، وهو يعلم أهمية المباراة، وكان له ذلك حيث استطاع الفريق من فرض أفضليته الفعلية خلال الشوط الأول ويسجل هدفين، ومن ثم يعزز التقدم بهدف ثالث على الرغم من تحسن أداء نادي عمان، ولكن هذا التحسن بقي من خلال الاستحواذ على الكرة دون فاعلية، وأيضا دون تسجيل، وبقي صحم يلعب بتركيز أعلى ، وهدوء واضح وسار بالمباراة كما يريد.

سجل أهداف صحم محمد الغساني ثلاثة أهداف وفيصل البريكي هدفا والبرازيلي ايفينسون.

وسجل لنادي عمان هاني العلوي والبرازيلي واشنطن ومدافع صحم ايفنسون خطأ في مرماه.

Share.

اترك رد