قدموا ضحيتهم السابعة،، المدربون وتعادل ظفار والبطل الأبرز

0

أوقف السويق مسلسل انتصارات ظفار هذا الموسم وفرض عليه التعادل السلبي في مباراة كان مدرب السويق ولاعبيه هم الأبرز من خلال فرضهم اسلوبهم على المتصدر، كما قدمت المباراة السويق بصورة قوية رغم كون غالبية لاعبيه من الأسماء الشابة والجديدة، فيما فشل مدرب مجيس الجديد سالم سلطان في تقديم الجديد مع مجيس في أول مباراة له وخسر فريقه أمام النصر بثلاثية نظيفة، كما استعاد العروبة نغمة الانتصارات من خلال الفوز الثمين على النهضة القوي بهدفين لهدف في مباراة تحسب لمدرب العروبة الذي استطاع بفترة قصيرة إعادة ترتيب صفوفه فريقه الشاب، وزاد مرباط من متاعب نادي عمان وغلبه بهدف وحيد، ومن ثم تابع صحم انتصاراته وحقق فوزا ثمينا على الرستاق بهدف، وتعادل صور مع صحار بهدف لهدف… وأجلت مباراة الشباب مع مسقط بسبب مشاركة الشباب في البطولة العربية ولعبه المباراة مع فريق الهلال السعودي.

الجولة الخامسة أعادت كل مفردات الموسم الماضي من كافة النواحي، ابتداء من تأجيل المباريات، ومرورا بتغيير المدربين الذين لعبوا دورا جيدا في هذه الجولة، وانتهاء بنتائج الدوري التي تؤكد أن كل شيء جائز في هذا الدوري الذي يعتبر تغيير الأجهزة الفنية أبرز ملامحه.

وبعد نهاية مباريات الجولة شهدت فسخ عقد المدرب السوري أنس مخلوف مدرب صحار، ليضاف إلى قائمة المدربين السابقين الذين كانوا ضحية هذا الدوري وهم: عماد خانكان، وحسان الحشاني، وسالم سلطان، وعبيد خميس الجابري، وخالد العلوي… وبنسبة تشير إلى أن كل جولة شهدت تغيير مدرب وأكثر… وطبعا ما زال الباب مفتوحا بقوة في هذا الدوري المحير… ولكن رغم كل ما سبق يمكن القول أن المدربين لعبوا دورا واضحا في مباريات هذه الجولة من خلال العديد من الأفكار والتغييرات وحتى قراءة المجريات… ويمكن القول أن الجولة كانت جولة مدربين تجاوزا.

وظهرت الروح الرياضية والانسانية بأسمى معانيها عندما أعلن ناديا صحم وصحار تخصيص ريع مبارتيهما مع صور ومع الرستاق لمصلحة ذوي الاسرة التي انتقلت لرحمة الله تعالى جراء حادث أليم.

الجولة التي شهدت أول تأجيل من خلال مباريات مسقط والشباب، شهدت أيضا تسجيل 10 أهداف في 6 مباريات وهي نسبة ضعيفة وتقل النسبة فيها عن هدفين في كل مباراة…

التعادل السلبي عنوان قمة السويق وظفار

صحيح ان التعادل السلبي كان عنوان مباراة ظفار المتصدر والسويق بطل النسخة الأخيرة، ولكن النتيجة السلبية كانت نتاج عمل تكتيكي يحسب للمدرب على الخنبشي مدرب السويق الذي كان على قدر المسؤولية تماما من خلال منطقيته في التعامل مع المجريات، ومعرفته بقدرات فريقه، ونقاط قوته وضعفه ، ,ايضا معرفته الجيدة بمنافسه القوي وقدراته ونقاط قوته وضعفه.

المباراة سار بها الخنبشي وفريقه الشاب كما أراد، وكان هدفه هو الحصول على أكبر قدر من النقاط من هذه المواجهة الصعبة التي يعرفها للكثير من الأسباب، ولكنه لم يخشى على لاعبيه كونه يعرف روحهم القتالية وقدرتهم على تنفيذ الواجبات والتعلميات المطولبة منهم، وقد أثبت هؤلاء قدرتهم على تنفيذ كل طلبات مدربهم وهو ما منحهم نقطة ثمينة، وهذه النقطة ستمنح الفرق الأخرى أيضا ثقة كبيرة على مواجهة ظفار بجرأة أكبر وقدرة على تحقيق النتيجة الأفضل.

السويق المتجدد أكد أنه يملك الكثير من القدرات والأمكانيات، وان الأسماء وحدها لا تصنع الفارق رغم أهميتها، وما حققه السويق يجب أن يكون نقطة البداية الجديدة لهذا الفريق الذي سيكون أمامه الكثير من العمل، وهو رسخ الثقة في نفوس لاعبيه من خلال الجولات الخمس السابقة، ومبالتأكيد سيكون هدفه التالي هو البحث عن نتيجة إيجابية أفضل.

بالمقابل فريق ظفار كان يتوقع أن تكون مواجهته صعبة مع البطل، خاصة وأن غالبية لاعبي ظفار مثلوا الفريق البطل الموسم الماضي، وبعضهم ما زال حتى الآن في صفوه، وهاجم ظفار مرمى السويق منذ البداية، ولكن لاعبي السويق كان هدفهم هو امتصاص حماس لاعبي ظفار، ونجحوا في ذلك، كما كان أداء الفريق يتمثل في عدم الوقوع بأي خطأ دفاعي قاتل يمكن لاعبي ظفار من تسجيل هدف يكون كافيا لتخفيف الضغوط على لاعبي الفريق. ولاعبي ظفار شعروا بحجم الضغوط كلما تقدم بالوقت، اضافة إلى أنهم عجزوا عن تجاوز وفك شفرة دفاعات السويق المترابطة والمنظمة والتي لعبت بطريقة فيها الكثير من الهدوء والتركيز، ورغم الفرص المباشرة والخطيرة لظفار إلا أن النتيجة بقيت سلبية وهذه النتيجة كانت بمثابة خسارة للمتصدر وفوز للسويق بطل النسخة الأخيرة والمتجدد والذي قدم صورة جميلة عن الفريق القادر على تنفيذ كل التعليمات.

العروبة يعود للانتصارات

من جديد بقوة

استعاد العروبة الناقص الصفوف بسبب الاصابات وغياب المحترفين الذين لم يصلوا حتى الآن، استعاد نغمة الانتصارات من خلال الفوز المهم والثمين على النهضة أحد أبرز فرق الدوري حاليا خلال الجولات السابقة، وجاء الفوز العرباوي ليعيد للفريق توازنه ، ولجماهيره ثقتها بفريقها الذي اهتزت بعد الخسارة المفاجئة أمام الرستاق في الجولة السابقة.

الشوط الأول كان عاديا ولم يكن هناك ما يشير إلى وجود فريقين طامحين على أرض الملعب إلا من خلال الهدف الذي أحرزه المخضرم والمتألق يونس مبارك قبل انتهاء الشوط الأول بقليل، ولكن الشوط الثاني شهد الكثير من الإثارة والندية بين الطرفين واتيحت لكل فريق العديد من الفرص السهلة والمباشرة ولم يتم الاستفادة منها، ولكن الروح العالية، والإصرار من قبل لاعبي العروبة، والدعم المعنوي الذي لاقوه، أو وعدوا به كان له دوره وسجلوا هدفا ثانيا عززوا به تقدمهم بواسطة ثويني حديد قبل أن يقلص النهضة القوي والطامح الفارق ومن ثم يلعب ويهاجم بقوة للتعديل الذي كان قريبا منه للغاية.

العروبة من جديد اعتمد على عناصره الشابة ، وحتى عانى من غياب بعض عناصره الأساسية للإصابة، ولكن الفريق استطاع بقيادة مدربه الذي يحسب له تجاوز ما سبق واستطاع المدرب بما يملكه من حس وتقدير لامكانيات اللاعبين من تغيير بعض مراكز اللاعبين واللعب بروح قتالية وطريقة فعالة ومن خلالها استطاع تحقيق الفوز، ويحسب لمدرب العروبة رأفت محمد هذا الفوز وقدرته على التأقلم مع حالة وغيابات الفريق وأمام فريق صعب.

بالمقابل النهضة ربما فوجئ بروح لاعبي العروبة وإصرارهم على الفوز رغم النقص، أيضا فوجئ الفريق بقدرة لاعبي العروبة على الدفاع عن مرماهم، ومن ثم التقدم للهجوم، وحتى لا نهضم حق النهضة فقد كان قريبا على الأقل من التعادل لو استفاد من الفرص المتاحة بعد تسجيل الهدف الأول، ولكن ذلك لم يحدث، ويبقى النهضة من أبرز الفرق التي ستلعب دورا كبيرا لاحقا في الدوري.

وسجل هدف النهضة محمد المربوعي.المباراة كانت عبارة عن شوطين تقريبا مختلفين، شوط عادي وآخر مثير، والعروبة استمد ثقة كبيرة من هذا الفوز الذي سيكون له أثره المعنوي والنفسي.

صحم يؤكد عودته من باب الرستاق

أكد صحم عودته، ,انه فريق سيكون مدربه القادم أكثر المدربين سعادة لمعدن لاعبيه الذي أظهروه ، والفريق بعد الفوز على الرستاق سيكون قد استمد ثقة كبيرة ستفيده كثيرا لاحقا، وهو لا يزال بانتظار مدرب جديد ولا زال بقيادة مدرب اللياقة البدنية الزبير محمد بالفريق حتى يصل المدرب الجديد، ويحسب للفريق أنه لعب أكثر من 20 دقيقة بعشرة لاعبين بعد طرد عبد المعين المرزوقي .

فيما الرستاق أراد أن يتابع البداية القوية مع صحار، ولكنه لم يستطع فكانت الخسارة رغم أن الرستاق حاول كثيرا لإدراك التعادل وهو الذي كان أفضل من ناحية الاستحواذ والامتداد الهجومي الذي لا يعني أنه يحمل معه الفوز دائما وهذا ما حصل، ويكفي أن نشير إلى الروح العالية من الطموح لدى مدرب صحم المؤقت الذي يبدو أنه يعرف تماما امكانيات لاعبيه، وأكد انه منذ انطلاق المباراة كان يفكر بالفوز والنقاط الثلاث وهو ما حققه.

بالمقابل الرستاق كانت لديه الطموحات ، وأيضا الروح والثقة لتحقيق فوز ثان بقيادة محسن درويش ولكنه لم يستطع رغم الأداء الذي قدمه والذي كما قال بحاجة لمهاجم جديد ولكن هذا لا يمكن تحقيقه حاليا حتى موعد فتح باب الانتقالات. الرستاق في وضع فني جيد رغم الخسارة، وصحم بدأ في تحقيق الأهم وهو الفوز بعيدا عن جمالية الأداء الذي لا يفيد في مجال الدوري. سجل هدف المباراة الوحيد المدافع البرازيلي ايفنسون برأسية رائعة.

مرباط يواصل طريق

التقدم بالانتصارات

لم يراعي مرباط حالة نادي عمان الصعبة، وتابع تحقيق الانتصارات وحصد النقاط التي سيكون لها دورها في إبعاد الفريق بقوة عن المراكز المتأخرة كون الدوري لصاحب النفس الطويل، ومن يستطيع أن يجمع أكبر عدد من النقاط سيكون في وضع الأمان أكثر من غيره.

مرباط من خلال التعامل القوي والمنطقي، ومن خلال خبرة وقدرات مدربه الخبير عظيمة، يحقق المطلوب في الدوري بغض النظر عن الظروف والأسماء، والفوز على نادي عمان الذي ما زال يبحث عن نقطته الأولى هذا الموسم يدخل ضمن هذا الإطار،

أما نادي عمان فهو ما زال يقدم الأفضل ولكن بحثه وحتى أفضليته ذهبت هباء في مباراة مرباط لان مرباط سجل هدفا في الدقائق الأخيرة سيكون حديثا كون الكرة دخلت المرمى وخرجت منه بسبب الشباك الممزقة، ولم يكن هناك أي اعتراض على الهدف لا من لاعبي عمان أو غيرهم.

المباراة كانت أفضلية نادي عمان أكثر ولكن دون نتيجة كالعادة وهي عنوان كل مباريات الفريق، وهي القلق الكبير للفريق وادارة النادي التي رفضت طلب المدرب دافور بالإستقالة، والمدرب لا زال يندب حظه العاثر ، وسوء استفادة لاعبيه من الفرص السهلة.

مرباط الذي يسير بثبات وبعيدا عن الضوضاء حقق المطلوب وهو الأهم والفوز رغم صعوبته وضع الفريق في المركز الثاني ولدى مرباط الكثير وهو من خلال هذه الانتصارات يزداد ثقة وثباتا. سجل هدف الفوز المحترف الكوري جوان الذي اصيب بعد الهدف ونقل للمستشفى.

عودة النصر بثلاثية للانتصارات

استغل النصر حالة مجيس وعاد للإنتصارات من جديد من خلال فوز كبير على حسابه في المباراة التي جمعتهما في صلالة وصلت نتيجته النهائية إلى ثلاثة أهداف نظيفة، لينسى النصر كل ما سبق سواء من خلال خسارة الدوري القاسية أمام النهضة، أو في مباريات الكأس ، وجاءت المباراة متوسطة المستوى من الطرفين غابت فيها كرة القدم الحقيقية رغم أن النصر كان الأفضل من مجيس والذي افتقد  الثقة والتركيز ووضح أنه يعاني وأنه يحتاج للكثير من العمل… والمهم بالنسبة للنصر كان الفوز الذي يعني له كثيرا معنويا وعلى أرض الواقع. النصر كان بحاجة لفوز حتى ينسى ما سبق من ارتدادات الخروج من الكأس وهو حامل اللقب، وايضا التعثرات في بطولة الدوري الذي أصبح هدف الفريق الأول والوحيد بعيدا عن المشاركة الخارجية، وهو ما زال في بداية عهد مدربه رادان وهناك الكثير ليقال حول الفريق.

بالمقابل يسعى مجيس لتجاوز اشكالياته التي نتجت جراء غياب الاستقرار الفني ، وما تبع ذلك من اشكاليات ، ويحاول مدربه السابق سالم سلطان إعادة الفريق لوضع التوازن ، وهو بحاجة لفوز وحيد لتحقيق ذلك، وان كان يلزم الفريق الكثير من تدعيم الصفوف.

انتهى الشوط الاول بتقدم النصر بهدف سجله محترفه الأردني احمد عبد الحليم في الدقيقة 11، واضاف شوقي الرقادي الهدف الثاني في الدقيقة 52، واضاف خالد الهاجري الهدف الثالث في الدقيقة 83.

صحار يخسر الكثير

بالتعادل وصور يستعيد بريقه

خسر صحار الكثير بالتعادل مع صور في المباراة التي جرت في صحار وبحضور جمهور أقل من المتوقع من صحار والذي صب جام غضبه على الجهاز الفني الذي تم فسخ عقده بعد انتهاء المباراة ليعود صحار من جديد لنقطة البداية رغم أنه قدم مستويات متفاوتة هذا الموسم كان أبرزها فوزه على صحم مرتين بالدوري والكأس.

ورغم التوقعات لصور بصعوبة المهمة خاصة بعد إقالة مدربه البلغاري بوبوف ، إلا أنه كان الأفضل، والأخطر وأهدر فوزا قريبا منه قياسا لمجريات المباراة، والأداء الهجومي والفرص المباشرة التي أتيحت له على مدار الشوطين. فيما لم يقدم صحار ما هو مطلوب منه لا دفاعيا ولا حتى هجوميا، وشارك معه محترفه الجديد المدافع السوري عبد الناصر حسن الذي لعب بشكل جيد، ولكن الفريق لم يكن في يومه، وهو بحاجة لمحترفين من طينة جيدة على صعيد الهجوم والوسط. المباراة تعامل معها صور بقيادة المكلف بتدريب الفريق مؤقتا جمال بخش بصورة جيدة، دفاعا وهجوما، ولو كان التركيز حلف لاعبيه لكان للنتيجة حديث آخر خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار أنه كان يبحث عن فوزه الأول هذا الموسم وكان قريبا منه جدا. صحار الذي كلف معده البدني بتسيير الامور حتى موعد تعيين مدرب جديد لم يكن بحال طبيعية ، وظهر التباعد بين خطوطه، ولاعبيه غير منضبطين، ومن الواضح أنه هناك شيء غير طبيعي بين المدرب واللاعبين.

تقدم صور بالهدف الأول في الوقت بدل الضائع للشوط الأول عن طريق اللاعب المالي سامبا تونكارا بكرة رأسية،، وعدل صحار عبر سعيد عبيد الذي تابع تسديدة محسن جوهر المرتدة من حارس صور بالدقيقة 50 .

جولة جديدة

يتابع دوري عمانتل منافساته اليوم الاربعاء من خلال 7 مباريات، فيلتقي النهضة مع مسقط في البريمي ، ومجيس مع نادي عمان على مجمع صحار اعتبارا من الخامسة والربع، والشباب مع ظفار على استاد السيب اعتبارا من الخامسة وعشر دقائق، والرستاق مع مرباط على استاد السيب اعتبارا من الساعة الثامنة وعشرة دقائق، والسويق مع صحار على مجمع صحار اعتبارا من الثامنة والربع، وصور مع صحم على ملعب مجمع صور اعتبارا من الخامسة وخمس دقائق، وأخيرا النصر مع العروبة في أقوى مواجهات الجولة في مجمع صلالة اعتبارا من الخامسة والنصف.

Share.

اترك رد