فرق الدرجة الاولى تقول كلمتها: السيب وفنجاء يعيدان النكهة لمسابقة الكأس والفوز للأفضل

0

فرض نادي السيب نفسه نجما لمسابقة كاس حضرة صاحب الجلالة السلطان لكرة القدم بعد أن نجح هذا الفريق الذي يلعب بالدرجة الأولى في إبعاد فريق ظفار المدجج بنجوم الكرة العمانية بفارق ركلات الجزاء الترجيحية بعد أنتهاء المباراة في وقتها الأصلي إلى التعادل بهدفين لهدفين والوقتين الإضافيين بثلاثة أهداف لكل منهما وحقق السيب القادم بقوة الفوز من خلال ركلات الجزاء الترجيحية. وبدا السيب وكأنه يعيد الايام الخوالي لتألقه الكبير في هذه المسابقة عندما أحرز لقبها 3 مرات متتالية في نهاية تسعينيات القرن الماضي. وبفوز هذا تأهل السيب لدور الثمانية بعد ان كان قد أبعد في الدور الأول دور الـ 32 فريق النصر بطل المسابقة للموسم الماضي ، وليطبع السيب هذه النسخة ومن بدايتها بنكهته وتألقه… وليكون لهذه المسابقة نكهة الكؤوس الجميلة والمميزة.

ورغم كل المباريات القوية والحماسية والمثيرة التحولات والمتغيرات في دور الــ16 إلا أن مباراة ظفار والسيب كانت في جهة وبقية المباريات في جهة أخرى من كافة النواحي، جماهيريا وفنيا، وستبقى في الذاكرة طويلا، ويبدو أن الطريق ممهد على الأقل قياسا لما فعله السيب في الدورين الأول والثاني من هذه المسابقة سيسير بعيدا فيها وأصبح وبقوة المنطق أبرز المرشحين ليس للمنافسة فيها بل للفوز بها .

كذلك قدم فنجاء نفسه بطريقة جميلة، وأكد أنه يستحق مع السيب أن يكونا في دوري الأضواء ليس لانتصارهما المستحق بل لما قدمه كل منهما، ففنجاء فاز بخمسة أهداف لهدفين على عمان، وليبصم بقوة ويقدم نفسه أيضا بصورة جميلة للغاية من خلال المجموعة المتجانسة والجميلة التي لعبت بطريقة جميلة بعيدا عن التعقيد وبكثير من العناصر الشابة وأصحاب الخبرة.

وفي بقية المباريات تأهل فريق مجيس لدور الثمانية بفوزه على البشائر بصعوبة بهدفين لهدف، وفاز صحار انتصاراته بقيادة معده البدني أحمد اياس وأكمل على سمائل بهدفين وتأهل ايضا، وفاز العروبة بصعوبة أيضا على بهلا بهدف، كما فاز صور على بدية بهدف وحيد وبصعوبة، وتغلب المصنعة على ينقل بثلاثة أهداف لهدف، ومن ثم فاز مرباط على جاره صلالة بأربعة أهداف لهدفين. وتأهل فنجاء بقوة على حساب نادي عمان عندما خرج فائزا …

وتأهلت فرق العروبة، وصور ، وصحار، ومجيس، ومرباط من دوري عمانتل لدور الثانانية، وفريقا السيب وفنجاء من الدرجة الاولى ، والمصنعة من الدرجة الثانية، على أن تقام مراسم قرعة دور الثمانية اليوم الأربعاء بانتظار ما ستسفر عنه مباريات هذا الدور وهذه المسابقة المثيرة جدا.

السيب الأفضل ولا يمكن إيقافه

في المباراة بين السيب وظفار، لم يتأثر لاعبو السيب المدججين بجمهور كبير بوجود غالبية لاعبي المنتخب الوطني في صفوف ظفار، ولعبوا بثقة كبيرة من كافة النواحي وهددوا مرمى منافسهم ولم يكتفوا بذلك بل بادروا بالتسجيل قبل أن يعود ظفار ويدرك التعادل، ولكن خبرة لاعبي ظفار الدولية وضعتهم مرتين في المقدمة قبل الاحتكام لركلات الجزاء الترجيحية، واستغل لاعبو السيب هشاشة دفاعات ظفار سواء من العمق أو الأطراف التي كانت مصدر الخطورة للسيب، وحتى عندما كان السيب يتأخر لم يتراجع لاعبو الفريق بل تابعوا الأداء المتوازن وقدرتهم على التحرك واستغلال المساحات والاخطاء مع وجود جمهور كبير ومتحمس لم يبخل بتقديم كل الدعم لفريقه الذي وضح أنه غير هذا الموسم على الأقل في هذه المسابقة الغالية التي كانت فترة من الفترات تخصص السيب الأول.

ظفار لم يقنع وكانت عليه الكثير من الملاحظات خاصة من الناحية الدفاعية، وفريق يضم غالبية لاعبي المنتخب الوطني كان يجب أن يكون مختلفا ، وتكون له الأفضلية لكن ذلك لم يحدث، وخسر الفريق لأنه دخل بثقة كبيرة وربما أكبر من الحد المطلوب ولكنه فوجئ بمنافس لا ينظر للاسماء التي يواجهها بل لما سيقدمه كل منهم على أرض الملعب. سجل للسيب مروان تعيب من ركلة جزاء وأمجد الحارثي، وسوري ابراهيم ، ولظفار كل عدي القرا هدفين وقاسم سعيد.

صحار يتقدم

صحار وصيف البطولة السابقة والتي خسرها أمام النصر تقدم بجدارة من خلال الفوز على سمائل بهدفين ، والمصادفة أنه لعب بقيادة المعد البدني أحمد اياس الذي قاده للفوز بعد أن قاده للفوز في الدوري على السويق .. والفوارق كانت واضحة بين الفريقين وسمائل حاول وسعى لتقديم صورة جيدة ومجاراة صحار ولم يستطع.سجل لصحار سعيد عبيد وحسن العجمي.

عودة قوية

عاد مجيس بقوة وخرج بفوز ثمين وصعب على البشائر بهدفين لهدف بعد ان كان متأخرا بهدف محترف البشائر باولو، ليرد بهدفين في الشوط الثاني عن طريق أحمد سالم ومحترفه ريمي وسط تشجيع جماهيري متميز من قبل جماهير الفريق الكبيرة. والفوز كان مهما للفريق الذي يعاني كثيرا في الدوري.

فوز صعب للعروبة

بغياب أي محترف، وبمجموعة من اللاعبين الذين يغلب عليهم طابع الشباب ، تأهل العروبة على حساب بهلا بعد الفوز عليه بهدف وحيد سجله لاعبه ثويني حديد في مباراة كانت صعبة للعروبة، وقوية بالنسبة لبهلا المتوازن والساعي بقوة لتقديم صورة جديدة له هذا الموسم، والعروبة لا زال يعاني من غياب المحترفين، وايضا اصابات بعض لاعبيه، والمهم بالنسبة للفريق هو الخروج بفوز بانتظار الجولات المقبلة.

صور يتجاوز بدية

صور تجاوز بدية بهدف وحيد سجله عبد العزيز الغيلاني وكان هذا الهدف كافيا لتأهل الفريق الذي لا زال يعاني كثيرا في الدوري، وهو لم يقدم حتى الصورة المطلوبة في الدوري، وبدية كان منافسا وندا قويا.

المصنعة وحيدا

المصنعة هو الفريق الوحيد من الدرجة لاثانية الذي لا زال يتابع مشواره في هذه المسابقة وتقدم لدور الثمانية على حساب زميله في الدرجة نفسها ينقل من خلال الفوز عليه بثلاثة أهداف لهدف بعد أن كان ينقل قد تقدم بواسطة أنس خميس العلوي، ولكن المصنعة رد بثلاثة أهداف لعبد الرحمن المشيفري، والمخضرم جاجا هدفا، ومغامرة المصنعة تحسب له في هذه المسابقة وهو الساعي للعودة للدرجة الأولى بعد تراجعه من دوري الأضواء بصورة سريعة وحزينة.

عكعاك نجم واعد

رغم أن مسلم عكعاك لاعب فريق مرباط قد دخل بديلا إلا أنه كان صاحب الكلمة الأقوى لتحقيق فريقه الفوز الكبير على جاره صلالة باربعة أهداف لهدفين بعد التمديد بعد أن أنتهى الوقت الأصلي للتعادل بهدفين لكل فريق حيث تقدم مرباط بهدفين عن طريق عكعاك وجيفرسون قبل أن يرد صلالة بهدفين عن طريق محترفه بودايوناجي الكثيري، قبل أن يعود عكعاك الواثق وصاحب التركيز العالي ليسجل هدفين لفريقه كانا كافيين ليحسم فريقه المباراة ويتأهل لدور الثمانية.

مرباط يسير بطريقته واسلوبه وان هزته تحولات المباراة في الدقائق الأخيرة، لكنه أثبت أنه لديه الكثير من القدرات ليلعب دورا كبيرا في كل المسابقات، وعليه التعامل بثقة وتركيز أكبر في الدوري، ووجود حسين الحضري له دوره الايجابي في الفريق.

فنجاء يفرض سطوته وتألق سيسه

فرض نادي فنجاء سطوته وفرض قوته، وتأهل بجدارة وبراحة لدور الثمانية مستفيدا من الفوز الكبير على نادي عمان بخمسة أهداف لهدفين بعد مباراة مثيرة كان فنجاء صاحب التركيز الأعلى واستغل أخطاء لاعبي عمان غير المبررة والساذجة التي استغربها كل من تابع المباراة، ومن المنطق أن من يرتكب هكذا أخطاء لا يستحق الفوز.

المحترف السنغالي المعروف والعائد من جديد للدوري العماني سيسيه كان النجم الأبرز في المباراة من خلال الأهداف الاربعة التي سجلها هدفان من ركلتي جزاء صحيحتين، وهدف راسي ، وهدف من كرة ثابتة، فيما سجل هدفي نادي عمان لاعبه مشعل الفارسي، ومحترفه البرازيلي واشنطن بتسديدة قوية ورائعة. هناك الكثير من الكلام ليقال حول نادي عمان، والذي يبدو أنه أصبح بحاجة للتغير، وان كانت أهداف اليوم على الفريق نتيجة أخطاء فردية واضحة، وفنجاء سيسير بثقة وسيكون الفوز حافزا معنويا كبيرا للفريق.

Share.

اترك رد