Inbound-Advertiser-Leaderboard

قادا فريقهما للفوز.. جولة مدربي اللياقة البدنية

0

فرض مدربو اللياقة البدنية أنفسهم بقوة في مباريات دوري عمانتل من خلال قيادتهم للفرق التي كلفوا بها كمدربين طوارئ بعد إقالة المدربين الأساسيين، كما هي حال فريقي صحم وصحار عندما حقق صحم الفوز الثالث على التوالي بقيادة مدرب اللياقة البدنية الزبير، فيما عاد صحار للإنتصارات من خلال مدرب اللياقة البدنية أحمد اياس الذي تم تكليفه بالمهمة بدلا عن المدرب المقال أنس مخلوف، في حين بقي الدوري عاديا ودون جديد لا على صعيد المستويات، ولا على صعيد النتائج، واذا كانت هناك من منافسة حقيقية فهي بين الهدافين الذين يبدو أنهم سيتنافسون لوحدهم وبطرقتهم الخاصة… واذا كان المعدون البدنيون قادرون على قيادة الفرق فلماذا يتم الاستعانة بالمدربين؟؟؟

وفي الجولة السابقة سقط السويق بطل النسخة الأخيرة امام جاره صحار بثلاثة اهداف لهدف، وفاز ظفار على الشباب بهدفين، وحقق نادي عمان النتيجة الأبرز كونه حقق الفوز الأول هذا الموسم، وتابع صور تعثراته وسقط صور أمام صحم بهدفين لهدف، وفاز النهضة على مسقط بهدفين، وشهدت الجولة تعادلين سلبيين بين النصر والعروبة، وبين الرستاق ومرباط.

وبقيت النتائج المتذبذبة عنوان الدوري الواضح والكبير، فمن يخسر في هذه الجولة يفوز بعدها، ومن يفوز بالجولة يخسر ما بعدها وهكذا، ومن جولة لأخرى يزداد هذا الأمر والذي يميز الدوري منذ فترة طويلة، والدوري سيتوقف بعد هذه الجولة حتى يوم 19 اكتوبر بسبب مباريات الكاس ، ومعسكر المنتخب الوطني في قطر الذي ستتخلله مبارتان للمنتخب الاستعدادات لنهائيات كأس آسيا المقبلة في الإمارات.

والمنافسة على ترتيب هدافي الدوري لا زالت مشتعلة بين محمد الغساني مهاجم صحم الذي سجل 7 أهداف، ومهاجم النهضة تياجو، ومهاجم ظفار الاردني عدي القرا ولكل منهما 5 أهداف. وشهدت الجولة تعادلين سلبيين وتسجيل 16 هدفا .

الصدارة لا زالت بيد ظفار 19 نقطة، ومن ثم صحم 15، والنهضة 14، ومرباط 13 ، والنصر 12، وصحار والعروبة  11 ،ومسقط 10، والسويق 8، والرستاق 7 ، والشباب 6 ، ونادي عمان وصور 3 ، واخيرا مجيس نقطة واحدة فقط.

مرباط أهدر الفوز

والرستاق اقتنع بالتعادل

رغم أن نتيجة مباراة الرستاق ومرباط في استاد السيب انتهت بالتعادل السلبي، إلا أن مرباط كان قريبا للغاية من الفوز قياسا  كونه أهدر ركلة جزاء كانت يمكن أن تغير النتيجة خاصة وان كل الامور كانت تسير لمصلحة مرباط الأفضل على أرض الملعب من ناحية السيطرة والأفضلية، فالشوط الأول كان متكافئا ، ولكن الشوط الثاني كان لمصلحة مرباط الذي لا زال يقدم نفسه بصورة جيدة من كافة النواحي، فالفريق لعب ويلعب حسب قدراته وامكانياته، ولمسات مدربه واضحة كونه يعمل على تسخير قدرات الفريق وامكانيات لاعبيه بالصورة المثالية بدليل النتائج الإيجابية التي حققها حتى الآن وهو الذي عانى كثيرا من الناحية الإدارية، وكما كان متوقعا تجاوزها الفريق بصورة جيدة من خلال مجموعة متجانسة وجيدة تعاملت بصورة منطقية وكما هو مطلوب مع الدوري الذي لا يعترف إلا بجمع النقاط… وقياسا للفرص المباشرة مرباط خسر نقطتين مع إهدار ركلة الجزاء… ومهاجمه جيفرسون يتحمل ذلك بإهداره الركلة، واذا كان من يشار له بنقطة للرستاق فهو حارسه الغيثي الذي تصدى لركلة الجزاء.

الرستاق ما زال يعيش حالة من عدم التوازن وهو بحاجة للوقت بقيادة المدرب محسن درويش الذي تسلم المهمة مع المقال حسان الحشاني، والفريق تفاوت أداءه من مباراة لأخرى وهي نتيجة طبيعية للتغيير في الجهاز الفني، والفريق بحاجة للوقت وفترة التوقف الجديدة ستكون مفيدة للمدرب محسن درويش لإعادة ترتيب أوراقه بما يملكه من خبرة في الدوري. التعادل كان لمصلحة الرستاق  الذي كان حماسه في الدقائق الأخيرة قويا لمحاولة التسجيل .. ومدرب الفريق قال بعد المباراة أنه فريقه كان الأفضل!!.

العروبة والنصر يواصلان إهدار النقاط

أهدر كل من النصر بطل النسخة الأخيرة من الكاس ، والعروبة الطامح كل منهما نقطتين بالتعادل السلبي في مباراة كان النصر افضل بشكل عام من ناحية الاستحواذ على الكرة وحتى الوصول للمرمى المنافس ولكن دون فاعلية.. في حين كان الحذر والتركيز العالي من قبل لاعبي العروبة  سببا في منع تشكيل خطورة حقيقية للنصر، ووضحت قدرة لاعبي العروبة الشباب على قول كلمتهم رغم أنهم لا زالو يلعبون دون محترفين وبفريق غالبية عناصره من اللاعبين الشباب، وهذا يحسب لهم، ويحسب أيضا لمدرب الفريق الذي لا زال يقوم بتغيير المراكز بين اللاعبين بسبب الغيابات على أن تكون الامور كما هو متوقع أفضل لاحقا مع التحاق بعض المحترفين. النصر فرض ايقاعه على المباراة من خلال السيطرة ، على المجريات وهو ما أجبر العروبة على التراجع والاعتماد على الكرات الطويلة ليوسف ناصر الأبرز والأخطر والذي هدد النصر في أكثر من فرصة وكان بإمكانه التسجيل من بعضها، ولكن هذه لا تفيد وخرج الفريقان بخسارة مزدوجة خاصة النصر كون العروبة يعاني كثيرا لأنه لا يلعب بأي محترف ، ويعتمد على عناصره الشابة وهذا ما يرضي العرباوية نوعا ما، والعروبة هذا الموسم عانى وما زال من المحترفين ومن قلة الخبرة… واذا كان العروبة مبرر له أداءه واعتبار التعادل مكسبا إلا أن هذا الأمر ليس كذلك بالنسبة للنصر المكتمل العناصر تقريبا بعد غياب فهمي سعيد، والنصر ربما ما زال يعاني من ارتدادات الخروج المبكر من مسابقة الكأس ولكن هذا لن يفيد، ويجب على الجميع التركيز في مباريات الدوري، ومن غير المسموح به هو هدر المزيد النقاط في حال أراد الفريق المنافسة على لقب الدوري بعد ضياع أمل المنافسة على لقب الكأس.. وهو ربما استفاد من التوقف وأعادة حساباته خاصة وأن مدربه لا زال حديث العهد مع الفريق. 

اياس يعيد صحار للانتصارات

أعاد مدرب اللياقة البدنية بنادي صحار السوري أحمد إياس والملكف بقياد الفريق مؤقتا عوضا عن المدرب المقال انس مخلوف ، أعاد فريقه صحار للانتصارات ومن خلال فوز كبير وثمين على السويق البطل بثلاثة أهداف لهدف، وسجلت جميع الأهداف في الشوط الأول، وسجل صحار أهدافه الثلاثة خلال ربع ساعة من الدقيقة 14 وحتى الدقيقة 29 ، وقلص السويق الفارق بعد ذلك ولكن الشوط الثاني كان عاديا ولم يخرج عن المنطق وبقي صحار يملك زمام المبادرة وعرف كيف يحافظ على فوزه الثمين والمهم معنويا.

دخل ولعب صحار بنفس التشكيلة باستثناء وجود خليفة الجهوري القادم من الإصابة، ولكن الاختلاف المهم والأساسي كان في الروح التي لعب بها اللاعبون، الذين لعبوا بطريقة مختلفة تماما فيها الكثير من الحماس والروح القتالية التي غابت عنهم في مباريات سابقة، ويمكن القول أن الفريق لو لعب بهذه الروح والحماس لما كان قد أهدر نقطة تقريبا.

الفريق لعب بنفس الطريقة ، ولم يقم اياس بأي تغيير على اسلوب اللعب كما قال بل تابع بنفس الطريقة ونفس الاسلوب، وهو رأى أن اللاعبين لعبوا كما يجب وضمن حدود امكانياتهم الكبيرة، وكانت روحهم القتالية عالية وطموحهم للفوز كبيرا وتحقق لهم بجدارة.

نجم الفريق كان محسن جوهر الذي سجل هدفين والمعتصم الشبلي الذي سجل هدفا جميلا، ورد ياسين الشيادي بتقليص الفارق بهدف، والفوز بهذا التوقيت كان مهما للفريق وجماهيره الكبيرة التي خرجت سعيدة وراضية. وفاز صحار لأنه لعب بطريقة فيها الكثير من السهولة والسلاسة وكالعادة ساهم الحضور الجماهيري بدوره.

السويق الذي عاد منتشيا بالتعادل مع ظفار لم يكن في يومه ، وربما فوجئ الفريق بالأهداف التي دخلت مرماه ، وحاول الفريق العودة للمباراة، وقلص الفارق سريعا، ولكن لاعبي صحار عرفوا كيف يمتصون الحماس ويلعبون بطريقة فيها الكثير من الهدوء والتركيز، وساهمت قلة خبرة لاعبي السويق في عدم القدرة على العودة اضافة لحماس واصرار لاعبي صحار، وخسارة السويق ستكون درسا للفريق الذي لم يكن هو الفريق الذي فرض الأداء على ظفار، وانما فرض عليه صحار الأداء والاسلوب وخرج خاسرا، والمهم بالنسبة للجميع هو كيف يتم تجاوز هذه الخسارة وهو ما سيعمل عليه الخنبشي مدرب السويق الذي يبقى من الفرق الجيدة والمتجددة هذا الموسم.

هل تكون البداية

الجديدة لنادي عمان؟؟

الجميع يتوقع أن يكون الفوز المثير والمهم لنادي عمان على مجيس هو نقطة البداية لهذا الفريق الذي يلعب بطريقة جيدة ولكن نتائجه عكس ذلك تماما .. ورفضت إدارة النادي في موقف يحسب لها طلب استقالة المدرب، وطالبته بمتابعة العمل بانتظار الفوز المأمول ليكون بداية حقيقية وتجاوز كل الصعوبات لفريق ما زالت نتائجه غير مقبولة حتى الآن.

بالمقابل لم يستطع مجيس أن يعود لحصد النقاط في مباراة تعتبر نظريا الأسهل له، ويحسب للفريق انه استطاع ان يبقى في أجواء المباراة حتى قبل النهاية بدقيقتين، ولكنه خسر بعد ذلك بمجهود فردي برازيلي .. وهذا هي كرة القدم مع الإشارة إلى أن هدف نادي عمان المبكر ساهم في تقديم أداء جيد وشجع اللاعبين.

نادي عمان لم يعد له مبرر لتلقي المزيد من الخسارة كما قال سابقا مدربه أن فريقه بحاجة لفوز معنوي ليتجاوز اللاعبون حالتهم النفسية هذه، وهو ما تحقق، ويبدو أنه حتى الآن وفق في بعض محترفيه بدليل ما قدموه وان كان ذلك من خلال مهارات فردية، ونادي عمان تجاوز الكثير من الضغوط ومن المتوقع أن يظهر بصورة أفضل.

بالمقابل مجيس لعب جيدا، ولم يترك لليأس مكانا، وأدرك التعادل مرتين، ولكنه خسر بالنهاية وهو المهم، ولكن الفريق لديه الأفضل، وهو بخسارته هذه أضحى وحيدا في القاع، وهو يحتاج للكثير من العمل، وجماهيره الكبيرة والمتحمسة ما زال لديه الثقة بقدرة الفريق على العودة، ووجودها إلى جانبه ضروري وعامل مساعد.

المهارات الفردية لعبت دورها في المباراة، وكان يمكن للمباراة أن تشهد أهداف أكثر لو تم التصرف بتركيز مع الفرص المباشرة، والفريقان لعبا مباراة مفتوحة وهدف كل منهما أن يستغل حالة الآخر، والمباراة  كانت مثيرة من الطرفين .. وسريعة للغاية في الدقائق الأخيرة التي شهدت تحولات كبيرة في الاداء والنتيجة في اللحظات الأخيرة .. هدف عمان المبكر الأول سجله  وكذلك الهدف الثالث محترفه البرازيلي واشنطن، والبرازيلي دي ماتا سجل الهدف الثاني، فيما سجل هدف مجيس الأول أحمد سالم، والايراني محمدي الهدف الثاني.

صحم وصيفا بفوزه

الخامس على التوالي

تابع صحم انتصاراته المستحقة وتعامله المنطقي مع مباريات الدوري من خلال الفوز خارج قواعده على صور بهدفين لهدف، واثبت لاعبه محمد الغساني أنه المنقذ الأول للفريق من خلال كونه سجل هدفي فريقه الثاني من ركلة جزاء وبهما تصدر ترتيب الهدافين الذي يعني الكثير لهذا اللاعب الذي لا زال يرى نفسه مظلوما من قبل الجهاز الفني للمنتخب بعدم دعوته.. والفريق لعب بنفس طويل ولم يتأثر لتأخره بهدف سامبا من ركلة جزاء بل لعب بطريقة فيها الكثير من الجدية والمسؤولية وحول التأخر لفوز بالنهاية ووصل إلى الوصافة بعد أن كان قد تعرض لخسارتين قاسيتين في انطلاقة الدوري، واخرى في الكاس.

صحم يملك لاعبين على مستوى جيد، وهو أيضا يملك جمهور كبير وسيكون أكبر لاحقا بعد النتائج الإيجابية التي حققها، وهو يملك خليطا متجانسا من اللاعبين المحليين  والمحترفين الذين يمكن اعتبارهم من الأبرز … وهو يستطيع الذهاب بعيدا وقادر على تقديم الأفضل والمزيد.

صور ما زال يعيش في دائرة مفرغة، ولا يعرف كيف يتجاوزها، وهو بحاجة لفوز معنوي ليتجاوز لاعبوه الحالة التي يعيشها حاليا، وهو ينتظر وصول المدرب الجديد، والمؤكد أن الفريق بحاجة للكثير في قادم الوقت فنيا ومعنويا حتى يعود للطريق الصحيح خاصة وأنه من أكثر الفرق استعدادا وجاهزية ولكن النتائج دون ذلك… وهو بحاجة للكثير من التركيز فنيا وإداريا وأيضا دعما أكبر من قبل الجماهير التي يجب أن تقف إلى جانبه في هذه الفترة.

سجل لصور سامبا من ركلة جزاء، ولصحم محمد الغساني هدفين والثاني من ركلة جزاء وهو هدفه السابع هذا الموسم.

النهضة يعود على حساب مسقط

لم تفيد الاستراحة الاجبارية لنادي مسقط الفريق في مباراة النهضة، كونه خسر المباراة مع النهضة الذي استعاد التوازن بعد الخسارة أمام العروبة وبالتالي تابع اداءه المتفاوت من مباراة لأخرى، وهو الذي يمكن له أن يكون له دور أكبر من خلال ما يملكه من هدوء واستقرار، وأيضا لاعبين وان كان لا زال يعاني من غياب الاستقرار من خلال النتائج اسوة بباقي الفرق في هذا الدوري.

النهضة كان الأفضل في الشوط  الأول، وتقدم بهدف، وانتفض مسقط في الشوط الثاني وهاجم بقوة واهدر لاعبوه الكثير من الفرص خاصة على حساب تراجع النهضة، ولم يكن كويات في يومه وأضاع العديد من الفرص قبل أن يرتد النهضة بمرتدة اعتمد عليها في الشوط الثاني كان كافيا لتسجيل الهدف الثاني ويؤكد فوز الفريق بهدفين ويندب مسقط حظه على ما حدث..

النهضة ما زال دون مستوى ثابت، وحتى نتائج ثابتة، ومسقط رغم جماعيته إلا أنه بعيد عن التوقعات كونه الأكثر استقرارا من لاعبين وجهاز فني وإداري.

سجل للنهضة البرازيلي فرتوزوا بكرة ثابتة في الشوط الأول، والموهوب محمد المربوعي الهدف الثاني .. مدرب مسقط المعروف ابراهيم صومار قال بعد المباراة كنا الافضل ولم نسجل وخسرنا.

ظفار يعود في الشوط الثاني

عاد ظفار في الشوط الثاني وسجل هدفين أحدهما من أجمل الأهداف وهو الذي سجله علي البوسعيدي، بعد أن كان مدربه يريح أساسيه ، وانتبه المدرب لضرورة الزج بالاساسيين وتحديدا في الهجوم وهو ما فعله في الشوط الثاني الذي تغير فيه الأداء بشكل واضح ومن خلال هذا الأداء سجل الفريق هدفين.

الشباب لعب من مبدأ السلامة ومن خلال ذلك سعى إلى اللعب بهدوء مع تحين الفرصة للتقدم نحو مرمى منافسه، ولعب بحماس ولكن هذا الحماس لم يحمل معه أي شيء، فيما لم يستفد ظفار غير المقنع من أفضليته ووضح أنه مستعجل للتسجيل والفوز.

وبعد أن وجد مدرب ظفار الأمور لا تسير في مصلحته فقرر أن يعيد الاساسيين كالقرا والمنذر العلوي، وبدأ الفريق يتقدم بقوة واستطاع تسجيل هدفين ويفرض إيقاعه بشكل واضح حتى النهاية .. ظفار لا زال قادرا على فعل الكثير، والشباب حاول وسعى ولكن للإمكانيات حدود والفريق ايضا يجب أن يستفيد من فترة التوقف للاستفادة من إعادة ترتيب أموره بشكل أفضل خاصة وان الفريق المتجدد بصورة كبيرة ما زال يحتاج لمزيد من الخبرة على أرض الملعب، وهو ربما مع وجود لاعبين خبرة، ومؤثرين سيكون أفضل لاحقا…سجل لظفار علي البوسعيدي، وعلي سالم.

Share.

اترك رد