Inbound-Advertiser-Leaderboard

مدرب الحراس الدكتور سلطان البلوشي: كرة القدم العمانية ابتعدت عني لأني أعمل بإسلوب علمي وموضوعي!!

0

منتخباتنا وأنديتنا تسير على نهج تقليدي قديم وأخطاء الحراس دليل على كلامي

مدربو حراس المرمى القادرين على وقف انحدار مستوى الحراس العمانية مظلومون

بعيد عن المنتخبات الوطنية لأن من يقوم بتعيين الأجهزة الفنية لا يبحثون عن الأكفأ

حراس المرمى مغلوب على أمرهم بسبب المستوى التدريبي الذي لا يقدم أي إضافات

أبحث عن من يملك الرغبة القوية في أن يصبح حارس مرمى ولديه طموح وهدف كبير

لم أهرب وانما اخترت البيئة المناسبة والمشجعة لفلسفتي وفكري التدريبي

رفضت هذا الموسم عرض تدريبي في قطر مع نادي الدحيل القطري لقلة العائد المادي

ما زال الدكتور سلطان بن صالح البلوشي مدرب حراس المرمى والمحاضر لدورات حراس المرمى، والمدرب المحترف في الدوري الماليزي بعيد عن المنتخبات الوطنية، وهو الذي كان له الكثير من التوضيح والتفاصيل حول موضوع تدريب ومستويات حراس المرمى في المنتخبات الوطنية والأندية من خلال خبرته وعمله السابق في الدوري، وأيضا من خلال محاضراته حول تدريب حراس المرمى وقربه منهم.

الدكتور سلطان البلوشي تحدث من خلال حوار مطول عن الكثير من الأمور الفنية والإدارية التي تتعلق بحراسة المرمى من ناحية التدريب والمستويات، وايضا ملاحظاته واقتراحاته التي قدمها سابقا، أو التي يراها حاليا من أجل تطوير لاعبي هذا المركز الذي يعتبر نصف الفريق كما هو معروف.

فهو شرح لماذا هو بعيد عن حراسة مرمى المنتخبات الوطنية، وما هو رأيه بمدربي الأندية والمنتخبات، وتحدث عن تجربته الاحترافية في ماليزيا، وايضا عن الفوارق في العمل بين السلطنة وماليزيا.. اضافة للكثير من الأمور الفنية المتعلقة بتدريب حراس كرة القدم وكل ما سبق من خلال هذا الحوار المطول وفيما يلي ما قاله الدكتور سلطان البلوشي:

– اين الدكتور سلطان البلوشي؟

متواجد فيما يخص مجال تدريب حراس المرمى بشكل رسمي في ماليزيا، وفي السلطنة لدي بعض حراس المنتخبات والأندية يتمرنون تحت إشرافي حسب التفرغ، ولدي أكاديمية ليجاسي لتدريب حراس المرمى، وفي المجال الإعلامي متواجد كمحلل وباحث رياضي، ومتواجد أيضا كمحاضر محلي لدورات حراس المرمى.

– لماذا ابتعدت عن كرة القدم العمانية؟ 

لم ابتعد عن كرة القدم العمانية، بل هي من ابتعدت عني، ربما لأن فلسفتي التدريبية في حراسة المرمى قائمة على الأسلوب العلمي والموضوعي، وهذا ما لا يتقبله البعض، لأنه خال تماماً من المجاملات.

– كيف تصف لنا تجربتك الاحترافية في ماليزيا؟

هذه هي تجربتي الاحترافية الثانية في ماليزيا وبحمد الله وتوفيقه حصلت  مع فريقي YFA- CIMB على بطولة دوري ( LSR) الماليزي، وسبق وأن خضت تجربة في موسم 2011 لموسم واحد مع المنتخب الأولمبي الماليزي عدت بعدها للسلطنة وعملت مع بعض الأندية العمانية، والآن رجعت إلى ماليزيا مرة ثانية، وهي تجربة مثرية بلا شك بحكم توافر البيئة الخصبة والامكانيات المطلوبة لتنفيذ مشاريعي التطويرية في علم تدريب حراس المرمى (مع أنني تقدمت بنفس المشاريع لجميع الجهات الرياضية بالسلطنة ولم يتم الرد علي حتى الآن).

– بصراحة هل هربت أم اخترت العرض الأفضل؟ 

مصطلح (الهروب) غير موجود في حياتي على جميع المستويات، ولم اختر العرض الأفضل بل اخترت البيئة المناسبة والمشجعة لفلسفتي وفكري التدريبي والتي تلبي طموحاتي، وواقع تدريب حراس المرمى في السلطنة لم يصل لمرحلة مواكبة التطورات الهائلة في علم تدريب حراس المرمى، وما زالت المنتخبات والأندية العمانية تسير على نهج تقليدي قديم عفى عليه الزمن، والأخطاء الفادحة التي ارتكبها حراس المرمى في مناسبات قريبة خير دليل على صحة كلامي.

– بماذا يختلف عملك بماليزيا عنه في السلطنة؟

بلدنا غني بالمواهب في مركز حراسة المرمى، لكن بكل أسف القائمون على حراسة المرمى بشكل خاص في اتحاد كرة القدم لا يألون أي اهتمام لهذا المجال، إنما في ماليزيا يوجد قسم خاص في الاتحاد الماليزي معني بتطوير ومتابعة أداء مدربي حراس المرمى وحراس المرمى أنفسهم، وفي حالة رغبة أي نادي أو أحد منتخباتهم التعاقد مع مدرب حراس مرمى، لا بد أن يتم دراسة سيرته الرياضية من خلال القسم المعني ، كما ويخضع مدرب حراس المرمى لمقابلة شخصية للوقوف على مدى تمكنه فكرياً وبدنياً من عملية تدريب حراس المرمى، وأضفت أنا هناك ما تم رفضه هنا في اتحاد القدم، ألا وهو تطبيق استمارة تقييم لأداء حراس المرمى مبنية على مؤشرات معينة بحيث يتم منح كل مؤشر درجة لنصل إلى تقييم علمي موضوعي لأداء حراس المرمى، وليس ذلك فقط، بل يتم العمل بتوصيات ما بعد التقييم، فيتم إخضاع مدربي حراس المرمى وحراس المرمى إلى مشاغل ودورات تدريبية فنية بحتة لمعالجة نواحي التطوير التي ظهرت في المباريات أولاً بأول، وهناك مشروعان آخران سيتم تطبيقهما في ماليزيا من بداية ديسمبر  القادم 2018م بإذن الله تعالى .

– ماذا عن حراسة المرمى في السلطنة؟ 

ربما خير إجابة على هذا السؤال نجدها من خلال متابعة مباريات الدوري أو مباريات الكأس والتي أفصحت جلياً عن مدى المعاناة الكبيرة التي طالت هذا المجال بسبب عدم تقبل التطور في علم حراسة المرمى، والإصرار على الأسلوب التقليدي الذي يعتمد على التحمل والقوة العضلية متجاهلاً الأهم بالنسبة لحراس المرمى ألا وهو الرشاقة والمرونة، وما زاد الوضع سوءاً هو تعاقد المنتخبات والأندية العمانية مع مدربي حراس تقليديين ومنهم من لا يملك سيرة رياضية تؤهله لهذا المنصب الحساس، وبالطبع تفرج المعنيين باتحاد كرة القدم على هذا الوضع بدون تقديم أي حلول.

– هل تعتبر حراس المرمى مظلومين ولماذا؟

المظلوم الحقيقي هي فئة مدربي حراس المرمى المؤهلين والقادرين على انتشال حراسة المرمى العمانية من خط الانحدار الفني الحالي، وأخص بالذكر (جاسم الدوحاني، رضوان عيد، عوض سبيت، وآخرون)، لكن الفئة الثانية من مدربي حراس المرمى هم من ظلموا أنفسهم لأنهم لا يتطورون ولا يقرأون ولا يبحثون عن كل ما هو جديد، فالحد الأقصى لمدرب حراس المرمى حالياً هو التعاقد مع أي نادي في أي درجة كان ولأي مرحلة عمرية من حراس المرمى (مع نسيات مبدأ التخصصية)، أو مع أحد المنتخبات بأجر مادي يكاد لا يكفي ما صرفه على معداته التدريبية (هذا إذا كان هو مهتم بعمله، لأن هناك فئة تعمل حسب ما يتم توفيره من معدات من قبل الأندية أو المنتخبات).

– لماذا أنت بعيد عن المنتخبات الوطنية؟

لا يوجد شخص مهما كان موقعه الوظيفي لا يحب أن ينال شرف تمثيل بلاده، وإجابة هذا السؤال لدى المعنيين باتحاد كرة القدم، ماذا على أن أقدم  أكثر من أنني أحمل شهادة الدكتوراه، ومحاضر في تخصصي، وخبير حراس مرمى حالياً،  لكن مع ذلك عطفاً على السؤال بعدي عن المنتخبات الوطنية من وجهة نظري لسببين:

 أولهما: لأنه لا توجد لدى اتحاد القدم أية أسس معينة وصحيحة لاختيار مدربي حراس المرمى للمنتخبات الوطنية.

ثانيهما: أن القائمين على تعيينات الأجهزة الفنية بالمنتخبات لا يبحثون عن مدرب حراس المرمى الأكفأ.

– حراسة المرمى موهبة

تحتاج للصقل.. كيف تكتشف بخبرتك

هذه المواهب وهل الطول أساس الاختيار؟ 

شخصياً أبحث عن من يملك الرغبة القوية في أن يصبح حارس مرمى، ولديه طموح وهدف ذو مستوى عال ، لكن لا شك أن هناك بعض الأمور التي أراعيها عند اختياري لحارس المرمى مثل (عدم الخوف من الكرة، أن يكون جريئاً في تنبيه زملائه اللاعبين على الخطأ، يفرض شخصيته داخل منطقة الجزاء، أن يكون لديه ثبات انفعالي بدرجة عالية وهادئاً في الملعب) هذا كموهبة، إنما كحارس مرمى شق طريقه في هذا المجال لا بد من (تعلّم الإحماء الجيد، يعتمد على الركبّة أولاً ثم باقي الجسم ككل، يعرف كيفية رمي نفسه على الأرض لالتقاط  الكرة، يتعلم القفز باتّجاه الكرة بمسافة متر على الأقل، القفز جنوباً وشمالاً لمسك الكرة وذلك بالاعتماد على إحدى القدمين وليس كلاهما حتى يستطيع القفز لمسافة بعيدة وقوية، يتعلّم مد الجسد في كرات الركلة الركنية أو الكرات العالية، كيفية تنظيم صفوف حائط الصد بالعدد والأطوال، أن يتمتّع الحارس بجسدٍ قويّ، وأن يكون طويل القامة ليستطيع التصدي لأي هجمات أو ضربات من الزاوية)

أما بخصوص معيار الطول كأساس للاختيار في أولى المراحل فهذا لا اعمل عليه نهائياً لعدة اعتبارات أهمها أن الموهبة ما زالت قابلة للتنمية والتطوير، كما يمكن احتساب معدل الطول المتوقع من خلال معادلة رياضية معينة وهي (طول الأب+ طول الأم+ 13) هذا للذكور طبعاً لأن معادلة احتساب الطول المتوقع للإناث مختلفة.

لكن من الطبيعي أن صفة الطول مطلوبة لدى حارس المرمى، وعلمياً يعزى ذلك إلى أن حارس المرمى يتقدم في تمركزه بثلاث خطوات عن خط المرمى، لذلك فإن الطول يساعده في الارتداد السريع إلى مرماه. 

– أخطاء الحراس في الدوري كثيرة لماذا؟

السبب الرئيسي في ارتكاب حراس المرمى لمثل هذه الأخطاء والتي تصنف بـ(الفادحة) هو:

مكونات الحصة التدريبية لحراس المرمى، غالبية مدربي حراس المرمى بالأندية والمنتخبات يعملون على هرم عناصر اللياقة البدنية بالمقلوب والسبب في ذلك عدم متابعة عمل مدرب حراس المرمى من قبل جهة فنية مختصة، فاللاعب يأخذ (التحمل 30%، القوة العضليّة 20%، السرعة20%، المرونة 15%، الرشاقة 15%) والمفترض أن تكون حصة تدريب حراس المرمى بالعكس، أي (المرونة 30%، الرشاقة 30%، القوة العضليّة 20%، السرعة 10%، التحمل 10%).

أضف إلى ذلك أنه لا يوجد مدرب حراس مرمى يعمل مع حراسه بمنأى عن حصة التدريب الأساسية والتي من المفترض أن تكون وقت مخصص لمدرب الفريق ليست لمدرب حراس المرمى، فما الذي يحدث في أنديتنا وبعض منتخباتنا؟ يقوم مدرب حراس المرمى بتدريب حراس المرمى قبيل حصة تدريب الفريق ككل (حصة مدرب الفريق) بربع ساعة أو بالأكثر 20 دقيقة ، مع أن هذا الوقت لا يكفي حتى لإحماء حراس المرمى علمياً.

إضافة إلى عدم توفر المعدات التدريبية المخصصة لتدريب حراس المرمى، والتي تساعد مدرب حراس المرمى على تطوير أداء حراسه، فالكل يعتبر تدريب حراس المرمى هو عبارة عن صف مجموعة من 10-15 كرة قدم والتسديد على حارس المرمى، أو تجميع 15-20 كوينز وحواجز قفز  ومخاريط و…الخ، كل ذلك ليس صحيح ولن يأتي بنتائج عملية لحراس المرمى.

عدم اهتمام الأندية العمانية باستقطاب مدربي حراس المرمى ذوي الكفاءة للعمل على رفع المستوى الفني لحراس المرمى.

عدم وجود آلية معينة لدى اتحاد كرة القدم في تفعيل دور مدرب حراس المرمى العماني، يقتصر دور الاتحاد على إلحاق المدربين بدورات عامة و تخصصية على مدى سنوات متباعدة فقط، مع عدم الاهتمام بمتابعة مدى الاستفادة من هذه الكوادر العمانية. 

-كيف ترى حراس المرمى في الدوري العماني؟

مع توافر الموهبة العمانية في هذا المركز الحساس إلا أن حراس الدوري والمنتخبات مغلوبين على أمرهم، بكل تأكيد لدى كل حارس مرمى طموح أن يصل لأبعد نقطة في هذا المجال، لكنه ينصدم بواقع صعب، على المستوى التدريبي والفني الذي يتلقاه من خلال الحصص التدريبية لا يلبي طموحاته ولا يقدم له أية إضافات، وإدارياً لديه عقد مادي زهيد جداً مقارنة بأقرانه اللاعبين في المركز الأخرى، أو أن يكون الخيار أمامه هو الابتعاد عن مركز حراسة المرمى، إلا من اهتم بنفسه وتحدى الظروف وعمل على تطوير قدراته ومهاراته من خلال الالتحاق بدورات مع مدربين متخصصين وهذا مكلف لحارس المرمى، فأين المفر لحراسنا؟

 -هل أنت مع التعاقد مع حراس أجانب ولماذا؟

جربنا هذه التجربة من مواسم قريبة وأثبتت فشلها، وأثبت الحارس الأجنبي أن  ضرره أكثر من نفعه بالنسبة لحراسة المرمى العمانية على مستوى المنتخبات، كما أن مؤيدي هذا المقترح لم يضعوا شروط لمشاركة الحارس الأجنبي فباتت الأندية تتسابق على التعاقد مع الحارس الأجنبي ليلعب جميع البطولات المحلية والخارجية للنادي وتم نسيان ابن النادي بل وتجاهله، مع أن الحارس الأجنبي كان يدفع له مبالغ كبيرة ولا يقدم المستوى المطلوب، وحارس المرمى العماني يدفع له أقل عقد ويقدم مستويات أعلى.

-أعرف انك تلقيت عرضا للتدريب

في الدوري القطري.. ماذا حدث؟

نعم تلقيت هذا الموسم عرض تدريبي في قطر مع نادي الدحيل القطري ولم أذهب بسبب قلة العائد المادي من العرض.

-هل هناك رسالة تود توجيهها ولمن ولماذا؟

لدي رسائل لـ3 جهات، أولاً: المسؤولين عن حراسة المرمى باتحاد كرة القدم (طرحت هذه الأفكار على رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي شخصياً في جولته الانتخابية ولم تجد إلى النور سبيلا إلى الآن):

1-  إنشاء مكتب أو لجنة خاصة بحراسة المرمى أسوة بجميع اتحادات القدم .

2- وضع  برنامج متكامل لتدريب حراس المرمى يعتبر إعداد للموسم.

3- عمل مشاغل مكوكية تنفذ بالأندية يتم استهداف جميع مدربي وحراس المرمى لمعالجة أخطاء معينة أو طرح قضايا جديدة في هذا المجال.

4- إرسال كشافين لمركز حراسة المرمى ليتم إنقاذ الموهوبين في هذا المركز الحساس وضمّهم الى أندية رسمية تصقل مواهبهم جيداً.  

5- العمل على توفير قاعدة بيانات لجميع مدربي حراس المرمى، ولحراس المرمى تشمل (السيرة الرياضية، عدد المشاركات ونوعيتها، عدد المباريات، أهم الإنجازات المحلية والدولية) لأن هذه أبسط الحقوق يحتاجها مدرب حراس المرمى وحارس المرمى في حالة الاحتراف.

ثانياً: مدربي حراس المرمى:

1.  علم تدريب حراس المرمى علم عميق ومتطور على الجميع القراءة والاطلاع  على كل ما هو جديد.

2.  بناء الحصص التدريبية بشكل صحيح من حيث ترتيب عناصر اللياقة البدنية لحارس المرمى حتى يتم تحصيل نتائج جيدة.

3. العمل على تخصص حصص تدريبية مستقلة لحراس المرمى بعيداً عن الوقت المخصص للمدرب العام للفريق.

4. القيام بتحليل أداء حراس المرمى بعد كل مباراة.

5. العمل على تطبيق تدريبات خارج الملعب (صالات التقوية، الحصص النظرية).

6. عدم إغفال الجوانب التدريبية التالية (التكتيكي، والذهني، والنفسي) لحارس المرمى، وصب التركيز على الجانب المهاري والبدني فقط.

7. العمل على دمج تدريبات المهام الدفاعية مع المهام الهجومية لحارس المرمى حتى يتميز حارس المرمى عن الآخرين. 

ثالثاً: حراس المرمى:

1.      أهم ما يميز حارس مرمى عن آخر هو درجة الثبات الانفعالي، لأنه سيؤثر على أدائه وأداء خط الدفاع ككل، وبالتالي سيؤثر على ثقة الفريق بشكل عام.

2. فرض الشخصية والتحكم في منطقة الجزاء والقيام بدور الليبرو في أي وقت يتطلب الخروج لتغطية المدافعين.

3. الإبقاء على وضعية متحفزة في مختلف الأوقات التي يهاجم بها المنافس هو عنصر حيوي في حراسة المرمى (انفراج القدمين بعرض الكتفين ودفع اليدين إلى الأمام مع ثبات الرأس وميل الجسم قليلاً إلى الأمام).

4.  تنظيم حائط الصد بالأسلوب العلمي (تحديد العدد حسب مكان تنفيذ الخطأ، وتحديد الأطوال المناسبة حسب تمركز حارس المرمى) وليس بشكل عشوائي .

5.  توقيت الخروج والتصدي للكرات العرضية سواء الأرضية أو العالية، مع أخذ القرار مسبقاً بالإبعاد أم المسك، وهل ستستخدم كلتا يديك أم قبضة يد واحدة، كما يجب أن يكون الإبعاد على الجوانب وليس في العمق.

6. التخاطب والتواصل الجيد مع التمركز يمكنك من إيقاف عدة هجمات.

7. تذكر دائماً لكي تتعامل مع سرعة الكرة فإن : الطول + الخطوة + قفز الحارس الجانبي = التقاط أكيد للكرة السريعة .

 – ماهي طموحاتك؟

أن استمر في تمثيل بلدي على المستوى الآسيوي كمحاضر وكمدرب حراس مرمى، وأتمنى أن يكون عقدي الحالي في ماليزيا كخبير حراس مرمى هو الخطوة الأولى للانطلاق نحو العالمية.

-هل من كلمة أخيرة؟

أشكر جريدة كوووورة وبس على هذا اللقاء، وأخص بالشكر المدرب القدير الذي أعمل معه الآن في ماليزيا (رادا كريشنان) والذي تم تكريمه من الاتحاد الآسيوي بلقب مدرب الإنسانية، والمدرب القدير والمحاضر الآسيوي والدولي (وداتو ياب نيم كيونج) على دعمهما اللامحدود لي خلال مسيرتي الاحترافية الحالية بماليزيا، متمنياً أن أرفع علم بلادي في المحافل الآسيوية والعالمية.

Share.

اترك رد