Inbound-Advertiser-Leaderboard

معسكر قطر يكشف جاهزية الأحــــمر للمـنافسة فـي كأس آسيا..!

0

فيربيك يبحث عن حلول وسط ثقافة سائدة

من المعلن أن يعود اليوم المنتخب الوطني الأول لكرة القدم إلى أرض السلطنة بعد معسكر في قطر خاض فيه مبارتين أمام الفلبين وقطر.. معسكر كثر الحديث عنه في الفترة الماضية.. حتى بدا الأمر وكأن المنتخب لأول مرة يعسكر ويسافر ويلعب مباريات.. ومن هنا نسأل: «ما الهدف من إقامة معسكر خارجي..؟» .. سؤال ينبغي أن نطرحه ونحن نرى الهجوم غير المبرر على المنتخب الوطني الأول لكرة القدم .. على مستوى الجهاز الفني واللاعبين. وهو من إفرازات ثقافة عامة سائدة.. ولكنها ليست صحيحة.. بالضرورة..!

من هذا السؤال سبرنا أغوار معسكر المنتخب في الدوحة عاصمة دولة قطر.. وحاولنا الدخول في ذهن الهولندي بيم فيربيك مدرب المنتخب.. ومعرفة ماذا يريد المدير الفني من لاعبيه.. وماذا طلب منهم تطبيقه.. مع التأكيد.. بأنه لا أحد يستطيع فهم خيارات المدرب أكثر من المدرب نفسه.. لأنه وببساطة.. لا يوجد مدرب يبحث عن الخسارة..!

المنتخب ذهب إلى قطر بقائمة أرضت البعض وأثارت سخط البعض الآخر.. وفريق ثالث أعلن على «استحياء» أن قرارات المدرب يجب أن تحترم .. وهي نغمة اختفت منذ زمن ليس بقريب من قواميس الرياضة العمانية للأسف.. فأصبح المدرب المرغوب به من قبل الجميع هو من يستمع لـ»الأوامر» بدون مناقشة..!

هي ثقافة سائدة لا نزال نأمل أن تختفي بلا عودة.. لأنها سبب رئيسي في الحالة التي وصلت إليها كرة القدم العمانية خصوصا والرياضة العمانية عموما.. حيث أصبح الكل «يفهم» في التدريب.. وفي نفس الوقت لا يريد أن يمسك زمام التدريب في أحد الأندية.. ببساطة لأنه لن يجتاز اختبارات الحصول على الشهادات التدريبية المطلوبة.

خطة لعب

وما يهمنا هو أن المنتخب لعب المباراة الأولى أمام المنتخب الفلبيني بتشكيلة مكونة من علي الحبسي في حراسة المرمى، وأمامه في الدفاع محمد المسلمي وخالد البريكي كمدافعين وعلي سالم كظهير أيمن وعلي البوسعيدي كظهير أيسر، خط الوسطط لعب في الارتكاز أحمد كانو وحارب السعدي وفي الجانب الأيمن لعب جميل اليحمدي زفي الجانب الأيسر رائد إبراهيم ومحسن جوهر خلف المهاجم الوحيد خالد الهاجري.

(4-5-1) هي الخطة الأساسية للأحمر في هذه المباراة.. وبتفصيل أكثر تكون (4-2-3-1).. وهي خطة تلعب بها منتخباتنا الوطنية منذ فترة ليست بقصيرة.. وأغلب الأندية المحلية تلعب بخطة (4-5-1) مع اختلاف في التطبيق من ناحية وجود محور دفاعي وحيد.. أو مزدوج, لذلك لم يأتي بيم فيربيك بالجديد.. ولا بالغريب. منتخبنا الوطني بنفس الخطة فاز بخليجي 23.. بنفس اللاعبين تقريبا.. فما الذي تغيّر..؟

قراءة مدرب

الذي تغيّر هو أن الهولندي فيربيك – حسب قراءتنا للمباراة – فطن إلى أن هذه الخطة بوجود محورين دفاعيين يجمعان بين الخبرة والشباب – أحمد كانو وحارب السعدي – يشكلان حجر الزاوية والأساس في أية خطة يلعب بها المنتخب رسميا أو وديا.. كون المدرب – أيضا حسب قراءتنا – يبحث عن التأمين الدفاعي حتى على حساب الشكل الهجومي.. معتمدا على الهجوم المرتد السريع مستغلا سرعة الأطراف ومهارتهم والحديث هنا عن رائد إبراهيم وجميل اليحمدي.. كذلك يعتمد على أن يشكل رأس الحربة الصريح إزعاجا لمدافعي الفريق المنافس.. بحيث يتم خلق المساحات للقادمين من الخلف.. وفي نفس الوقت يكون رأس الحربة هو أول المدافعين.

هو لم يأتي بالجديد.. ولكن يحتاج بيم فيربيك إلى الثقة في قراءته للمباريات.. والابتعاد عن السلبية الواضحة في الشارع الرياضي.

رأس الحربة المدافع..!

ماذا يعني ذلك؟.. يعني أن فيربيك يبحث عن مهاجم يجيد تنفيذ الأدوار التي يطلبها منه المدرب.. ولا يصاب بالإحباط إذا لم يسجل.. تماما مثل «أوليفير جيرو» مهاجم المنتخب الفرنسي.. لذلك  كان اختياره للهاجري – ومحسن الغساني كبديل – صائبا من وجهة نظره..!

المنتخب سجل الهدف الأول في الدقيقة التاسعة عن طريق رائد إبراهيم .. بينما سجل خالد الهاجري بالخطأ في مرماه هدف التعادل الفلبيني في الدقيقة 37.. هدف يكشف التعليمات التي أعطاها فيربيك لرأس الحربة.. الدفاع  أهم الهجوم.

مباراة متوسطة

المباراة إجمالا لم تكن سيئة من حيث الأداء في الملعب .. ولا من حيث النتيجة كون أن المنافس ظهر بتنظيم دفاعي سنتعامل معه بعد أشهر قليلة.. فمن الطبيعي أن يكون المدرب قد راجع هذه المباراة ودون ملاحظاته.. وسيعمل بكل تأكيد على تلافي الأخطاء التي ظهرت أمام المنتخب الفلبيني..!

المنتخب في هذه المباراة قام بتنفيذ عدة حلول  للوصول للمرمى الفلبيني.. عن طريق العمق تارة.. والأطراف تارة أخرى.. وعودة عيد الفارسي للمباريات الدولية بعد انقطاع بسبب الإصابة أعادت منظر التمريرات البينية لضرب دفاعات المنافس.. طريقة تحتاج أن يركز عليها فيربيك قبل أشهر ثلاثة من البطولة الآسيوية.

أما مباراة المنتخب أمام منتخب الإكوادور مساء أمس الثلاثاء.. فلن نتمكن من إدراج تحليلها الفني ونتيجتها نظرا لظروف الطباعة.. على أن نفرد لها في العدد القادم المساحة الكافية.

المنتخب الوطني الأول لكرة القدم قد غادر الأسبوع الماضي إلى مدينة الدوحة عاصمة قطر لخوض معسكر استعدادي يخوض من خلاله مبارتين مع منتخبي الفلبين والإكوادور على أن يعود المنتخب للسلطنة اليوم الأربعاء.

ويأتي المعسكر في إطار الاستعدادات لخوض منافسات كأس آسيا (الامارات 2019) في يناير القادم والتي وقع فيها منتخبنا في المجموعة السادسة إلى جوار منتخبات اليابان وأوزبكستان وتركمانستان.. ولهذا المعسكر استدعى مدرب المنتخب الوطني بيم فيربيك (28) لاعبا منهم 9 يلعبون خارج السلطنة.. والقائمة تتكون من:: محمد المسلمي وعلي البوسعيدي والمنذر العلوي وحارب السعدي وعلي بن سالم النحار وصلاح اليحيائي (ظفار) وخالد البريكي وخالد الهاجري وأحمد بن فرج الرواحي وعمر الفزاري ومحمود المشيفري (النصر) وياسين الشيادي ومحسن الغساني (السويق) ومحسن جوهر (صحار) وعلي الجابري ومحمد الشيبة وناصر الشملي (النهضة) وعيد الفارسي وسمير العلوي (العروبة) وفايز الرشيدي (العين السعودي) وعبدالعزيز المقبالي (الشمال القطري) ومحمد بن فرج الرواحي (الوكرة القطري) وجميل اليحمدي (الوكرة القطري) ونادر بن عوض بشير (الشحانية القطري) وأحمد بن مبارك كانو (مسيمير القطري) وعلي الحبسي (الهلال السعودي) وسعيد الرزيقي (الطائي السعودي) ورائد إبراهيم (فاليتا المالطي).

معسكر قطر أتى مباشرة بعد معسكر الأردن والذي أقيم في بداية سبتمبر الماضي.. حيث عادت بعثة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم من معسكر الأردن من خلال تعادلين سلبيين أمام المنتخبين الأردني وقبله اللبناني، وذلك في أول ظهور للمنتخب منذ شهر مارس الماضي بعد آخر مباراة لعبها المنتخب ضد المنتخب الفلسطيني في التصفيات المؤهلة للنهائيات الآسيوية.

وبعد معسكر قطر.. فإن المنتخب سيتابع في نوفمبر  مبارياته الودية ، الأولى مع المنتخب السوري يوم 16 نوفمبر، والثانية مع البحريني يوم 19 منه في مسقط. ويجري اتحاد الكرة اتصالات لإقامة مبارتين مع منتخبين في مسقط يومي 13 و16 ديسمبر 2018 قبل التوجه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لإقامة معسكر في ابو ظبي لبدء الاستعدادات الأخيرة قبل الدخول في المنافسات ، حيث يعسكر المنتخب في الإمارات خلال الفترة من 23 ديسمبر 2018،  وحتى 3 يناير من العام 2019 ، حيث أسفرت الاتصالات عن تأكيد إقامة  3 مباريات مع منتخبات الهند يوم 27 ، ومع  أستراليـا يوم 30 ديسمبر 2018 ، وتايلاند 2 يناير2019.

Share.

اترك رد