Inbound-Advertiser-Leaderboard

جولة أخطاء حراس المرمى والمدافعين

0

يمكن القول أن الجولة الثامنة من دوري عمانتل هي جولة حراس المرمى بالدرجة الأولى ، ومن ثم جولة المدافعين بعد ذلك. وطبعا لم يتم تسميتها هكذا لتألق الطرفين بل على العكس تماما. فأخطاء حراس المرمى كانت أبرز ملاحظات الجولة، ومن ثم أخطاء المدافعين، فتسبب الحراس بعدد كبير من أهداف الجولة التي يمكن اعتبارها هجومية بعد أن شهدت تسجيل 23 هدفا ، وكان للمدافعين نصيبا جيدا من هذه الأهداف ، وكانت الأبرز في هذه الجولة مباراة صحار والشباب التي شهدت تسجيل 9 أهداف غالبيتها من أخطاء لحراس المرمى ، والقليل للمدافعين، كما أن بقية المباريات لم تخلو من أخطاء الحراس والمدافعين، ولم يكتف الحراس بأخطائهم، بل تعدى الأمر إلى اشهار البطاقة الحمراء بوجههم كما حدث في مباراة عمان والرستاق التي أدت الخشونة لطرد حارس نادي عمان.

الجولة سيطرت عليها التعادلات 4 تعادلات من أصل 7 مباريات، وكان لتعادل فرق المقدمة دور في إبقاء ترتيب فرق الصدارة كما هو باستثناء تقدم مرباط للوصافة بعد فوزه المثير والمهم على صور الذي أصبح يعاني كثيرا، كما أن فوز نادي عمان دفعه للأمام بعض الشيء وتخلى عن المركز الأخير، وبقي صور ومجيس الأخيران بالترتيب دون أي انتصار حتى الآن. وكالعادة لم تخل الجولة من بعض التغييرات على صعي الأجهزة الفنية، فاستقال مدرب مرباط عظيمة، وكذلك فعل مدرب ظفار، ولكن انتقل عظيمة لتدريب ظفار، بانتظار تسمية مدرب جديد لمرباط رسميا. وهذه التغييرات تعكس حالة عدم الاستقرار الفنية والإدارية التي يعاني منها أو بالأحرى تشكل أحد أبرز صفات الدوري. 

ومن المتوقع أن تكون الجولة التاسعة من هذا الدوري قد اقيمت يوم أمس الثلاثاء ، حيث سيكون قد لعب، النصر مع ظفار في أهم مباريات الجولة من كافة النواحي ودربي الموسم الشهير، ومسقط مع العروبة وكل منهما يسعى للفوز للتقدم أكثر نحو الأمام، وصحم مع الشباب في دربي جديد لمنطقة الباطنة له خصوصيته، وصحار مع النهضة في مباراة مهمة للفريقين الطامحين للاقتراب أكثر فأكثر من دائرة المنافسة، ويستضيف مرباط الطامح منافسه السويق بطل أخر نسخة من الدوري، ويلتقي مجيس مع الرستاق في قمة من قمم مباريات قاع الترتيب، كذلك سيكون عمان في مواجهة قوية مع صور.

الجولة  لم تقدم الجديد ، والدوري دخل مرحلة تكثيف المباريات وهذا يعني أن هناك الكثير من التغييرات ستطرأ على بعض الفرق خاصة تلك التي لا تملك الرديف الجاهز والمؤهل.

يتصدر ظفار الترتيب برصيد 20 نقطة، يليه كل من مرباط وصحم 16 ، والنهضة 15، وصحار ومسقط 14، والنصر 13 ، والعروبة 12 ، والسويق 9 ، والرستاق 7 ، ونادي عمان والشباب 6 نقاط ، وصور 3 ، وأخيرا مجيس 2 نقطتان .

أخطاء فادحة

لحراس المرمى والدفاعات

ارتكب حارسا ظفار والنهضة خطأين تسببا بتسجيل هدفين، كذلك فعل مدافعو الفريقين وارتكبوا خطأين فادحين فتسببوا بهدفين آخرين ومن ثم تنتهي المباراة بتعادل الفريقين بهدفين لهدفين  هذا ملخص نتيجة مباراة ظفار والنهضة التي أقيمت في صلالة،  بعيدا عن إهجار الفرص المباشرة والسهلة من الطرفين والتي نشاهدها بكثيرة في كل المباريات والتي أصبحت أمرا عاديا ، وحتى طبيعيا رغم أنها كثيرة للغاية، والفرص المهدورة سهلة للغاية، وهي تعود لغياب التركيز، وحتى محدودية الامكانيات وهذا أمر واضح في كل الفرق.

المهم أن ظفار بدأ مع دخول الدوري في ثلثه الأول يواجه صعوبات واضحة مع الفرق الأخرى التي استكملت استعداداتها مع مرور الوقت والمباريات، وهذا كان متوقعا منذ البداية بسبب غياب الاستعداد الجيد من كل الفرق.

أخطأ حارس النهضة بالهدف الأول لظفار بتسديدة بعيدة لمحمد المعشري وفشل في إبعادها، كذلك فشل حارس ظفار في إبعاد كرة بمتناول يده ووصلت إلى البرازيلي تياجو الذي حولها للشباك، ومن ثم راوغ مهاجم النهضة محمد المربوعي مدافع ظفار بطريقة جميلة وسدد كرة قوية وكانت هدفا ثانيا للنهضة، قبل أن يرتكب مدافع النهضة خطأ فادحا فتصل الكرة لمهاجم ظفار عصام البارحي وكان هدف التعادل الثاني لظفار والهدفان الأخيران جاءا في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة.

ظفار رغم تعادل لا زال في الصدارة ولكن بدأ يشعر باقتراب المنافسين له، وهو بقيادة فنية جديدة يلزمها بعض الوقت ليكون لها لمساتها الفنية على الفريق، والنهضة من الفرق الصعبة والتي سيكون لها دورها وان كان الفريق لا زال غير قادر على تقديم مستوى ثابت فنيا وبالتالي تتأرجح نتائجه كما هي حالة الفرق الأخرى، ولكنه قادر على لعب دور كبير هذا الموسم خاصة وانه يملك مجموعة جيدة من المواهب الواعدة ، وهو من أكثر الفرق استقرارا هذا الموسم. بالمحصلة التعادل عادل، وأخطاء الحراس والمدافعين كانت الأبرز.

عمان يحقق الفوز الثاني على التوالي

يبدو أن صحوة نادي عمان مستمرة، وأن الفوز الأول الذي قلنا عنه أنه سيكون مفتاح انتصارات لاحقة كان في وقته، والفريق حقق الفوز الثاني على التوالي هذا الموسم على حساب فريق الرستاق بهدفين لهدف بعد مباراة أكد من خلالها عمان أنه  دخل أحواء الدوري، وان الفريق يملك لاعبين على مستوى جيد، وانه وفق في محترفيه خاصة البرازيلي واشنطن الذي يبدو أن سيكون له دور كبير وجيد مع الفريق، كما ان الفوز الثاني سيكون له أثره الإيجابي على الفريق بشكل عام، وهو تجاوز كل الخسارات في الدوري والكاس وعاد من جديد وهذا أمر يحسب للفريق وإدارة النادي.

عمان سجل هدفين بواسطة لاعبه طارق المحروقي الأول من كرة جميلة ورائعة،والثاني من افرادة واجه بها الحارس وسجل ولكن الأجمل من الهدف كانت التمريرة من البرازيلي واشنطن الذي استطاع أن يرى بسرعة ابتعاد مدافعي الرستاق عن المحروقي وبتمريرة رائعة وضع زميلة في حالة انفراد كاملة وسجل، ودورينا يحتاج لهكذا لاعبين قبل الحاجة إلى لاعبين على أساس هدافين ..ونادرا ما نرى أهداف ملعوبة، وبتمريرات حاسمة، فغالبية الأهداف تأتي نتيجة لأخطاء ، وبعضها بالصدفة، واذا كانت هذه الجولة جولة الحراس بالدرجة الأولى إلا أنها أيضا جولة المدافعين عندما سجل مدافع نادي عمان الكوري الجنوبي سونج  بالخطأ بعد أن اصطدمت الكرة بقدمه هدف نادي الرستاق الذي حاول بقوة في الشوط الثاني لإدراك التعادل، ولكنه فشل في تحقيق ذلك ، والرستاق ما زال يبحث عن اسلوبه وشخصيته الخاصة به، وهو يحتاج  لبعض الوقت في حال سارت الأمور بالصورة الطبيعية مع مدربه محسن درويش الذي تسلم المهمة قبل عدة جولات، وهو حاجة للكثير من العمل الفني مع المجموعة التي لا علاقة له بها كونها وجدها وسيعمل معها حتى موعد الانتقالات الثانية حتى يدعم صفوفه بما يعزز خطوطه. والرستاق رغم خسارته لا زال وضعه في جدول الترتيب أفضل من غيره وهو يحتاج لبعض الثبات في الأداء والنتائج وهنا المشكلة الكبيرة. وهنا نشير إلى أن الحكم طرد حارس نادي عمان في الدقائق الأخيرة من المباراة بعد أن استنفذ فريقه التغييرات فاضطر المدرب إلى الدفع باللاعب أحمد الهنائي ليلعب حارسا للمرمى حتى نهاية المباراة.

العروبة يواصل نتائجه المتذبذة

بغياب لاعبيه عن التدريب لإضرابهم بسبب تأخر مستحقاتهم المادية، تابع العروبة نتائجه وعروضه المتفاوتة هذا الموسم ووقع في مطب التعادل السلبي مع مجيس في مباراة لم ترق للمطلوب خاصة من قبل العروبة الذي فاجأ الجميع بالمستوى العادي وغير المتوقع الذي قدمه رغم أنه كان يلعب في أرضه وبين جماهيره الكبيرة التي كانت تمني نفسها بمشاهدة فريقها يفوز ويتقدم نحو الامام. ووضح أن لاعبي الفريق دخلوا المباراة وهم يعتقدون بسهولة المهمة مع آخر فرق الدوري، وصاحب النتائج السلبية دون أن يعلموا أن لكل مباراة ظروفها، ولم يستطع العروبة من دخلو الأجواء بالطريقة المطلوبة، ولا حتى فرض اسلوبه ، بل كان مجيس الأفضل كونه استطاع تجاوز كل الصعوبات وهدد مرمى منافسه، حتى أن الفرص الأخطر كانت من نصيبه، ورغم التغييرات التي أجراها مدرب العروبة لتغيير رتم فريقه إلا أنه لم يحصل على النتيجة وبقي أداء لاعبي فريقه بعيدا عن المتوقع عكس مجيس الذي أكد أنه قادر على تقديم الأفضل في حال تجاوز الضعف الهجومي وغياب الهداف الذي يمكنه الاستفادة من الفرص المتاحة والتي تهدر بطريقة غريبة.

العروبة خسر نقطتين، ومجييس خسر نقطتين لأنه كان أقرب للفوز قياسا للفرص الأخطر، والمعاناة العرباوية لا زالت غير مفهومة، وهدر هكذا نقاط ستزيد من الصعوبات على الفريق وجهازه الفني والإداري رغم غياب الكثير من لاعبيه لأسباب مختلفة.

أما مجيس فهو يجب أن يبحث منذ الآن على مهاجم يستطيع تسجيل الأهداف من الفرص السهلى التي يهدرها لاعبوه، ورغم تأخره في جدول الترتيب إلا أن الفريق ما زال بمقدوره التقدم بقوة في جدول الترتيب في دوري لا يعترف بمستوى ثابت لكل الفرق المشاركة فيه.

واقعية مرباط تدفعه للوصافة

مازال مرباط الذي تخلى عنه مدربه عظيمة وانتقل لتدريب ظفار ، يسير في الدوري بطريقته وواقعيته، ويتجاوز الصعوبات الفنية والإدارية التي تواجهه والتي أثرت على الأمور الفني بعد اضراب اللاعبين عن التدريب لتأخر المستحقات، والتي استطاعت إدارة النادي أن تعيد اللاعبين إلى ملاعب التدريب، وأن يتجاوز الفريق صعوباته ويتابع انتصاراته في الدوري فهو عمل يحسب للاعبين بالدرجة الأولى، وتأكيد على أن الفريق لديه الكثير من القدرات والامكانيات ليتقدم نحو المنافسة بدليل وصوله للوصافة حاليا بعد هذا الفوز على صور الذي لعب مباراته الأولى بقيادة مدربه الجديد أحمد مبارك العلوي.فيما قاد مرباط مدرب حراس المرمى ناصر فاروق عوضا عن المدرب المستقيل عظيمة المنتقل إلى ظفار.

مرباط لم يأت بالجديد بل تابع التعامل الواقعي وحسب قدرات لاعبيه وامكانياتهم، وأيضا حسن استغلال الفرص ومن ثم المحافظة على التقدم، فهو في مباراة صور سجل بداية هدفا، ومن ثم أضاف هدفا آخر في الشوط الثاني .. ومن ثم فرض اسلوبه على الأداء من خلال اللعب بهدوء وقتل الحماس في نفوس لاعبي صور حتى النهية رغم أن صور سجل هدفا قلص به الفارق دون أن ينجح في التعديل ويخرج مرباط بفوز جديد ويتقدم للمركز الثاني، فيما كانت خسارة صور صعوبة وعثرة جديدة زادت من صعوباته وصعوبات المدرب الجديد الذي سيكون أمامه الكثير من العمل النفسي والفني. سجل لمرباط محترفه سولا وعبد الرحمن الغساني، ولصور أحمد السيابي.

صحار تجاوز أخطاء

حارسه وحقق الفوز

في مباراة صحار والشباب قدم الفريقان عرضا جميلا ومثيرا من خلال السرعة والأهداف التسعة التي حفلت  بها المباراة على مدار الشوطين ، ولعب الفريقان بطريقة مفتوحة وهجومية وهدف كل منهما الفوز، وكانت الأخطاء الدفاعية وحراس المرمى الأبرز في هذا اللقاء الذي تابعه جمهور كبير من صحار وغاب الحضور الجماهيري الكبير عن مدرجات الشباب، وهذا هو الفوز الثاني على التوالي لصحار في الدوري والفوز الثالث في الدوري والكأس وبه تقدم للمركز الخامس، وتابع المدرب الجديد للفريق الروماني ارستيكا نجاحاته، واستعاد صحار الأداء الهجومي وان كانت الإشكالية الدفاعية لا زالت حاضرة في بعض مراحل المباراة وهذا كان يمكن له أن يؤثر على النتيجة النهائية للمباراة لولا البديل الناجح الذي سجل هدفين كانا حاسمين لتحقيق الفوز.

واذا كانت أخطاء حراس المرمى من الطرفين بارزة ولعبت دورا في الأهداف التسة تقريبا، إلا أن هذا لا يمنع من التحدث عن الأداء المفتوح، وعن عدم تراجع الشباب للدفاع بعد إدراكه التعادل وهو يلعب بعشرة لاعبين، بعد طرد حارس المرمى، والشباب سعى لأن يتجاوز حالة النقص العددي، ولكن إصرار لاعبي صحار واستفادتهم من الاخطاء الدفاعية لمنافسهم، ومن ثم التحكم بسير المباراة حتى النهاية منحهم فوزا مهما من كافة النواحي ودفعهم للأمام، عكس الشباب الذي تراجع للخلف واصبح في حالة صعبة وخطيرة في جدول الترتيب. وكانت أمور الشباب جيدة حتى موعد طرد الحارس واحتساب ركلة الجزاء التي جاء منها التعادل. والطريف في الأمر أن حارس صحار يتحمل مسؤولية الأهداف الأربعة التي دخلت مرماه، ولكن لاعبيه سجلوا خمسة، في حين عانى حارس الشباب من أخطاء دفاعية، وأيضا جراء بعض القرارات التحكيمية غير الصحيحة والتي كان لها تأثيرها على النتيجة…

سجل أهداف صحار محسن جوهر هدفين أحدهما من ركلة جزاء، وسالم المقبالي هدفين وسعيد عبيد هدفا، وسجل للشباب ارنست بعد أقل من دقيقة، ومن ثم عمرو جنيات هدفين، وعصام الصبحي هدفا.

تعادل خاسر للنصر امام مسقط

كان النصر قريبا من الخروج بفوز ثمين ومهم على مسقط لولا الدربكة التي حدثت أمام مرماه في الدقائق الأخيرة من المباراة وأثمرت عن هدف التعادل الذي كلف الفريق خسارة نقطتين بعد أن كان متقدما بهدف  في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد السيب ليواصل النصر نزيف النقاط وتزداد صعوباته في التقدم بقوة في جدول الترتيب ويفشل في استغلال تعثر فرق الصدارة ليقلص الفارق. في حين نجح مسقط من جانبه بتحقيق التعادل رغم أنه لم يقدم الأداء المتوقع والذي يتناسب مع المباريات الأخيرة التي لعبها وحقق فيها نتائج ايجابية .. وهو بقي قريبا من دائرة المنافسة

النصر من ناحية الأسماء يملك الكثير، وهو منذ البداية دخل بثقة كبيرة معتمدا على التشكيلة التي تضم الكثير من الأسماء الخبيرة والشابة والتي تشكل مراكز أساسية في قائمة المنتخب الوطني، وبسط الفريق سيطرته ولكنه لم يستطع الاستفادة من هذه السيطرة وترجمتها إلى أهداف لأسباب تعود لغياب التركيز واستبسال لاعبي مسقط، وبعد فشل لاعبي النصر بالتسجيل استعاد لاعبو مسقط الثقة وارتدوا ودخلوا أجواء المباراة وجاروا النصر ولكن كل ذلك دون نتيجة … وفي الشوط الثاني تابع النصر اداءه المقبول نوعا ما على حساب تراجع لاعبي مسقط حتى تقدم النصر مع بداية الشوط الثاني، وكان للهدف أثر ايجابي على المستوى الفني للمباراة. النصر لتعزيز تقدمه، ومسقط لإدراك التعادل، ومع تقدم الوقت في المباراة توقع الجميع ان المباراة في طريقها لتضيف 3 نقاط للنصر على الأقل نظريا، ولكن قبل النهاية بثلاث دقائق حدثت دربكة فشل دفاع النصر في ابعاد الكرة فوصلت لمهاجم مسقط يعقوب السيابي الذي سدد بمرمى النصر مدركا التعادل بعد أن كان عمر الفزاري قد سجل للنصر أولا.

التعادل قياسا لطموحات الفريقين خسارة مزدوجة ولم يحقق لهما التوقعات أو الامنيات، وتبقى الخسارة أكبر للنصر في هذا التعادل.

التعادل منطقي للقاء الجارين

كان التعادل عادلا بين الجارين صحم والسويق بهدف لهدف في المباراة التي جمعت الفريقين بمجمع صحار، حيث قدم الفريقان اداء متوازنا ومتكافئا واستفاد كل منهما من فرصة وسجل هدفا وفشل كل منهما بعد ذلك في اضافة أي هدف وخرجا بتعادل عادل ومنطقي واستحق كل منهما نقطة.وهذا التعادل أوقف مسلسل انتصارات صحم بقادة معده البدني الزبير العميمي الذي سيعود لعمله الاساسي كمعد بدني بعد وصول المدرب الجديد لصحم السلوفاكي بيتر بولاك.

المباراة فشل الفريقان فيها من التسجيل خلال الشوط الأول رغم المحاولات الجادة منهما، كون الفريقين لعبا بطريقة فيها الكثير من الحرص على الأداء المتوازن والتركيز على عدم ارتكاب الأخطاء، حيث لعب الفريقان بطريقة متوازنة مع محاولات جادة للتقدم الهجومي دون إغفال الواجبات الدفاعية التي بقيت حاضرة عند الفريقين. وفي الشوط الثاني كانت البداية للسويق من خلال هدف لاعبه مازن السعدي من كرة استفاد منها وهو داخل منطقة الجزاء، وبعد ذلك بقليل عاد صحم وأدرك التعادل من كرة رأسية بواسطة مدافعه فهد آل عبد السلام وصلته من البرازيلي اوليفيرا المتألق مع صحم حتى الآن بصورة مقبولة. بعدها عاد الفريقان لتقوية الدفاعات، مع محاولة شن الهجمات التي لم يكتب لأي منها بالفريقين النجاح، وبقي التعادل عنوانا حتى النهاية.

صحم كان يمني النفس ويسعى للفوز حتى يبقى مطاردا للصدارة وهو يأمل بتعثر ظفار وهوما حدث ولكنه تعثر بدوره، ونتيجة لما قدمه كل فريق التعادل منطقي وعادل، ومباريات الجيران لها ظروفها وحساباتها الفنية… مع سعي كل من المدربين لعدم الخسارة فكان التعادل الذي لبى هذا الهدف… وتابع المباراة جمهور معقول من صحم جاء لمتابعة انتصارات فريقه في هذا الدوري ولم يتحقق ذلك. 

مسلسل إقالة المدربين

وصل للحلقة التاسعة

وصل مسلسل إقالة المدربين أو استقالاتهم، أو حتى فسخ عقودهم بالتراضي كما يحب البعض تسميته إلى الحلقة التاسعة بعد استقالة كل من مدربي ظفار محمد وهبة، ومدرب مرباط محمد  عبد العظيم  المعروف بعظيمة، بعد أن سبقهم كل من المدربين: عبيد خميس الجابري مدرب مجيس، وسالم سلطان مدرب صحم، وعماد خانكان مدرب النصر، وحسان الحشاني مدرب الرستاق، وأنس مخلوف مدرب صحار، وبوبوف مدرب صور، وخالد العلوي مدرب الشباب دون أن نشير إلى قدوم شريف الخشاب كمدرب لمجيس ورفضه تدريب الفريق… وكما هي في كل موسم يتبادل المدربون الأدوار، فمن يقال من ذلك الفريق، يدرب ذاك الفريق، وهكذا علما بأن الجديد حاليا هو وصول السلوفاكي بيتر بولاك مدرب صحم الجديد، ودون أن ننسى أيضا أن أخصائيي العلاج الطبيعي في بعض الفرق تسلموا قيادة بعض الفرق وحققوا انتصارات مشهودة كما هي حالة الزبير العميمي مع صحم، وأحمد اياس مع صحار.

Share.

اترك رد