Inbound-Advertiser-Leaderboard

كلاسيكو العالم يزيّن كأس النخبة الآسيوي للهوكي

0

فارق الإمكانيات واضح.. بهذه العبارة يمكن تلخيص المباراة الأولى في تاريخ منتخبنا الوطني للهوكي في كأس النخبة الآسيوي للهوكي.. ثاني أقوى البطولات في اللعبة عالميا, مباراة كانت أمام منتخب الهند حامل اللقب وخامس العالم.. والمرشح الدائم للقب.

الخسارة بنتيجة 11-0 كانت منطقية.. بل أن المهتمين باللعبة كانوا يتوقعون الأسوأ.. ومن شاهد مباراة سوبر كلاسيكو الهوكي بين الهند وباكستان يدرك حجم الهوة والفوارق.. والتي يحاول الاتحاد العماني للهوكي تقليصها.. بميزانية سنوية مقدارها 360 ألف ريال عماني.. وبحوالي 400 لاعب مسجل.. و6 أندية تتنافس في مسابقتين.. أحدهما وأقدمهما مسابقة كأس جلالة السلطان المعظم للهوكي!

بطولة سلطت الأضواء على السلطنة.. وبينت أهمية الرياضة في الترويج السياحي وكانت فرصة أيضا للاحتكاك مع 5 فرق هي من بين أفضل 16 فريق في العالم..!

خسارة ثقيلة

البطولة بدأت بمباراة بين اليابان حاملة ميدالية آسياد جاكرتا الذهبية.. وماليزيا وصيفتها.. وبسهولة فاز منتخب ماليزيا بثلاثية نظيفة.. لتتجه أنظار الجميع لمباراة منتخبنا ومنتخب الهند.. خامس العالم يقابل صاحب المركز 34 عالميا.. وربع أول يقدم فيه منتخبنا أفضل ما عنده.. ولكن علينا الاعتراف بأن هذه البطولة تسبق بشهر تقريبا كأس العالم للهوكي في الهند بالتحديد.. وهذا يعني أن كل منتخب قدم للبطولة للإعداد الجدي والأخير للمنافسة العالمية.. فكانت النتيجة الثقيلة.. ولكنها منطقية..!

استفاقة

في ثاني مباريات البطولة.. قدم منتخبنا الوطني للهوكي مباراة رائعة في مواجهة المنتخب الماليزي صاحب الترتيب الثالث آسيويا والثاني عشر عالميا، فرغم خسارة منتخبنا بنتيجة 1 ـ 3 إلا أن المنتخب لعب مباراة جميلة نالت إعجاب المتابعين، حيث ظهر منتخبنا بمستوى فني رائع على مختلف الخطوط، انتهت الفترة الأولى بالتعادل السلبي، فيما سجل الماليزي أول أهدافه في الفترة الثانية من عمر المباراة، ليعادل منتخبنا من ضربة جزاء سددها رشد الفزاري، وفي الفترة الرابعة والأخيرة من عمر المباراة أضاف المنتخب الماليزي هدفين، فيما أهدر منتخبنا الفرص المتاحة للتسجيل، ليحقق المنتخب الماليزي فوز صعب على منتخبنا الوطني بنتيجة 3 ـ1 ، وقد حصل حارس منتخبنا الوطني للهوكي فهد النوفلي على جائزة أفضل لاعب في المباراة.

وفي ذات اليوم.. وفي مباراة سابقة..  افتتح المنتخب الباكستاني مشواره في البطولة بفوز على المنتخب الكوري الجنوبي بنتيجة 3 ـ1 في مباراة سيطر فيها المنتخب الباكستاني على فتراتها الثلاثة الأولى، فيما نشط الكوري هجوميا في الفترة الرابعة والأخيرة من عمر المباراة.

مباراة سيطر خلالها المنتخب الباكستاني والذي أنهى المباراة مبكرا حينما سجل هدفين خلال الفترتين الأولى والثانية، ليضيف هدفه الثالث خلال الفترة الثالثة، فيما سجل الكوري هدفه الوحيد في الفترة الرابعة، فيما أغلق المنتخب الباكستاني المنطقة للحفاظ على فوزه بمجهود أقل.

بدأ لقاء المنتخب الباكستاني مع الكوري الجنوبي سجالا منذ البداية مع أفضلية نسبية للمنتخب الباكستاني الذي بادر بالوصول لمنطقة التسجيل، وانتظر المنتخب حتى الدقيقة 12 ليفتتح أولى أهدافه عن طرق أحمد إيجاز من هجمة منظمة، تحول اللعب بعد الهدف الباكستاني من جهة واحدة حيث تحكم المنتخب الباكستاني في مجريات اللعب وتحضير الهجمات، وبدوره دافع المنتخب الكوري في مناطقه للتعامل مع الضغط الباكستاني، لتنتهي الفترة الأولى من عمر المباراة بتقدم الباكستاني بهدف نظيف.

ومع انطلاقة الفترة الثانية من عمر المباراة ضاعف المنتخب الباكستان النتيجة في الدقيقة 18 عن طريق بوتا عمر، ويستمر ضغط المنتخب الباكستاني العالي على المنتخب الكوري الذي لازم الدفاع، لينتهي النصف الأول من عمر المباراة بتقدم المنتخب الباكستاني بهدفين نظيفين .

ومع بداية النصف الثاني من عمر المباراة عزز المنتخب الباكستاني النتيجة بتسجيله الهدف الثالث عن طريق كابتن المنتخب محمد رضوان من هجمة منظمة، ليواصل المنتخب الباكستاني خلق الفرص، وتحصل على فرصتين من ركنيتين جزائيتين لم يحسن استغلالهما، وفي الدقائق الأخيرة من عمر المباراة انتشر المنتخب الكوري ووصل مناطق المنتخب الباكستاني، وتحصل على ركنيتين جزائيتين تصدى لهما الدفاع الباكستاني وعند الدقيقة 51 سجل المنتخب الكوري هدفه الشرفي الوحيد عن طريق هينجين كيم. لتمر الدقائق الأخيرة من عمر المباراة سجالا بين المنتخبين بدون أية تعديل في النتيجة لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الباكستاني بنتيجة 3 ـ 1 .

تعامل المنتخب الباكستاني مع المباراة بكل خبرة من خلال مهارة الاستلام والتسليم المتقن، بالإضافة إلى استغلال المهارة والاعتماد على الكرات الطويلة في النقلات، وإغلاق المساحات في منطقته ليقلل من خطورة المنتخب الكوري الذي انتشر في الفترة الرابعة من عمر المباراة وبدأ ببناء الهجمات والوصول لمناطق المنتخب الباكستاني ولكن دون فاعلية إلا في بعض الهجمات التي احتسب منها ركنيتين جزائيتين وكرة الهدف اليتيم، وقد حصل كابتن منتخب باكستان محمد رضوان على جائزة أفضل لاعب في المباراة.

منتخبنا الوطني يقنع رغم الخسارة

قدم منتخبنا الوطني للهوكي أداء مقنعا رغم خسارته بنتيجة 3 ـ 1 أمام المنتخب الماليزي إلا أن منتخبنا الوطني للهوكي قدم مباراة جميلة وممتعة وكان ند قويا للمنتخب الماليزي المصنف 12 عالميا، واستطاع منتخبنا تقديم مستويات فنية رائعة عكست مدى تطور منتخبنا الوطني . حيث انتظمت كافة خطوط المنتخب، ولم تتوفر المساحات أمام المنتخب الماليزي الذي بحث عن أخطاء المنتخب، إلا أن دفاع منتخبنا لعب مباراة بطولية وقلت الأخطاء الدفاعية رغم المحاولات الماليزية على منتخبنا.

بدأ منتخبنا الوطني الفترة الأولى من لقاءه مع المنتخب الماليزي بتركيز عال وأبعد الخطورة عن مرماه، حيث أنحصر اللعب في منتصف الملعب مع أفضلية نسبية للمنتخب الماليزي على مستوى بناء الهجمات، وتعامل دفاع منتخبنا بكل كفاءة مع كرات المنتخب الماليزي لتنتهي الفترة الأولى بالتعادل السلبي.

دخل الماليزي الفترة الثانية باحثا عن أول أهداف المباراة حيث شن عدد من الهجمات على مرمى منتخبنا وتحصل على ركنيتين جزائيتين تصدى لها دفاع منتخبنا الوطني، ورغم سرعة المنتخب الماليزي وفارق الخبرة الذي ينصب لصالحه إلا أن لاعبو المنتخب الوطني تعاملوا مع الهجمات بكل تركيز، فيما اعتمد منتخبنا على الهجمات المرتدة التي يقودها صلاح السعدي ويونس غابش. وشهدت الدقيقة 26 تسجيل المنتخب الماليزي لأول أهداف المباراة عن طريق فيرحان أشاري من هجمة منظمة. حاول منتخبنا الوطني تعديل النتيجة من هجمة مرتدة لم يحسن استغلالها لتنتهي الفترة الثانية بتقدم المنتخب الماليزي بهدف نظيف، في أداء متقدم لمنتخبنا الوطني خاصة في التعامل مع الهجمات الماليزية.

حاول المنتخب الماليزي تعزيز النتيجة بالهدف الثاني عند بداية الفترة الثالثة من عمر المباراة، ولكن تماسك المنتخب حال دون التسجيل، وفي الدقيقة 35 نظم منتخبنا هجمة تحصل من خلالها على ركلة جزاء سجل منها رشد الفزاري هدف التعديل لمنتخبنا الوطني .

ارتفع نسق المباراة بعد هدف منتخبنا وسرع المنتخب الماليزي في رتم المباراة المصنف 12 عالميا و الثالث دوليا، فيما ارتفعت معنويات لاعبو منتخبنا الذين لعبو مباراة بطولية من خلال إيقاف المنتخب الماليزي رغم الفارق الفني الكبير الذي ينصب لمصلحة المنتخب الماليزي، واستطاع منتخبنا أن ينهي الفترة الثالثة بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1 / 1 .

ومع انطلاقة الفترة الرابعة والأخيرة من عمر المباراة نزل المنتخب الماليزي مهاجما وبدأ بالضغط على منتخبنا ومن مجهود فردي أضاف المنتخب الماليزي الهدف الثاني عن طريق تاج الدين تنجو في الدقيقة 46، واصل المنتخب الماليزي نشوته الهجومية ومن هفوة دفاعية عزز المنتخب الماليزي النتيجة بالهدف الثالث عن طريق فايزال ساري. عاد منتخبنا بعدها إلى الانتشار الهجومي وأهدر عدد من الفرص منها تسديدتين مرت بجانب المرمى الماليزي. ومرت الدقائق الأخيرة من عمر المباراة سجالا بين المنتخبين مع أفضلية لمنتخبنا الوطني الذي خلق عدد من الفرص، ولم تستغل في تسجيل الأهداف لتنتهي المباراة بتقدم المنتخب الماليزي على منتخبنا بنتيجة 3 ـ1 في أداء مميز لمنتخبنا الذي ظهر ندا قويا للمنتخب الماليزي.

الهند تكسب لقاء الكلاسيكو

جاء لقاء كلاسيكو العالم في رياضة الهوكي بين الجارين الهند وباكستان قمة في الإثارة والجمالية منذ انطلاقته حتى لحظة النهاية، فقبل انطلاقة المباراة تم تكريم لاعب منتخب باكستان تصور عباس لإكماله 100 مباراة دولية بقميص منتخب بلاده، ومن الطرف لهندي تم تكريم الحارس الكبير سريجيش باباتو لإكماله 200 مباراة دولية بقميص منتخب بلاه الهند .

اتسم اللقاء بالندية وسط أجواء جماهيرية حاشده، وافتتح المنتخب الباكستاني النتيجة مبكرا، ولم يحتاج محمد عمران سوى دقيقتين حتى يسجل أول أهداف المباراة للمنتخب الباكستاني، وبعد ضغط عالي جاء هدف التعديل للهند عن طريق منديب سينج في نهاية الفترة الثانية، ليضيف اللاعب نفسه هدف التقدم للهند مع بداية الفترة الثالثة ، ليواصل الهند تقدمه الهجومي والضغط على المنتخب الباكستاني الذي تراجع في المردود البدني، أضاف الهند هدفه الثالث عن طريق دلبريت سينج، كما أضاع لاعبو باكستان بعض الكرات أبرزها ركنيتين جزائيتين لتنتهي المباراة بتقدم المنتخب الهندي بنتيجة 3 ـ 1 في لقاء تكتيكي وسريع طوال فتراته، ويتصدر المنتخب الهندي بفارق الأهداف عن المنتخب الماليزي، وتبقى حظوظ كافة المنتخبات نحو بلوغ الدور نصف النهائي .

باكستان تتقد

 بدأ لقاء الهند وباكستان سريعا حيث كانت ضربة البداية للمنتخب الباكستاني الذي شن أولى الهجمات وعند الدقيقة الثانية احتسب حكم المباراة أولى الركنيات الجزائية للمنتخب الباكستاني والتي افتتح منها محمد عرفان أولى أهداف المباراة، لتشتعل دفاع المنتخب الباكستاني، تواصلت معها الهجمات الهندية، ليتسبب المنتخب الهندي بضغط عال على دفاع المنتخب الباكستاني. لعب المنتخبات بسرعة عالية وأداء بدني كبير، وشهدت الدقيقة الرابعة احتساب أولى الركنيات الجزائية لمصلحة المنتخب الهندي بعد سلسلة من الهجمات على الدفاع الباكستاني، لعبت الركنية الجزائية وتحصل منها المنتخب الهندي أيضا على ركنية جزائية أخرى إثر ملامسة الكرة في قدم مدافعي المنتخب الباكستاني، وتصدى الدفاع الباكستاني للركنية الجزائية الثانية.

عاد بعدها المنتخب الباكستاني من جديد في الهجوم من خلال هجمتين متتاليتين تكفل الدفاع الهندي بإبعادهما، كثف المنتخب الهندي تواجده الهجومي في خطوة واضحة نحو تعديل النتيجة بزيادة الكثافة الهجومية، فيما تراجع المنتخب الباكستاني للتعامل مع هجوم الهند السريع، ولم يسمح المنتخب الهندي للباكستاني بالتحضير عند بناء الهجمة من خلال الزيادة العددية والضغط على حامل الكرة وإغلاق المساحات، لتنتهي الفترة الأولى من عمر المباراة بتقدم المنتخب الباكستاني بهدف نظيف، في مباراة اتسمت بالندية والسرعة.

الهند تعادل

دخل المنتخبان الفترة الثانية بنفس الرتم السريع وأتيحت أولى الفرص للمنتخب الباكستاني الذي سدد كرة مرت على يسار حارس منتخب الهند، وكاد المنتخب الباكستاني مضاعفة النتيجة بالهدف الثاني عند الدقيقة 20 عندما سدد كرة بالعصا المعكوسة مرت أعلى مرمى الهند، فيما تراجع المنتخب الهندي للتعامل مع الهجوم الباكستاني، واعتمد الهند على الهجمات المرتدة ، ومن هجمة مرتدة سريعة تحصل المنتهب الهندي على فرصة التسجيل من كرة صوبت بالعصا المعكوسة مرت فوق المرمى، تلتها هجمة أخرى للمنتخب الهندي سجل منها منديب سينج هدف التعديل ، وجاء باقي لحات الفترة الثانية سجالا هجمة بهجمة للمنتخبين، وعند الدقيقة الأخيرة من الفترة الثانية تحصل المنتخب الباكستاني على ركنية جزائية سددت لتمر بجانب المرمى الهندي لينتهي نصف المباراة الأول بالتعادل الإيجابي 1 / 1 في مباراة ممتعة وشيقة وسريعة من الجانبين.

السرعة في بناء الهجمات

والتمرير سلاح الهند

دخل المنتخبات الفترة الثالثة بتكتيك عال، حيث بحث المنتخب الهندي عن هدف التقدم منذ ضربة البداية، واستطاع تسجيل هدف التقدم عند الدقيقة 32 عن طريق منديب سينج والهدف الشخصي الثاني له في المباراة، حاول المنتخب الهندي مضاعفة النتيجة ، وتألق حارس المنتخب الباكستاني عمران بت في التصدي لكرات المنتخب الهندي الذي سدد كرتين متتاليتين ولكن مهارة عمران بت حرمت المنتخب الهندي من تعزيز النتيجة. وتحصل المنتخب الباكستاني على ركنية جزائية في الدقيقة 43 كانت كفيلة بتحقيق التعادل ولكن لم يحسن استلامها ، لتبدأ معها هجمة جديدة للمنتخب الهندي، وبدأ المنتخب  الهندي بتسريع اللعب، وتحريك الكرة بشكل سريع من الدفاع للهجوم وخلق الفرص المتعددة، فيما تراجع المردود البدني للمنتخب الباكستاني، وعند الدقيقة 44 عزز المنتخب الهندي فوزه بإحرازه الهدف الثالث عن طريق دلبريت سينج ، وتنتهي الفترة الثالثة بتقدم المنتخب الهندي بنتيجة 3 ـ1 .

حافظ المنتخب الهندي على طريقة لعبه في الفترة الرابعة والأخيرة من عمر المباراة ، مع انضباط في الجانب الدفاعي، احترازا للهجمات الباكستانية، ووشهدت الدقيقة 47 تبديل الحارس الهندي الأسطوري الذي أكمل 200 مباراة دولية سريجيش باراتو ونزول الحارس البديل كريشان باثاك ، لوحظ التراجع البدني للمنتخب الباكستاني الذي نظم عدد من الجمل الفنية من خلال الضربات الطويلة ، ورغم انتصاره بفارق هدفين إلا أن الهجوم الهندي كان أكثر فاعلية عن طريق جورجان سينج وأكاش ديب سينج ، وكاد المهاجم الهندي سوميت أن يضاعف النتيجة للمنتخب الهندي قبل النهاية بثلاثة دقائق حينما قاد هجمة من منتصف الملعب وواجه حارس المرمى وسدد كرة تصدى لها عمران بت حارس مرمى باكستان، وفي الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة طالب مهاجمو باكستان احتساب ركنية جزائية لهم وحين العودة لتقنية مشاهدة الفيديو قرر الحكم لا وجود لخطأ لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الهندي على باكستان بنتيجة 3 ـ1 في مباراة قمة في الروعة الفنية والبدنية ليتصدر المنتخب الهندي البطولة بفارق الأهداف عن منتخبي ماليزيا واليابان، وحصل على جائزة بطل المباراة كابتن المنتخب الهندي منبريت سينج.

بقية النتائج

في مباراة وحيدة أقيمت يوم الأحد تمسك حامل اللقب المنتخب الهندي بصدارة المنتخبات حينما دك بالتسعة شباك المنتخب الياباني حامل لقب دورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشر بجاكرتا، ليعتلي المنتخب الهندي صدارة المنتخبات بتسعة نقاط وسجل 23 في 3 مباريات ولم يدخل مرماه إلا هدفا وحيدا، وقد سيطر المنتخب الهندي على مجريات لقاءه بالمنتخب الياباني، ونجح مدرب المنتخب الهندي هارندرا سينج من فرض إيقاعه الهجومي على مبارياته الثلاثة وتحقيق النقاط كاملة وتسجيل 23 هدفا .

جاء لقاء حامل اللقب المنتخب الهندي قويا مع بطل دورة الألعاب الآسيوية المنتخب الياباني الذي انتهى بنتيجة قاسية لصالح المنتحب الهندي وسجل تسعة أهداف دون رد في لقاء سيطر على أحداثه المنتخب الهندي الذي تعامل مع المباراة بجدية تامة واستطاع التحكم في رتمها وبناء الهجمات، وحرم المنتخب الياباني من الكرة، ونجح الهندي في طريقة الدفاع المتقدم التي تعتمد على قطع الكرة من منتصف الملعب لإبعاد الخطورة، ورغم إمكانيات المنتخب الياباني ومحاولاته في فترات المباراة الأربعة إلا إنه لم يتمكن من تسجيل أي هدف على المنتخب الهندي الذي اعتلى صدارة المنتخبات بإحرازه النقطة التاسعة في ثلاثة مباريات، ويضع قدما في نصف نهائي البطولة وتتبقى للمنتخب الهندي مباراتين تجمعه بالماليزي والكوري الجنوبي.

وفي مبارتي يوم الاثنين.. فاز منتخب ماليزيا على منتخب كوريا الجنوبية بنتيجة 4-2 في مباراة انتهى نصفها الأول بالتعادل 2-2.. بينما خسر منتخبنا من منتخب باكستان بنتيجة 8-1 في مباراة شهدت تسجيل المنتخب الباكستاني 5 ركنيات جزائية.. وانتهى الشوط الأول بتقدم منتخب باكستان 4-0.

مؤتمر صحفي

من المقرر  أن يعقد الرئيس التنفيذي للاتحاد الآسيوي للهوكي في الثامنة والربع من مساء أمس الثلاثاء مؤتمرا صحفيا وذلك في التوقيت الفاصل بين لقائي اليوم في المركز الإعلامي للبطولة بملعب الهوكي المحتضن للبطولة بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر. وسيتم خلال المؤتمر الصحفي الكشف عن بعض الجوانب المهمة والتي تخص الهوكي العمانية، وقد بدأت السلطنة بنيل ثقة الاتحاد الآسيوي للهوكي بعد النجاح في احتضان البطولة التأهيلية في مارس من العام الجاري، وبطولة النخبة الحالية.

Share.

اترك رد