تقام الثلاثاء القادم.. أبواب الاحتمالات في ذهاب دور الثمانية من مسابقة الكأس الغالية

0

تقام يوم الثلاثاء القادم مباريات ذهاب دور الثمانية من مسابقة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم لهذا الموسم (2018/2019) بأربع مواجهات متفاوتة.. حيث يستضيف المصنعة متصدر دوري الدرجة الثانية مع مرباط إحدى الفرق التي تقدم مستويات لافتة في دوري عمانتل.. وبذكريات نهائيات الكأس الكلاسيكية, يستضيف السيب نادي صور.. وفي مواجهة متوقع أن تكون جماهيرية.. يلتقي صحار مع ضيفه فنجاء.. في حين يلتقي مجيس مع العروبة في المباراة الوحيدة التي تجمع بين فريقين من دوري عمانتل..

وصعدت 5 أندية من دوري عمانتل إلى هذا الدور وهي العروبة ومجيس وصحار وصور ومرباط.. بينما صعد السيب وفنجاء من دوري الدرجة الأولى.. ووحده المصنعة من يمثل دوري الدرجة الثانية.. وسوف تقام مباريات الإياب في ديسمبر القادم.

استاد السيب سيستضيف مبارتي المصنعة ومرباط في الخامسة إلا ربعا مساء الثلاثاء.. ثم يلتقي السيب وصور في الثامنة إلا ربع. أما مجمع صحار فيستضيف لقاء صحار وفنجاء في الخامسة إلا عشر دقائق عصرا.. ثم مباراة مجيس والعروبة في الثامنة.

قرعة هادئة

قرعة هذا الدور أقيمت قبل ثلاثة أسابيع بقاعة المؤتمرات بالإتحاد العماني لكرة القدم برعاية سالم بن سعيد الوهيبي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم ، وقد حضر سحب القرعة ممثلو الأندية المتأهله لهذا الدور وهي العروبة والسيب وصور ومجيس وصحار ومرباط والمصنعه وفنجاء ، بالاضافة إلى عدد من ممثلي وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة كذلك ، وعدد من المعنيين بالاتحاد العماني لكرة القدم وأعضاء مجلس الادارة .

قرعة كانت منطقية بحسب الفرق المتأهلة ولم تشهد أية مباريات «ديربي».. خصوصا مع عدم وقوع مجيس وصحار أو صور والعروبة في مواجهة بعضهم البعض.

كيف تأهلوا..؟

الفارس الأبرز في هذا الدور هو السيب.. فقد فرض نادي السيب نفسه نجما لمسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لكرة القدم بعد أن نجح هذا الفريق الذي يلعب بالدرجة الأولى في إبعاد فريق ظفار المدجج بنجوم الكرة العمانية بفارق ركلات الجزاء الترجيحية بعد أنتهاء المباراة في وقتها الأصلي إلى التعادل بهدفين لهدفين والوقتين الإضافيين بثلاثة أهداف لكل منهما وحقق السيب القادم بقوة الفوز من خلال ركلات الجزاء الترجيحية. وبدا السيب وكأنه يعيد الايام الخوالي لتألقه الكبير في هذه المسابقة عندما أحرز لقبها 3 مرات متتالية في نهاية تسعينيات القرن الماضي. وبفوز هذا تأهل السيب لدور الثمانية بعد ان كان قد أبعد في الدور الأول دور الـ 32 فريق النصر بطل المسابقة للموسم الماضي ، ورغم كل المباريات القوية والحماسية والمثيرة التحولات والمتغيرات في دور الــ16 إلا أن مباراة ظفار والسيب كانت في جهة وبقية المباريات في جهة أخرى من كافة النواحي، جماهيريا وفنيا، وستبقى في الذاكرة طويلا، ويبدو أن الطريق ممهد على الأقل قياسا لما فعله السيب في الدورين الأول والثاني من هذه المسابقة سيسير بعيدا فيها وأصبح وبقوة المنطق أبرز المرشحين ليس للمنافسة فيها بل للفوز بها .

كذلك قدم فنجاء نفسه بطريقة جميلة، وأكد أنه يستحق مع السيب أن يكونا في دوري الأضواء ليس لانتصارهما المستحق بل لما قدمه كل منهما، ففنجاء فاز بخمسة أهداف لهدفين على عمان، وليبصم بقوة ويقدم نفسه أيضا بصورة جميلة للغاية من خلال المجموعة المتجانسة والجميلة التي لعبت بطريقة جميلة بعيدا عن التعقيد وبكثير من العناصر الشابة وأصحاب الخبرة.

وفي بقية المباريات تأهل فريق مجيس لدور الثمانية بفوزه على البشائر بصعوبة بهدفين لهدف، وفاز صحار انتصاراته بقيادة معده البدني أحمد اياس وأكمل على سمائل بهدفين وتأهل ايضا، وفاز العروبة بصعوبة أيضا على بهلا بهدف، كما فاز صور على بدية بهدف وحيد وبصعوبة، وتغلب المصنعة على ينقل بثلاثة أهداف لهدف، ومن ثم فاز مرباط على جاره صلالة بأربعة أهداف لهدفين. وتأهل فنجاء بقوة على حساب نادي عمان عندما خرج فائزا 5-2.

Share.

اترك رد