Inbound-Advertiser-Leaderboard

العروبة والنصر يدفعان ظفار بقوة في الصدارة

0

استفاد ظفار من نتائج الجولتين 9 و10 من دوري عمانتل وانفرد أو بالأحرى ابتعد بالصدارة مستفيدا من تعثر أقرب منافسيه وبات الطريق له ممهدا للابتعاد أكثر فأكثر بعد أن قدم نفسه كأفضل فرق هذا الدوري من خلال فوزه في الجولة 10 على العروبة بهدف، ومن ثم أثبت مرباط أنه مختلف هذا الموسم وحقق فوزا مثيرا على الشباب بهدفين لهدف، وتقدم للوصافة متساويا مع مسقط الذي فاز بدوره على مجيس بهدفين دون رد، وتجاوز صحار ضيفه النصر بهدف، وتابع صور عافيته وفاز على الرستاق بهدف، وخسر نادي عمان أمام السويق بهدفين لهدف، وسيطر التعادل السلبي على مباراة صحم والنهضة. وشهدت هذه الجولة تسجيل 11 هدفا فقط في جولة فقيرة بالأهداف، ولم يكن من جديد فيها سوى الاعتراض الرسمي على الحكام من قبل إدارة النصر جراء قرارات الحكم في مباراة الفريق مع صحار، اضافة إلى الأمطار الغزيرة التي هطلت وأوقفت مباراة السويق ونادي عمان لنصف ساعة قبل أن يعود الحكم ويتابع المباراة، وايضا المستوى الفني العادي الذي قدته الفرق خلال المباريات.

وكانت الجولة التاسعة من الدوري قد اقيمت يوم الثلاثاء قبل الماضي الموافق 23 اكتوبر وشهدت فوز ظفار على النصر في دربي محافظة ظفار بهدفين، والنهضة على صحار بهدفين لهدف في مباراة شهدت الكثير من الأحداث، والشباب على صحم بهدفين لهدف، وخسر العروبة على ملعبه أمام مسقط بهدف لهدفين، وحقق صور فوزه الأول على حساب نادي عمان بهدف، وخسر مجيس أمام الرستاق بهدف، وتعادل السويق ومرباط بهدف لكل منهما.وبقي مجيس الفريق الوحيد دون أي انتصار حتى الآن في الدوري.

الصدارة لا زالت بيد ظفار 26 نقطة، ويليه كل من مرباط ومسقط 20، والنهضة 19 ، وصحار وصحم 17 ، والنصر والسويق 13، والعروبة 12 ، والرستاق 10 ، وصور والشباب 9 ، وعمان 6 ، وأخيرا مجيس 2 فقط.

النهضة وصحم تعادل

سلبي وهدية مجانية

مباراة مفتوحة كان النهضة الأفضل نسبيا في الشوط الاول، وصحم الأفضل بشكل كبير وواضح في الثاني وأهدر فوزا كان قريبا منه مستفيدا من تراجع لاعبي النهضة بتأثير الضغط الهجومي لصحم.. وهذا التعادل السلبي كان خاسرا للغاية للفريقين ومفيدا لظفار الذي استفاد من تعثرهما معا وابتعد في الصدارة التي يبدو أنه لا أحد يستطيع منافسته عليها هذا الموسم.

صحم ما زال يحاول التأقلم مع اسلوب مدربه الجديد السلوفاكي بيتر، ومع ذلك الفريق يعيش فترة جيدة وان توقف الفريق عن الانتصارات بعد أن حقق خمسة منها متتالية.

النهضة بدوره حاول ان يتابع الانتصارات التي كانت ستقربه كثيرا من المنافسة على الصدارة، ولكنه فشل في ذلك، وهو ما زال غير مقنع من خلال ما يقدمه بسبب غياب الثبات في الاداء والنتائج رغم أن كل التوقعات كانت تصب في مصلحة سير النادي على الطريق نفسه.

الفريقان لعبا للفوز ولكن دون أن يستطيعا تحقيق ذلك للكثير من الأسباب خاصة فيما يتعلق بالفشل في الاستفادة من الفرص المتاحة، ونقطة لكل فريق جيدة وان كان صحم الأفضل في الشوط الثاني وتحديدا قبل النهاية من خلال محاولاته للتسجيل.

المباراة شهدت أداء مفتوحا، وإهدارا كبيرا للفرص السهلة من الطرفين ، وتدخلت العارضة والقوائم في إبعاد بعض الكرات، والنتيجة السلبية كانت عادلة، وكانت بمثابة هدية مجانية وثمينة لنادي ظفار للابتعاد بقوة في الصدارة.

صحار يتجاوز النصر بصعوبة

بركلة جزاء أثارت الكثير من ردود الفعل فاز صحار على النصر في مباراة تعامل مها صحار بالطريقة المثالية فيما لم يستفد النصر من الأفضلية وحتى الخطورة التي شكلها على مدار الشوطين وإهداره الفرص المباشرة.والمباراة كانت مقتوحة والنصر كان أفضل من ناحية الترابط بين الخطوط، ولكن ذلك لم يضمن له الفوز الذي تبعه اعتراض رسمي من قبل إدارة النادي على حكم المباراة.

المباراة مفتوحة من الطرفين والفريقان لعبا للفوز ومن أجل ذلك كل منهما هاجم مرمى الآخر وأهدرا الكثير من الفرص السهلة. النصر الذي دخل الموسم الحالي بطموحات كبيرة بدأ يتعثر بغض النظر عن ظروف المباراة، وقرارات الحكم، فالفريق حاول تجاوز الخروج من الكاس، ومن ثم جاءت الخسارة في الدربي، وبعد ذلك عانى الفريق من عدم توازن فني بدليل النتائج، وهو يلزمه انتصار سيكون معنويا أكثر مما هو فنيا ، والفريق لا زال دون المتوقع منه بشكل واضح.

بالمقابل صحار استفاد ويستفيد من الظروف وواقع المباريات ويتعامل معها بالصورة المطلوبة وبعد تسجيله الهدف لم يتراجع رغم ضغوطات وهجمات النصر الذي سعى بقوة للتعادل ولكن دون نتيجة… الفريقان ومن خلال مدربيهما أجريا الكثير من التغييرات وكل منهما يسعى للفوز.. وبعد هدف التقدم لصحار بدأت المباراة بحلة جديدة، النصر يضغظ محاولا التعديل، وصحار يعتمد على المرتدات والكثافة الدفاعية، والمرتدات السريعة شكلت بعض الخطورة كان يمكن لها ان تكون مؤثرة، ولكن لم يتم الاستفادة وبقي التقدم لصحار وجماهيره الكبيرة التي لا يمكن أن يفيها الكلام حقها من خلال الحضور الكبير والتشجيع المنظم الذي لفت الانتباه وكان التألق كالعادة واضحا وكبيرا. سجل هدف المباراة وصحار الوحيد محسن جوهر من ركلة جزاء أثارت اعتراض لاعبي النصر عليها وكان الاعتراض ضمن الحدود الطبيعية ولم يحمل معه الجديد.

مسقط لا يفوت الفرصة

لم يفوت مسقط الفرصة وحقق الفوز المستحق وبأقل الجهود على مجيس مستغلا حالة مجيس الفنية المتراجعة حاليا بهدفين دون رد في مباراة جسد مسقط أفضليته الواضحة على مجريات المباراة وخرج بفوز ثمين ومستحق .

مسقط المتجانس كان الافضل والأخطر وسجل هدفين وأهدر الكثير من الفرص بعد أن اتبع اسلوبا هجوميا خلال المباراة التي كان يجب ان يخرج فيها مسقط بالفوز قياسا لفارق الامكانيات.. ولم يقدم مجيس ما يمكن القول أنه أداء للتقدم في جدول الترتيب.

منذ البداية كانت الطموحات واضحة، مسقط للتقدم نحو الامام بقوة في جدول الترتيب والبقاء قريبا من دائرة المنافسة، في حين كانت طموحات مجيس تتلخص بتحقيق الفوز الأولى على أبعد تقدير ومن ثم تجاوز الإشكاليات بفوز معنوي، ولكن المشكلة في مجيس هو عدم قدرته على تقديم الأداء القوي والمقنع الذي يؤكد على أنه قادر على تحقيق الفوز للكثير من الأسباب، وكلما تأخر الفوز الأول له كلما زادت معاناته وصعوباته الفنية.

مسقط من أكثر الفرق استقرارا من الناحية الفنية من خلال المجموعة التي يلعب بها، أو من خلال الجهاز الفني بقيادة ابراهيم صومار الذي أصبح يملك أفضل مجموعة متجانسة تلعب مع بعضها منذ عدة مواسم، كما أنه يملك محترفين على درجة جيدة من المهارة بدليل الأدوار التي يقومون بها وحتى الأهداف التي يسجلونها رغم إهدارهم الكثير من الفرص. أيضا الفوز هو عنوان مهم لمسقط الذي أصبح داخل دائرة المنافسة وأصبح غير بعيد عن الصدارة وان كان الفريق ما زال بعيدا عن الصدارة.

مجيس ما زال يعاني من كافة النواحي، وهو رغم أنه يعاني من الناحية الفنية، إلا أن بعض لاعبيه يزيدون من معاناة هذا الفريق من خلال الطرد الذي يتعرضون له، وهو ما حدث في هذه المباراة، ومجيس يحتاج للكثير من الناحية الفنية والمعنوية رغم انه يملك جمهورا رائعا ومن أجمل اضافات هذا الموسم.

ظفار خارج النص

قد يعجب هذا العنوان البعض، وقد لا يعجبهم أيضا، ولكنه الواقع والحقيقة، ففريق ظفار بعيد كل البعد عن البقية، وهو خارج النص تماما من كافة النواحي، وهو في طريقه إلى الصدارة والفوز باللقب وحتى الأحق بذلك بناء على ما يقدمه وأثبت ذلك من خلال كل المباريات التي لعبها، وهو أكثر الفرق انسجاما ونجوما، وأيضا قدرة على التعامل مع مختلف ظروف المباريات، وهو لم يتأثر مع أي فريق بل فرض ايقاعه بقوة في كل المباريات وهو الفريق المتوازن اداء دفاعا وهجوما وقادر على استغلال كل الفرص بشكل أفضل من بقية الفرق.

في المباراة مع العروبة لم يغير ظفار من قواعد الاداء، ولعب بطريقة فيها الكثير من التوزازن معتمدا على النفس الطويل بانتظار الفرص السانحة للتسجيل وهو ما فعله وان تأخر ذلك قليلا بعد أن استغل خطأ دفاعيا وسجل وكان الهدف كافيا لتحقيق الفوز.

ظفار يسير بطريقته هذا الموسم وهو يضع هدفه الأول والأخير في الدوري بعد خروجه من مسابقة الكأس، وهو يملك كل مقومات المنافسة وحتى الفوز.

بالمقابل العروبة ما زال بعيدا كل البعد عن مستواه لاسباب كثيرة منها الغيابات، والاصابات، ومن ثم الأخطاء الفردية التي يقع بها لاعبو الفريق الذين بغالبيتهم ما زالوا بحاجة للخبرات ومع ذلك الفريق يقدم مباريات جيدة ، ويحقق نتائج جيدة ولكنها ليست مستقرة، وهو يكتب سطرا ويترك آخر، وتأثر منذ البداية بغياب لاعبيه الفعالين، والمؤثرين، وخسارته أمام ظفار كانت بوقت متأخر وبخطأ استفاد منه منافسه بالدقائق الأخيرة التي لم يكن معها العروبة قادرا على العودة فكانت الخسارة المستحقة.

العروبة تراجع كثيرا في جدول الترتيب، وفوز ظفار أبعده بالصدارة بفارق جيد عن أقرب منافسيه وهذا يمهد الطريق له لمتابعة المشوار في السير نحو اللقب والبطولة… سجل لظفار المحترف الاردني عدي القرا هدف الفريق الوحيد قبل النهاية بدقائق قليلة بكرة رأسية جميلة .

مرباط لا يتراجع

رغم أن فريق مرباط عانى كثيرا هذا الموسم ومنذ البداية من غياب الاستقرار الإداري الذي أثر على الأمور الفنية، لكن هذا الفريق الواقعي والمقاتل، والطامح بقوة ليبصم بقوة هذا الموسم كما فعل في الموسم الماضي، يقدم مستويات جيدة ويحقق نتائج ايجابية أوصلته للوصافة وأدخلته دائرة المنافسة بقوة .

مرباط الذي تأخر بهدف في الشوط الأول من اللقاء مع الشباب عاد للأجواء والمباراة بقوة في الشوط الثاني وسجل هدفين ربما من أجمل أهداف الجولة والدوري خاصة الهدف الأول الذي سجله الموهوب مسلم عكعاك بعد أن استلم الكرة بطريقة رائعة تدل على قدراته الكبيرة، ومن ثم مواجهته للمرمى، فيما جاء الهدف الثاني بقدم سعيد ربيع وبكرة صاروخية لا ترد بعد ان كان الشباب قد تقدم في الشوط الأول بهدف نتيجة خطأ المدافع الكوري المحترف في صفوف مرباط سونج، فاستخلص أرشد العلوي الكرة منه وسار بها وحيدا وواجه المرمى وسجل هدف فريقه الوحيد.

مرباط من الفرق التي سيكون لها كلمتها القوية هذا الموسم في حال بقي يلعب بهذه الروح التي فيها الكثير من الإصرار والعزيمة وغياب الاستسلام، وهو يلعب بطريقة فيها الكثير من الجماعية بوجود لاعبين على مستوى متقارب من كافة النواحي، وهو يملك أيضا الطموحات لتجاوز المراكز المتأخرة بعد أن ثبت أقدامه الموسم الماضي في دوري عمانتل، ووصوله إلى الوصافة يمنحه الكثير من الثقة بمتابعة المسير، وفي كرة القدم لا يوجد شيء صعب أو مستحيل.

بالمقابل فريق الشباب ما زال يلعب دون استقرار فني بدليل النتائج المتقلبة، وهو بغض النظر عن ظروفه وهي شبيهة بظروف غيره إلا أنه ما زال يحاول أن يجد نفسه في هذه المنافسة، وكل خسارة تبعده عن طموحات المنافسة سيكون لها تأثيرا كبيرا وتشكل ضغوطا كبيرة على اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية.. والشباب هذا الموسم بعيد جدا عن الحد الأدنى من التوقعات.

صور يؤكد عافيته بفوز جديد

بعد فترة طويلة من غياب الاستقرار الفني بدليل الخسارات والنتائج السلبية عاد صور لوضع العافية والتوازن وحقق الفوز الثاني على التوالي، والثاني له هذا الموسم وكان على حساب الرستاق الذي عاد من جديد للمعاناة.. والفريقان سبق لهما وان قاما بتغيير الجهاز الفني بعد سلسلة من النتائج السلبية .. وفي المباراة التي جمعت الفريقين حقق صور المطلوب من خلال فوز صعب ومتأخر وثمين للغاية سيكون له أثره الايجابي الكبير على الفريق لاحقا من كافة النواحي، وصعوبة الفوز جاءت من كون المباراة كانت متكافئة وقليلة الفرص ، واستفاد صور من كرة زعترة المرتدة من الحارس لتصل إلى محترفه سامبا الذي أعادها للشباك قبل النهاية بثمان دقائق، ورغم قصر الزمن سعى الرستاق للحاق بالمباراة وتحقيق التعادل، ولكن المحاولات، والتغييرات التي أجراها مدربه على صعيد الأداء من خلال التركيز على الجانب الهجومي لم يكتب لها النجاح وبقيت النتيجة حتى النهاية لمصلحة صور بهدف وحيد.

الفريقان عانيا كثيرا هذا الموسم، وكان جل ما يحتاجه كل منهما هو الفوز المعنوي، ومن ثم الاستقرار الفني، ومزيد من المباريات من أجل الوصول باللاعبين للحالة الفنية المطلوبة من الناحية البدنية والتجانس بين اللاعبين. وطبعا تأخر الإعداد أثر سلبا على الرستاق، ومن ثم عانى من تغيير المدرب، ويحاول محسن درويش إعادة الفريق للتوازن ودفعه للأمام على جدول الترتيب.. فيما يبدو أن مدرب صور الجديد أحمد مبارك العلوي وجد كلمة السر الجديدة مع الفريق.

السويق يتجاوز الأمطار

ويعود للانتصارات

تجاوز السويق بطل الدوري وحامل النسخة الأخيرة من الدوري الأمطار الغزيرة التي هطلت أمس وحقق فوزا ثمينا على نادي عمان بهدفين لهدف بعد أن أوقفت الأمطار المباراة بالدقيقة 62 بقرار من حكم المباراة خالد الشقصي الذي عاد وأكمل المباراة  بعد نصف ساعة وانتهت كما كانت نتيجتها عندما توقفت هدفين للسويق مقابل هدف لنادي عمان. وبعيدا عن المباراة والأمطار كان الفوز هو الأهم بالنسبة للسويق المتجدد، وتوقف نادي عمان عن متابعة الانتصارات التي حققها خلال الجولتين السابقتين، والفريقان لا زال في المناطق الأخيرة في جدول الترتيب خاصة نادي عمان فيما تبدو حالة السويق أفضل .

السويق سجل هدفين في الشوط الأول وقلص نادي عمان الفارق في الشوط الثاني ، وكان السويق الأفضل بشكل عام خاصة في الشوط الأول ، ولم يلحق نادي عمان بمنافسه رغم الأفضلية في الثاني والهجوم المتواصل من قبل لاعبي فريقه. سجل للسويق محسن الغساني، والمحترف البرازيلي اندرسون، وسجل لنادي عمان طارق المحروقي.

جولة جديدة غدا

وتتواصل مباريات دوري عمانتل من خلال اقامة 4 مباريات يوم غد الخميس في اطار مباريات الجولة 11 ، فيلتقي العروبة مع صحار في مجمع صور، والشباب مع نادي عمان في استاد السيب، والنهضة مع مرباط على ملعب البريمي، والنصر مع صحم على ملعب مجمع صحار الرياضي. وتتواصل مباريات الجولة فيلتقي مسقط مع ظفار على استاد السيب، ومجيس مع صور على مجمع صحار، والسويق مع الرستاق على مجمع صحار.

Share.

اترك رد