Inbound-Advertiser-Leaderboard

القبطان طالب الوهيبي رئيس اتحاد الهوكي: نحن بحاجة إلى تطوير الملاعب وإنشاء ملاعب إضافية..!

0

فـي طـريقنا للتعاون مـع الاتحـاد المـدرسي.. والمدرب سيشرف على «مراكز إعداد الناشئين»

طاهر زمان مدرب له وزنه وهو من أفضل مدربي العالم.. والتعاقد معه من مصلحتنا

التأسيس والإصابات وتفريغ اللاعبين.. معوقات واجهت المنتخب في النخبة

نتمنى بناء ملعب خاص بالاتحاد .. ويكون مقرنا في ذلك الملعب

«ربان سفينة الهوكي وقبطانها الذي يقودها إلى بر الأمان..».. بهذه الكلمات علق أحد مدربي الهوكي لما سألناه عن القبطان طالب بن خميس الوهيبي رئيس الاتحاد العماني للهوكي والذي واجه هذه الأيام بعض الانتقادات التي جاءت بعد ختام مشوار المنتخب الوطني في بطولة كأس النخبة الآسيوية للهوكي حيث حل في المركز السادس والأخير..

القبطان ليس غريبا على مشهد اللعبة.. هو لاعب ومدرب سابق قبل أن يترأس الاتحاد.. ويعرف الكثير من خبايا اللعبة.. ولديه علاقات متميزة مع الاتحادين الدولي والآسيوي للعبة.. وقبل ذلك.. قام بنشر اللعبة في عدة أندية داخل السلطنة.

قبل اليوم الختامي للبطولة.. إلتقينا الوهيبي لنتحدث معه عن البطولة والمنتخب والمدرب.. فخرجنا بالحوار التالي نصه:

– نبدأ من مشهد النهاية.. المنتخب

لم يفز في أية مواجهة.. هل من تعليق؟!

لكننا حققنا ما نريده من الاستضافة.. أخي العزيز ليس من السهل أن تلعب مباريات تنافسية قوية مع منتخبات قوية ولها اسمها وصيتها في اللعبة.. الهدف الأساسي من الاستضافة هو أن يلعب المنتخب أكبر عدد من المباريات ويحتك اللاعبون بأفضل اللاعبين في العالم..

– ولكن.. النتائج أيضا مطلوبة..

على الأقل أمام منتخبات مقاربة لنا؟

يجب أن نعترف أننا نجتهد في تقليل الفوارق.. نحن بحاجة إلى أن يكون لدينا بعض المقومات الرئيسية للمنافسة..

– مثل ماذا..؟

عدد اللاعبين.. لدينا نقص واضح في عدد ممارسي لعبة الهوكي في السلطنة.. نتحدث عن حوالي 400 لاعب مسجل منهم فقط حوالي 250 يلعب فعليا.. في المقابل, عدد لاعبي اليابان 60 ألف لاعب هوكي منهم 10 آلاف محترف.. ونحن نتحدث عن اليابان والتي تعتبر الأقل آسيويا في عدد ممارسي اللعبة. هذا إذا ما وضعنا اعتبارات عدد السكان والكثافة السكانية.. كلما زاد عدد الممارسين زادت خيارات مدرب المنتخب.. نتحدث هنا عن نسبة وتناسب.

– بما أنك ذكرت مدرب المنتخب طاهر زمان.. البعض يؤكد أنه لم ولن ينجح معنا؟

ولماذا لا ينجح.. ومن ثم ما هي مقاييس النجاح والفشل؟.. تعاقدنا مع مدرب له وزنه ويعتبر من أفضل المدربين في العالم.. وفضل التعاقد معنا رغم أن العروض المالية كانت أكبر من بعض الاتحادات.. ولكنه اقتنع باستراتيجية الاتحاد العماني للهوكي.. استراتيجية مبنية على تغيير شكل المنتخب وطريقة لعبه من الطريقة التقليدية إلى طرق تتماشى مع أساليب اللعب دوليا وقاريا.. ورغم وجود المعوقات نرى أننا في الاتحاد نسير بشكل صحيح.

– ما هي المعوقات.. وكيف يمكن تجاوزها؟

المعوقات كثيرة.. منها التأسيس وعدد المباريات التنافسية في الموسم الواحد.. أيضا عدد اللاعبين الإجمالي الذي من خلاله يتيح للمدرب الاختيار والمفاضلة.. أتحدث عن اختيار اللاعب المتوافق مع فكر المدرب وأسلوب لعبه..

– هذا يعيدنا للمربع الأول.. عدد الأندية الممارسة للعبة في تناقص ولا يمكن إخفاء ذلك؟

وهذه مشكلة أخرى.. لذلك من شاهد مباريات المنتخب يجد أن الفريق غالبا ما يخسر في الشوطين الثالث والرابع.. هنا لا ألوم المدرب.. تخيل أن تخسر 6 لاعبين من الركائز الأساسية قبل البطولة للإصابة أو التفريغ.. وفي البطولة تخسر 3 لاعبين للإصابة.. وأنت تلعب في بطولة قصيرة المدى ومضغوطة وتعتبر إحدى أقوى بطولات العالم. قبل أشهر تحدثت على صفحات «كوووورة وبس» عن نظام البطولة وحاجة المنتخب أن يلعب مباريات بهذا النسق.. تم الإعداد قدر المستطاع للبطولة وفي النهاية أقول للاعبين والمدرب :»قدمتم كل ما بوسعكم»..

وعودة إلى موضوع تناقص عدد الأندية التي تشارك في أنشطة الاتحاد.. لا ألوم الأندية كثيرا.. اللعبة تحتاج إلى موازنة خاصة وبنية تحتية ملائمة.

– وما الحل برأيك..؟

أتمنى أن يتم بناء ملعب خاص بالاتحاد العماني للهوكي ويكون مقر الاتحاد في نفس مكان الملعب.. أسوة بالاتحاد العماني لكرة القدم. أيضا نحن لم نقف مكتوفي الأيدي.. العام القادم 2019 سيكون عام للتقييم ومعالجة الأخطاء التي حدثت.. من خلال المشاركات في 2018 سيتم تقييم العمل وايجاد الحلول الممكنة.

– حلول مثل ماذا..؟

التعاون مع الاتحاد العماني للرياضة المدرسية.. هذا جانب مهم جدا.. سابقا كان دوري المدارس للهوكي هو الرافد الأساسي للاعبين.. وعودته مطلب مهم جدا.. من جهتنا كاتحاد يمكننا توفير الأدوات والكوادر التدريبية. أيضا في القادم القريب سيكون لمراكز إعداد الناشئين دور في نشر اللعبة.. وسيتولى مدرب المنتخب «طاهر زمان» الإشراف الفني على اللعبة في تلك المراكز.

– خبر جميل.. ولكن هذا يعني المزيد من الوقت؟

أن تصل متأخرا خير لك من ألا تصل.. الهدف هو وجود منتخبات رديفة جاهزة في أي وقت للمنافسات الدولية والقارية.. ولا أخفيك سرا.. ربما ستكون كأس النخبة آخر بطولة لمعظم لاعبي المنتخب الحاليين.. لذلك على ذكر مراكز إعداد الناشين سيكون هنالك فئتين.. الأولى من سن 12-15 سنة.. والثانية من 16-19 سنة.. ولكل فئة منتخب خاص. قلت سابقا أن إحدى العوائق هي تأسيس اللاعب.. ولذلك عندما يشرف مدرب المنتخب بنفسه على تأسيس اللاعبين يمكنه زرع الثقافة المفقودة لدينا. نحن خسرنا المباريات لأسباب تتعلق بأسلوب اللعب والتأسيس المبكر.. وتعاون مراكز إعداد الناشئين معنا يعيد ترتيب الأوراق من جديد.. ويساعدنا على تلافي الأخطاء السابقة.

– البطولة حظيت بتغطية واسعة

واهتمام عالي المستوى.. هل سنشاهد

بطولات أخرى بذات المستوى؟

من حسن الحظ أن البطولة تأتي مباشرة قبل كأس العالم للهوكي والتي تقام في الهند بعد أيام.. لذلك الاهتمام بها لم يكن محض صدفة. هنا أشكر وزارة الشؤون الرياضية وعلى رأسها معالي الشيخ الوزير وسعادة الشيخ وكيل الوزارة على تعاونهم الكامل والمثمر والبنّاء لانجاح البطولة.. أيضا لا أنسى أخواني أعضاء مجلس إدارة الاتحاد العماني للهوكي الذين لم يدخروا وسعا لانجاح الاستضافة. أيضا وسائل الإعلام المحلية بكافة أصنافها أعطت للبطولة أهمية.. وهذا من إيمان تلك الجهات الإعلامية بأهمية الحدث.. يكفي أنك تقرأ الجرائد كل صباح وتجد الصفحات تكتب وتحلل وتنتقد وتتحدث عن الهوكي.

أما عن الاستضافات القادمة.. نحن في طور تقييم الاستضافة من كافة الجوانب.. وبعد التقييم يمكن وضع الخطوط العريضة للفعاليات القادمة.

– على ذكر النقد.. ألا يزعجكم؟

ما دام الانتقاد بطريقة علمية صحيحة فهذا يعطينا الحلول لتلافي الأخطاء.. من لا يخطئ يعني أنه لا يعمل.. نحن نعمل بالمتوافر لدينا من إمكانيات والانتقاد جزء من العمل.

– وماذا عن شح ملاعب

الهوكي في السلطنة..؟

وهذه من المعوقات.. نحن بحاجة إلى تطوير الملاعب وإنشاء ملاعب إضافية.. وأيضا بحاجة إلى إنشاء ملاعب «خماسيات» الهوكي بنفس الارضية التي تقام بها ملاعب الهوكي الكبيرة.. قطعنا شوطا في هذا الأمر وأتمنى من الوزارة  أن تساهم في ذلك.

– وماذا عن تسويق اللعبة..

لدينا الكثير من الجاليات التي تعشق

اللعبة وتحضر بكثافة لمتابعة منتخباتها؟

اجتهدنا كاتحاد في ذلك.. ونجحنا في بعض المباريات وأهمها مباريات منتخبي الهند وباكستان.. وشخصيا أرى أن تكرار الكلاسيكو بين المنتخبين في النهائي أجمل تسويق للبطولة بالسلطنة لما يملكه المنتخبين من شعبية جارفة.

أيضا هنا أتوجه بالشكر للرعاة والداعمين من داخل وخارج السلطنة.. ما شاهدته من دعم وترويج لا يقل عن البطولات التي أقيمت خارج السلطنة.. وبشهادة الجميع, حتى جودة النقل التلفزيوني أعطت للبطولة بعدا آخر.. الشكر للرعاة والداعمين.. أيضا  لا أنسى وزارة السياحة على دعمها للبطولة وترسيخ مفهوم «السياحة الرياضية».

الشكر أيضا لسفارات الهند وباكستان وماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية التي لم تبخل علينا بالحضور والمساندة وتنسيق وصول المشجعين من خارج السلطنة.

أيضا لا أنسى مجهودات الجالية الهندية الواضحة في البطولة من خلال فرق الهوكي التابعة لها والمدارس الهندية والتي قدمت لنا العديد من التسهيلات ومنها الأطفال لاتقاط الكرات في المباريات.. تلك جهود لا تنسى.

– وماذا عن حفل التكريم؟

تشرفنا بحضور معالي الشيخ وزير الشؤون الرياضية وسعادة الشيخ وكيل الوزارة والأخوة رؤساء بعض الاتحادات.. وسعدت أيضا بتلبية رواد اللعبة الدعوة وحضورهم له أثر نفسي عميق.. هؤلاء خدموا اللعبة على مدار عقود.. ويحق لهم التواجد بين أبنائهم وإخوانهم.. البعض منهم رحل عن دنيانا والبعض أقعده المرض .. ولكن الأثر باق في اللعبة.. (قالها بتأثر واضح)..

– كلمة أخيرة

كل الشكر لكم على التغطية المتميزة.. والشكر موصول لكافة وسائل الإعلام.. الإعلام شريك أساسي لإنجاح أي عمل ما.. وما تابعناه في هذه البطولة يجعلنا نفتخر بالإعلام الرياضي بالسلطنة.. كنتم خير سند للاتحاد العماني للهوكي.. وقمتم بمجهودات جبارة. أيضا لا أنسى أن أشكر وزارة الشؤون الرياضية وكافة الجهات الحكومية والخاصة التي ساهمت في هذه الاستضافة.. والجنود المجهولين خلف الكواليس الذين عملوا ليلا نهارا لانجاح الاستضافة.

Share.

اترك رد