Inbound-Advertiser-Leaderboard

في دوري الأولى… المنـافسة مسـتـمرة والسيـــــب يدخل شريكا في الصدارة

0

اعتلى السيب صدارة ترتيب المجموعة الثانية من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم متساويا مع بهلا بعد فوز السيب على بدية بصعوبة كبيرة بهدف، وتعادل بهلا مع صلالة سلبيا في مباريات الجولة السادسة من الدوري ويتصدر السيب الترتيب بالتساوي مع بهلا ولكل منهما 12 نقطة يليهما البشائر 11 ومن ثم بدية الذي فاز على المضيبي بثلاة أهداف نظيفة.

وفي المجموعة الأولى بقي السلام متصدرا رغم خسارته على ملعبه نقطتين بعد تعادله مع الوسطى بهدف لهدف في الجولة الثامنة من الدوري، كما انتهى دربي الداخلية بين فنجاء وسمائل إلى التعادل السلبي، فيما حقق جعلان الفوز الأول له هذا الموسم على حساب قريات بهدف وحيد، وكانت مباريات هذه المجموعة في الجولة السابعة قد أسفرت عن تعادل سمائل مع السلام بهدفين لهدفين، وتعادل نزوى مع فنجاء بهدف لهدف، وفاز الوسطى على جعلان بهدف، وخلد قريات للراحة في تلك الجولة.

وشهدت مباريات الجولة الاخيرة من هذا الدوري المثير والقوي استقالة مدرب بدية أحمد سعيد الغيلاني رغم أنه أبلى جيدا مع فريقه هذا الموسم، كما كان قد استقال المدرب انور الحبسي مدرب المضيبي وتم تعيين المصري محمد ترمس مدربا للفريق خلفا للحبسي.

وبدأ الدوري في مرحلة الإياب يأخذ شكلا آخر في المنافسة بسبب إصرار الفرق على عدم اهدار أي نقطة والعمل على الوصول للمراكز الأولى المؤهلة للمرحلة النهائية المؤهلة لدوري عمانتل، حيث أصبحت كل مباريات الدوري مفتوحة الاحتمالات ، وبدأت الأجهزة الفنية تعمل على اللعب بخطط فيها الكثير من الحذر والحرص على عدم إهدار أي نقطة خلال المباريات والاستفادة من الفرص وأخطاء المنافسين.

ومن المتوقع أن تكون مباريات الجولات المقبلة في هذا الدوري قوية ومثيرة من كافة النواحي بسبب طموحات الفرق من جهة، وايضا بسبب قوة المنافسة بين الفرق كلها والتي لا زالت تملك الفرصة للوصول للمراكز المتقدمة، ويبدو أن هناك الكثير من التحولات المقبلة ستكون عناوين بارزة في هذا الدوري المثير والقوي الذي وصل منه فريقان إلى دور الثمانية من مسابقة الكأس وهما السيب وفنجاء، وبعد أن قدمت فرقه عروضا قوية وأحرجت كل الفرق الأخرى.

نتائج ومستويات

حقق السيب فوزا صعبا ومتأخرا على منافسه البشائر بهدف وحيد جاء في وقت متأخر من المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب السيب .. حيث دخل السيب المباراة وهدفه الفوز والتقدم للمنافسة على الصدارة من خلال مجموعته القوية وجماهيره الكبيرة، وواجه فريقا صعبا ومنظما وضحت عليه لمسات فنية، ولعب البشائر بواقعية الامكانيات والقدرات، ولم يتأثر من كل الضغوطات في المباراة وسار بها كما يتمنى، بل حتى أنه جارى منافسه بشكل واضح ومن ثم هدده ووضعه تحت الضغوط بعد أن تلقى مرماه هدفا، ولكن بقيت خبرة السيب هي الأقوى والتي رجحت كفته. والبشائر هذا الموسم مختلف من كافة النواحي ووجوده في دائرة المنافسة دليل على ذلك.سجل هدف السيب لاعبه المتألق مروان تعيب.

خسارة طبيعية

لم تكن خسارة المضيبي لمباراته أمام بدية إلا نتيجة طبيعية لحالة الفريق الذي يعاني كثيرا هذا الموسم وهذا ما جعل مدرب الفريق أنور الحبسي لتقديم استقالته، وتعيين محمد ترمس بديلا ، والمضيبي في حالة صعبة، كما أن بدية شهد تغييرا في جهازه الفني بعد أن أعلن مدربه أحمد سعيد الغيلاني استقالته من تدريب الفريق الذي يقدم موسما جيدا … سجل أهداف بدية وحيد الحارثي، وراشد العلوي هدفين. 

تعادل مثير

سقط السلام المتصدر من جديد على ملعبه في مطب التعادل الايجابي هذه المرة أمام الوسطى بهدف لكل فريق في مباراة متكافئة من الطرفين اللذين لعبا بطريقة فيها الكثير من التركيز،خشية أن يتعرض أي منهما لهدف مبكر يعرقل الخطة الموضوعة، ومن ثم بدأ الفريقان كل منهما بالتقدم نحو مرمى الآخر حتى بدات الشباك تهتز وتقدم الوسطى عن طريقه محترفه المتألق جالو مطر، ولكن السلام ادرك التعادل بواسطة لاعبه أحمد خلف المعمري.

السلام بدأ ينزف الكثير من النقاط وهنا نشير إلى أنه بعد ان حقق 5 انتصارات متتالية  تعادل في المباريات الثلاث الأخيرة… والفريق ضمن تقريبا مقعده في المرحلة النهائية وهذا هو المهم حاليا. أما الوسطى فما زال يسير بطريقة ملفتة من النتائج المتقلبة ولكنه ما زال رغم ذلك من أبرز المنافسين على أحد المراكز المؤهلة للمرحلة النهائية.

الفوز الأول

أخيرا حقق جعلان الفوز الأول له هذا الموسم وكان على قريات بهدف وحيد بعد مباراة شهدت الكثير من التحولات كان أبرزها طرد لاعب قريات أدم السعدي، فازدادت مهمة الفريق صعبوة قبل أن يسجل جميل الحسني هدف جعلان الوحيد. الفوز الأول لجعلان جاء في توقيت مهم وهو رغم أنه بقي في المركز الأخير إلا أنه عطل قريات كثيرا في اطار المنافسة على احتلال أحد المراكز المؤهلة.

جولة جديدة

وتتواصل مباريات الدوري هذا من خلال اقامة مباريات الجولتين التاسعة والسابعة في كل مجموعة اليوم الاربعاء ، حيث يلتقي في المجموعة الأولى قريات مع السلام على ملعب قريات، وسمائل مع نزوى في قمة جديدة للداخلية على ملعب سمائل ، والوسطى مع فنجاء في مباراة مهمة للفريقين على ملعب مجمع نزوى.

وفي المجموعة الثانية يلتقي المضيبي مع السيب على ملعب المضيبي، وصلالة مع البشائر على ملعب صلاصة بصلالة، ويلتقي بهلا مع بدية على ملعب بهلا.

ولن تخرج المباريات عن اطار المنافسة القوية التي تحمل معها كل شيء، والحساسية والطموحات الكبيرة في مباريات هذا الدوري جعلت إدارات الأندية تركز كثيرا على فرقها، وباتت تطالب مدربيها بالكثير من الامور التي باتت تشكل ضغطا عليها، حتى بعض المدربين تلقوا رسائل تهديد من إدارات الأندية بأن أي تعثر يعني الإقالة ، وهو بحد ذاته يشكل ضغطا كبيرا على هؤلاء المدربين الذي يدربون بأقل قدر من الامكانيات، وبقدر كبير من الصعوبات والضغوطات التي تأتي من غياب اللاعبين وعدم التزامهم بسبب ظروف عملهم.

الجولة التاسعة في المجموعة الأولى، والسابعة في الثانية ستكون كسابقاتها من حيث الأهمية خاصة لفرق الطموحات الكبيرة، فالمنافسة في المجموعة الأولى خماسية، واي تعثر لفريق سيكون مفيدا للآخر رغم أن السلام أصبح قريبا للغاية من التأهل ، في حين تبدو المنافسة مفتوحة وقوية بين بقية الفرق الاخرى وهي فنجاء والوسطى، ونزوى، وحتى قريات. فكل منها يملك أمل المنافسة والصعود.

في المجموعة الثانية المنافسة كبيرة وقوية أيضا وان كانت محصورة بين 4 فرق هي السيب وبهلا والبشائر وبدية، والاحتمالات كبيرة وقريبة لكل منها وهذا ما يزيد من حدة المنافسة وبالتالي يصعب كثيرا التحدث عن الفرق المتوقع تأهلها وصعودها للمرحلة النهائية.

Share.

اترك رد