تقارير نتائج مشاركة جاكرتا تاهت.. اتحاد كرة القدم حسم موضوع التلاعب بعدم كفاية الأدلة !!

0

هل تم تحميل الفشل في العاب آسيا لاستقالة رئيس اللجنة الأولمبية؟

كيف امتلك اتحاد الكرة خبرات كشف التلاعب بعد أن أكد أنه لا يملكها؟

لم تبصر تقارير الاتحادات التي شاركت منتخباتها في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة التي أقيمت في شهر اغسطس الماضي في جاكرتا، لم تبصر النور حتى الآن بدليل عدم وجود حس أو خبر عنها، وكأن الفشل الذي لحق بالمنتخبات المشاركة بدليل النتائج المسجلة قد طويت صفحته وتم تجاوزه مع استقالة رئيس اللجنة الأولمبية قبل فترة، وبالتالي كانت هذه الاستقالة طوق النجاة لهذه الاتحادات للهروب من الإحراج وكشف الفشل الذي كان عنوان المشاركة في جاكرتا 2018.

وفي كرة القدم .. اثبت اتحاد كرة القدم أنه يملك خبرات سرية وغير معلنة .. فبعد أن أعلن أنه سيستعين بالاتحاد الآسيوي لحسم موضوع شكوى نادي المضيبي حول التلاعب بنتائج المباريات في الموسم الماضي وتحديدا مباريات جولاته الأخيرة، ارسل رسالة لنادي المضيبي فحواها أنه اكتشف عدم كفاية الأدلة بوجود التلاعب، دون أن يشرح لأحد كيف اكتشف هذا الاكتشاف وهو الذي أعلن على لسان رئيسه وغيره من المسؤولين فيه عن عدم امتلاكه للخبرة في هذا الموضوع الذي يحتاج لخبرات وغير ذلك من مهارات.

وهنا نسأل: هل سيبقى أمر التلاعب معلقا، وهل يملك اتحاد كرة القدم الجرأة في حسم الموضوع الذي يتكرر في كل موسم؟ وهل تستطيع اللجنة الأولمبية أن تكشف سبب الفشل وهي تتحمل مسؤولية كبيرة بل تتحمل المسؤولية كاملة عن المشاركة والفشل لأنها كانت صاحبة الكلمة الأخيرة في قرار المشاركة الذي أكد مقربون وأعضاء من اللجنة نفسها أنهم رفضوا مشاركة منتخبات وألعاب ولكنهم بعد ذلك فوجئوا بمشاركة هذه المنتخبات في الآسياد وبالتالي كان الفشل المتوقع؟.

مهلة العشرة ايام

وصلت إلى شهرين

بعض الاتحادات أعلنتها صراحة وهي التي شاركت منتخباتها في الألعاب الآسيوية كما هي حالة اتحاد السباحة الذي أكد عقب أحد اجتماعاته عدم رضاه عن المشاركة بعد العودة للتقارير والتوصيات المرفوعة من كل من اللجنة الفنية ولجنة المنتخبات والمدربين بالاتحاد، ولكن بقية الاتحادات والتي حملها البعض المسؤولية الكاملة عن الفشل لتبرئة اللجنة الأولمبية ووزارة الشؤون الرياضية التي يرى الكثيرون أنها تتحمل مسؤولية كبيرة كونه تشرف مباشرة على كافة الاتحادات ، وعلى الرياضة بشكل عام.. كل هذه الجهات التزمت الصمت

ونحن هنا لن نتحدث من الذي يتحمل المسؤولية، بل سنحاول معرفة ماذا حدث بالتقارير من الاتحادات المشاركة في ألعاب جاكرتا التي ستكشف أسباب الفشل .. فبعد أكثر من شهرين لا حياة لمن تنادي، ولم ينتج شيء ، وربما لم يقدم اي اتحاد أي تقرير أو شرح أو فسّر ما حدث لمنتخباته في المشاركة، فالهدف كان واضحا هو المشاركة فقط لأجل المشاركة، والدليل هو أن اللجنة الأولمبية أجازت مشاركة ألعاب ومنتخبات سبق للجنة التخطيط والمتابعة أن طالبت بعدم مشاركتها لأنها لا تحقق المعايير الموضوعة من قبلها .. ولكن تمت مشاركتها بناء على طلب رؤساء اتحادات تلك الألعاب الذين هم أعضاء بمجلس إدارة اللجنة الأولمبية، من باب المحاباة والمجاملة وهو ما كان ، ومن ثم كانت النتائج.

التأخير بصدور نتائج تقارير الاتحادات رده البعض إلى أنه لا داع لفتح تلك الصفحات من جديد بعد أن قدم رئيس اللجنة الأولمبية استقالته، وبالتالي رأت الاتحادات المشاركة أن رئيس اللجنة الأولمبية تحمل عواقب كل ما آلت إليه النتائج وبالتالي « مشي الحال « كما يقولون بالعامية ولا داع للتقارير المطلوبة ، وكل شيء انتهى، وموعدنا هو دورة الألعاب الآسيوية المقبلة المقررة بعد 4 سنوات في العام 2022 في مدينة هانغتشو الصينية وحتى ذلك الموعد يخلق الله ما لا تعلمون… فربما في تلك الدورة تكون الخيارات أفضل، ونستفيد من أخطاء وسلبيات المشاركة في جاكرتا… على كل حال كنا نأمل أن تكون لدى اللجنة الأولمبية الجرأة وتعلن أسباب الفشل اذا كانت ترى ما حصل أو تسميه فشلا،  أو تحمل طرف،  أو ظرف، أو حتى جهة، أو أي شيء المسؤولية على الأقل عندها سنشعر أن هناك متابعة واهتمام وسعي لكشف الجانب السلبي عله يتم تجاوزه لاحقا.

حسم الموضوع بسرية

نسي اتحاد كرة القدم موضوع الشفافية التي تغنى بها عندما أعلن وقبل انطلاق بطولة الدوري بيوم واحد رفض موضوع شكوى نادي المضيبي على مسألة التلاعب بنتائج مباريات الدوري والتي أرفقها من خلال رسالة رسمية، بأن قبل الرسالة شكلا ورفضها موضوعا بحجة عدم كفاية الأدلة!!.

هكذا وبأقل جهد ، وبسهولة، ودون أي ضوضاء، فقط ارسل رسالة للنادي المشتكي وانتهت المشكلة التي تتكرر كل موسم، وهذا يدل على قدرة هذا الاتحاد على حسم الامور بطريقته ووفق أهوائه علما بأن هذا الموضوع لم يقنع أحد خاصة النادي الذي تقدم بالشكوى.

اذا حسمها اتحاد كرة القدم لعدم كفاية الأدلة رغم كل ما قدمه النادي للاتحاد، ودون أن يكون هناك تجقيق منطقي أو موضوعي، ودون أن يقوم ما يمليه عليه الأمر للتأكد، وبعيدا عن كل ما سبق، فقد أرسل الاتحاد الرد دون أن يعممه إلى نادي المضيبي قبل يوم واحد من انطلاق الدوري حتى ينتهي من هذا الأمر قبل بداية الدوري للموسم الجديد خاصة وأنه سيواجه حالات كثيرة مشابهة، وهو أي الاتحاد عودنا على طريقة خاصة في التعامل مع أي موضوع لا يملك الجرأة في حسمه من خلال تمييع الموضوع، أو من خلال القائه اللوم على أطراف أخرى.

لن نزيد ونطيل في هذا الموضوع حاليا، لأنه هناك الكثير سيقال لاحقا خاصة في هذا الموضوع، فكنا نتمنى أن يقدم لنا الاتحاد اثباته بعدم كفاية الأدلة وهو الذي أشار إلى عدم قدرته سابقا على الخوض في مثل هذه القضايا، بل تحدث رئيسه عن الاستعانة بخبرات الاتحاد الآسيوي لحسم هذه المواضيع، وتحدث أمين الرابطة عن شركة ماليزية كما نذكر لها خبرتها في هذا المجال، وكنا نتمنى لو أفادنا الاتحاد وهو المشهود له بـ» شفافيته « كيف وصل للادلة، أو ما هي الخبرات التي اعتمد عليها، ولماذا لم يتم تعميم ما صدر منه خاصة وأن الشكوى لا تتعلق بنادي المضيبي ، بل بعدة أندية أخرى؟.

بالمحصلة كيف يحسم اتحاد الكرة موضوعا أعلن أنه لا يملك الخبرة فيه، وأنه قد يطلب دعم الاتحاد الآسيوي، أو حتى شركات خاصة لحسمه؟؟

البعض قال وحسب مصادرنا أن اتحاد الكرة وجد نفسه في موقف ضعيف و لديه رسالة تشكك بعدة أندية، فانقلبت هذه الاندية ضده بعد تصريحات نائب الرئيس ضدها حول موضوع التلاعب، وهنا كالعادة يبدأ الاتحاد في محاولة التهرب، أو محاباة أندية ضد أخرى، أو الوقوف إلى جانب الاندية التي تهدده وهو ما فعله، فعمل على مراضاة تلك الاندية التي كانت مبارياتها موضوع شك كونها هددت بإقالة الاتحاد وسحب الثقة منه، فتحول الاتحاد إلى خصم ضعيف امام اكثر الاندية فبحث عن حل يرضيها .. فكان تمييع الموضوع والنهاية التي آلت إليه.

وذهب البعض إلى أن الاتحاد حتى يراضي الجميع، ارسل رسائل مبطنة بأنه خفف العقوبات على النادي المشتكي بأحداث مباراته مع البشائر، ويتحدث البعض إلى أنه سيقوم بضم مدرب من النادي المقصود إلى الاجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية، ولكن بعض الأندية اعترضت، فأدى هذا الأمر لتأجيل تسمية الأجهزة الفنية لمنتخبات المراحل السنية والتي سيحاول اتحاد الكرة الاستفادة منها في المحاباة والمجاملة. 

نعود من جديد ونؤكد أن مشكلة اتحاد كرة القدم هي أنه لا يملك الجرأة على المواجهة، لأنه يضع نفسه في مواقف محرجة تجعله ضعيفا للغاية أمام الاندية التي تعرف حدوده وامكانياته وهكذا تسير الأمور في اتحاد الكرة الحالي دون أن نشير إلى الحقيقة التي كانت بمتناول يده وخاف من الغوص فيها في موضوع التلاعب عندما رفض التحقيق في هذا الموضوع عندما تقدم مدرب وطني بإثباتات عن وجود تلاعب … وكان عمل الاتحاد البطولي ردا على ذلك هو ايقاف ذلك المدرب دون أن يتم استدعائه أو حتى التحقيق معه ان كان يحق له ذلك …!!

Share.

اترك رد