Inbound-Advertiser-Leaderboard

6 انتصارات وتعادل سلبي.. ابتعاد ظفار وفوز مجيس وهدف الشيبة الابرز

0

بدأ ظفار في الابتعاد بالصدارة، ودخل مجيس أجواء الدوري، وعاد الشيبة للأضواء ومنح النهضة الوصافة، ودخل الشباب منطقة الخطر… هذه هي أبرز عناوين المرحلة 11 من دوري عمانتل لكرة القدم الذي شهد فوز ظفار المتصدر على مسقط بثلاثة لهدف، وفوز النهضة على مرباط القادم بقوة بهدف الشيبة العائد من جديد، وعاد العروبة للانتصارات من بوابة صحار بهدفين لهدف، وعاد معه نادي عمان من خلال الفوز على الشباب بهدفين لهدف، وأيضا عاد النصر بفوز ثمين على صحم بهدفين لهدف ودخل مجيس أجواء الدوري من خلال فوزه الاول على صور بهدف، فيما سيطر التعادل السلبي على مباراة السويق مع الرستاق. على أن تقام الجولة 12 من هذا الدوري يوم السبت المقبل.

وشهدت الجولة تسجيل 15 هدفا ، ولم يتغير شيئا في الجولة 11 وبقيت النتائج المتفاوتة عنوانا، ووحده ظفار بدأ في الابتعاد عن منافسيه كما هو متوقع وبقيت المنافسة على المراكز من البقية، وربما ستكون المنافسة الاكبر لاحقا كما جرت عليه العادة في الهروب من الهبوط للدرجة الأولى كون غالبية الفرق ليس لديها القدرات من كافة الأنواع للمنافسة على اللقب.

المنافسة في هذا الدوري لا تقتصر على صدارة الترتيب بل تجري هناك منافسة من نوع خاص على لقب الهداف بين عدة لاعبين معا وان كانت الصدارة حاليا للأردني عدي القرا برصيد 9 أهداف يليه محمد الغساني 8 ومن ثم محسن جوهر 7 .

وتتواصل مباريات الدوري من خلال الجولة 12 التي تقام يوم السبت المقبل فيلتقي فيها صحم مع العروبة، ونادي عمان مع النهضة، وظفار مع مجيس، وصور مع السويق، والرستاق مع الشباب، وصحار مع مسقط، ومرباط مع النصر. والجولة تشهد مواجهات قوية بين الجيران أهمها مرباط والنصر، ومن ثم الرستاق مع الشباب .. ولعل لقاء المتصدر ظفار مع مجيس آخر الترتيب سيكون فرصة للفريقين ظفار لتعزيز صدارته، ومجيس لتقديم عرض يؤكد قدرته على تقديم الجديد والافضل.

الصدارة لظفار 29 نقطة، يليه النهضة 22، ومرباط ومسقط 20 ، وصحار وصحم 17 ، والنصر 16 ، والعروبة 15 ، والسويق 14 ، والرستاق 11 ، وكل من عمان وصور والشباب 9 نقاط، ومجيس 5 نقاط.

فوز مستحق والصدارة في أمان

أثبت فريق ظفار انه المختلف، وأنه البطل المقبل اذا سارت الأمور في سياقها الطبيعي، وهو سيكون فوزه على أي فريق طبيعيا، وتعادله تعثرا، وخسارته مفاجأة كبرى قياسا لما يقدمه ،وقياسا لما يحققه، وهو فريق لا مثيل له هذا الموسم من كافة النواحي، وفوزه على مسقط تأكيد على ذلك كون مسقط كان وصيفا ولكن الفارق فنيا وبالواقع مختلف بين الفريقين رغم أن مسقط من أكثر الفرق انسجاما واستقرارا. ولكن الانسجام والاستقرار شيء، وامكانيات الفريقين شيء آخر ويبقى ظفار مختلفا. والمباراة رغم طموحات مسقط لم تكن صعبة على ظفار اطلاقا فهو حقق الفوز بسهولة وبسط سيطرته على المجريات سواء في الشوط الأول أو الثاني، وللإشارة على ذلك نشير إلى أن مسقط لم يشعرنا بوجوده في الشوط الأول سوى من خلال الهدف الذي جاء من كرة ثابتة وهي المرة الأولى التي تصل فيها الكرة بخطورة لمرمى ظفار. فيما لعب ظفار بطريقة جيدة وهاجم مرمى منافسه، وكان حارس مسقط الكاسبي في يومه وأنقذ مرمى فريقه من العديد من الكرات الخطيرة… ولكنه لا يتحمل مسؤولية اي من الأهداف الثلاثة التي سجلها ظفار خلال المباراة.

مسقط رغم الخسارة فهو من المنافسين على المراكز الثلاث التالية بعد القمة مع النهضة ومرباط، وهو يحق له ذلك قياسا لما قدمه وحققه بقيادة مدربه ابراهيم صومار الذي استفاد من خبرته ومن المجموعة المتجانسة التي يعرفها وسخر قدراتها بالطريقة الصحيحة، ومسقط قادر على البقاء ضمن المنافسين على المراكز المتقدمة ان تابع اداءه، وان حافظ على استقراره.

أما ظفار فهو يسير باتجاه اللقب قياسا لما يقدمه وما تقدمه بقية الفرق، ولما يملكه، والمحظوظ هو أي مدرب يدرب هذه المجموعة التي يشكل لاعبوها قوام التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني الأول. سجل هدف مسقط محترفه فال من كرة رأسية، وسجل لظفار عدي القرا هدفين أحدهما من ركلة جزاء، ومعتز صالح.وشهدت المباراة طرد لاعب مسقط قاسم البلوشي.

عودة الشيبة أفرحت الجميع

حقق النهضة فوزا مضاعفا على مرباط المنافس على الوصافة مع مسقط عندما استفاد من فوزه على منافسه المباشر مرباط الطامح، ومن ثم تعثر مسقط امام المتصدر، فيما كانت الفرحة الكبيرة بعودة الشيبة بقوة في أشد الظروف حاجة له ولوجوده وعودته القوية للأجواء خاصة وأن المنتخب الوطني يعاني كثيرا هذه الفترة في خط القلب وفي منطقة القلب بسبب اصابة فهمي دوربين، ونادر عوض، لذلك تعتبر عودة الشيبة مفرحة للجميع خاصة للجهاز الفني للمنتخب الوطني وان كان على الجهاز العمل بقوة مضاعفة مع الشيبة لإعادته للفورمة من جديد وهذا أمر مهم خاصة من الناحية المعنوية، فامكانيات وقدرات الشيبة ستكون اضافة للنهضة والمنتخب الوطني.

النهضة حقق فوزا مضاعفا على مرباط وبهدف الشيبة المبكر الذي استطاع مع زملائه من المحافظة على هذا الهدف الذي أوصل الفريق للوصافة، والنهضة كان يمكن له أن يكون منافسا حتى على اللقب لولا تعثره في بعض المباريات، كونه يملك عقلية البطل، ويشهد بشكل دائم استقرارا وتجانسا دائما فنيا وإداريا، ولكن الظروف التي عانى منها الفريق في بداية الدوري كان لها أثرا على الفريق، ومع ذلك هو من الفرق الواعدة والقادرة على لعب دور قوي هذا الموسم.

مرباط من افرازات الموسم الجديدة والجميلة وهو رغم ظروفه الصعبة قدم نفسه بصورة ايجابية للغاية، ووصوله بل بقائه حتى هذه الجولة منافسا دليل على أن الفريق يملك مقومات جيدة من الناحية الفنية، ولديه العديد من اللاعبين الموهوبين والقادرين على تقديم الأفضل والمزيد وهو ما زال في دائرة المنافسة وقادر على الوقوف على منصات التتويج هذا الموسم وهو يحتاج لنفس طويل… وخسارته المباراة أمام النهضة ليست النهاية فهو لا زال في دائرة المنافسة القوية على الوصافة.

أخيرا مجيس دخل الأجواء

تأخر مجيس كثيرا في دخول أجواء المنافسة في دوري عمانتل، فدخول الأجواء كان يلزمه تحقيق الفوز في إحدى المباريات وهو فعلها أخيرا وان تأخر هذا الأمر حتى الجولة 11 وبالتأكيد من الواجب أن يكون لهذا الفوز الأثر الايجابي على الفريق ولاعبيه من الناحية المعنوية خاصة وان الفريق حتى هذه الجولة ما زال بعيدا للغاية عن الاستقرار الفني من ناحية النتائج المسجلة، وهذه الابتعاد كان له الاثر الكبير في هذه النتائج اضافة لظروف الفريق منذ بداية الدوري التي يعرفها الجميع، وعودة مجيس رغم تأخرها تحسب للفريق وجهازه الفني دون أن ننسى أن الفريق ما زال أحد أبرز فرق مسابقة الكأس ووصل إلى دور الثمانية وسيواجه العروبة في هذه المسابقة التي كان للفريق فيها مسارا مختلفا.

الفوز لمجيس كان مضاعفا كونه جاء على فريق قريب منه في جدول الترتيب، وهذا يعني أنه سيعطيه الحافز والأمل بأنه قادر على تحسين موقعه على جدول الترتيب، وهو بالتأكيد سيكون مختلفا في مرحلة الإياب كونه سيقوم بتدعيم صفوفه مع الإشارة إلى أنه أهدر ركلة جزاء في المباراة كان يمكن لها أن تحقق له الفوز بجدارة وبالراحة.

بالمقابل صور ما زال يدور في فلك الأداء والنتائج المتفاوتة وغير المقنعة من كافة النواحي وهذا طبيعي كونه لم يعرف الاستقرار الفني، ومدربه الجديد والمعروف أحمد مبارك يعمل على إعادة ترتيب امور الفريق من جديد وهو يحتاج لبعض الوقت وان تحسن أداء الفريق بعد تسلمه المهمة، والفريق كان المفاجأة غير المتوقعة هذا الموسم رغم أنه استعد جيدا وضم العديد من الأسماء ولكنه لم يقدم المستويات أو يحقق النتائج المطلوبة وهي الشيء الأهم في الدوري ولا يزال أمام جهازه الفني الكثير من العمل للعودة للوضع الطبيعي..سجل هدف مجيس والمباراة الوحيد في مرمى صور لاعبه عبد الرحمن البلوشي وأهدر محترفه ريمي ركلة جزاء.

العروبة يعود للانتصارات

تابع العروبة نتائجه المتقلبة هذا الموسم بغض النظر عن الظروف التي عاشها هذا الفريق، وايضا بغض النظر عن الاشكاليات التي يعيشها من ناحية اللاعبين الذين عادوا من جديد للغياب عن التدريبات بعد ان كانوا قد فعلوا ذلك من قبل، ومع كل هذه الظروف استطاع الفريق تحقيق نتائج مقبولة قياسا لظروفه  وكان الفوز على صحار هو آخر ما حققه هذا الفريق الذين كان يتوقع له الجميع أن يكون مختلفا وبشكل أفضل هذا الموسم، ولكن يبدو أن الجانب المادي طغى وكان له الأثر الأكبر على مسيرة الفريق الشاب هذا الموسم.

المباراة مع صحار كانت مهمة جدا للفريقين خاصة للعروبة للتأكيد أنه قادر على تحقيق الكثير لو توفرت له الظروف المناسبة على الأقل للاعبيه خاصة الجانب المادي الذي بات عاملا مؤثرا ، وبات اضراب اللاعبين أو امتناعهم عن التدريب حدثا طبيعيا في الدوري هذا الموسم اسوة بإقالة أو استقالة المدربين، أو تقلب النتائج وتفاوتها.

الفوز المتأخر كان في توقيت مناسب للجميع، وربما أعاد الداعمين بقوة لدعم الفريق الذي يعاني كغيره ماديا.

بالمقابل صحار كان قريبا من الخروج بنقطة ثمينة، وهو لعب مباراة جيدة، وأصبح يدخل المباريات بثقة كبيرة وواضحة، وهو يحتاج للكثير من التركيز الذهني في هذه المباريات، وترسيخ عقلية الفوز في أذهان لاعبيه، والتركيز أكثر في الناحية الدفاعية التي لا زال يعاني منها الفريق الجميل والذي يلعب بطريقة فيها الكثير من الاندفاع الهجومي والمفتوح.

صحار رغم الخسارة لا زال قريبا من المراكز المتقدمة والفرصة لا زالت سانحة للتقدم أكثر فأكثر، واشكالية صحار تتمثل في الضغوط المباشرة وغير المباشرة من جماهير النادي الكبيرة والرائعة وأبرز ظواهر الدوري منذ فترة طويلة… سجل للعروبة سامي الحسني هدفين، ولصحار سعيد عبيد.

النصر يرفض التراجع

رفض النصر التراجع أو الاستسلام بعد المطبات القوية التي تعرض لها خلال الجولات الماضية دون النظر إلى تفاصيلها، ويؤكد هذا الفريق أنه قادر على تجاوز كل الصعوبات، وقادر أيضا على الدخول طرفا في المنافسة على المراكز المتقدمة، وكان يمكن له أن يكون في حال أفضل لو تجاوز مسألة خروجه من مسابقة الكأس، وأيضا لو حافظ على استقراره الفني بعد أن كان يسير بصورة جيدة، وهو عاد للانتصارات من جديد بعد ان فشل في الفوز خلال الجولات الأربع الأخيرة، والعودة مهمة جدا في هذا التوقيت في حال أراد الفريق التقدم نحو المراكز المتقدمة وهو يريد ذلك خاصة وان له مشاركة خارجية هذا الموسم.

الفوز على صحم القوي الذي تراجعت نتائجه في الجولات الأخيرة له دلالة على أن الفريق لديه الكثير من القدرات الفنية وهو يملكها، والفوز كان مستحقا للفريق الذي كانت التوقعات له بداية الموسم أفضل من ذلك.

صحم غابت عنه الانتصارات خلال الجولات الأربع الأخيرة بعد ان كان قد وصل للمركز الثاني من خلال 5 انتصارات متتالية، والفريق ما زال بعيدا عن مستواه، وهو لم يظهر الصورة المتوقعة له مع المدرب السلوفاكي الجديد بيتر الذي يبدو أنه ما زال بعيدا عن إيجاد التشكيلة المناسبة حتى الآن رغم أنه يضم مجموعة جيدة من الأسماء المحلية والمحترفة…سجل هدفي النصر محترفه شيكا فوفانا، وعمر المالكي، ولصحم هدافه محمد الغساني.

في التوقيت وعلى الفريق المناسب

عاد نادي عمان وحقق المطلوب في المباراة المهمة مع الشباب من خلال الفوز بهدفين لهدف رغم أن الفريق تقدم قليلا في جدول الترتيب من المركز 13 إلى المركز 11 ، إلا أنه لا زال ضمن دائرة الخطر وبقوة، وهو بالفوز على الشباب وضعه بالمركز قبل الأخير وهو أسوأ مركز للشباب منذ فترة طويلة كونه كان خلال المواسم السابقة منافسا على الصدارة، وبقي وصيفا عدة مواسم.

الناديان في وضع غير طبيعي ، نادي عمان عانى وما زال من سوء النتائج التي لم ترتبط بعروضه المقبولة، فيما الشباب يعاني من الجهتين رغم أنه تعرض لظلم تحكيمي مؤثر في الجولة الماضية وخسر المباراة، وهو يسعى بقيادة المدرب الجديد مصبح هاشل للعودة للوضع الطبيعي وهو ما زال يجرب بعض اللاعبين في مراكز مختلفة عله يصل للصيغة المطلوبة خاصة وانه جاء وليس له يد في المجموعة الحالية، والفريق رغم أنه يقدم أحيانا عروضا جيدة لكن النتائج دون ذلك، ومع نادي عمان لم يستطع الفريق العودة واللحاق بنادي عمان الذي تقدم بهدفين حافظ عليهما حتى النهاية رغم الهدف الذي أحرزه من ركلة جزاء. الشباب محير من كافة النواحي ويجب أن يضع حدا لحالته قبل فوات الآوان.

بغض النظر عما حدث من مجريات كان الفوز هو الأهم بالنسبة لنادي عمان، ولكنه رغم ذلك بقي ضمن دائرة الخطر الكبير ، كذلك هي حالة الشباب والفريقان في حالة صعبة حتى الآن… سجل لنادي عمان يزيد الرواحي، وطارق المحروقي، وللشباب عمرو جنيات من ركلة جزاء.

تعادل ونتيجة سلبية ونقطة

التعادل الوحيد في هذه الجولة كان سلبيا بين الرستاق والسويق بطل النسخة الأخيرة ، ويكفي أن نشير إلى النتيجة لنعرف مجريات المباراة وأحداثها رغم انهما لعبا للفوز ولكن اللعب للفوز شيء، وتحقيقه شيء آخر وان كانت الظروف لمصلحة الرستاق بسبب طرد مدافع السويق قبل نهاية المباراة بحوالي 20 دقيقة ولكن الرستاق لم يستفد من النقص العددي وبقي التعادل السلبي عنوانا.

نقطة لكل فريق هو الحدث الأهم في هذه المباراة، ولكن هذه النقطة لم يكن لها ذلك التأثير الكبير على وضعهما في جدول الترتيب وبقيا قريبين جدا من المواقع الخطيرة خاصة الرستاق فيما تبدو أوضاع السويق أفضل قليلا.

الفريقان عانى كل منهما معاناته الخاصة، الرستاق بسبب تأخر استعداده، والسويق بسبب هجرة لاعبيه جميعا وبالتالي تم إعادة تشكيل فريق جديد، وهو رغم ذلك قدم نفسه بصورة جيدة وفرض اسلوبه ولكن لا زالت الخبرة تنقصه… والتعادل السلبي بالمحصلة نتيجة عادلة للفريقين اللذين يبحثان عن النقطة في ظل الظروف الصعبة لكل منهما… والعمل مستمر للمدربين علي الخنبشي في السويق ، ومحسن درويش في الرستاق. المباراة شهدت طرد مدافع السويق خليفة الجماحي .

Share.

اترك رد