المدرب مجيد النزواني: المدرب العماني مظلوم وهو الشماعة التي يتم تعليق أخطاء الجميع عليها

0

المنافسة قوية بسبب الإعداد  المبكر وحسم الصعود سيتأخر للجولة الأخيرة

المنافسة حق مشروع لجميع الأندية وقد اوقعتنا القرعة في المجموعة الصعبة

المنتخب الوطني بعد فوزه بكأس الخليج أصبح مطالبا بنتائج ايجابية في كأس آسيا

دخل فريق البشائر هذا الموسم طرفا منافسا بقوة على صدارة المجموعة التي يلعب بها في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بقيادة المدرب الناجح مجيد النزواني الذي استطاع تكوين فريق جيد ومنافس سواء على صعيد الدوري، أو حتى على صعيد الكأس ويكفي الاشارة إلى ان هذا الفريق أبعد السويق بطل الدوري من هذه المسابقة.

البشائر دخل طرفا منافسا بقوة للمرة الأولى، وللحديث عن أسباب هذا التطور الكبير في الفريق على صعيد النتائج، وأيضا الطموحات لهذا الفريق والمدرب، كان الحوار مع المدرب المجتهد مجيد النزواني الذي سبق له وأن حقق الكثير من النتائج الإيجابية في الدوري سواء على صعيد المراحل السنية ، أو فرق العموم، حيث تحدث النزواني عن كل تفاصيل العمل الذي قام به خلال الفترة السابقة ، وأيضا عن الكثير من المواضيع التي تهم وتتعلق بكرة القدم العمانية سواء على صعيد إعداد المواهب والنشء ، أو على صعيد المنتخب الوطني الأول والدوري، وكان هناك حديث حول المدربين واقالتهم أو استقالتهم، وغير ذلك من التفاصيل المتعلقة بكرة القدم  وذلك من خلال الحوار التالي الذي أجري قبل أقالة المدرب والجهاز المعاون:

– حدثنا عن دوري الدرجة الأولى

هذا الموسم من كافة النواحي  ؟

بداية شكرا لكم على هذه الاستضافة… بالنسبة لدوري الدرجة الأولى هذا العام يشهد إثارة وتنافس قوي بين جميع الأندية فدوري الدرجة الأولى هو دوري قوي والدليل على ذلك أن 7 أندية من الدرجة الأولى نجحت في الوصول لدور ال16 من كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم، وكذلك وجود أندية عريقة في الأولى كالسيب وفنجاء يزيد من حدة التنافس ,كما أن الجانب الإعلامي والحضور الجماهيري المكثف أحد السمات التي ميزته خاصة ونحن على ختام الدور الأول .

– ماذا فعلت كمدرب حتى دخل

فريقك البشائر طرفا قوية بالمنافسة ؟

إن النجاح في أي يعمل يحتاج إلى العديد من المقومات وأولها إدارة واعية وتخطيط ناجح بقيادة حكيمة من الاستاذ راشد الهاشمي رئيس النادي وأعضاء مجلس إدارته , ومن خلفه يقف جهاز إداري بقيادة مدير الفريق سالم اليعقوبي, بالإضافة إلى المساعد سعيد السليماني و كذلك مدرب الحراس حميد الشندودي والإداري سلام التوبي ونمتلك خامة لاعبين مستعدين للقتال في الملعب ويتميزون بالمهارة والانضباط داخل وخارج الملعب .

بعد تعاقد نادي البشائر معي في شهر يونيو كأول مدرب يتم التعاقد معه في دوري الدرجة الأولى و من أول يوم عمل سعيت للتعاقد مع اللاعبين والسفر لمتابعة اللاعبين للوقوف على مستوياتهم الحقيقية دون النظر إلى اسمائهم كما أن فترة الإعداد المبكر وتعاون مجلس الإدارة كان له دور فاعل في النتائج.

أضف إلى ذلك أنني أؤمن أن النجاح في التدريب لا يأتي بالصدفة أو الحظ بل يأتي بتطبيق العلم في التدريب سواء في جوانب الإعداد البدني أو المهاري أو التكتيكي والأهم من كل هذا التوكل على الله والإخلاص في العمل  .

ومن الجوانب الفنية التي عملت عليها هي تثبيت التشكيلة وخلق تنافس بين اللاعب الأساسي وبديله, كذلك أعتمد كثيرا على الإعداد للتمارين واخصص من وقتي أكثر من ساعتين يوميا للتحضير للتمارين وبأسلوب علمي مدروس, كما أنني اعتمد على العامل النفسي في التحضير للمباريات ودراسة المنافسين بشكل جيد.

ومما ساعدني في النجاح كذلك الاعتماد على الأسلوب العلمي في التدريب من حيث توزيع الأحمال التدريبية على مدار الموسم والأسبوع واليوم وحساب فترات العمل والراحة حيث امتلك شهادة البرو في اللياقة البدنية وهذا جانب مهم جدا في عملي ويساعدني كثيرا في التفوق على كثير من الفرق.

– ماهي طموحاتك مع البشائر هذا الموسم  ؟

المنافسة حق مشروع لجميع الأندية وقد اوقعتنا القرعة في المجموعة الصعبة التي تضم السيب وبدية وبهلاء والمضيبي وصلالة ورغم ذلك نجحنا في تصدرها بالدور الأول مناصفة مع بهلاء وبفارق هدف وطموحنا في البداية الصعود للمرحلة الثانية ومن ثم نعمل جاهدين لعمل انجاز للبشائر وقيادته للصعود لدوري عمانتل لأول في مرة في تاريخه رغم قوة المنافسين وشراسة الدوري الذي يحتاج لنفس طويل وصبر ودكة بدلاء جاهزة لكثرة الاصابات وظروف المباريات والعمل .

-ما هو سر نجاحاتك السابقة مع الأندية التي عملت فيها سابقا عبري وبهلا والآن مع البشائر؟

اذا كان هناك من سر فهو العمل بروح الفريق الواحد مع الطاقم الفني والإداري، والتركيز على التخطيط الجيد في عملي ،والحرص على متابعة كل ما هو جديد في علم التدريب, وفي الحصص التدريبية اركز على جعل التمرين اكثر تشويقا من خلال إثارة التنافس بين اللاعبين، واحاول جعل التمرين أصعب ما يمكن لقناعتي أن تطوير اللاعب يبدأ من جعله في مواقف صعبة  , أما في المباريات فيتم التركيز على العوامل النفسية والانضباط التكتيكي داخل الملعب، وانا حماسي وأحب التحدي وأحاول أن أعكس ذلك على الفرق التي أدربها ولله الحمد نتائجي ممتازة مع جميع الفرق التي أدربها .

– هل تتحمل مسؤولية خسارة

فريقك في الكأس ؟

دائما الفوز والخسارة في كرة القدم هي مسؤولية مشتركة للجميع وأن كان بنسب متفاوتة . تعودنا كنادي البشائر أن الفوز ينسب للجميع وكذلك الخسارة يتحملها الجميع وهذا أهم سر لتفوقنا حيث أننا قدمنا مستويات مميزة هذا الموسم فقد حقق الفريق الفوز على السيب وبدية وصلالة وتعادلنا مع المضيبي وتفوقنا على السويق في الكأس وهذا لم يأت من فراغ بل نتيجة العمل المنظم الذي نقوم به وكذلك قدمنا شوط أول مميز مع مجيس إلا أن ظروف الإصابات التي عانى منها الفريق وكذلك غياب بعض اللاعبين بسبب ظروف العمل أثرت كثيرا على الفريق في هذه المباراة حيث أن الفريق عانى من 5 إصابات دفعة واحدة والبديل كان من الوجوه الشابة ومن لاعبي الأولمبي بالبشائر وضياع الفرص السهلة هو السبب الرئيسي للخسارة حيث أضعنا 7 فرص محققة للتسجيل وهذا ليس قليل في مباراة واحدة بالإضافة إلى الأخطاء الفردية التي أهدت مجيس الفوز.

-ما هي أبرز صعوبات عملك في الدوري ؟

للأسف المدرب العماني مظلوم وهو الشماعة التي يتم تعليق أخطاء الجميع عليها، فهو تارة مدرب طوارئ، وتارة مدرب تكوين، وتارة مدرب متطوع ، ويوجد عدد كبير من المدربين العمانيين مميزين ويحتاجون إلى بيئة عمل صحية ليبدعوا , أول صعوبة واجهتها في نادي البشائر هي بناء فريق من الصفر حيث أن إدارة النادي لم تجدد عقود أي لاعب من لاعبي النادي بالمواسم المنصرمة فكان علي بناء فريق جديد، وفي كرة القدم من الصعب جدا القيام بذلك في وقت قصير فكان لزاما على السفر لمتابعة الفرق الأهلية بولايتي أدم ومنح، ومتابعة دوري شجع فريقك واختيار 10 لاعبين من ابناء النادي وفي نفس الوقت التعاقد مع لاعبين من خارج النادي لتعزيز الفريق والتفاوض وغيرها من الجوانب الأخرى التي تكون على حساب وقتك الشخصي ووقت فراغك ووقت أسرتك وأعمالك أضف إلى ذلك التعامل مع عدد كبير من وكلاء الأعمال لاختيار أفضل اللاعبين الأجانب وتجربتهم مجهود مضني نحصد ثماره الآن وهنا اشكر مجلس الإدارة لإعطائي الحرية الكاملة للتعاقد مع اللاعبين.

وثاني هذه الصعوبات هو عدم التفرغ فبعد يوم عمل شاق في الجهة الحكومية اقطع مشوار ساعة ونصف بالسيارة للوصول إلى ملعب التمرين ثم العودة ساعة ونصف أخرى للمنزل والوصول آخر الليل للإعداد لليوم الثاني وهناك تواجهني صعوبة أكبر وهو بعد موقع ملعب البشائر عن أماكن عمل اللاعبين غير المفرغين من جهات عملهم ويتم تحديد بعض الأيام من الأسبوع لهم كأيام للتجمع مع الفريق كاملا ,كما نعاني معاناة كبيرة لتفريغ اللاعبين قبل المباراة بيوم ويوم المباراة من جهات عملية وخاصة العسكرية  ويضطر اللاعب احيانا للسفر 3 ساعات واكثر من جهة عمله لمكان المباراة , أضف إلى ذلك عانينا من الاصابات التي طالت عدد من لاعبينا وصعوبة التعزيز ببديل بسبب الجوانب المادية التي حددتها الإدارة في ضوء امكانياتها .

-كيف ترى المنافسة هذا

الموسم وماذا عن المستويات الفنية ؟

المنافسة قوية هذا العام بسبب الإعداد الجيد والمبكر من معظم أندية الدرجة الأولى بالإضافة إلى الصرف المادي من البعض واتوقع لن يتم حسم بطاقات الصعود إلا مع الجولة الأخيرة.

بالنسبة للمجموعة الأولى أبرز المرشحين للصعود هما السلام وفنجاء فيما البطاقة الثالثة غامضة بين نزوى والوسطى وقريات فيما سوف تنحصر البطاقات الثلاث بين البشائر والسيب وبهلاء وبدية والفرق التي سوف تصعد هي الفرق التي لديها دكة احتياط قوية .

أما عن المستويات الفنية فالفرق كلها متقاربة المستوى والمباريات تلعب على جزئيات صغيرة وعلى أخطاء المنافس وبالنسبة للمستوى الفني متذبذب من مباراة لأخرى تبعا لطبيعة اللاعب العماني المرهق بين العمل والسفر والتدريب!!!.

-ماذا تعني لك المباراة الفوز أم الأداء

وهل هناك مجال لمزج الأداء بالفوز

بالنتيجة وفقا للظروف الحالية ؟

المدرب هنا بين المطرقة والسندان فمن جانب مطالب بالفوز ومن جانب آخر مطالب بالأداء وللأسف إدارات الأندية تطالب بالجانبين وهذا ليس بالسهل وأنا مدرب واقعي أعمل وفقا للامكانات المتاحة واختار طرق اللعب المناسبة التي تتناسب وامكانيات لاعبي  فريقي والدوري العماني لا يعترف إلا بالنتائج .

-ما هو الفرق بين تدريب المراحل السنية

وبين تدريب فرق العموم ؟ وأيهما اسهل لك ؟

يوجد فرق كبير بينهما فليس كل المدربين قادرين على تدريب المراحل السنية وذلك لما يتطلبه تدريب الفئات العمرية من الجوانب التعليمية والتربوية والنفسية والقدرة على ايصال المعلومة وهنا يفضل أن يكون المدرب قادرا على تطبيق المهارات الأساسية في كرة القدم وهنا يبرز جانب التعليم والصبر .

أما في فئة العموم يتم التركيز على الجوانب الخططية والتكتيكية والبدنية بصورة أكبر وبالنسبة لي ومن خلال تجربتي في العمل بالمراحل السنية لأكثر من 7  سنوات بالأندية أرى أن العمل مع فرق المراحل السنية أصعب ويتطلب الكثير من التضحيات .

-ماذا عن كرة القدم العمانية حاليا

على صعيد المراحل السنية كدوري

ومنتخبات وكيف نطورها ؟

كرة القدم العمانية حاليا تمر بمرحلة التجديد وهذه مرحلة حساسة وينبغى فيها تضافر الجهود من الجميع بداية من مجلس الإدارة للاتحاد العماني وكذلك الأندية وجميع المعنيين بكرة القدم في السلطنة, والسبيل لإعادتها للواجهة من جديد هو الاهتمام بالنشء والقاعدة حيث أن التدريب أصبح علم قائم بذاته وله نظرياته وتطبيقاته وللأسف تدريب اللاعب يبدأ من سن متأخرة في كثير من الأندية حيث أن مسابقات الاتحاد العماني تبدأ من عمر 12 عام وهذا سن متأخر في علم كرة القدم وأن الأندية تنتظر مسابقات الاتحاد لتدريب اللاعبين وخاصة أن إحدى المراحل الذهبية المهمة (عمر 8-9 سنوات) في تعليم أساسيات كرة القدم وتنمية عناصر اللياقة البدنية لدى اللاعبين وخاصة التوافق العصبي العضلي اللازم  قد فاتت اللاعب في حين نجد أن الدول المتقدمة بدأت تستهدف اللاعبين من أعمار 6 سنوات , وهذا يعني نبدأ ونحن متأخرين 6 سنوات ومن الصعب تعويضها !

كما أننا نفتقر للبناء الصحي لأجسام اللاعبين بسبب عدم توافر الصالات المتخصصة المرافقة في معظم الأندية ويتم الاعتماد على الاجتهادات في توفير بعض الأجهزة والأدوات الرياضية .

ورغم كل هذه المعوقات فإن اللاعب العماني موهوب ولو توافرت له نصف الامكانات التي يتم توفيرها مع نظرائه في الدول الأخرى لكان له شأن أكبر ولشاهدنا اللاعب العماني في أبرز الدوريات العالمية .

وأناشد إدارة الاتحاد بعودة مدارس تعليم كرة القدم للأندية أو على الأقل في المجمعات لما لها من دور كبير في صقل مواهب الكرة العمانية القادمة وتأسيس لاعب متكامل من حيث امتلاكه لجميع عناصر اللياقة البدنية والمهارات الأساسية في كرة القدم وإجادته اللعب بكلتا القدمين بالإضافة إلى أجزاء الجسم المختلفة وخاصة الرأس والألعاب الهوائية ووفق أسس علمية صحيحة .

كما أنني ادعوهم للاهتمام بالمدرب العماني وتوفير التأهيل المناسب ودورات المعايشة بالتعاون مع الدول المتقدمة في كرة القدم حيث أن المدرب العماني طموح ولا يقل كفاءة أو قدرة عن نظرائه في بقية الدول متى ما توفرت له الظروف المناسبة والتأهيل الجيد وإذا اردت أن تطور كرة القدم في البلد طوّر مدربيها .

أما عن العمل في المراحل السنية فيتطلب الكثير من الجهد والتضحية وبعض الإدارات تركز فقط على الفريق الأول ومن أهم الصعوبات التي يعاني منها مدرب المراحل السنية هو أنه يعمل في الظل ويبني ويجهز الفرق للمراحل العليا .

-ماذا عن المنتخب الأول حاليا

وما هي نظرتك للمشاركة القارية بالإمارات ؟

المنتخب الوطني بعد فوزه بكأس الخليج الأخيرة أصبح مطالبا بتحقيق نتائج ايجابية في كأس آسيا بالإمارات  والفريق الحالي يعد مزيجا من الخبرة كعلي الحبسي واحمد كانو وبين الشباب الصاعد كجميل اليحمدي والمنذر العلوي واستقرار فني وهذه مؤشرات ايجابية قد تنعكس على نتائج المنتخب في البطولة رغم قوة المنافسين كاليابان واوزبكستان.

-ماذا تقول عن إقالة أو استقالة المدربين ؟؟

هذه ظاهرة غير صحية, وللأسف تعاني منها معظم الأندية وهنا يأتي دور الثقافة الرياضية التي تتمتع بها مجالس الإدارة, فمنذ بداية فترة التعاقد ينبغي دراسة السير الذاتية للمدربين وكذلك مدى مناسبة المدرب للعمل في بيئة النادي الذي سوف يدربه, وتحديد هدف النادي الذي سوف سيسعى لتحقيقه، وللأسف المدرب دائما الشماعة التي تعلق بها أخطاء مجلس الإدارات، وهو الضحية التي يتم تقديمها قربانا لإطفاء غضب الشارع الرياضي للنادي, ولكن هنا السؤال الذي يطرح نفسه هل قامت إدارة النادي بتوفير كل مطالب المدرب قبل أن تفكر بإقالته؟؟!!

-ما رأيك حول إضراب اللاعبين

بسبب المستحقات المالية المتأخرة ؟

هذه ظاهرة خطيرة ودخيلة علينا في الساحة الرياضية العمانية في السنوات الأخيرة وتعود نتيجة للتخطيط الخاطئ من قبل مجالس إدارات الأندية ، وعدم تناسب الأهداف المرسومة مع الواقع والامكانات ، وما يحدث إحدى النتائج الطبيعية لهذه الأخطاء ويتم بعدها الدخول في حلول ترقيعية وكان من الأجدى التفكير في استثمارات للأندية على مدى طويل والتفكير في الاهتمام بمدارس التكوين التي لا تكلف ميزانية النادي الكثير بالتوازي مع هذه الاستثمارات وعند اكتمال الاستثمارات يبدأ النادي مرحلة الصرف على الفريق الأول للوصول به لمصاف الأندية المتقدمة وفق أساس متين .

-ماذا تقول عن تدخل الادارت

في عمل الأجهزة الفنية ؟

هذا يدل على ضعف شخصية المدرب وبالتالي كيف يحصل المدرب على احترام اللاعبين إذا كانت التشكيلة تفرض عليه! ولكن في نفس الوقت ينبغي أن يكون المدرب مستمعا جيدا للطاقم المساعد لديه ويستشيرهم في بعض الأمور الفنية التي تخص الفريق على أن يكون القرار الأخير للمدرب وكذلك الانصات لوجهات نظر مجلس الإدارة في جميع الأمور الإدارية التي تخص الفريق.

-لديك شهادتان في البرو ..

كرة القدم واللياقة البدنية  .. حدثنا

عن الشهادة الأخيرة وكيف استفدت منها؟

إن تطوير أي مدرب يأتي بالعلم أولا ثم الخبرة ثانيا والتحاقي بدورة المحترفين ساعدني كثيرا على تطوير قدراتي واكسابي الكثير من الخبرات خاصة مع الاحتكاك بأفضل المدربين العرب وخبراتهم المتنوعة في تدريب أفضل الفرق العربية والخليجية وتحت اشراف محاضرين مميزين من المانيا لديهم تجارب رائدة مع منتخبات المانيا يقومون بنقلها لنا في قوالب سهلة ونطلع على كل ما هو جديد لديهم والطرق الحديثة في التدريب أضف إلى ذلك محاضرين من السعودية والكويت والبحرين ورغم طول الدورة (عام كامل) وتكلفتها  ألا أن الاستفادة منها كبيرة حيث أنها تتضمن عدة أجزاء تتضمن جوانب اللياقة البدنية والتكتيكية والمهارية والنفسية وجوانب تختص بالمعايشة مع أفضل الأندية أو المنتخبات الآسيوية أو العالمية وكل ما يتعلق بالجوانب الاحترافية في كرة القدم لتأهيل المدربين المحترفين لأعلى المستويات في جميع الجوانب المتعلقة بكرة القدم وأنا على أتم الاستعداد لنقل هذه الخبرات لأخواني المدربين في الدورات التي تنظمها السلطنة لاحقا .

– ما هي ابرز اللحظات السعيدة عليك كمدرب ؟

لله الحمد والشكر تمكنت خلال السبعة أعوام التي عملت بها بنادي عبري من اسعاد الجماهير العبراوية وارجاعها للمدرجات بعد غياب لفترة طويلة وأشعر بالسعادة عندما أرى الجمهور قد عاد لتشجيع نادي عبري ووضح ذلك جليا عندما زحفت الجماهير لمحافظة البريمي لحضور المباراة النهائية العام قبل 3 مواسم ضد السيب – رغم أننا نلعب بدوري الناشئين- وكذلك عندما حققنا لقب دوري الشباب الغالي على قلبي بمجمع صحار  حيث كان الحضور الجماهيري غفيرا حيث استقبلنا الجمهور بالورود بعد عودتنا من محافظة البريمي بالمركز الثاني ومن صحار بالعودة بكأس البطولة .وكذلك لا انسى اللحظات السعيدة التي قضيتها مع نادي بهلاء وصعد الفريق بعدها للنهائيات والآن أقضي أوقاتا رائعة مع البشائر حاملا معهم آمالا الصعود لعمانتل .

-ماهي طموحاتك كمدرب ؟

طموحي لا حدود له و اتمنى في يوم من الأيام أن تتاح لي الفرصة واتشرف بالتدريب في منتخبات المراحل السنية بالسلطنة أو أحد الأندية الكبيرة في السلطنة.

 

Share.

اترك رد