Inbound-Advertiser-Leaderboard

بنجومية البطل… المنافسة تزداد على دور الكومبارس !!

0

يمكن القول أن الجولة 12 من دوري عمانتل لكرة القدم هي جولة الكومبارس للفرق التي تحاول أن تبقى في دائرة الضوء وتقترب من البطل ظفار الذي بدأ يتضح أن مسألة فوزه باللقب ليست سوى مسألة وقت فقط ، بعد ان تابع انتصاراته الكبيرة والقوية والتي كان آخرها على حساب مجيس بأربعة أهداف نظيفة، فيما تعثرت الفرق القريبة منه كما هو حال النهضة الذي تعادل مع عمان بهدف لهدف، وخسارة مرباط أمام النصر بهدف، اضافة لخسارة مسقط أحد الذين يتطلعون لمركز الوصافة امام صحار بهدف، فيما تقدم صحار للوصافة من خلال الفوز على مسقط، وتقدم النصر بالفوز على مرباط، وأيضا العروبة الذي فاز على صحم بهدفين، فيما كان فوز الرستاق على الشباب كبيرا للغاية ودفع الفائز للأمام، فيما كان التعادل بهدف لهدف عنوان لقاء صور والسويق وخرج كل منهما نقطتين.

كما أفرز الدوري وكما في كل موسم ظاهرة جديدة وهي مسلسل «إضراب اللاعبين» الذي ينتقل من ناد إلى آخر، وكأنه أصبح ملازما لمنافسات هذا الموسم الذي يبدو أنه سيكون نسخة مشوهة من الموسم المنصرم.

وشيئا فشيئا بدأ الدوري يفرز الفرق إلى مستويات وطوابق، فبعيدا عن البطل هناك الكومبارس الذين يسعون للوقوف على منصة التتويج ممثلة بفرق النهضة وصحار ومرباط ومسقط والنصر والعروبة وبدرجة اقل صحم والسويق والرستاق، وهناك صراع البقاء الذي يبدو أنه سيشهد منافسة أكبر من المنافسة على اللقب كما جرت عليه العادة وان كان بدرجة أقل من الموسم الماضي، حيث تبدو بقية الفرق وهي عمان ، ، والشباب ،ومجيس مهددة بدرجة كبيرة وان كانت هذه المراكز مرشحة لبعض الحراك خاصة في حال حقق اي منها فوزا نظرا لتقارب مجموعة النقاط فيما بينها، كما أن الفرصة ما زالت مرشحة بقوة للتغير في كافة المراكز باستثناء البطولة التي لم يستطع أحد من الاقتراب منها حتى الآن.

وبعد انتهاء مباريات الجولة 12 من الدوري بقي ظفار في الصدارة برصيد نقطة 32 ، والنهضة 23 ، وكل من صحار ومرباط ومسقط 20 ، والنصر 19، والعروبة 18 ، وصحم 17 ، والسويق 15، الرستاق 14 ، وعمان وصور 10 ، والشباب 9 ، ومجيس 5 نقاط .

بطاقتان حمروان

وركلتا جزاء مهدورتان

شهدت مباريات الجولة 12 الكثير من البطاقات الملونة التي تراوحت بين الصفراء من جهة ، والحمراء من جهة أخرى ، فالصفراء كانت كثيرة ومنها لا داعي له بسبب تهور أو حتى اعتراض بعض اللاعبين، كانت الحمراء بسبب البطاقات الصفراء الثانية كما حدثت للاعب صحم عاهد الهديفي، ومشعل الفارسي مدافع نادي عمان وكان الطرد مؤثرا خاصة في مباراة عمان والنهضة.

أيضا شهدت الجولة إهدار ركلتي جزاء الأول أهدرها سعود سويد لاعب نادي العروبة أمام صحم، والثانية لمرباط أهدرها النجم حسين الحضري، وكانت مؤثرة كون فريقه خسر بنهاية المباراة بهدف دون رد. في حين سجل محترف العروبة اجيبولا ركلة الجزاء الثانية التي منحها الحكم لفريقه.

الاعتراض يتعالى على التحكيم

بدأت الأصوات تتعالى بطريقة واضحة على أداء الحكام وحتى الأخطاء التحكيمية، ويبدو أن هناك العديد من الاعتراضات الرسمية مقبلة على أداء الحكام خاصة بعد أن تمت معاقبة بعض الحكام وايقافهم لعدة مباريات. وفي مباراة مسقط وصحار تعالت الأصوات على التحكيم كونه ألغى هدفا صحيحا لمسقط كما أكد مشجعو الفريق، واحتسب هدفا لصحار غير صحيح، ويرى الكثيرون أن هذا الأمر هو من باب المجاملة التي يسير بها اتحاد اللعبة.

بعيدا عن صحة أو عدم صحة الأهداف، وبعض الأخطاء التقديرية المؤثرة أو غيرها، يبدو أن هناك شيء غير طبيعي في التحكيم هذا الموسم، وأن على لجنة الحكام أن تسعى لوضع حدا لهذه الامور قبل أن تستفحل ظاهرة الاعتراضات، والجميع يرى أن الحكام مثلهم مثل غيرهم معرضون للخطأ وهو من أساسيات اللعبة مع الإشارة إلى إجادة العديد من الحكام لأداء دورهم، ومساعدتهم من قبل اللاعبين والجماهير والإداريين وغيرهم.

بطولة مطلقة لظفار على حساب مجيس

طغت نجومية لاعبي ظفار والفريق كمجموعة على مجريات المباراة مع فريق مجيس في صلالة من خلال الفوز الكبير وبسهولة وباقل الجهود ليؤكد ظفار أنه يسير بطريق اللقب بثبات وبطريقة فيها الكثير من السهولة قياسا لما تواجهه بقية الفرق وهذا ليس غريبا او صعبا على فريق يملك كل مقومات الفوز بالألقاب المحلية.

المباراة أو بالاحرى النتيجة الرقمية تعبر تماما عن المجريات، ومجيس المنتشي من فوز مثير وثمين على العروبة في الكأس لم يستطع أن يفعل شيئا أمام ظفار خاصة وأنه لعب خارج ملعبه وبعيدا عن جماهيره الكبيرة التي تملك الكثير من قدرات المساندة والدعم، كما أن فارق الامكانيات من كافة النواحي تميل بقوة لمصلحة ظفار الذي تفنن في التسجيل والتلاعب بمنافسه الذي حاول ومن خلال امكانياته تقليل حجم الخسارة المستحقة والتي يعرف الجميع أن المباراة كانت شبه محسومة لظفار لأسباب معروفة. والابرز هو مشاركة دفاعات المتصدر في تسجيل هدفين.

الخسارة بالنسبة لمجيس الذي عانى كثيرا وما زال ليست ن هاية المطاف ، بل هي مباراة كغيرها، والفريق ما زال يبحث عن نتيجة ايجابية ثانية تعيد له التوازن خاصة وأن الفريق بحاجة للكثير من القدرات الفردية والجماعية الفنية لتحسين مستوى الأداء والنتائج وهو ما ينتظر منه أن يفعله في فترة التوقف الثانية التي ستكون مفيدة له أكثر من غيره بكثير.

فوز جديد ومتوقع لظفار وخسارة جديدة ومتوقعة لمجيس،والمباراة لم تحمل في طياتها أي جديد، لا على المستوى الفني، ولا على صعيد النتيجة سوى أن ظفار ابتعد بالصدارة كثيرا. سجل أهداف ظفار عدي القرا هدفين وهدف لكل من محمد المسلمي وأحمد الخميسي…. والقرا ابتعد بدوره في ترتيب صدارة الهدافين.

العروبة يتجاوز اضراب اللاعبين

تجاوز العروبة مسألة اضراب لاعبيه ، وبعض المشاكل الأخرى وحقق فوزا ثمينا للغاية على منافسه المباشر في الترتيب نادي صحم بهدفين نظيفين، في مباراة استفاد العروبة من مجرياتها ، ومن الطريقة التي لعب بها الفريق على حساب فريق لم يستطع أن يقدم ما يغفر له أو يشفع له هذه الخسارة المستحقة، وصحم المتقلب المستوى ، والذي يعاني كما هي حالته كل موسم من الاشكاليات الفنية والإدارية بسبب غياب الاستقرار الذي ينعكس مباشرة على مستواه رغم أن الفريق يملك مجموعة جيدة من اللاعبين من أصحاب الخبرة، والمحترفين، ولكن النتائج دون الحد الأدنى المتوقع بكثير ، ويبدو من الواضح أن المدرب الحالي لم يدخل أو لم يكتشف حتى الآن الطريقة أو الاسلوب الذي يمكنه من خلاله أن يسخر قدرات الفريق وامكانيات لاعبيه، وصحم يعاني فنيا ونفسيا وهو بحاجة للكثير من العمل الإداري والفني في هذا المجال.

خلال مباراة العروبة لم يكن أداء الفريق مقنعا او يمكن أن يمنحه الفوز رغم أنه والعروبة يعانيان ، ولكن مدرب العروبة عرف كيف يستثمر امكانيات لاعبيه الشباب والمضاف لهم البعض من أصحاب الخبرة ، كما أن العروبة استفاد من عودة بعض المحترفين الذين سيكون لهم دورا أكبر لاحقا في حال تجاوز الفريق مشاكله المالية.

المباراة كان يتوقع لها أن تكون مليئة بكل مقومات الإثارة الفنية، ولكنها للأسف لم يكتب لها أن تكون هكذا، وفرض العروبة الذي عرف منذ البداية التعامل مع منافسه، فرض سيطرته واستطاع أن يستفيد من الأخطاء التي وقع بها صحم، ومن ثم سجل وأهدر فرصة مباشرة ، دون أن يكون هناك أي ردة فعل قوية من جانب صحم الذي بات من المؤكد أنه يعاني فنيا ولم يتم الوصول إلى شيفرة الاستفادة من قدرات اللاعبين من قبل المدرب السلوفاكي بولاك.

المباراة بعيدا عن كل ما رافقها من أداء فني، بقيت عادية وسهلة للعروبة الذي خرج بما هو يريد .. وبقي صحم يعاني وهو التعبير الأفضل لحالته الحالية… سجل للعروبة كل من ثويني حديد والمحترف أجيبولا من ركلة جزاء وأهدر سعود سويد ركلة جزاء للعروبة، كما طرد الحكم لاعب صحم عاهد الهديفي.

الرستاق يستثمر

الفرص بأفضل طريقة

لم يكن أشد المتشائمين بفريق الشباب، ولا حتى أشد المتفائلين بفريق الرستاق يتوقع أن تؤول النتيجة الرقمية للمباراة بينهما بهذه النتيجة، والتي حسمها الرستاق بأربعة أهداف جاءت بالدقائق الأخيرة من كل شوط وكأن لاعبي الرستاق على الموعد تماما رغم أن المباراة والمجريات لم تكن لتشير إلى هذا الواقع، ولكنه واقع كرة القدم الحقيقي. مجريات متكافئة ومن ثم تحولات بين مد وجزر، وفرص ضائعة بين الطرفين حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول وهدفين للرستاق عن طريق المتألق أحمد الخروصي وسط دهشة غالبية مشجعي الشباب.

الجميع توقع أن يكون الشوط الثاني هجوميا للشباب كون لا شيء لديه ليخسره، وفعلا هذا ما حدث، ولكن كل محاولاته الهجومية، وامتداده إلى منطقة جزاء الرستاق لم تسفر عن شيء ، وكنتيجة طبيعية لتقدم الشباب ، وتراجع الرستاق الاعتماد على المرتدات في ظل وجود مساحات واسعة وهو ماكان وتم استغلالها من جانب الرستاق وسجل هدفين متتاليين ختما المباراة بهذه النتيجة القاسية والكبيرة.

هناك حلقة مفقودة في أداء أو النواحي الفنية للشباب، وهو يتراجع بصورة سريعة للمواقع الخطيرة، وكل تأخر في البقاء بهذه المراكز سيزيد من صعوبات التقدم للمواقع الآمنة. الرستاق حقق فوزا مستحقا وأعطى عنوانا لكيفية الاستفادة من الفرص وهو المطلوب في الدوري، كما أن الفوز مهم معنويا للفريق بعيدا عن الأهمية الكبيرة والثمينة للنقاط الثلاثة التي جناها الفريق عمليا. سجل أهداف الرستاق : أحمد الخروصي هدفين و المحترف جاسما ومحمد الغافري هدف لكل منهما.

التعادل خاسر لعمان والنهضة

خسر نادي عمان 3 نقاط  بعد أن بقي متقدما على النهضة حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة التي جمعت الفريقين على استاد السيب بسبب هدف التعادل الذي منح النهضة نقطة، واكتفى عمان بنقطة.

نادي عمان بقي متقدما 82 دقيقة من خلال انتشاره الجيد على أرض الملعب، ومن خلال اعتماده على المرتدات بعد تسجيله هدف التقدم ، ومستفيدا من امكانيات لاعبيه الفردية، واستغلالهم المساحات الواسعة في دفاعات النهضة خاصة من خلال الانطلاقات السريعة عن طريق الأطراف، أو من خلال التمريرات في العمق، فيما حاول النهضة التعديل من خلال الكرات المرفوعة لمنطقة الجزاء بغالبية الأحيان، أو من خلال الاختراقات عن طريق الجهة اليسرى، ومن خلال مجهودات كبيرة للاعب الوسط ألكسندر الذي حاول تقديم الكرات للمهاجمين في الأطراف أو العمق دون فائدة حتى الدقيقة الأخيرة عندما استفاد النهضة من كرة عرضية وسجل التعادل بعد أن سعى لاستثمار النقص العددي علما بأن الهجوم الواضح للنهضة كاد أن يكلفه الكثير جراء مرتدات عمان بواسطة واشنطن المتميز والحمحمي الذي أهدر انفرادة صريحة تألق حارس النهضة في ردها. قياسا للمجريات التعادل عادل، ومن لا يستطيع التسجيل إلا في الدقيقة الأخيرة لا يستحق الفوز، ومن لا يحافظ على تقدمه حتى الدقيقة الأخيرة لا يستحق الفوز لذلك التعادل عادل وخاسر بآن معا. سجل لنادي عمان طارق المحروقي، وسجل للنهضة محمد المربوعي، وطرد الحكم مدافع نادي عمان مشعل الفارسي،وتابع مدرب النهضة المعاقب المباراة من على المدرجات رفقة بمدرب المنتخب الوطني وبعض أعضاء مجلس إدارة اتحاد اللعبة والإدارة الفنية بالاتحاد.

وطبعا الجمهور للطرفين لم يكن يتجاوز مع حضور المنصة الرئيسية مئة شخص أو أكثر بقليل في أفضل الحالات وللأسف. 

مرباط أهدر التعادل

في الديربي مع النصر

أهدر مرباط التعادل في مباراة الديربي مع النصر التي اقيمت في صلالة بعد أن أهدر له نجم الفريق حسين الحضري ركلة جزاء كان يمكن لها أن تغير النتيجة النهائية للمباراة التي انتهت بفوز النصر بهدف وحيد سجله محترفه توريه بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء مستغلا غياب التغطية الدفاعية لمرباط الذي يقدم نفسه بطريقة جيدة ، مستفيدا من الأداء الجماعي وان كان الفريق بحاجة للتركيز خاصة أمام المرمى المنافس. بالمقابل النصر حقق المطلوب في مباراة كانت كل مجرياتها صعبة، ولكن أثبت الفريق أنه يملك امكانيات أكبر من تلك التي قدمها والفوز سيكون محفزا له من أجل السعي للإقتراب أكثر فأكثر من منصات التتويج بعد أن فقد فرصة الدفاع عن لقبه في مسابقة الكأس.

مباريات الديربي مرشحة دوما للكثير من التحولات، ولكن خبرة النصر ولاعبيه، وإهدار لاعبي مرباط الفرصة المباشرة كتبت نهاية للمباراة كما يريدها النصراوية. الفريقان ما زال منافسين خاصة مرباط الذي يسير بشكل جيد في الدوري إلى جانب مسابقة الكأس.

تصدي الحارس أحمد الرواحي لركلة الجزاء فيه الكثير من المهارة وردة الفعل السريعة، والمرونة العالية وتؤكد امكانياته الفنية الكبيرة.

معاناة صور والسويق مستمرة

استمرت معاناة صور والسويق بطل النسخة الأخيرة بعد تعادلهما بهدف لكل منهما في المباراة التي جمعتهما في صور، وكانت المباراة متكافئة من كافة النواحي، فكان التعادل مقنعا وعادلا. والأهم من التعادل أن الفريقين يقبعان معا في المواقع الخطيرة بجدول الترتيب وهو الأمر الخطير والصعب في حالة الفريقين معا.

صور كالعادة يلعب بشكل جيد ومن ثم يتقدم ولكنه لا يعلم أن يكتب النهاية كما يجب وهو تراجع كثيرا وان تحسن الوضع قليلا مع تسلم أحمد مبارك المهمة الفنية وهو بحاجة للكثير من العمل. بالمقابل السويق البطل السابق له حجته في تراجعه في الترتيب ولكن ذلك لا ينبغي أن يصبح شماعة، صحيح أنه فريق جديد وفيه العديد او الكثير من العناصر الجديدة لكن يجب أن يتجاوز هذه الناحية، واضراب اللاعبين اصبح عادة تتكرر في كل الفرق وسببها إدارات الأندية ومن ثم اللاعبين…سجل أولا لصور محترفه سامبا ، وأدرك التعادل للسويق مازن السعدي والهدفان سجلا في الشوط الثاني.

فوز صحار يدفعه بقوة نحو الأمام

بهدف المحترف المدافع السوري عبد النصر حسن ، حقق صحار فوزا ثمينا ومهما تجاوز حدود النقاط الثلاث التي حققها الفريق كون الفوز دفعه بقوة للمنافسة للمشاركة في لعب دور الكومبارس للبطل ، وهو كالعادة لعب بزخم قوي كونه مدجج بجمهور يبدو أنه سيبقى أبرز ظاهرة كروية محلية. صحار كان الأفضل نسبيا وحافظ على هدفه، ومسقط لم يكن منافسا سهلا، وسجل هدفا لم يحتسبه الحكم بداعي التسلل، ولاقى الطاقم التحكيمي الكثير من الهجوم من مشجعي مسقط الذين كانوا يرون أن التعادل هو الاقرب للعدل في هذه المباراة التي ربما سيقال عنها الكثير خاصة من النواحي التحكيمية.

جولة جديدة والفوز بـ 6 نقاط

يتوقف الدوري من جديد حيث التحق اللاعبون بصفوف المنتخب الوطني الذي سيواجه منتخبا سورية والبحرين في وديتين يومي 16 و19 الجاري بمسقط قبل أن يعود الدوري من جديد للمنافسات يومي الجمعة 23  والسبت 24 الجاري من خلال اقامة الجولة 13 وقبل الاخيرة من مرحلة الذهاب فيلتقي فيها ظفار البطل مع صحار في صلالة، والعروبة مع مرباط في صور، والسويق مع مجيس في مجمع صحار، والنصر مع عمان في صلالة. ويوم السبت 24 يلتقي الشباب مع صور على استاد السيب، والنهضة مع الرستاق على ملعب مجمع البريمي، وأخيرا يستضيف مسقط على استاد السيب صحم.

من خلال المواجهات المقررة يومي 23 و24 الجاري يبدو واضحا في كل مباراة أن الفوز فيها هو مضاعف بسبب أهميته كونه سيبعد كل من يحققه باتجاه الاعلى في جدول الترتيب، فمباراة ظفار مع صحار تعني الكثير لظفار الذي يريد أن يبتعد عن أقرب منافسيه بمسافة بعيدة، وهي مهمة لصحار الطامح وان كان يعلم قوة منافسه، وستكون للمباراة الكثير من الجوانب التكتيكية الفنية.

كما أن فوز العروبة على مرباط سيعيده بقوة لدائرة المنافسة، وهو أيضا سيدفع مرباط بقوة نحو الامام منتظرا تعثر منافسيه في المواجهات الأخرى، ومرباط صعب، والعروبة حتى الآن لم يقدم المستوى الثابت لأسباب غير فنية معروفة. ايضا مباراة السويق مع مجيس مهمة جدا للسويق للدخول في مواقع الأمان مؤقتا، وفرصة لمجيس لزيادة الأمل بالقدرة على مغادرة المواقع المتاخرة، والنصر سيكون في مهمة الفوز فقط في مواجهة عمان لأن النقاط ستعيده بقوة لدائرة المنافسة وهو يلعب على ملعبه وبين جمهوره مطالب بعدم تفويت الفرصة رغم تحسن اداء وصعوبته أيضا، وتجسد مباراة الشباب وصور على استاد السيب المعنى الحرفي للنقاط المضاعفة لفريقين يعانيان كثيرا حتى الآن ولا مجال إلا للفوز والتعادل خسارة مزدوجة لهما.

النهضة الذي استفاد من بقية نتائج الجولة السابقة وبقي في الوصافة سيكون مطالبا بالفوز على الرستاق المنتشي من فوز كبير وثمين على الشباب، ولا مكان لأنصاف الحلول أمام النهضة وهو يلعب على ملعبه، وايضا لا مكان للرستاق في حال أراد متابعة تقدم إلا الخروج بنتيجة ايجابية تعني الكثير للمدرب محسن درويش. واخيرا مسقط مع صحم في لقاء يحمل نفس العناوين في الفوز المضاعف الذي لا مجال فيه للتفريط بأي نقطة.

Share.

اترك رد