النجم يونس أمان: توقعنا أننا تطورنا وصدقنا ذلك ولكن الواقع هو أننا بدأنا الهبوط والتراجع

0

تصريحات رؤساء الأندية غير واقعية يريدون لقب بطولة الدوري ومن ثم يهبط الفريق

في المواسم السبعة الأخيرة لم نجد لاعبا محترفا نجم باستثناء اللاعب جمعة سعيد

مدرب المنتخب صاحب الحق في اختيار القائمــــــة وهناك بعض الأسماء تستحق التواجد

الجانب الدفاعي في المنتخب جيد ويجب تطوير العمل من الناحية الهجومية

هناك 15 او 16 لاعبا اذا وقّع 8 منهم في أي نادي يحصد اللقب

الاتحاد الغى الاحتراف بالإسم فقط والهدف كما قال تخفيف الضغوط على الأندية

المفروض تعبئة الجماهير نفسيا لتشجيع ومؤازرة المنتخب في أمم آسيا

تأهل المنتخب للدور الثاني في آسيا ليس  صعبا ويجب أن يكون هدفا

ضد إضراب اللاعبين وغالبيتهم غير مفرغين وهم يعلمون انهم سيأخذون مستحقاتهم

ينصت الجميع عندما يتحدث لاعب كبير ونجم يعتبر من أبرز نجوم الكرة العمانية على مر الاجيال، فحديثه يأتي من خلال خبراته الكبيرة المتراكمة سواء عندما كان لاعبا، أو عندما أصبح مدربا، ومن ثم محللا إعلاميا سرق الانتباه والحواس من خلال حديثه وتحليله المنطقي لكل القضايا المطروحة على الصعيد الرياضي المحلي والاقليمي والقاري.

النجم يونس أمان كان ضيفا على جريدة «كوووورة وبس» خلال الفترة الماضية، وعندما يتواجد يونس في أي مكان لا بد من مناقشة الواقع الرياضي بشكل عام، وواقع كرة القدم العمانية بشكل خاص، وهو ما كان من خلال حوار كان سريعا بسبب انشغالاته وظروفه الخاصة، وخلال تلك الفترة القصيرة من الوقت كان الحديث متشعبا وشاملا تطرق إلى حال اللعبة، والاندية ، ومن ثم المنتخبات الوطنية وتحديدا المنتخب الوطني الأول ومشاركته الآسيوية المقبلة، والتشكيلة التي من المتوقع أن يقع اختيار الجهاز الفني عليها، وما هو رأيه ببعض الوجوه الجديدة التي يطالب البعض بضمها لصفوف المنتخب.

وطبعا الاجابات كانت صريحة، وربما صادمة للبعض خاصة الذين اعتادوا المجاملات، والابتعاد عن الواقع، وحديثي العهد على الوسط الرياضي الذين وجد البعض نفسه فيه فجأة، كما تحدث عن العديد من المشاكل الني لم نكن نسمع بها من قبل، وأبدى رأيه فيها بكل صراحة، وكان للدوري نصيب من الحديث من خلال المستويات الفنية، والمنافسة على لقبه، واسباب حصر المنافسة بناد أو ناديين على الاكثر، وايضا المحترفين وما هي مستوياتهم، ومن ثم كان هناك تطرق لموضوع الاحتراف ووجهة نظره حول هذا الموضوع الذي ما زال يثير الكثير من الإشكاليات، وفيما يلي ما قاله يونس من خلال هذا الحوار السريع والصريح:

ـ كابتن  فجأة ابتعدت عن الوسط

الرياضي بعد أن كنت مدربا للاتحاد

وكان لديك مشروعك  ماذا حصل؟

نادي الاتحاد له وضع خاص عندي، وكان هناك هدف بإعادة هذا الفريق لسابق عهده عندما نافس بقوة على الألقاب، وعملنا على هذا الهدف، وكانت لدينا مجموعة جيدة من العناصر الموهوبة والشابة أكثر من 15 لاعبا منهم فهمي سعيد، ومؤيد ، وعبد الحكيم وغيرهم، ولكن هؤلاء انتقلوا ، وإدارة النادي فرطت بهم ولا أعرف السبب خاصة وأنه لم تكن لديهم متطلبات ، والامور طبيعية، ولكن حدث ما حدث… حاليا بعيد عن الكرة، واراقب من بعيد ويمكن أن تقول عنها أنها فترة راحة.

ـ لنبدأ بسرعة ماذا تقول عن

كرة القدم العمانية حاليا؟

كنا توقعنا أننا تطورنا، وصدقنا هذه العناوين المتحدثة حول ذلك، ولكن الواقع هو عكس ذلك ، وأننا بدأنا الهبوط والتراجع منذ عام 1988 وحتى الآن. ومن يملك بعض النجوم والمال يفوز بلقب بطولة الدوري، وهذا ليس صحيا، ومن غير المعقول أن يصل الدوري إلى هذا المستوى، غالبية الفرق تتنافس على البقاء وفريق أو فريقان يتنافسان على اللقب وغالبا فريق واحد.

نعاتب جماهيرنا على عدم متابتعها لمباريات الدوري وحضورها للمباريات من على المدرجات، وأنا على يقين أنها ستأتي لو كان لدينا نجوما ولاعبين على مستوى جيد، وهي بالتأكيد ستأتي عندما يحضر هؤلاء أي يكون في الدوري نجوم ولاعبين جيدين.

بعد العام 1988 توقع الجميع أن عمان بعد 20 عاما ستسيطر على كرة القدم الخليجية وتكون الافضل ولكن ذلك لم يحدث. هناك عشوائية من خلال العمل الإداري، المدرب ينتقل من نادي إلى أخر، وكأن هناك تبادل فيما بينهم، لا يوجد مدرب يبقى في مكانه لفترة يتابع أو يكمل العمل الذي وضعه أمامه.

لا يوجد رئيس نادي قام وصرح عن هدفه الواضح والواقعي ، ولو سمعت تصريحات كل رؤساء الأندية قبل انطلاق الدوري .. جميعهم يريدون لقب بطولة الدوري، لماذا لا نرى تصريح منطقي واحد ويقول رئيس النادي أن فريقه يريد مركزا متوسطا، أو يريد البقاء؟ غالبية هؤلاء يقومون بطرد المدربين وإقالتهم بعد خسارة أو عدة خسارات علما بأنه منذ البداية يعلم ومقتنع أنه لا يملك القدرة على المنافسة. كان يجب أن يحدد الهدف وحسب القدرات والامكانيات، من غير المعقول أن تقول أنك ستنافس على اللقب ومن ثم يهبط الفريق. تصريحات رؤساء الأندية لا تسير كما يشتهون، والواقع غير ذلك.

ظفار يعرف هدفه، وهو يريد لقب بطولة الدوري والكأس ، تعثر في الكأس لكن هذا لم يمنعه من السير قدما في بطولة الدوري، وهو يسير نحو اللقب من خلال ما يملكه من لاعبين يعتبرون الأفضل، ولا يوجد فريق ينافسه. العروبة مثلا فريق متجدد يجب أن يكون هدفه الفوز كونه يعتمد على عناصر شابة وموهوبة، وإدارة النادي يجب أن تحدد هدفها. للأسف إدارات الأندية غير واقعية، وهذا ما يجعلها تقع في مشكلة حقيقية عندما تصطدم بالواقع… عندما تحدد أهدافك بواقعية وحسب امكانياتك ترتاح وتخفف الضغط عن اللاعبين وعنك وعن الجميع.

ثم كيف سيتطور مستوى الأندية وهي تغير مدربيها باستمرار، كل اسبوع نسمع بنادي غيّر مدربه، وهذه مشكلة كبيرة، لا حل لها. أيضا لا يحق لاتحاد الكرة أو غيره أن يفرض على المدرب أن يدرب فريقين في الموسم الواحد، ليس شغل وعمل الاتحاد هذا الامر، وليس شغله أن يوجه المدرب. قد ينجح مدرب مع فريق، ويفشل غيره وهكذا.

ـ أنديتنا غير واقعية في تعاملها مع الدوري؟

نعم للأسف قلة قليلة منها واقعية كونها تعرف حدودها وامكانياتها وتعمل على هذا الأساس، منها من يملك الامكانيات والقدرات ويطمح باللقب، ومنها يبحث عن مركز متوسط وآمن ويعمل على الوصول إليه. الفرق التي لديها مواهب ومن أبنائها ستنجح لاحقا  وهنا أتكلم عن العروبة والسويق ومسقط، هذه الفرق سيكون لها دورها وهي تحتاج فقط إلى بعض الصبر، ولا أحد يستطيع أن يدفع للأندية لفترة طويلة، والأندية يجب أن تهتم بأبنائها ومواهبها بشكل كبير، وان يكون الاهتمام أولا بأبناء النادي، وعندها لن يكون صرف المال كبيرا، ولديها مواهب والنتائج ستكون ايجابية ومحققة… أرى فريق مرباط يقوم بعمل جيد من خلال الجماهيرية التي يلعب بها ، ولو لاحظنا نجد ان هذا الفريق يلعب دون سوبر ستار.

ـ وماذا عن اللاعبين المحترفين؟

في المواسم السبعة الأخيرة لم نجد لاعبا محترفا هو عبارة عن نجم لوحده باستثناء اللاعب جمعة سعيد الي كان نجما فوق العادة، وحاليا ليس لدينا نجوم لان خياراتنا غير صحيحة، وحتى اذا كان لاعب نجم وبارز في نادي ينتقل إلى نادي آخر ولا يظهر أو يقدم المستوى المطلوب ويفشل في فرض نفسه، يجب أن نختار اللاعب الذي يناسب النادي ويكون اضافة حقيقية ومن اختيار المدرب والجهاز الفني.

ظفار والنصر يختارون النجوم وبطريقة جيدة ولكنهم أحيانا لا يستفيدون منهم بالطريقة الصحيحة بسبب تكديسهم وبالتالي لا يجد اللاعب فرصة لتقديم امكانياته وموهبته… في موسم ما يكون اللاعب نجما، وينتقل لفريق آخر ولكنه يتراجع مستواه.

ـ ولمن تتوقع لقب البطولة هذا

الموسم بناء على ما تشاهده؟

هناك 15 او 16 لاعبا وربما يصل العدد إلى 20 لاعبا أينما وجد هؤلاء في أي نادي يحصدون اللقب، من النهضة إلى السويق وفنجاء وحاليا في ظفار.. اذا وقعت مع 8 لاعبين منهم في فريق واحد ستنال اللقب، وهؤلاء في حال انتقلوا من فريق لأخر سيكون منافسا على اللقب وربما البطل بشكل كبير.

السويق حاليا في حالة صعبة بعد ان كان الموسم الماضي بطلا بعد ان انتقل غالبية لاعبي الفريق إلى ظفار الذي هو حاليا مرشح فوق العادة للفوز باللقب. المشكلة أن هؤلاء لا يوقعون عقدا أكثر من عام، ومنذ منتصف الموسم يعرفون النادي الذي سيوقعون له الموسم الجديد، ولم نجد لاعبا يوقع عقدا لاكثر من عام.

انتقال اللاعبين كل موسم من نادي إلى آخر يؤثر على مستوياتهم، ولو استقر هؤلاء اللاعبين في نادي لأكثر من موسم لتطور مستواهم وكان أفضل لهم وللمنتخب.

ـ وماذا عن المنتخب الوطني؟

حتى الآن الجميع يرى أن كرة القدم تعني الفوز، وحتى الآن المنتخب حقق الفوز في بطولة الخليج، ولكن حتى الآن خيارات المدرب هي نفسها وهي خيارات محدودة، والدوري لا يفرز دائما نجوما جدد. سابقا في كل الاندية نجوم، وحاليا لا توجد نجوم كما نريد أو كما كان سابقا. نجوم الكرة حاليا يتجمعون في ناديين فقط .

ـ البعض يتحدث عن أسماء

من الواجب ضمها لصفوف المنتخب؟

الاسماء هي من اختصاص الجهاز الفني للمنتخب، ولكن قد نسمع بعض الأصوات هنا وهناك ومن أصحاب خبرة يقترحون أو يتمنون أن يتم ضم بعض الأسماء وهذا أمر طبيعي ويحدث في كل مكان في العالم. من وجهة نظري أتمنى أن يتم ضم الحارس هاني نجم الدين لأنه يستحق من كافة النواحي، وأيضا عامر الشاطري الذي يقوم بعمل جيد في مرباط، أعود وأؤكد أن خيارات المدرب هي الأفضل وهي نفس الأسماء منذ 3 سنوات، ولكن هذا لا يمنع من وجود أسماء تستحق التواجد في المنتخب الوطني بعد ان تألقت في الدوري بشكل واضح مع فرقها.هؤلاء اللاعبون اذا جاؤوا للمنتخب سينجحون ، ويجب أن نفسح المجال لهم، ونشجعهم ونشجع غيرهم وهذا يعني أننا نشجع الأبرز ونحفز للعمل من أجل الدخول في المنتخب، وبالتالي ستزداد المنافسة فيما بين اللاعبين ويتطور المستوى، وهنا أشير إلى أنه لا أحد يدوم في كرة القدم في صفوف أي منتخب. المنتخب يجب أن يتجدد باستمرار.

كيف نضم لاعبا للمنتخب وهو لا يلعب في فريقه بشكل مستمر، ولا يلعب في الدوري؟ الخيارات كلها بناء على أداء اللاعبين في الدوري، واذا لم يلعب بالنادي كيف نضمه للمنتخب؟ المنتخب ليس نادي، بل هو لكل لاعب يثبت وجوده ويقدم مستوى فني جيد. المنتخب لكل لاعب جاهز، والمصابين يجب أن يتم إعدادهم ويعدوا أنفسهم مع أنديتهم، ومن ثم يتم عودتهم للمنتخب في حال عادوا أو كان مستواهم يؤهلهم.

ـ كيف ترى حظوظ المنتخب

في أمم آسيا المقبلة في الإمارات؟

المنتخب حتى الآن لم يدخل في تجربة قوية، وبعد تجربتي الفلبين والإكوادور الأخيرتين في قطر المنتخب لا زال يعاني من الناحية الهجومية. منتخب الفلبين وكل منتخبات شرق آسيا تطورت أكثر من منتخبات غرب آسيا، ومنتخب الإكوادور منتخب متجدد.

المنتخب لعب 9 مباريات وسجل فقط 5 أهداف، وخلال تلك الفترة دفاعاتنا جيدة وان يبدو أنه ستكون هناك صعوبات في ظل غياب فهمي سعيد ونادر عوض. وخلال بطولة كأس الخليج الأخيرة كان الدفاع القوي والمنظم وراء فوز المنتخب في اللقب، والجانب الآخر الذي يجب أن نطوره هو الجانب الهجومي من الناحيتين الفردية والجماعية.يجب أن يحدد الجهاز الفني خياراته الهجومية فورا ولم يعد هناك من وقت، ويجب أن يظهر التطور على الجانب الهجومي. لا أحد ينكر عمل الجهاز الفني الجيد على الجانب الدفاعي الذي كان وراء الفوز في كأس الخليج، ولكن في الوقت نفسه يجب تطوير العمل الهجومي، وفي حال تطور هذا الجانب سيكون منتخبنا منافسا. يجب أن يكون هدفنا الوصول إلى الدور الثاني، وهذا يعني أنه يجب ان نعمل من أجل هذا الهدف بقوة ومنذ الآن. الوصول للدور الثاني هو الهدف.

اي نادي يريد أن يشتغل على أي بطولة يجب أن يشتغل عليها كثيرا، وهي حالة المنتخب في أمم آسيا، يجب أن نعمل منذ الآن للتأهل للدور الثاني وهي فرصة ليست صعبة كونه سيتم تأهل الفرق الأول والثاني من كل مجموعة اضافة إلى 4 أفضل من يحصلون على المركز الثالث.المهم التفكير بنيل أي نقطة من اليابان أو اوزبكستان ومن ثم الفوز على قرغيزستان، يجب الاستعداد ذهنيا منذ الآن ومبكرا.

من المفروض تعبئة الناس والجماهير على هذا الحدث، وتشجيعهم على مؤازرة المنتخب، يجب الاستعداد الجماهيري والنفسي المبكر، لا بد أن يكون هذا الكلام واضحا. الجمهور يجب أن يتم تحفيزه مبكرا خاصة وان بطولة آسيا ستقام في الإمارات وسهولة وصول الجماهير للمدرجات والملاعب سهلة وبسيطة.

ـ بدأنا نسمع اضراب اللاعبين وامتناعهم عن التدريب بسبب تأخر مستحقاتهم .. ماذا تقول؟

أنا ضد إضراب اللاعبين، هم يعلمون أنهم سيأخذون مستحقاتهم وان تأخر الوقت، وهم متأكدون أن مستحقاتهم مكفولة وهم متأكدون أنهم لن يأخذوها في أوقاتها، ولا أعتقد أن هناك نادي أو أثنين في أفضل الحالات يأخذون مستحقاتهم في مواعيدها، وهي ليست أندية القمة، وهم بالمحصلة سيأخذون مستحقاتهم إما عن طريق النادي أو الاتحاد أو الوزارة. وطبعا لن نتحدث عن أن غالبية اللاعبين غير مفرغين أو غير محترفين.وطبعا اتحاد الكرة حاول ان يضع سقفا للعقود وهذا لا يوجد في الأنظمة العالمية، هناك شروط فقط بتوافق الطرفين.

ـ والاحتراف؟

اين هو الاحتراف؟ اللاعب موظف وراتب مع نادي ، غالبية اللاعبين في الجيش والشرطة، ومن ثم نقول عنهم أنهم محترفين. الاتحاد الغى الأسم فقط ، والعقود بقيت والهدف كما قال تخفيف الضغوط على الأندية. الاحتراف حياة بشرط تفريغ اللاعبين، وأن تصبح كرة القدم عملا ومهنة. كيف نتحدث عن الاحتراف واللاعبين وقعوا عقودا مع الأندية ومن ثم عندما تطلبهم يقولون عندهم دوام؟ النادي لماذا يعطي اللاعبين فوق طاقتهم ، ولماذا أرفع السقوف؟ أين سيلعب هؤلاء بالنهاية؟ ألن يلعبوا بالدوري؟ لا مكان لديهم إلا بالدوري المحلي.

ـ هل أنت متفائل؟

أنا دائما متفائل ، ويمكن أن تفاجئك كرة القدم بتحقيق أكبر المفاجآت، كرة القدم العمانية قادرة بشبابها وأهلها على تحقيق الكثير من التطلعات والآمال، في خليجي 23 لم يكن أحد يرشحنا للمنافسة على اللقب، ومع ذلك عدنا باللقب … كرة القدم العمانية قادرة على تحقيق الكثير من المفاجآت.

ـ أخيرا؟

شكرا لكم .. لا أحب الظهور في اللقاءات الصحفية أو الاعلامية كثيرا،وأنت تعرف ذلك ، ولكن أحيانا لا يمكن أن ترفض طلبا لبعض الأشخاص.. شكرا لكم ، وأتمنى التوفيق للجميع ، وأتمنى أن يتأهل المنتخب للدور الثاني في امم آسيا وهذا ليس صعبا وأتوقعه ان شاء الله شكرا لكم.

Share.

اترك رد