من خلال مواجهتي سورية والبحرين الوديتين .. المنتخب الوطني يبحث عن الــــحلول الدفاعية والهجومية

0

يلتقي منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم يوم بعد غد الجمعة 16 نوفمبر الجاري نظيره السوري في مباراة دولية ودية في اطار استعدادات المنتخبين لنهائيات أمم آسيا المقبلة التي ستقام في الإمارات خلال شهر يناير المقبل.على أن يلتقي منتخبنا بعد ذلك يوم 19 الجاري نظيره البحريني في مباراة دولية ودية استعدادا للنهائيات الآسيوية، في الوقت الذي يلتقي المنتخب السوري في التاريخ نفسه 19 الجاري نظيره الكويتي وديا في الكويت، فيما تقام مبارتي المنتخب الوطني مع المنتخبين السوري والبحريني على الملعب الرئيسي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر اعتبارا من السادسة والنصف مساء. وكانت لجنة الحكام باتحاد الكرة قد اعتمدت طاقم التحكيم لهذه المواجهة .حيث سيدير المباراة الحكم الدولي القطري خميس المري ويعاونه رشاد الحكماني مساعدا أول، وناصر أمبوسعيدي مساعدا ثانيا ،ومحمود المجرفي حكما رابعا.

المنتخب الوطني عانى في الفترة الماضية من الناحيتين الدفاعية والهجومية تمثلت في أصابة لاعبين أساسيين في خط الدفاع، وأيضا مسألة غياب هز الشباك من الناحية الهجومية وهو ما سيحاول المنتخب العمل عليه خلال الفترة المقبلة خاصة وأنه سيواجه منتخبين قويين، وهذا يعني أن المنتخب أمام أختبار حقيقي.

وكانت بعض الأصوات قد طالبت خلال الفترة الماضية بضم بعض اللاعبين الذين يتألقون في الدوري، ولكن الجهاز الفني للمنتخب بقيادة فيربيك لم يستمع لها، وحتى الخيار الذي كان يريد ضمه وهو المهاجم مسلم عكعاك تعرض لإصابة في الركبة أبعدته عن المنتخب.

أهداف هجومية ودفاعية

ويسعى منتخبنا في هاتين التجربتين إلى تجربة العديد من اللاعبين الذين تم استدعائهم مؤخرا بعد غيبة طويلة بسبب الإصابة إضافة إلى بعض الأسماء التي غابت لفترة عن المنتخب خاصة في خط الدفاع الذي تعرض لهزة قوية بسبب اصابة فهمي سعيد ونادر عوض، ومن المتوقع أن يكون التركيز على ايجاد أفضل تشكيلة في هذا الخط واختبار مجموعة من اللاعبين لذلك دون نسيان العقم الهجومي الذي يعاني منه المنتخب العماني في ظل تسجله 5 أهداف في 9 مباريات لعبها أخيرا، وهذا الجانب يؤرق الجميع سواء من الجهاز الفني ،وحتى المتابعين وختاما في الجماهير.واستبعد المدرب فيربيك المهاجم عبد العزيز المقبالي، وسعيد الرزيقي… المهاجمان الاساسيان اضافة لخالد الهاجري في المنتخب.

وبناء على ما سبق سيكون الجهاز الفني بقيادة فيربيك ومساعديه أمام مهمتين صعبتين في الجوانب الدفاعية والهجومية امام منتخبين قويين والتجربة أمامهما مفيدة وقوية ويتمناها أي مدرب يسعى لمعرفة نقاط القوة والضعف في منتخبه.

والمنتخب بدأ تدريباته بقية اللاعبين اعتبارا من يوم  11 الجاري والتحق يوم 12 .. وبعد مبارتي سورية والبحرين سيعود اللاعبون إلى أنديتهم لإداء جولتين قبل العودة من جديد للتجمع في معسكر مسقط واللعب مبارتين مع منتخب قرغيزستان، قبل التوجه إلى ابو ظبي يوم 23 ديسمبر 2018، لإقامة معسكر هناك حتى 3 يناير من العام 2019 ، حيث أسفرت الاتصالات عن تأكيد إقامة  3 مباريات مع منتخبات الهند يوم 27 ، ومع  أستراليـا يوم 30 ديسمبر 2018 ، وتايلاند 2 يناير2019.

شغل الجهاز الفني الشاغل الوصول لملامح التشكيلة الأساسية وتحديدا الوقوف على أسماء خط الدفاع، حيث من المتوقع تجربة اللاعبين الشيبة أو ناصر الشملي، أو خالد البريكي إلى جانب المسلمي في مركز قلب الدفاع، وتجربة البعض الآخر في مراكزهم بعد غيابهم فترة طويلة كما هي حالة سعد سهيل.

وكان المدرب فيربيك قد أعلن قائمة المنتخب والتي تضم 26 لاعبا وهم : محمد المسلمي، وعلي البوسعيدي، ومعتز صالح عبدربه، والمنذر العلوي، وحارب السعدي، وعلي سالم النحار، وصلاح اليحيائي، وخالد البريكي، وخالد الهاجري، وأحمد فرج الرواحي، ومحمود المشيفري، وياسين الشيادي، ومحسن الغساني، ومحسن جوهر، وعلي الجابري، ومحمد الشيبة، وناصر الشملي، وسمير العلوي، وعيد الفارسي، وسامي الحسني، وعلي الحبسي، وفايز الرشيدي، وسعد سهيل، وأحمد مبارك كانو، وجميل اليحمدي، ورائد إبراهيم.

جميع لاعبي المنتخب التحقوا بالتدريبات، ووحده لاعب ومهاجم العروبة سامي الحسني تم ابعاده عن المنتخب للإصابة، ويعاني الشيبة ايضا من اصابة طفيفة، في حين تبدو جاهزية بقية اللاعبين كاملة… وما لم يقوم الجهاز الفني في تطبيقه في مباراة سورية سيعمل على تطبيقه وتجربته في تجربة البحرين اللتين تعتبران الأبرز والأقوى للمنتخب حتى الآن.

والمنتخب البحريني بدوره أعلن قائمته واستعداده لمباراة منتخبنا، حيث سيكون قد لعب مباراة ودية مع المنتخب الكويتي قبل أن يلعب مع منتخبنا يوم 19 الجاري على أن يكون المنتخب قد وصل أمس الثلاثاء إلى مسقط للمواجهة الودية…

ويلعب منتخبنا الذي سيشارك في هذه النهائيات للمرة الرابعة في تاريخه في المجموعة  السادسة التي تضمه إلى جانب منتخبات اليابان ، واوزبكستان، وتركمانستان، وسيبدأ مشاركته في النهائيات يوم 9 يناير مع اوزبكستان، ومع اليابان يوم 13 منه، وأخيرا مع تركمانستان يوم 17 منه.

استعدادات وجاهزية وغيابات سورية

المنتخب السوري الذي يعيش حاليا ابرز مراحله منذ فترة بعيدة، من المتوقع أن يكون قد وصل يوم أمس الثلاثاء إلى مسقط بوفد يضم رئيس الاتحاد فادي دباس، اضافة للعديد من الأسماء المعروفة في اتحاد الكرة السوري، وكوكبة من لاعبي المنتخب المحليين والمحترفين. وان يغيب عنهم بعض الأسماء كما هي حالة محمود المواس المحترف في الدوري القطري.

ضمت قائمة المنتخب السوري : خالد حج عثمان، وعبدالملك جهاد العنيزان، وأحمد محمد الصالح، وعمر السومة، وعمر خربين، ومحمد زاهر الميداني، وخالد المبيض، ومؤيد العجان، ويوسف نوري قلفا، وفراس الخطيب وحسين الجويد، وعمرو جنيات، وتامر حاج محمد، وفهد اليوسف، وجهاد الباعور، وأحمد عبدالفتاح الأشقر، وأحمد عبدالجليل مدنية، وأسامة أومري ،وماردك مارديكيان واياز عثمان، ومحمد عثمان، وابراهيم عالمة، ونديم احمد صباغ، بالإضافة إلى عمرو الميداني.

وعاد للقائمة المدافع وقائد المنتخب السابق أحمد الصالح المحترف مع العهد  اللبناني، فيما لم يتم استدعاء فراس الخطيب من قبل المدرب ستانج الذي اعتبر أن فراس الخطيب ليس ضمن خططه وأفكاره المستقبلية مع المنتخب السوري.

وسيكون أمام ستانج ومجموعته تجاوز الكثير من الانتقادات التي طالته بعد مبارتي المنتخب مع البحرين والصين بسبب عدم وضوح الأداء، وغياب العرض القوي، والذي تجسد من خلال الخسارة السابقة أمام قرغيزستان ، حيث يرى الكثيرون من أصحاب الخبرة في الكرة السورية أن مستوى أداء المنتخب مع المدرب السابق أيمن الحكيم كان أفضل، في حين كان رد ستانج أنه يعرف ماذا يعمل وأنه واثق من عمله ومن قدرة المنتخب السوري على تقديم مستويات عالية في النهائيات المقبلة.

سقف الطموحات لدى عشاق المنتخب السوري وحتى القائمين عن اللعبة والرياضة عالية بسبب المستويات الجيدة التي قدمها المنتخب بعد أن كان قريبا جدا من التأهل لنهائيات كأس العالم، وهو حافظ على مجموعته الغنية بالنجوم والمحترفين، ويلقى كل دعم من القيادة الرياضة السورية، وهو يملك كل مقومات المنافسة، والفوز في الوديات ضروري ومهم جدا للمنتخب السوري على الأقل من الناحية المعنوية لإعادة الثقة بقوة بين المنتخب والجماهير.

ستانج مدرب المنتخب السوري سيحاول العمل على تحقيق فوز معنوي بالدرجة الأولى لتجاوز الضغوطات، ومن ثم تقديم عرض جيد وقوي يعيد الهدوء للجماهير السورية التي ما زالت تشعر بغياب الاستقرار الفني للمنتخب الوطني.

Share.

اترك رد