Inbound-Advertiser-Leaderboard

«كوووورة وبس» كانت حاضرة في قمة القرن من الأرجنتين … غازي الشبلي ينقل تفاصيل لقاء الذهاب بين بوكا وريفر

0

هو كسوبر ماريو يتحدى الصعاب للوصول للنهاية التي يريدها، البوستيرو، يذهب يوميا إلى حي لا بوكا لأخذ تذكرته، ليقف في طابور طويل، لا يستطيع جميع مشجعي بوكا جونيورز الحصول على تذكرة لإنهم ليسوا كلهم أعضاء في النادي ، فضلا عن أن الجميع لا يمكنه الحصول على تذكرة، أعضاء بوكا جونيورز حوالي ١٥٠ الف ولكن من يستطيعون الدخول هم ٤٧ ألف حسب الرقم المتوقع، الا انه في الواقع يدخل أكثر من ٥٧ ألف عضو في النادي.

رابطة تشجيع اللادوسي ( البارابرافا ) لهم السطوة في الحصول على التذاكر إذ انهم يتفقون مع النادي ويقيمون اجتماعات بينهم لتنظيم فرقة التشجيع، حيث يقوم النادي بالاتفاق معهم للحصول على التذاكر لأنهم يعتبرون مشجعين رسميين للنادي، اذ انهم ورثوا عضوياتهم من آبائهم، والبعض قام بشرائها. السوبر بوستيرو، يجن جنونه يوم المباراة، عليه العبور من بوابتين، البعض يقوم بشراء عضويات مغشوشة دون أن يدري والتي تباع حول النادي قبل اللقاء ، البعض لديه بطاقة غير صالحة ولكنه يحاول عبور البوابة بالقوة، البعض يقوم بالتنسيق مع البارابرافا والدخول معهم في أماكنهم المخصصة، يوم المباراة تتواجد الكثير من الصفقات الرياضية التجارية، البعض يبيع تذكرته بأضعاف ثمنها الأصلي ليستفيد منها وهذا ما يحدث فعلا نهاية كل أسبوع.

جنون الشباك…

الجماهير تتواجد لشراء التذاكر، هناك أماكن تسمى ( بوبولار ) وهي بدون مقاعد ويمكن أن تحوي ٨ آلاف مشجع وهناك أماكن تسمى ( البلاتيا ) وهي الاماكن ذات المقاعد، وهناك ( البالكون ) وهي مثل التي لدى مارادونا. حينما عرضت التذاكر للبيع، نفدت في اليوم الأول، لم يبقى منها شيء، لكن هناك ما يسمى ب ( الريفينتا ) وهو إعادة بيع التذاكر، حيث أن البعض من شدة جنونه للتواجد في مثل هذه المباراة، يبيع ما يملكه، حيث أن أحدهم باع سيارته للحصول تذكرة، جنون التذاكر لا يتوقف، أحدهم عرض تذكرة ب ٣٣٠٠ دولار أمريكي، الناس بدأت بالشراء في يوم السبت من السوق السوداء حيث إعادة البيع، حيث أن المكان هو حي لا بوكا، والزمان قبل المباراة بسويعات. الجالية الأوروبية المتواجدة سعت لعمل المستحيل وهو الحصول على تذكرة، وكان أحدهم هولندي اسمه بوتر، دفع كل ما تبقى لديه قبل أن يعود للحصول على تذكرة، كانت قيمتها ٦٠٠ يورو، قال لي، لست نادماً، بعد ٣٠ سنة سأتذكر بأنني قمت بشيء لا ينسى ، هذه هي المرة التي يلتقي فيها الغريمان في نهائي قاري.

صباح الأحد يمحو المعاناة.. 

اليوم الذي سبق اللقاء، كان يوما حارا جدا، ولكن في يوم اللقاء ومنذ ساعات الفجر الأولى لم تتوقف الأمطار حتى اليوم التالي، الأمر الذي دعى الكونميبول أو ما يسمى الاتحاد الأمريكي الجنوبي لكرة القدم تأجيل المباراة بعدما أصبحت أرضية الملعب سيئة جدا، حيث قام الحكم التشيلي روبيرتو توبار بفحص أرضية الملعب وأخبر المسؤولين بأنه من المستحيل أقامة المباراة، بالرغم من قيام عمال النادي بتشطيف الماء، حيث أن الكونميبول أجبر بوكا جونيورز على وضع غطاء واقي لأرضية الميدان وتم تأجيل المباراة للغد. 

يوم السبت كان هناك الكثير من الأحداث المفاجئة، الحزينة، أيضا المكلفة. فيوم السبت وصل فيه المشجع الياباني المهووس لبوكا جونيورز، ايسامو ، الذي طلب اجازة من مديره في العمل لمدة يوم واحد، بالإضافة إلى ساعات الطائرة ال ٣٣ في العودة و مثلها إيابا، ايسامو وفي لحظات محزنة قام فيها بالتأكيد على فوز البوكا بالرغم من عودته بالغناء أمام كاميرات قناة tyc sport، ايسامو لا يفوت لقاءات بوكا جونيورز أمام ريفربليت دائما. في المقابل كان هناك الكثير من الصحفيين من البرازيل والدول المجاورة قاموا بتغيير رحلاتهم بشكل عاجل، وقاموا بتمديد الإقامة أيضا والبحث عن فنادق في نهاية الأسبوع، الأمر الذي يشكل عبئا ماديا كبيرا، حيث أن نهاية الأسبوع من الصعب الحصول على حجوزات. لا ننسى جماهير بوكا جونيورز التي أتت من المدن المجاورة، والتي قطعت مشاوير أكثر من ١٠ ساعات، اضطرت للبقاء لمعرفة ما سيحدث في الغد. بينما نادي بوكا جونيورز الذي قام ببيع حقوق اللقاء وجنى منه ٦ مليون دولار، خسر كثيرا بعد أن تأخر ليوم كامل، لإنه قام بالتعاون مع الشرطة المحلية بمقابل مادي لتأمين المباراة، ليضطر للتعاون معهم مرة أخرى ودفع مقابل مادي مجددا، النادي لا يريد تأجيل اللقاء لأن ذلك ليس في صالحه بتاتا. 

وفي صباح يوم الأحد الذي يعتبر يوم اللقاء المرتقب، كانت الأجواء ممطرة في مدينة باليرمو في الساعات الأولى، الا انها ليست كذلك في حي لا بوكا الذي يجري فيه اللقاء، الجميع كان مذهولا وكأنه لا يصدق ذلك، لكن وكما قال لنا مدير قسم الإعلام لنادي بوكا وكما أعلنت قناة  fox sport بأن يوم غد في الساعه العاشرة صباحا سيتحدد الأمر بعد اجتماع الرئيسين دانييل انخليسي و دي اونفريو. كان الجميع ينتظر وإذا بأحد مسؤولي قسم الاعلام في نادي بوكا جونيورز بابلو فيسنتي يقول لنا بأن المباراة ستلعب، وكان الخبر قد أشيع مسبقا إلا أنه كان مجرد توقعات لا أكثر. الحافلة رقم ١٥٢، هي السبيل الى حلم مشجع بوكا جونيورز كل نهاية أسبوع، هذه الحافلة هي أسرع حافلة إلى حي لا بوكا، وكان يجب أن نشاهد المشجعين عن كثب، لأن التاكسي سيقود السيارة لمدة ٣٠ دقيقة صمت دون كلمة، مما سينزع الحماس منا. في الحافلة، الجميع كان يتحدث عن شائعات أن المباراة قد بيعت لريفربليت، البعض يطرح التشكيلة المناسبة وكيفية التسجيل، حتى مرت خمس دقائق وبدأ الجمهور في غناء الأهازيج، حتى وصلنا أصبحنا على مقربة من النادي لتنضم هذه المجموعة إلى المجموعة الكبيرة هناك وتواصل الغناء بشكل جماعي. بالطبع لن يكون هناك جماهير لريفربليت، لأنه ومنذ أحداث ٢٠٠٩ ووفاة بعض المشجعين، تم منع جماهير الفريق الضيف من الحضور في كل ملاعب الأرجنتين. 

تراجيديا قبل اللقاء.. 

هناك الكثير من الباعة الذي يبيعون القمصان الخاصة بنادي بوكا جونيورز وكذلك الذين يبيعون الطعام، حيث يعتبر نادي بوكا جونيورز مصدر رزق لهم، اذ أن الجماهير تفضل الوصول مبكرا وشراء الطعام في أقرب مكان للنادي. بدأ فتح البوابات في الساعه ١٢ ظهرا بتوقيت بيونس آيرس. وبدأ الجمهور في التوافد، بينما وصل اللاعبون في الثانية ظهرا. إدارة بوكا جونيورز منعت مارسيلو جاشاردو، مدرب ريفربليت من الحضور، جاشاردو لديه إيقاف، في الوقت نفسه تم تفتيش لاعبي ريفربليت وحجز مقتنياتهم في غرفة الملابس، للتأكد من عدم تواصلهم مع المدرب. اشتعلت المدرجات بدخول جماهير بوكا جونيورز التي واصلت هتافها الذي بدأ في الشوارع، ومع دخول أرماني ليقوم بالاحماء ، ضجت  الجماهير بصافرات الاستهجان عليه، وقاموا بالغناء قائلين « تهبطون وتصعدون، تبدون كأنكم مصعد كهربائي، يا أيها الدجاج « وهذا احتفاء بهبوطهم الى الدرجة الثانية في عام ٢٠١١. دخل بعدها بقليل حارس مرمى بوكا جونيورز، أجوستين روسي ليبدأ الجمهور بالتصفيق الحار وغناء « بوكا يا صديقي المفضل»، لكل فعل أغنية لدى جماهير البوكا. قام الحكم بالدخول، فأطلقت جماهير بوكا جونيورز صافرات الاستهجان، لأنهم يعتقدون بأن رئيس نادي ريفربليت قام باختيار الحكم، هم يقولون بأن ريفربليت هو الاتحاد الأمريكي الجنوبي لكرة القدم، نظرا لتغاضي المنظمة عن حالات المنشطات قبل سنتين وعن دخول لاعب موقوف في هذا العام والذي عقوبته إعطاء النقاط للفريق الآخر. 

قمة القرن… 

المباراة بدأت بحذر شديد جديد، مارسيلو سيكيلوتو بدأ اللقاء بطريقة دفاعية وكان لاعبوه يشتتون الكرة بشكل عشوائي بينما كان ريفربليت أكثر تنظيما وأكثر سرعة في نقل الكرة. خافيير بينولا مدافع ريفربليت كان حاسما في أبرز اللقطات، قام بقطع الكثير من الكرات من أمام الكولومبي سيباستيان فيشا، وكذلك من أمام كريستيان بافون مهاجمي بوكا جونيورز. من جهة أخرى كان لوكاس براتو مهاجم ريفربليت يحاول كثيرا من أن  يتخلص من المراقبة الدفاعية التي فرضها مدافع بوكا جونيورز ايزكيردوو. ريفربليت بدأ في صنع الخطورة، حيث قام بيتي مارتينيز بتسديد ضربة حرة لينقذها روسي و يحولها الى ركلة ركنية في الدقيقة ١٢. فرصة أخرى ينقذها أجوستين روسي بعد ٥ دقائق ليثبت بإنه يستحق مكانه رغم عودة الحارس الأساسي أندرادا من الإصابة. بابلو بيريز كابتن فريق بوكا جونيورز كان الأكثر اتزانا والتزامها بموقعه في الملعب، حيث تمكن من السيطرة على وسط الملعب إلى جانب الدولي الكولومبي ويلمار باريوس و الأوروجوياني نايتان نانديز. في الدقيقة السابعة عشر، الدولي الكولومبي سيباستيان فيشا يقوم بتسديد اول كرة على مرمى الحارس الدولي فرانكو أرماني الا انها ذهبت بعيد. خلال ٢٠ دقيقة من بداية اللقاء ارتكب الظهير الأيمن لنادي بوكا جونيورز أكبر عدد من الأخطاء، حيث قام بتمريرتين خاطئتين بالإضافة الى أربعة ضربات حرة أمام المرمى. الدقيقة ٢١ حملت خبرا سيئا بالنسبة للمدرب جيجيرمو سيكيلوتو، حيث أن الشاب كريستيان بافون أصيب في الفخذ و يجب أن يخرج، الا ان اللاعب طلب مواصلة اللعب بعد تلقي العلاج. لكن مرة أخرى يسقط بافون ليتم استبداله بالمهاجم داريو بينيديتو، ليلعب بوكا جونيورز بمهاجمين صريحين في أول مباراة رسمية منذ مايو الماضي. كوارتو لاعب خط وسط ريفربليت ومن كرة رأسية  يضع الكرة بجانب القائم الأيمن لتخرج الكرة بسلام أمام مرأى روسي الذي كان قريبا منها. سيباستيان فيشا كان أكثر لاعب في الشوط الأول يقوم بالتسديد على المرمى الا ان تسديداته الأربع كانت عشوائية ولم تصنع الخطورة. في الدقيقة ٣٥ قام بوكا جونيورز بصنع هجمة منظمة مكونة من قرابة ٧ تمريرات بين لاعبي خط وسط وهجوم بوكا جونيورز، ليضعها المهاجم رامون وانشوبي أبيلا في الشباك بعد تألق أرماني في صدها في البداية،. ليحمل الخبر السار لعشاق بوكا جونيورز. في الدقيقة ٣٥ وبتمريرة ساحرة من لاعب وسط ريفربليت بيتي مارتينيز، دفاع بوكا جونيورز عانى من انطلاقة لوكاس براتو الذي انفرد بالحارس أجوستين روسي ووضعها في الشباك. ريفربليت لم يمهل بوكا جونيورز الا دقيقة واحدة للعودة. لكن بعد ٣ دقائق من تشتيت الكرة بين الجانبين، حصل لياندرو خارا على بطاقة  صفراء  بعد فقدانه الكرة وتدخل عنيف على الأوروجوياني بوري. ليتبعه بعد دقيقتين سيباستيان فيشا ويأخذ بطاقة صفراء أخرى بعد تدخله هو الآخر بيده على مونتييل ظهير ريفربليت الأيمن . دقيقة أخرى ويقوم ميلتون كاسكو  بالتدخل بعنف على نايتان نانديز، ضربة حرة لبوكا جونيورز و هدف مجددا لبوكا جونيورز عن طريق داريو بينيديتو في الدقيقة الإضافية قبل نهاية الشوط الأول.

الشوط الثاني ، وفي الدقيقة ٤٧ بدأ بوكا جونيورز بحماس أكبر حيث أن نايتان نانديز  أضاع كرة بعد تمريرة من الكابتن بابلو بيريز  ليضعها بجانب القائم . رامون أبيلا حصل على بطاقة صفراء بعد مناوشات في منطقة ريفربليت قام فيها بالتدخل بعنف على جوناثان مايدانا. بيسكاي مساعد جاشاردو شعر بأنه لا بد من التغيير لأن وبعد دخول بينيديتو، بوكا جونيورز أصبح أكثر خطورة، فقام بصنع تبديل أخرج على أثره لوكاس كوارتا وادخل مكانه ناتشو فيرنانديز وكان ذلك في الدقيقة ٥٨. بوكا جونيورز أصبح أكثر خشونة حيث أنه يطمح على الأقل على المحافظة على النتيجة بتقدمه بنتيجة ٢-١، إلا أن ذلك كلفه كثيرا بعد تدخل بابلو بيريز العنيف على ناتشو فيرنانديز، ليقوم بيتي مارتينيز بتسديد الكرة نحو المرمى ويخطىء مدافع بوكا جونيورز ايزكيردوو في التخلص منها ليضعها في المرمى بالخطأ في الدقيقة ٦١ ليعلن عن هدف الاطمئنان لريفربليت الذي يريد أن يخرج بنتيجة إيجابية على الأقل في هذه المباراة. ميلتون كاسكو يحصل على بطاقة صفراء بعد تدخله العنيف على رامون أبيلا في الدقيقة ٦٧. جيچيرمو سيكيلوتو أدرك بأنه لا بد من تغيير يصنع التغيير، الشوط الثاني لم يكن جيدا كفاية بالنسبة لبوكا جونيورز،. فقام في الدقيقة ٧٥ باستبدال سيباستيان فيشا  ووضع مكانه كارلوس تيفيز الذي لديه الكثير ليقوله على أرض الملعب . سانتو بوري وفي الدقيقة نفسها أخرج نفسه من النهائي بشكل تام، حيث أنه تدخل بعنف على تيفيز ليأخذ الإنذار الذي سيحرمه من التواجد في مباراة الإياب، حيث أن جاشاردو يجب أن يعرف ماذا يفعل بالمهاجمين لوكاس براتو وسكوكو معا الذين فشلا في الانسجام سابقا. بعد دقيقتين وفي الدقيقة ٧٧،. قام بيسكاي بتغيير بسيط وإدخال اللاعب الأكثر خطورة في ريفربليت وهو الكولومبي خوانفر كينتيرو مكان بيتي مارتينيز أملا منه في إنهاء المباراة وخطفها من بوكا جونيورز في الدقائق الأخيرة. لياندرو خارا الذي كان من أسوأ اللاعبين أداءا في المباراة يسقط على أرض الملعب في الدقيقة ٨٢ بسبب إصابة عضلية ليدخل الطاقم الطبي مباشرة ويخرجه من الملعب، حيث أنه لن يستطيع إكمال المباراة. استمر اللعب سجالا في وسط الملعب حتى قام بيريز بصنع تمريرة لتيفيز الذي مررها كهدية إدارية بينيديتو ليضعه أمام المرمى ولكن تألق أرماني منع دخول هدف الفوز في الدقيقة ٩٠. كارلوس تيفيز كان متوترا جدا وغاضبا من زملائه ولذلك قام بافراغ غضبه على لاعب وسط ريفربليت ناتشو فيرنانديز وتدخل عليه بعنف لتلقى البطاقة الصفراء، لينتهي اللقاء بشكل سيئ بالنسبة لتيفيز. كانت النتيجة أشبه بالانتصار بالنسبة لريفربليت وحسرة كبيرة على وجه سيكيلوتو. النتيجة ٢-٢ لم تكن عادلة كما يقول جميع من حضر في الملعب عدا لاعبي وإداريي ريفربليت.

حضور كووورة وبس… 

يوم الاثنين الماضي حمل الخبر السار، حيث وصلنا إيميل يوكد حضورنا الإعلامي، حيث تم اختيار “كووورة وبس” من ضمن ١٤٠٠ من المقبولين من ضمن ٢٥ بلد حول العالم. “كووورة وبس” التي أتت من عمان كانت حديث الساعة، بسبب أن “كووورة وبس” قامت بتقديم أول طلب في الأرجنتين قادما من سلطنة عمان. كان أول من أذاع الخبر هو المعلق الأرجنتيني ماريانو كلوس. مارتين أريفالو من إذاعة لا ريد كان أيضا شغوفا لمعرفة المؤسسة الاعلامية التي جاءت من عمان. يوم الجمعه ٩ نوفمبر كان هناك استقبال حافل بالنسبة لنا، حيث قام مسؤول في إعلام نادي بوكا جونيورز بابلو فيسنتي باستقبال بشكل رائع، أيضا تاتو اجيليرا، أخذنا إلى قناة tyc sport ليسألنا عن شغف عمان حول الكرة الأرجنتينية وعن حب الناس هناك وتشوقها لمتابعة هذه المباراة.

“كوووورة وبس” كانت حاضرة كما كانت في كوبا أميركا سابقا وفي كأس العالم، إلا أنها كانت الخبر الأبرز في الأرجنتين بسبب أنها طلب التغطية الأول الذي يأتي من عمان. 

الزميل غازي الشبلي في ملعب المباراة

بعد المباراة…. 

مارسيلو جاشاردو يحتفل مع مشجعي ريفربليت أمام النادي بالتعادل، يقولون انه كان بمثابة الفوز لهم. لكن سيكيلوتو ظهر أمام الإعلام بوجه الحسرة، حيث أنه كان يريد الحصول على الفوز ليبقى مطمئنا بخصوص المباراة القادمة. الأهداف في هذا النهائي لا يحتسب فيها الفارق بتاتا، النهائي في أمريكا الجنوبية يعترف بالفائز في جولتين أو بحكم ضربات الجزاء. ماتياس بيسكاي مساعد جاشاردو قال بأنه لم يكن لديه شبكة اتصال بسبب ان الكونميبول قطعوا عنه الشبكة لكي لا يتصل بمارسيلو بتاتا، ويقول إن إيقاف مارسيلو كان ظالما. تيفيز قام بالتلفظ على زميله ايزكيردوو بألفاظ نابية بعد نهاية اللقاء. تبقى فقط يوم ٢٤ لمعرفة بطل هذا الفيلم، ولمعرفة من سيقطع ١٣ ألف ميل إلى أبوظبي.

Share.

اترك رد