مبارتا طاجكستان تفتحان باب المنافسة لإكمال قائمة المنتخب

0

يلتقي منتخبنا الوطني يوم غد الخميس مع نظيره الطاجيكي في مباراة ودية تدخل في اطار استعدادات منتخبنا لنهائيات أمم آسيا التي ستنطلق بداية العام المقبل على أن يكرر المنتخبان التجربة من جديد يوم الأحد 16 ديسمبر الجاري.. وكان المنتخب الوطني قد دخل معسكرا داخليا اعتبارا من يوم الجمعة الماضي استعدادا لهاتين المبارتين بعد أن كان قد أنهى معسكرا لم يكن مدرجا على أجندته بسبب فترة التوقف التي اعلنها اتحاد اللعبة بعد مباريات الجولة 13 من دوري عمانتل والتي لا يعرف أحد مدتها. وسيتابع المنتخب العمل على العامل البدني قبل أن يبدأ الاستعدادات الخاصة بالمباراة الأولى التي ستكون مع الثانية بمثابة اختبارين أخيرين لكافة اللاعبين لضم الجاهزين والابرز على أن ينتهي المعسكر 17 ديسمبر الجار ليمنح اللاعبون اجازة لمدة 3 أيام قبل العودة من جديد للتجمع ومن ثم التوجه إلى أبو ظبي لبدء المرحلة الأخيرة من الاستعدادات قبل خوض منافسات كأس أمم آسيا من خلال مواجهة منتخب اوزبكستان يوم 9 يناير من العام 2019.
حيث يلعب المنتخب في أبو ظبي ‏3 تجارب ودية دولية أمام المنتخب الهندي يوم 27 ديسمبر، ومن ثم مع منتخب أستراليا يوم 30 منه ، وأخيرا يلتقي المنتخب التايلاندي يوم 2 ينايرمن العام 2019.
ومن ثم يبدأ المنافسات الرسمية في نهائيات أمم آسيا من خلال مواجهة منتخب أوزبكستان يوم 9 يناير ، ومن ثم مع المنتخب الياباني يوم 13 منه، ويختتم مبارياته في الدور الاول بلقاء منتخب تركمانستان يوم 17 ديسمبر للعام 2019.
وسبق للمنتخب الوطني الأول أن خاض 6 مباريات في مشوار إعداده لنهائيات أمم آسيا مع منتخبات لبنان والأردن في الأردن وانتهت المباراتان إلى التعادل السلبي، ومع منتخببي الفلبين بهدف لهدف وسلبيا مع الإكوادور في قطر، ومن ثم مع منتخبي سورية وانتهت للتعادل بهدف لهدف، والفوز على البحرين في مسقط بهدفين لهدف.
وتدخل مبارتا المنتخب مع طاجكستان في اطار الاستعداد لمواجهتي اوزبكستان وتركمانستان اللتين تدخلان ضمن مباريات امم آسيا بسبب اسلوب اللعب المشابه لهذه المنتخبات لناحية البنية الجسمانية المتشابهة لها وأيضا طريقة اللعب، مع الإشارة إلى أن المنتخب الطاجيكي استعد لمواجهتي منتخبنا بالتدريبات الخاصة به، وهو من المنتخبات غير المتأهلة للنهائيات الآسيوية، ولمنتخبنا العديد من التجارب الودية والرسمية معه خلال السنوات السابقة ، وسيحاول الطاجيكي الخروج بنتيجة ايجابية ومعنوية له، كما أن النتيجة مهمة للاعبي منتخبنا معنويا وفنيا قبل الاستحقاقات المهمة.
العامل البدني له مكانه
الجهاز الفني للمنتخب كان تركيزه في بداية المعسكر على العامل البدني وهو عنوان المعسكر السابق، بعد أن لمس الجهاز الفني للمنتخب تواضع المخزون البدني لغالبية اللاعبين وهذا يعود لأوضاع الدوري وغياب التزام اللاعبين الكبير بتدريبات أنديتهم لأسباب مختلفة وكثيرة، اضافة لأن بعض اللاعبين عادوا من اصابة ويحتاجون للمزيد من الوقت لاكتمال المعدل البدني ليصل للمستوى المطلوب.
وإلى جانب العمل على زيادة المخزون البدني، ستكون مبارتا طاجكستان الاختبار الحقيقي والأخير للاعبين خاصة الذين تمت دعوتهم أخيرا، حيث يتم تجربة عدد كبير من اللاعبين لاختيار الأفضل في كل المراكز خاصة في خطي الدفاع والهجوم اللذين يعانيان حاليا.
حيث سيكون التركيز في خط الدفاع على من سيكون في التشكيلة إلى جانب محمد المسلمي ، حيث يتنافس على هذا المركز 4 لاعبين هم: محمد فرج، ومحمد الشيبة، وخالد البريكي، وناصر الشملي، كما أن المنافسة ستكون على مركز الظهير الأيمن بين 3 لاعبين هم سعد سهيل، وعلي سالم، ومحمود المشيفري. أما في خط الهجوم فهناك مجموعة من اللاعبين أبرزهم خالد الهاجري الذي يبدو الخيار الأول للجهاز الفني اضافة للمفاضلة بين لاعبين آخرين منهم محمد الغساني، ومحسن الغساني، وسعيد الرزيقي وعبد العزيز المقبالي، وان علمنا أن الاسماء بشكل عام معروفة ولكن لا زالت هناك بعض الفرص لبعض اللاعبين في حال ظهروا بالمستوى المطلوب خلال مبارتي طاجكستان خاصة في الناحية الهجومية.
ووضح من الفترة السابقة حاجة المنتخب إلى الهداف بعد كم الفرص السهلة التي أهدرها اللاعبون رغم سهولتها، اضافة إلى أن المنتخب لم يسجل إلا عدد قليل من الاهداف خلال المباريات التجريبية السابقة، ولم يتجاوز معدل التهديف أكثر من هدفين كما هي حالة مباراة المنتخب مع المنتخب البحريني، فيما انتهت بقية المباريات إلى التعادل السلبي أو التعادل بهدف لهدف، وهذا يشير إلى أن المنتخب بحاجة للمسة الأخيرة خاصة وأنه يلعب جيدا ويصل لمرمى منافسيه مرارا وتكرارا .. ولكن دون تسجيل وهنا المشكلة الكبيرة.
فالمهاجمان سعيد الرزيقي ، وعبد العزيز المقبالي ليسا ضمن خيارات المدرب حتى الآن، وربما كانا لاحقا، وان يشير الكثيرون إلى أنهما لن يكونا في قائمة فيربيك، وعليه ستكون الفرصة سانحة لمن تمت دعوتهم مؤخرا في هذا المركز في حال نالوا رضا الجهاز الفني وكانت قناعتهم بامكانياتهم وقدراتهم على اضافة شيء للمنتخب.
الخيارات مفتوحة ولكنها محدودة للغاية، وهذا يجعل الأمور أكثر سهولة بالنسبة للجهاز الفني الذي يهمه وجود لاعبين على مستوى جيد يكونون اضافة حقيقية للمنتخب.
30 لاعبا في القائمة
قائمة المنتخب الأخيرة ضمت 30 لاعبا وهو رقم كبير ويتضح من العدد الكبير رغم عياب العديد من المحترفين أنه ستكون فرصة مناسبة لتجربة بعض الأسماء التي ستحاول كسب ود الجهاز الفني والظهور بالمستوى المطلوب.
فقد وجه فيربيك وجهازه المساعد الدعوة إلى 30 لاعبا وهم: محمد بن صالح المسلمي وعلي بن سليمان البوسعيدي وصلاح بن سعيد اليحيائي وعلي بن سالم بيت النحار وحارب بن جميل السعدي والمنذر بن ربيع العلوي ومعتز صالح عبدربه وحاتم بن سلطان الروشدي وعبدالله بن فواز بيت عبدالغفور وبلال بن جلال البلوشي (ظفار) ومحمود بن مبروك المشيفري وخالد بن ناصر البريكي وخالد بن خليفه الهاجري وأحمد بن فرج الرواحي (النصر) ومحمد بن عبدالله البلوشي وعلي بن هلال الجابري وناصر بن علي الشملي وأحمد بن خليفة الكعبي ومحمد بن خصيب الحوسني (النهضة ) وياسين بن خليل الشيادي ومحسن بن صالح الغساني وعمار بن رامس الرشيدي (السويق) ومحمد بن صالح الغساني (صحم) ومحسن بن جوهر الخالدي (صحار) وعيد بن محمد الفارسي وسمير بن صالح العلوي (العروبة) بالإضافة إلى المحترفين سعد بن سهيل المخيني (النصر السعودي) وجميل اليحمدي ومحمد بن فرج الرواحي (الوكرة القطري) وأحمد مبارك كانو (مسيمير القطري).وهنا نشير إلى خلو القائمة من الاصابات باستثناء اصابة خفيفة للاعب عيد الفارسي لن تمنعه من متابعة المعسكر وحتى المشاركة في التجربتين اذا ارتأى الجهاز الفني الحاجة للدفع به والاطمئنان عليه.
 وتضم قائمة الجهازين الفني والإداري والطبي للمنتخب الوطني العماني الأول من: بيم فيربيك مدربا ، ومهنا سعيد ووليد السعدي مساعدين، وأحمد حديد مديرًا لشؤون اللاعبين، ومقبول البلوشي مديرًا إداريًا والتونسي الشاذلي المبروكي مدربًا للحراس، وريكاردو دي سيلفا مدرب لياقة، والدكتور محمد مولوه طبيبا، وسعيد البلوشي ، ويعقوب المحروقي أخصائيا علاج طبيعي، وباولو سكودا، وجينيديا يابافول مدلكين، وأحمد ناصر العويسي مسؤول مهمات، وكامل يوسف البلوشي مسؤول معدات ولوازم. أيضا يجب الشارة إلى أن عدد اللاعبين الذين سيشكلون البعثة المشاركة في نهائيات أمم آسيا هو 23 لاعبا فقط.
أخيرا ..
بالمحصلة معسكر المنتخب الحالي هو ساحة للمنافسة بين اللاعبين على المراكز خاصة في الهجوم وفي مركز قلب الدفاع من أجل اضافة أي لاعب لإكمال قائمة اللاعبين، وان كانت الامور واضحة بالنسبة للجهاز الفني الذي قد يستعين بلاعب أو اثنين في أفضل الحالات حتى يستكمل العدد المطلوب بعد اصابة وتراجع العناصر الأساسية التي كانت أبرز خيارات فيربيك وجهازه المساعد، ولذلك لن نستغرب وجود حماس كبير ومحاولات جادة وقوية من الاسماء الجديدة التي أضاف بعضها فيربيك بناء على ما تردد له من أصداء بين الجماهير وهذا ليس مخفيا على أحد وبالنهاية كل ما يتمناه الجميع أن تكون الخيارات في مكانها، والجميع يعلم ان فيربيك هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في اختيار القائمة وهذا يعني كل شيء.

Share.

اترك رد